كنا قد نشرنا
مقالاً بتاريخ
20,00
/06.12.2004
تحت عنوان
(أين باتت تكمن المسؤولية عن قضية الشعب الكردي
في سوريا لدى الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وبيد
من؟ ).
تعقيباً على
ما كان قد نشره الكاتب الكردي السيد (
بافي آلان ) في مقالة
له عن عضو اللجنة المركزية للحزب المذكور "إسماعيل
بدران خلو" أثناء حضوره حفلة وداع المجرم "سليم كبول "
صاحب مجزرة 12 آذار 2004 التي انطلقت من ملعب كرة قدم مدينة
قامشلو لتعم كل مدن كردستان سوريا والمناطق الداخلية التي
يتواجد فيها أبناء شعبنا الكردي. فقد كان كاتبنا قد سلط الضوء
على إشادة "إسماعيل بدران خلو"
في كلمة الوداعية التي ألقاها بمناسبة رحيل سليم كبول عن
محافظة الحسكة وإشادته بفضله على المحافظة؟. معتبراً رحيله
خسارة لها ..... بإمكانكم الرجوع إلى نص مقالتنا تلك التي
أبقينا عليها في الصفحة الأولى لموقعنا إلى حين أن نصل إلى
كامل الحقيقة في هذا الموضوع، حيث قرأنا اليوم في موقع "Amûdê.com
" تصريحاً باسم ناطق الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
حول الموضع ذاته. مما دعانا لأن نرجع إلى موقع الديمقراطي
لنتأكد من هذا التصريح فوجدناه منشوراً في موقعهم. ننقل لكم نص
ذلك التصريح.
( تصريح )
تناقلت بعض المواقع الإلكترونية على لسان الرفيق " إسماعيل
بدران خلو" عضو اللجنة المركزية لحزبنا بأنه أثنى على محافظ
الحسكة السابق ( سليم كبول ) ، أثناء وداعه ، إننا نعلن بأن ما
ينسب إلى الرفيق إسماعيل من حديث في هذه المواقع لم يعكس ما
قاله هو حرفياً ، بل بما يسئ إلى سمعة حزبنا ، وفي هذا المجال
نؤكد مرة أخرى على رأينا بأن ما جرى في مدينة القامشلي لا
يتحمل مسؤوليته المحافظ سليم كبول والسلطات المحلية في الجزيرة
وحدها ، بل كذلك السلطات المعنية على مستوى البلاد أيضاً ،
ولذا فإننا كنا ولا زلنا نطالب بإجراء تحقيق عادل ونزيه لكشف
ملابسات وأسباب هذا الموضوع وندرك جيداً دوافع هذه الحملة
التضليلية التي تستهدف حزبنا للنيل من مواقفه الوطنية ودوره في
إخماد نار "الفتنة" التي افتعلت في الجزيرة ، ونؤكد لهؤلاء
السادة بأنهم لم ولن يفلحوا في النيل من سمعة حزبنا بهذه
الأساليب الوضيعة.
7/12/2004
ناطق باسم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في
سوريا. إلى هنا
ينتهي التصريح.
إلا أننا قرأنا فيما بعد في موقع "
KNN tv
" النص الكامل للكلمة التي ألقاها "
إسماعيل بدران خلو " في
حفلة وداع المجرم سليم كبول. وطالما أن الحزب المذكور اتهم
المواقع التي أثارت هذا الموضوع بأنها لم تنشر كامل كلمته. إلا
ما يسيء إلى سمعة حزبهم
وهذا بحد ذاته إقرار
من الناطق باسم الحزب المذكور بما نسب إلى عضو حزبه من أقوال
"إننا نعلن بأن ما ينسب إلى الرفيق إسماعيل من حديث في هذه
المواقع لم يعكس ما قاله هو حرفياً ، بل بما يسئ إلى سمعة
حزبنا "
.
ونورد هنا صورة كاملة عن
تلك المنشورة والتي نقلها إلى الموقع مراسلها
"سيبان الملا ".
16.12.2004-20:30
النص الكامل للكلمة التي ألقاها الأستاذ: إسماعيل بدران خلو
عضو اللجنة المركزية
للحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في سوريا في حفلة وداع المجرم سليم كبول
شبكة الأخبار
الكردية / غرب كردستان
حصل
مراسلنا سيبان الملا, على النص الكامل للكلمة التي ألقاها،
الأستاذ: إسماعيل
بدران خلو عضو اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، في حفلة
وداع المجرم سليم كبول الذي أطلق
الرصاصة الأولى على صدور الشباب الكرد، في يوم
الجمعة الدامي: 12/3/2004, في
الملعب البلدي أثناء حدوث المواجهات بين جمهور نادي
الجهاد الكردي، ونادي الفتوة الديري
(والموالين للديكتاتور المخلوع صدام حسين. )
وهذا هي النص الكامل للكلمة التي
ألقاها السيد خلو في حفلة الوداع.
((
سيادة الدكتور سليم كبول
المحترم
تحية طيبة وبعد
......
في البداية اسمحوا لي باسم الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وباسم
الرفيق العام الأستاذ عبد الحميد
درويش أن أتقدم لك بالشكر الجزيل لما قمت به من
محاولات في سبيل تقدم المحافظة في
جميع المجالات وبدون تمييز كما نتمنى لك التوفيق
والنجاح في مهامك الجديدة
.
سيادة الدكتور : لا ندري من سوء حظك
أو من سوء حظنا جرى أحداث 12 آذار والتي
استغلها بعض المغرضين والمندسين
للإساءة إلى سمعتكم وسمعة الكرد ولكن دوركم الوطني
والإنساني خلال الأحداث ولو جاءت
متأخرة بعض الوقت والتي استندت إلى توجيهات السيد
الرئيس بشار الأسد كان لها الدور
الأساس والبارز في صون وحدة المحافظة وقطعتم
الطريق أمام كل المتآمرين والمخربين
بروح وطنية عالية ولا نجامل عندما نقول كان
ومازال لحزبنا الديمقراطي التقدمي
الكردي في سوريا دور أساس ورافد لمواقفكم التي
صانت وتصون الوحدة الوطنية على أساس
العدالة والمساواة
.
سيادة الدكتور أن نقلكم من المحافظة هي
خسارة لجميع أبنائها في هذه الظروف
الدقيقة والحرجة وخاصة بعد إلمامكم
وإطلاعكم على أوضاع المحافظة من جميع النواحي
وأخيراً كلنا أمل بأن تبقى هواجس
المحافظة وإيجاد الحلول لمشاكلها أمانة في أعناقكم
وإيصالها إلى سيادة الرئيس بشار
الأسد.
مرة أخرى لك الموفقية والنجاح في مهامكم
الجديدة وفقكم الله وشكراً.
إسماعيل بدران خلو )). انتهى
نص الكلمة التي أوردت عن إسماعيل خلو.
أما ما
يمكننا قوله في هذا الموضوع هو الآتي:
فإن كان ما قد تم إعلانه في بعض المواقع
الإلكترونية من أقوال على لسان رفيقكم "إسماعيل
بدران خلو" سابقاً وكما نوه الناطق باسم حزبكم في
تصريحه المنشور على موقعكم بدون ذكر اسمه " لم يعكس ما قاله
رفيقكم حرفياً بل بما يسيء إلى حزبكم".
فما هو رأيكم الآن في ما نشره هذه المرة موقع
"
KNN tv
" فيما
يقال بأنه النص الكامل
لكلمته.
وأمام هذا كله نرى بأنه يتعين عليكم أن تنشروا كامل تلك الكلمة
التي ألقاها عضو حزبكم في تلك الحفلة إن كنتم تعارضون هذه
المرة أيضاً ما يقال بأنها كامل كلمته،
وقد يكون من الأجدر بأن
ينشر "إسماعيل
خلو" بنفسه نص كلمته وبجرأة ومسؤولية تامة مدافعاً عن
مواقفه وعن نفسه كما يشاء.
عندها يمكنكم أن تتبنوا كلمته تلك أم تتنصلوا
منها كما تقتضي مسؤولياتكم بهذا الخصوص.
وهنا لا بد لنا إلا أن نقول للناطق باسم حزبكم
بأن لا ينزلق إلى مستوى غير لائق فينطق بعبارة وضيعة للرد على
تلك المواقع، فقد يسيء إلى نفسه وإليكم قبل أن يسيء إلى
أولئك الذين يرغبون في إظهار الحقائق لأبناء شعبنا المظلوم.
وإن كنتم تعتبرون حزبكم يمثل شريحة من شعبنا ويقف في صف
المعارضة الكردية الشريفة للدفاع عن قضايانا المصيرية عليكم أن
تواجهوا الحقائق كما هي، ولا يليق أن ينطق مسؤولوكم بكليمات
بذيئة. كما انزلق إليها الناطق باسم حزبكم.
عليكم أن تعلنوا صراحة كباقي الأحزاب الكردي من هم الذين
تسببوا في إشعال نار تلك " الفتنة "التي طالما تذكرون هذه
الكلمة مراراً " الفتنة ". أهم الذين كانوا يرددون شعارات
معادية للشعب الكردي في شوارع قامشلو " أعني أولئك الديريون
الذين كانوا يوصفون أنفسهم بأنهم أبناء الفلوجة " أم كما يردد
البعض عنكم قوله " بأن الزعران بائعي السجائر هم الذين أحرقوا
الدوائر وغيرهم ؟. ".
كما ونرجو أن توضحوا لنا ولجماهير شعبنا الكردي
كيف كان دوركم الوطني الذي استشهدتم به في تصريحكم لإخماد نار
"الفتنة" والذي لم تعرفونا به حتى الآن .
وكما أنه من حقكم أن تدافعوا عن رفيقكم
"إسماعيل بدران خلو" فنرى بأنه من حقنا أيضاً أن ندافع عن
شهداء انتفاضتنا المباركة التي جرهم إليها أعداء شعبنا وأعداء
الوحدة الوطنية وأنه من حقنا أن ندافع عن مقدسات شعبنا وكل ما
يمت إليه بصلة، ونحمل السلطات السورية كامل
المسؤولية عن أحداث 12 آذار على أن تتبنى
تحقيقاً مستقلاً وعادلاً ونزيها في تلك الأحداث كاملة ليصل كل
ذي حق إلى حقه.
بقي عليكم
أن توضحوا رأيكم عن ما يتردد في الأوساط
الشعبية بأن حزبكم مسؤول بالدرجة الأولى عن إصدار تلك
القائمة التي صدرت من محافظ الحسكة سليم كبول موضوع طلب أهالي
مدينة الدرباسية وريفها للقيام بجمع مبالغ لإصلاح وترميم
المؤسسات والدوائر الحكومية دون ممتلكات الأهالي، والتي تضررت
نتيجة أحداث " الشغب "، كما ذكر في مذكرة المحافظ وعلى نفقتهم
بالكامل.
تلك القائمة التي يتصدرها أسماء عبد العزيز داوود، وعبد الله
حاج أيوب، وعبد الوهاب درويش.
وأخيراً لا بد لنا إلا أن نقول لكم بأن شعبنا
الكردي يعي لكل ما نكتبه، وما يبدر عنكم من أعمال أم تصريحات
أو ما تطلقونه من مصطلحات، ونتاجها جميعا.
لذا نرى بأنه من الأفضل أن ننهي معناً هذا الموضوع في أقرب
فرصة لنتفرغ إلى أمور أخرى أكثر نفعاً لقضية شعبنا.
ادلوا بأرأيكم في هذا
الموضوع