K.binxetê - 13.06.05

قصف إ علا مي وتراشق كلامي
سوريا إلى أين المصير
صلاح ا لد ين مارد نلي
 


 
مسكين الشعب السوري . الذي طال إنتظاره على أبواب المؤتمر العاشر لحزب البعث العربي الأشتراكي . أما في الداخل كان كل شيئاً على مايرام حوارات عادية بين الأعضاء على هامش المؤتمر وبروتوكولات تشريفية وخطباً عصماء من قبل أ حزاب الجبهة الوطنية تشيد بدور حزب القائد وسوريا المركزي في المنطقة وحتى على الساحة العالمية أما على الصعيد الداخلي كانت الآراء متشابهه حسب الحوارات المطروحة على جدول الأعمال وتم الإشادة بمنجزات الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد وأعطائه المجال لكم هائل من الآحزاب الوطنية بالدخول إلى الجبهة التقدمية الوطنية وإقامة المشاريع العمرانية ودعم جميع مراكز التعليم من مدارس ومعاهد وجامعات وأرسال بعثات علمية إلى الخارج وتطوير البنية التحتية كإنشاء سد الفرات وبناء المشافي والمستوصفات وخلق جيش عقائدي وغيرها أي ما يشبه مؤتمر النفاق وتزوير الحقائق بعيداً عن الواقع الذي يمر فيه سوريا وخاصة في الآونة الآخيرة ومع أنتهاء أخر جلسات مؤتمر التحايا والمصافحات بين أعضائها القادمين من جميع المحافظات أنتهى معها الحلم الذي طال أمده وسط التصفيق الحاد في القاعة بعد أن أنتخب الرئيس المبجل بشار الأسد أميناً عام للحزب ثم خرجت بثينة شعبان لترقص رقصة البالة على أنغام موسيقا الجاز فوق المنصة الإعلامية لتقيم بعد ذلك مؤتمرها الصحفي بعد أن تم تعينها كعضو في اللجنة المركزية للحزب أمام حشد من الصحفيين لإعطائهما المعلومات الكافية والوافية عن سير أعمال المؤتمر وما توصل إليه من مقررات وتوصيات وسط ترقب الملايين على الساحة السورية وخارجها أمام شاشات التلفزة المحلية والعربية والعالمية لكنها بدأت بالحديث كعادتها لتبتسم أمام أضواء الكاميرات التي تبث الحدث بشكل مباشر كلام معسول وجمل من الفخار وأجوبة لا تليق بمستوى الحدث حيث بدأت معركة الإعلام على القنوات الفضائية بتوبيخ المؤتمر من قبل المحللين السياسين وتراشق الكلمات التي لا تخلو من الإهانة إلى القيادة السورية لأن هذا المؤتمر لم يأتي بجديد بل صار على شاكلة المؤتمرات السابقة متناسين أمال وطموحات الشعب السوري بإيجاد الحلول المناسبة لهم واعطائهم زخماً من روح الديمقراطية الحقيقية وفتح المجال أمام المعارضة السورية لدخول إلى المعترك السياسي والجبهة التقدمية الوطنية لكن كل الآمال ذهب مع الريح لأن أنعقاد المؤتمر في هذه الظروف أخترقه جواً ضبابي مسحوباً بالخوف والقلق نتيجة السياسات الخاطئة التي يمارسها حزب البعث كمن يمشي ضد التيار ومن هذه السياسات المهزلة السورية في لبنان لعدم سحب كامل مخابراتها من هذا البلد الشقيق والقيام بالأعمال الإجرامية والإغتيالات أما بالنسبة للعراق يقوم الإستخبارات السورية بتدريب عناصر إرهابية وأرسالها إلى العمق العراقي مدججين بالمال والسلاح ناهيك عن الخلافات الموجودة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع معظم الدول الأوربية والعربية وهذا ضريبة مكلفة يدفعها سوريا لقاء تلك السياسات التي تضر بمصلحتها وتجعل منها في مقدمة الدول الغير مستقرة على الساحة الدولية ومن هذا المنطلق نقول للسلطة الحاكمة في سوريا أن رياح التغيير قادم إلى المنطقة عليهم أن يتطلع إلى الأمور بمنطق العقل وليس بمنطق القوة لأن وضعها أصبحت على كف عفريت وعليها أن تأخذ الدروس من الأحداث الجارية في المنطقة لكننا نرى من مجريات المؤئمر ونتائجه بأن القيادة السورية تنظر إلى العالم برؤوس مناخيرها ولا يوجد أي أهتمام حتى بالوضع الداخلي بل العكس هو الصحيح أزداد تمسكه بالسلطة وثبت أركان نظامه في الأماكن الحساسة ومن باب الفضول علينا أن نتطرق إلى منجزات المؤئمر حيث قام بتغيير بعض الوجوه التي شاخت أعمارهم في هذا الحزب دون أن يقدم شيئاً ملحوظاً لسوريا مثل نائب رئيس الجمهورية السيد عبدالحليم خدام الذي كان معزولا عن الساحة السياسية منذ فترة طويلة أما بطل حرب تشرين المأساوية مصطفى أطلاس الذي كان يحما نجوم السماء كلها على أكتافه لم يقدم شيئاً ليتباها بها سوى بعض السخافات ومصيرة نضاله كانت مشؤومة من خلال منصبه كوزيراً لدفاع حتى الجيش السوري فقد مصداقيته في عهده وأصبح مكتبه ومكاتب مساعديه كمكاتب المهربين من تيسير معاملات المجندين وتنقلاتهم إلى أماكن سكناهم لقاء مبالغ مالية على حساب وظيفته أما الجلاد هشام بختيار رئيس جهاز أمن الدولة وصاحب الملف الآسود نتيجة أعماله الإجرامية تم ترفيعه وأنضمامه إلى اللجنة المركزية والغريب في الأمر بالنسبة للحركة الكردية كانوا ينتظرون بفارغ الصبر قدوم مؤئمر البعث لعل وعسى يقوم ببعض الإصلاحات الديمقراطية في البلاد اسألهم جميعاً هل يوجد في برنامج حزب البعث تعريف الديمقراطية حتى يتعلموا ذلك عليهم تشكيل لجان وأرسالها إلى الدول الأوربية ليفتح لهم مراكز تدريب خاص بهم حتى يستوعب معنى الديمقراطية بمفهومها الحضاري اللائق
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien