|
باعتبارك أحد نشطاء السياسيين المستقلين وحسب معلومات المتوفرة لدينا إنك
تلعب دوراً مهماً في تقارب الأحزاب الكردية في ( كردستان سوريا ).
لذا أود أن أطرح عليك عدد من الأسئلة ليتكون لدينا فكرة عن رأي
المستقلين السياسيين الكرد من الحركة الكردية، وفي ما يلي هذه
الأسئلة:
س1- في بداية بأسم صفحة www.yekiti.ch نرحب بك في هذه الحوار عبر
الأنترنيت ؟
س2- برأيك هل سلكت الأحزاب الكردية ( كردستان سوريا ) اتجاهها
الصحيح بعد الانتفاضة الكردية في 12/3/2004/ ؟
س3- لماذا لم يشارك ( التحالف و الجبهة ) في ذكرى الأولى لشهداء
الانتفاضة ؟
س4- برأيك لماذا لم ترفع الأحزاب الكردية سقف مطالبها في ظل هذه
المتغيرات الدولية ؟
س5- هل هناك بوادر ايجابية من طرف حزب البعث في منح الأكراد أي
حقوق ؟
س6- برأيك لماذا لم يدخل حزب البعث في حوارات مع ممثلي الحركة
الكردية ؟
س7- ما هي الدوافع التي دفعت النظام إلى اختطاف و اغتيال الدكتور
الشيخ معشوق الخزنوي ؟
س8- هل قامت الحركة الكردية بواجباتها في كشف ملابسات قضية اختطاف
واغتيال الدكتور الشيخ معشوق الخزنوي؟
س9- ما هي أسباب مهاجمة النشاطات السلمية ( المسيرات والمظاهرات
الاحتجاجية ) من قبل ( التحالف و الجبهة ) ؟
س10- ما هو رأيك في الحوارات مع العشائر العرب في القضايا المصيرية
؟
س11- وفي نهاية الحوار أشكرك باسم العاملين على موقع يكيتي على هذا
الحوار؟
حاوره سليمان أبو جاندا
حوار صريح مع الدكتور دارا ك. ص حول المستجدات الأخيرة على الساحة
الكردستانية في الجزء الملحق بسوريا
أجرى الحوار أبو جاندا
باعتبارك أحد النشطاء السياسيين المستقلين وحسب المعلومات المتوفرة
لدينا إنك تلعب دوراً مهماً في التقارب بين الأحزاب الكردية في (
كردستان سوريا ). لذا أود أن أطرح عليك عدد من الأسئلة ليتكون
لدينا فكرة عن رأي المستقلين السياسيين الكرد من الحركة الكردية،
وفي ما يلي هذه الأسئلة:
الجواب :
حول المقدمة :
لي كل الشرف بأن يكون لي مع مجموعة ومن خيرة المثقفين والسياسيين
الكورد دور وجهود متواضعة في توحيد الحزبين الكرديين في حزب آزادي
خلال السنتين المتتاليتين المنصرمين ... وبهذه المناسبة أتوجه
بجزيل الشكر لكل من الأستاذين خير الدين مراد ومصطفى جمعة على
تجاوبهما لمناشدات الأحرار ومرونتهما وشجاعتهما النادرة ورغبتهما
التواقة في انجاز هذا المشروع الوطني القومي الكردي الكبير
والحقيقي والمعبر عن رأي شريحة واسعة من الجماهير الكردية... كما
أبدينا أستغرابنا من رغبة الطرفين في التوحيد والتنازل عن الأمانة
لصالح الآخر ... كما أذهلتنا آرائهم المتطابقة حول مجمل مجريات
الأحداث وتطوراتها.... وبنفس الوقت أستشعرنا وتلمسنا ارادة قوية
وتصميم على الوحدة الاندماجية خلال فترة قصيرة دون تمطيط ومراوغة
والتدقيق في الأمور الثانوية السخيفة وأبتعادهم عن وضع الشروط
التعجيزية التي تحول دون التوحيد... والآن ما زال جهودنا مستمرة في
هذا الاتجاه نحو لم وشمل قوى أخرى متقاربة فكريا كحزب يكيتي الكردي
للأنضمام الى حزب آزادي أو العكس – لا فرق – ومن خلال موقعكم أناشد
مرة أخرى كل الأطراف الخيرة والسياسيين والشخصيات الأجتماعية
الكردية وخاصة أعضاء حزب يكيتي وآزادي بتغليب العوامل المشتركة على
الخلافات الثانوية نحو وحدة أكثر شمولية تضم القوى الأساسية
الفاعلة في المجتمع الكردي لأعادة الأعتبار للحركة الكردية بعد أن
فقدت جزء كبيرا من مصداقيتها بسبب حالة التشرذم والانقسامات
الطولية والعرضية – غير مبررة مطلقا - في جسدها المنهك لأعتبارات
لسنا بصددها الآن وبالتالي الى ضعف في النشاطات السلمية
الديموقراطية وبالتالي الى طمس القضية الكردية على المستوى الداخلي
ناهيك عن الأقليمي والدولي حتى وقت قريب لولا انتفاضة 12 آذار 2004
التي غيرت وقلبت الكثير من المعايير وأرغمت الكثيرين على اعادة
النظر في مواقفهم الخاطئة والرديئة والمعيبة من الشعب الكردي....
ولازالت اليوم – الحركة - هي بأمس الحاجة الى دمج المزيد من
الطاقات والامكانيات الكامنة التي هي خارج اطار الحركة والاستفادة
منها لقطع دابر الطريق أمام القوى المتذبذبة والانتهازية في الحركة
وخارجها للنيل منها واعادة الحركة الى مسارها الطبيعي بعد أن ضلت
الطريق وتنخرت لأسباب معروفة للجميع... علينا الأستفادة من تجارب
ونجاحات الآخرين والأتحاد ونسيان ما يفرق بيننا عندما تصل الأمور
الى قضية وجود شعب أو لا وجود له ...وهذا ما يحصل اليوم...؟؟؟؟؟؟ .
القطار قد بدأ بالرحلة وعلينا أن لا نتأخر عنها...
س1- في البداية بأسم صفحة www.yekiti.ch نرحب بك في هذا الحوار عبر
الأنترنيت ؟
ج1 ـ
أهلا وسهلا وتحياتي لكل الجنود المجهولين الذين يعملون في الخفاء
ومن وراء الحواسيب وعلى الانترنت خدمة لقضيتهم العادلة . فالاعلام
قد أسقط الكثير من الحكومات وربح الكثير من الحروب دون حرب .
س2- برأيك هل سلكت الأحزاب الكردية ( كردستان سوريا ) اتجاهها
الصحيح بعد الانتفاضة الكردية في 12/3/2004/ ؟
ج2 ـ
لقد كانت انتفاضة 12 آذار بداية نقلة نوعية في تاريخ الشعب الكردي
في سوريا... فما أنجزته تلك الانتفاضة الباسلة خلال 3 ساعات لم
تنجزها الحركة الكردية السياسية خلال خمس عقود الماضية من نضالها
المتسم بالخنوع وقبول الذل والهوان والرضوخ للقرارات الاملائية من
خلال بعض السماسرة وحتى تاريخه....وكانت قفزة نوعية للأرتقاء الى
مستوى أعلى بالرغم من المحاولات اليائسة التي أرادت تقزيمها كما
يفعلها البعض كلما خطى بعض المتنورين في بعض الأحزاب الكردية خطوة
في الأتجاه الصحيح لتكسر جميع الحواجز المتصدئة والخطوط الحمر التي
وضعتها السلطات وجزء من الحركة الكردية المعروفة بولاءها المجاني
ولا يزال، وبدعم مخابراتي بصريح العبارة ولا يمكن لأحد اخفائها
مهما كانت المحاولات وخير دليل على ذلك وجود أكثر من 12 حزبا كرديا
دون مبرر... الآن يتم محاولات لأعادة بناء ما تم هدمه وما هدمته
الأتفاقيات التآمرية الثلاثية والرباعية لابل بين الدول الأقليمية
بأجمعها لأجهاض تطلعات الشعب الكردستاني في تقرير مصيره والتمتع
بكامل حقوقه القومية المشروعة كأي قومية أخرى على وجه
المعمورة...وكم كنت أتمنى أن يوجه التحالف الكردي والجبهة الكردية
سهامها نحو هذه الاتفاقيات عوضا عن توجيهها نحو صدور أبنائها
المحتجين الذين ضاقت بهم الصدور من الشيوفينية والعنصرية والتمييز
من قبل الحكومات العربية والتركية والفارسية .
س3- لماذا لم يشارك ( التحالف و الجبهة ) في ذكرى الأولى لشهداء
الانتفاضة ؟
ج3 ـ
كان من المفروض أن يوجه هذا السؤال لهم... ولكن بأعتقادي هو معاقبة
كل من يقوم بأي نشاط يتجاوز سقف التحالف والجبهة وعبرة ورسالة
تحذيرية وتأديبية لمن يسلك سلوكهم ( الشهداء ) لأنهم كانوا عبارة
عن زعران وثلة غوغائية أزعجت السلطات ووفرت حجج دامغة للشيوفينيين
لإبادة الشعب الكردي – حسب مزاعمهم -...؟؟ وكذلك ان دل على شيء
انما يدل على عدم الشعور بالمسؤولية تجاه أقدس وأنبل البشر من خيرة
شبابنا من طرف التحالف والجبهة الكرديتين... وكذلك لكسب رضى
السلطات لعلى وعسى بأن يحصلوا على مكافئة أو منصب اداري في الدولة
للهروب الى الأمام... وأخيرا يجب أن لا ننسى بأن سوريا تتعرض لهجمة
امبريالية وصهيونية علينا تأجيل جميع المهمات والقضايا الأخرى
الثانوية – كالمسألة الكردية التي تتلخص بقضية المجردين عن الجنسية
– الى اشعار آخر...؟؟؟؟ . ويؤسفني القول بأن التحالف والجبهة قد
خرجا وانحرفا عن مسارهما الوطني ولا يعبران مطلقا عن مشاعر ومطاليب
شريحة واسعة من الجماهير الكردية... وهذا ليس خبرا جديدا لكل
السياسيين والمتابعين للشأن الكردي .
س4- برأيك لماذا لم ترفع الأحزاب الكردية سقف مطالبها في ظل هذه
المتغيرات الدولية ؟
ج4 ـ
في البداية أختلف معك في وضع السؤال بهذا الشكل...رفع سقف
المطالب؟؟ وكأننا نطالب بحقوق غير مشروعة لا نستحقها لذلك وجب رفع
سقف المطالب أو كأننا حصلنا على بعضها ونطالب بالمزيد ما يضر
الآخرين...؟؟ لذا وجب التنويه . شكرا
كما نعلم هناك شبه اجماع حول تصنيف الأحزاب الكردية من حيث وجهة
نظرها لحل القضية الكردية والعلاقة مع السلطة الحاكمة... من حيث
أنها تتألف من ثلاث تيارات - وكنت سابقا أحد من هؤلاء المصنفين - :
تيار يساري ديموقراطي وتيار متذبذب كالبوصلة وتيار ثالث يميني
متخاذل وكان هذا التصنيف إلى حد ما مقبول لدى جميع المهتمين بالشأن
الكردي في سوريا... ولكن حسب رأي الشخصي اختفى التيار المتذبذب
لينضم الى التيار الدرويشي لأنه لم يعد هناك مجال الآن وخاصة بعد
المظاهرة السلمية في 5/6 لهذا التيار أن يعيش فليس من المعقول لشخص
أو لتنظيم ما أن يكون حاضرا وغائبا بنفس الوقت...؟؟ فإما مع
النشاطات السلمية أو ضدها ولا يوجد فراغ بين الأثنين... فالتيار
التجديدي وليس اللاعقلاني... يحاول مواكبة تطورات المرحلة وهذا
ينطبق على حزب آزادي ويكيتي وتيار المستبل وربما الأتحاد
الديموقراطي والوفاق الكردي اللذان وللأسف لا أملك معلومات كافية
عنهم ... ولدى مراجعة البيان الختامي الذي أصدره حزب آزادي نتلمس
منه قفزة نوعية من حيث قضية المطاليب الى حد الفيدرالية وعليكم
مراجعة البيان الختامي أما بالنسبة ل يكيتي فقد أقر بالجزء الملحق
بكردستان ويتطلب منهم نوع من التوضيح...أما بالنسبة ل الأتحاد
الديموقراطي فقد أنبثق من حزب العمال الكردستاني المعروف بشعاراته
وأهدافه وتكتيكاته واستراتيجيته المعلنة...أما بالنسبة للأخرين
يعطون الأولوية للمجردين من الجنسية وخطوة خطوة بعد الأخرى وكذلك
الحفاظ على الوحدة الوطنية وذلك بالتعاون مع اللصوص والتنازل إلى
مستوى ميليشيات الجنجويد والبعثي اليميني العفلقي المعروف السيد
قرياقوس ممثل الأقلية المسيحية المستاؤون و الغاضبون من الشعارات
الكردية – باعتبار هذه المنطقة لم تكن يوما ما بكردستان سوريا بل
هي بلاد ما بين النهرين وتعود ملكيتها لهم...؟؟ - والتيار الثاني
هو انبطاحي حيث يعيشون كأهل الكهف في مرحلة الحرب الباردة السابقة
وكأنهم يعيشون على كوكب ليس لديهم وسائل الاتصالات الحديثة وبعيدون
عن مجريات الأحداث أو ربما ليس لديهم القدرة على التحليل و التركيب
السياسي وتتجلى مطاليبهم الواضحة ألا وهو المزيد من التقارب مع
السلطة من أجل منافع ومصالح وامتيازات لا تبتعد عن الأنانية
الحزبية والشخصية...؟ وعلى ما يبدو أنهم ليسو جشعين وطموحاتهم
بسيطة وخفيفة بل مكتفون بتعليمات السلطة واملاءاتها وبث الدعايات
والتشويش وتعميق الخلافات والفرقة لزيادة التنافر بدلا من التجاذب
وبرامجهم الاصلاحية سرية للغاية سيعلنون عنها في الوقت المناسب
والمكان المناسب لأنهم واقعيون وليسو بغوغائيين...؟؟؟؟ .
س5- هل هناك بوادر ايجابية من طرف حزب البعث في منح الأكراد أي
حقوق ؟
ج5 ـ
علينا مراجعة فكر البعث والمنطلقات النظرية له وبأقل جهد يمكننا
التوصل الى حقيقة وأستنتاج مفادها بأن قضية القوميات والأعتراف
بالآخرين غير وارد و مسألة محسومة وغير قابل للنقاش... ولا نوايا
حسنة سابقا ولاحقا لدى البعث في منح أية حقوق كما يجب للكورد مهما
بلغ الثمن ويجب أن يعلمها من يهمه الأمر...؟؟ وما يجري هنا وهناك
ليست الا. سوى الألتفاف على الضغوطات وأمتصاص الصدمات واللكمات
والهروب الى الأمام...؟؟ .
س6- برأيك لماذا لم يتدخل حزب البعث في الحوارات مع ممثلي الحركة
الكردية ؟
ج6 ـ
لماذا سيدخل حزب البعث في الحوارات؟؟. فما زالت الحركة الكردية
منقسمة على نفسها...؟؟ ومن قال بأنه لا توجد حوارات....فالحوارات
موجودة قدم الزمان ولكن على مستوى مجند أو مساعد في الأمن ولم
يتعداه...؟؟
س7- ما هي الدوافع التي دفعت النظام إلى اختطاف و اغتيال الدكتور
الشيخ معشوق الخزنوي ؟
ج7ـ
في الواقع ليس لدي أية مستندات أو معلومات موثوقة لأحكم بالمطلق
على المجرمين والخاطفين... ولكن أستطيع أن أستنتج بأنه كان وراء
اغتياله دوافع سياسية بحتة وعلى ما يبدو أنه كان يملك مشروعا كبيرا
على المستوى السوري بأكمله ووضع اللبنة الأولى ولم ينجح بالبناء
عليها.... لقد ذهب مبكرا جدا...؟؟؟ ولن تذهب دمه هدرا... رحمه الله
وللأمة الكردية الصبر والسلوان ..؟.
س8- هل قامت الحركة الكردية بواجباتها في كشف ملابسات قضية اختطاف
واغتيال الدكتور الشيخ معشوق الخزنوي؟
ج8 ـ
يجب أن لا نحمل الحركة الكردية المنقسمة على نفسها أكثر من
طاقاتها... رأينا قسم من قياديي الحركة أساءت لقضية الشيخ الدكتور
محمد الخزنوي بدلا من الدفاع عنه والمتمثلة في التحالف وقسم من
الجبهة المتسلطة على أعناق الجماهير الكردية وأصبحت وبالا في طريق
أي تقدم تحرزه التنظيمات الأخرى (يكيني – آزادي – تيار المستقبل )
...فالشعب الكردي لم يبخل في تقديم أية مساعدة للكشف عن الجناة
بأستثناء تلك الفئة الضالة المذكورة .
س9- ما هي أسباب مهاجمة النشاطات السلمية ( المسيرات والمظاهرات
الاحتجاجية ) من قبل ( التحالف و الجبهة ) ؟
ج9 ـ
ان أي تهجم من طرف كردي على طرف كردي آخر هو تبديد للطاقات
وبالتالي الى انشغال الحركة والجماهير بصراع كردي- كردي والدوران
في حلقة مفرغة وكذلك الى توجيه الأنظار عن القضية الأساسية وهدية
مجانية لأعداء الشعب الكردي مهما كانت الأسباب وفي هذا الظرف
الدقيق والحساس... فكان الآولى للتحالف والجبهة العتيدتين أن
ينضموا ويقفوا مع معاناة شعبهم والذين سرقت أموالهم وعن المعتقلين
في المنفردات وليس العكس الترويج والتهريج ومحاولة الأصطياد في
الماء العكر... عليهم الكف من توجيه الأتهامات الرخيصة وتقديم
اعتذار لذوي الضحايا والمتضررين فورا وبدون خجل... والسبب الأخر هو
مخاوفهم من سحب البساط من تحت اقدامهم وأنحياز الجماهير لصالح كل
من يخوض النشاطات السلمية ... وأخيرا ربما أصبحت الأحتجاجات حالة
عبثية في عصر العولمة للكورد فقط دون غيرهم...؟؟ .
10- ما هو رأيك في الحوارات مع العشائر العرب في القضايا المصيرية
؟
ج10 ـ
الحوار من حيث المبدأ شكل من أشكال التقدم الحضاري وهذا ما يدعو
إليه جميع الأديان والحركات السياسية في العالم وما سمي بحوار
الحضارات...ولكن ليس مع اللصوص...؟؟ الذين سرقوا ونهبوا المحلات
التجارية الكردية في وضح النهار... هناك عشائر عربية محترمة
وتنظيمات سياسية لها آرائها الخاصة بها وهناك نقاط خلاف كثيرة معهم
وبالرغم من ذلك لا مانع من الحوار معهم وتبادل وجهات النظر معهم
كوننا نتعايش معا ولابد من تفاهم مشترك للحد من النزعة العصبية
تجاه الكورد ولدرء أخطار فتنة داخلية والرابح الوحيد هو أعداء
الديموقراطية .
س11- وفي نهاية الحوار أشكرك بأسم العاملين على موقع يكيتي على هذا
الحوار؟
ج11 ـ
شكر جزيلا مرة أخرى... وأريد هنا أن أنوه بأن خروج أكثر من خمسين
الفا من المواطنين الكورد يدحضضح تصريحات السيد إسماعيل عمر بأن
95% من الجماهير كانت ضد المظاهرة وإذا كانت هذه النسبة صحيحة
فمعنى ذلك أن عدد سكان القامشلي هو: عشرة ملايين نسمة ؟؟ . وكذلك
يجب التنبه إلى مكايد السريان وهجومهم الشرس على الكورد وفي كل
مناسبة بسبب مطامعهم الاستراتيجية وهو الأرض – آشورستان – وكذلك
خوفا على امتيازاتهم التي حصلوا عليها – من السلبطة - وعلى حساب
شباب الكورد الذين يمنعون من التوظيف لإدارة شؤون البلد وتخوفهم من
الديموقراطية وصندوق الانتخابات...؟؟؟ .
نسخة الى:
www.knntv.net
www.kdps.org
www.tirbespi.com
www.kurdistanabinxete.com
www.yekiti.ch
وكذلك إلى مجموعة من المثقفين الكورد و العرب.
|