|
تعقيب على توصيات لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة
محمد سعيد آلوجي
تمالكنا
منتهى الغبطة عندما تلقينا توصيات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم
المتحدة التي نقلتها وكالة "رويتر" للأنباء من جنيف والتي جاء فيها
بأن الأمم المتحدة طالبت سورية أمس بوقف تعذيب السجناء وبإطلاق
سراح ناشطي حقوق الإنسان المسجونين... وذكر التقرير أن
سورية يتعين عليها
حماية حرية التعبير
والتجمع وإلغاء التجنيد الإجباري في
الجيش وحماية
الأقلية الكردية في البلاد.
وإلى ما هنالك من توصيات كثيرة تصب كلها لصالح تعزيز ومراعاة حقوق
الإنسان في سوريا...
وعلى أثرها
اجتمع حقوقيي الأمم المتحدة العاملين في تلك اللجنة التابعة للأمم
المتحدة والتي أصدرت تلك التوصيات. اجتمعوا إلى جماعة عربية لحقوق
الانسان يوم الاربعاء والذين أصدروا أيضاً بياناً مفصلاً ومسانداً
لتلك التوصيات...
فليفهم الشوفينيون في سوريا ما تعنيه الشرعية الدولية عندما
تطالبها بأن تعيد الجنسية إلى من سحبت منهم جنسيتهم بموجب الإحصاء
الإستثنائي المطبق في الجزيرة عام 1962 والذي جرد في حينه من
120000 مواطن إلى 150000 مواطن كردي. الذين أصبح عددهم حوالي "
400000 " كردي بدون جنسية وذلك إذا ما أضفنا إلى العدد المذكور
النسبة المئوية لتزايد عدد السكان في سوريا وهي 2.5%. علماً بأن
عدد تزايد السكان بين الأكراد السوريين هي أعلى نسبة في سوريا..
فليفهم
الشوفينيون ماذا تعنيه الشرعية الدولية عندما تصدر توصيات من هذا
النوع...
وليفهم العطري
ذلك والذي خفض عدد من ستسوى وضعهم إلى 80000 ـ 90000 مواطن مسحوب
منهم جنسيتهم.....
( أما أمثال حميد
درويش فليهز رأسه هزاً قوياً عله يعود إلى رشده " علماً بأنني أرى
تراجعه وتخليه عن موالاته أمر مستحيل لكونه قد شاخ على ذلك لكننا
لا ندعوه من أن يُنصب من نفسه ممثلاً لشعبنا بسهولة" عليه أن يضع
كلتا يديه على رأسه ويضغط بهما عليه، ويراجع مواقفه التي استمرت
لصالح الموالاة حتى قبل فترة سجنه اليتيمة في منتصف الستينات. حيث
كان قد أعتقل في تلك الفترة أكثر من مائة حزبي ومؤيد، وهي فترة
الانشقاق "لربما جاء اعتقاله لغاية في نفس يعقوب".
يقول حميد
درويش في كتابه " أضواء على الحركة الكردية في سوريا " الصفحة 103
"
وقد وقف حزبُنا موقف
التأييد لحركة 23
شباط "البعثية"
لأن هذه الحركة
كانت تتظاهر باليسار..!!..؟؟".
لربما سنكتب عن هذه المسألة لاحقاً لأننا لسنا بصدد حميد الآن)...
ونقول بأن على
السلطات السورية أن تجلس إلى ممثلي الشعب الكردي في سوريا المتمثلة
في مجموع الأحزاب الكردية في سوريا لوضع خطة لتنفيذ توصيات لجنة
حقوق الإنسان للأمم المتحدة طوعاً قبل أن تضطر إلى ذلك كرهاً عندما
تصدر الأمم المتحدة قرارات بذلك الخصوص، وكما سبق أن كتبنا عن
ضرورة انسحابها من لبنان عندما كانت تماطل في ذلك وتتهجم على
القرار 1559....
30.07.2005
محمد سعيد آلوجي
|