باريس: ميشال أبو نجم
افادت مصادر دبلوماسية واسعة الإطلاع على تطورات الملف اللبناني في العاصمة الفرنسية أن الحكومة السورية طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تأجيل الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها تيري رود لارسن، المكلف من قبل أنان متابعة تنفيذ القرار الدولي رقم 1559، الى لبنان وسورية «الى موعد لاحق». وقالت هذه المصادر لـ «الشرق الأوسط» إن المسؤولين السوريين برروا طلبهم بـ «حاجتهم لبعض الوقت من أجل تنفيذ بعض الخطوات الإيجابية ميدانيا» لجهة تحريك أو انسحاب بعض وحداتهم العسكرية من لبنان. غير أن هذه المصادر الدبلوماسية «حذرت مما وصفه ببادرات محض شكلية غرضها ذر الرماد في العيون» يكون غرضها السعي للتأثير على التقرير الذي سيرفعه أنان الى مجلس الأمن الدولي عما تم تنفيذه من القرار 1559 منذ صدوره في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبحسب هذه المصادر، فإن أنان «استجاب» للطلب السوري بحيث أن لارسن لن يتوجه الى المنطقة بداية فبراير (المقبل) كما كان متوقعا وإنما في الأسابيع اللاحقة. وتتوقع الأوساط ذاتها أن تعمد دمشق الى تنفيذ «عملية انسحاب أو إعادة انتشار محدودة» في لبنان في الأيام أو الأسابيع المقبلة.
افادت مصادر دبلوماسية واسعة الإطلاع على تطورات الملف اللبناني في العاصمة الفرنسية أن الحكومة السورية طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تأجيل الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها تيري رود لارسن، المكلف من قبل أنان متابعة تنفيذ القرار الدولي رقم 1559، الى لبنان وسورية «الى موعد لاحق». وقالت هذه المصادر لـ «الشرق الأوسط» إن المسؤولين السوريين برروا طلبهم بـ «حاجتهم لبعض الوقت من أجل تنفيذ بعض الخطوات الإيجابية ميدانيا» لجهة تحريك أو انسحاب بعض وحداتهم العسكرية من لبنان. غير أن هذه المصادر الدبلوماسية «حذرت مما وصفه ببادرات محض شكلية غرضها ذر الرماد في العيون» يكون غرضها السعي للتأثير على التقرير الذي سيرفعه أنان الى مجلس الأمن الدولي عما تم تنفيذه من القرار 1559 منذ صدوره في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبحسب هذه المصادر، فإن أنان «استجاب» للطلب السوري بحيث أن لارسن لن يتوجه الى المنطقة بداية فبراير (المقبل) كما كان متوقعا وإنما في الأسابيع اللاحقة. وتتوقع الأوساط ذاتها أن تعمد دمشق الى تنفيذ «عملية انسحاب أو إعادة انتشار محدودة» في لبنان في الأيام أو الأسابيع المقبلة.


