|
فوضى جان بابير المتألقة ،أو منبه القراء المعتادين أو قصيدة بوزيكية
متناثرة بشظاياها على الشمال المنسي ليكمل المستقبل الموعود في
الأعماق .
جانو أيها المغامر الذي لا يخشى إلا المشاعر, خالقٌ حنون وفوضى في
مملكة السعادة ، فنان في رسم ابتسامة بكائية ، نهر ينبع من بين
الصخور القاسية ، ويمر في دولة الذاكرة ومشاعر الطفولة البريئة ثم
يصب في بحر الحياة الأبدية .
جان بابير هذا الشاب الجريء لا بل منبع الأدب وروعة التعبير يهدي
الروح للورق الأبيض ويلحّن كل كلمة بأجمل ألحان كردية ، ويعطرها
بأدفى دموع كوبانية .
كورستان الأرواح المتداولة في الصفحات التاريخ الخيال يركع الاتزان
لفوضاه المبروم بالفلكلور .............
كورستان فوضى الفوضى :رواية موزونة لقصيدة، وجميلة هي حديقة
الأزهار المتنوعة الألوان و الروائح الأدبية التي تتحرك في قلب كل
مَن قارئ ، ويهبه الاستمتاع والدهشة وحب القراءة ،وكأنه يغني
لأحداث روايته ..
هكذا يتألق الفكر ويرقص الأمل ، وهكذا يشرق الحياة ....
عندما نحصل على فجوة بصيرة لنرى من خلالها ما يرشدنا إلى هوية
الحياة في عرائها ، فكل شيء فيها مباح ومعروض للنقاش بل أنها لوحة
مبدعة رسمتها عادات المجتمع بكل ما فيها من الحقائق .
ويل لكل من لم يعري حياته ليمعن في ملامحها الأساسية وويل لكل من
لم يسعى للخلود .... ففوضاك يا جان الخلود بعينه فليمت الجسد ما
دمتَ تحرك الألوان الملقاة على اللوحة وتتفاعل معها كمحب في لقاء
حبيبته والاشيتاق عمت عيناه
تلك هي الحياة وفوضاها ...............
مازال مجتمعنا بحاجة إلى المزيد من الأعمال كهذه وكلما توفرت ضاقت
فجوة الإبهام والظلام المخيم ,وكل الشكر للأعين التي ترى الحقائق
وتسردها وللأصابع التي تقود القلم إلى الملاعب الإبداع ، وحمد لله
على سلامتك إلى قلب الحقيقة مهما كانت ، ولك ولفوضاك كل الكلمات
الاحترام والتقدير يا ابن العم ، ويا أقرب من القلب ........
لهي أوسو
|