العلاقة الجدلية بين العمل التنظيمي والعمل الفردي في الواقع الكردي وقضية هروب الفرد من العمل التنظيمي (1).ذوهات كوباني .  24.01.05  / 13,20  K.B.X / ..
 
 
  هناك علاقة جدلية بين العمل الفردي والتنظيمي، حيث لا يمكن نجاح أحدهما دون الآخر، فبدون جمع ثمار الجهود الفردية في قنوات تنظيمية ستبقى هذه الجهود مبعثرة لا يمكنها أن تخلق تأثير حاسم على مجريات الأحداث حتى لو كانت هذه الجهود من ثمار الفلاسفة والمفكرين والآباء والكتاب وغيرهم. وبمجرد هجمة مركزة مضادة لا يمكنه الصمود في وجهها والمقاومة تجاهه. إضافة إلى ذلك أن التنظيم الذي لا يعمل على تطوير أفراده، وإيصالهم إلى مستوى يمكنهم من فهم سياسات التنظيم المرحلية والمستقبلية من جميع النواحي. والاقتراب من الأفراد بقوالب روتينية ضيقة مجحفة تضيق الخناق على الفرد ولا تجعله إن يتمكن من التنفس بسهولة، وتنظر الهم مجرد مسننات فقط ضمن التنظيم، دون أن يعطي الاعتبار إلى إرادتهم ومواقفهم وشخصيتهم. هذا رغم أن وظيفته الأساسية المطلوبة هي تقوية الفرد في هذه المسائل والمناحي. إن كل هذا سينعكس سلبا على الأفراد حيث لن يتمكنوا من إبداء مواقفهم وإعطاء القرارات في اللحظات الحرجة والعصيبة، وبالتالي سيتحولون إلى أفراد لا حول ولا قوة لهم ، ويتحول التنظيم إلى إله بالنسبة لهم لا يستطيعون  تطوير مواهبهم وقدراتهم ولن يتمكنوا من تفجير طاقاتهم، وسيبقون دائماً في موضع الانتظار من التنظيم عله يقول شيئا لهم دون آن يستخدموا مبادرتهم. حينها سيخرج التنظيم من حقيقة التنظيم ويتحول إلى عبارة عن مجموعة من أناس عديمي الإرادة لا يتجاوز مستواهم مستوى القطيع، ولن يتمكنون من إدارة أنفسهم بنفسهم إذا لم يتواجد أحد فوق رأسهم يدير هم.

  عند النظر إلى الواقع التنظيمي والعمل الفردي في كردستان عامة وكردستان الجنوبية الغربية خاصة، نجد أن الكثير من الأفراد يفضّلون العمل الفردي على العمل التنظيمي ويتهربون من العمل التنظيمي، حتى انهم يرون العمل الفردي فوق العمل التنظيمي، وهذا كله يعود إلى عدم قيام التنظيمات بالعمل وفق آلية التنظيم في العلاقة بين الفرد والتنظيم بشكل صحيح، وعدم تحقيقهم النجاح في إعداد الكوادر والأفراد وتنميتهم وإنشاء شخصية مطلوبة لهم خلال المرحلة التنظيمية العاملة معه، وذلك نتيجة عدم تحقيق متطلبات وحقوق الفرد ضمن التنظيم، وعدم توجيههم في قنوات صحيحة وسليمة وفرض القيود والقوالب المجحفة باسم التنظيم على الفرد بحيث يتحول الوسط التنظيمي إلى سجن بالنسبة للفرد. أي أن الفرد من أجل التنظيم، وكأن الفرد لا يلزمه شيء من حقوق وعدم العمل حسب شعار "الفرد من اجل التنظيم والتنظيم من أجل الفرد". لأن الفرد إذا لم ير مصلحته ضمن التنظيم حينها لا يمكنه أن يبقى في التنظيم طويلاً. هذا إذا استثنينا السياسات الخاطئة الداخلية التي تطبق بحق الأفراد سواء عن قصد أو بدونه. وذلك من اجل تحويل الفرد إلى شخصية قزمة ضعيفة يمكن بسهولة التحكم فيه وإدارته، لأن الأفراد الواعيين يتطلب المعرفة والجهد والكدح من أجل إدارتهم، وكذلك إتباع التنظيم لسياسات خاطئة في عملية توظيف الأفراد وذلك بعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، أو وضع حمل يفوق طاقته وتجعله لا يستطيع السير وبعدها يتم محاسبته على عدم قيامه بواجباته بالشكل المطلوب. أن كل هذه التقربات تسفر عن هروب الفرد من التنظيم والعصيان ضده. إذا القضية ليست في أن العمل الفردي هو من طبيعة الأفراد كما يدعيه بعض المنظرون، بل أن مستوى الإنتاج والتطور والمناخ المهيأ للعمل هو الأساس في المسالة.

  أما الجانب الآخر أي الفرد الذي يعمل دون أن يقترب من التنظيم، ويقيّم جهوده الفردية على أنها فوق الجهود التنظيمية والمركزة بعيدا عن المنهجية التاريخية، التي تثبت بان التطور التاريخي في جميع المجالات بدءاً من الحياة نفسها ونشوئها وتطورها تظهر نتيجة التطورات المعيشية والتاريخية والثقافية والاجتماعية والسياسية التي تمر بها المستوى الحياتي للمجتمعات، فكل جهد فردي لم يتم تحويله إلى قنوات تنظيمية لن يستطع الصمود أمام الهجمات المنظمة بدءاً من المقاومة الفيزيائية وحتى المقاومة الثقافية، ومن المقاومة السياسية إلى الاجتماعية. إن قوة الدول والأشخاص في المجتمعات تظهر من رقي مستواها التنظيمي. فعند النظر إلى الدول القوية والتي تحولت إلى إمبراطورية عالمية حاولت فرض سيطرتها على العالم أجمع، نرى بأن قوتها هذه تكمن في مدى تنظيمها. فبالاستفادة من الثورة العلمية التكنيكية وتطورات العولمة وثورة المعلوماتية التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، نستطيع من خلالها خلق التواصل في كل لحظة شئنا وفي كل زمان ومكان. حتى انه عند النظر إلى عالم الأحياء نرى أن الحيوانات التي تحافظ على نسلها وتقاوم أكثر هي التي تحافظ على المستوى التنظيمي الموجود لديها. لذلك، لا يمكن النظر إلى القضية التنظيمية بهذه السهولة وغض النظر عنها بدون أخذ التطور التاريخي بعين الاعتبار. فالجهود الفردية التي لا تعطي المعنى للعمل التنظيمي تتخذ طابع فوضوي دون أن تتمكن في المدى البعيد من تحقيق نتائج ملموسة إذا لم يتم تحويل ذلك إلى المسار التنظيمي.

  لذلك يتطلب أخذ العمل الفردي والتنظيمي في كردستان عامة وسورية خاصة من جديد بعين الاعتبار، مع الأخذ بالحسبان كل  الجوانب السلبية والإيجابية الموجودة لدى الطرفين والنتائج التي تتمخض عنهما من على جميع الصعد والاقتراب بنظرة موضوعية بعيدة عن الدوافع الشخصية أو التنظيمية الضيقة التي لا تجلب الفائدة لا للفرد ولا للتنظيم. فعند النظر إلى كردستان الجنوبية الغربية نلاحظ أنه هناك عدد هائل من الأشخاص الذين يتحركون  بشكل فردي بعيداً عن التنظيمي. حتى أنه في حقيقة الأحزاب عندما تعمق التحليل ترى أن الجهود التي تسيّر الحزب هي جهود فردية وليست جهود تنظيمية. ربما للفرد قدرات وطاقات تفوق أتحدهما على الآخر ولكن الذي نريد البحث عنه هو عدم الاستفادة من جميع الجهود الفردية وتحويلها إلي طاقة ديناميكية كبيرة. ففي التنظيمات ترى أن بعض الرموز أو الشخصيات المعروفة أو قيادات الأحزاب هم الذين يعملون على دفع عجلة الحزب أو التنظيم إلى الأمام. رغم انه ثمة ناحية رسمية وبيروقراطية هيكلية تنظيمية ونظام داخلي وقوانين بصدد سير أمور الحزب بدءاً من الاجتماعات حتى إلى التخطيط للعمليات. عند استخدام هذه الجوانب بشكل صحيح فسيتحول التنظيم إلى قوة لا يمكن أن يقف أي عائق في طريقه.

  عند النظر إلى المثقفين والشعراء والكتّاب وغيرهم من المشاركين في العمل السياسي، نرى بأنه لا يتم التركيز على العمل التنظيمي ولا يتم إعطاءه الأهمية المطلوبة، حتى انه يظهر  هناك صراع أتعمى بين الأفراد والتنظيمات تصل إلى درجة تهميش بعضهم البعض، أي انه يتم استخدام أساليب تتجاوز أسلوب الانتقادات ويمكن أن يقول كل ما يخطر على باله باسم التعبير عن الرأي واستقلالية الفكر وفلسفته الخاصة هي أن كل فرد يرى نفسه بان صاحب فلسفة خاصة ويقيّم الأمور بشكل ذاتي وينسى أن لهذا الشعب مصالح تتحقق بأعمال تنظيمية. لا يمكن أن يجلب العمل الفردي وحده وان يحقق أهداف الجماهير الكردية في الحرية والديمقراطية. في كردستان الجنوبية الغربية هناك رغبة جامحة للقيام بالجهود الفردية دون التنظيمية، حتى انه يتم التهرب منها وهذا له جوانب نفسية على الشخصية من حيث التأثيرات التي خلقتها الحكومات المتعاقبة في سورية من عدم إفساح المجال لممارسة العمل التنظيمي الحر، إلى جانب عدم إظهار التنظيمات القدرة والقوة من اجل التأثير على الأفراد وجذبهم إلى التنظيم، بالإضافة إلى إتباع سياسات داخلية بصدد الكوادر تضيق الخناق عليهم وتجعلهم يدورن في دوامة مغلقة دون أن يتمكنوا من الخروج منها أو المبادرة إلى طرح الأفكار والأباء وحبسهم ضمن سقف التنظيم المحدود والضيق وذلك بالقوالب والقوانين تحت حجة حماية مصلحة التنظيم ناسين أن تقزم الأفراد سيكون تأثيره سلبياً على المدى الطويل وسيشكل خطراً على الحزب. لأن أي التنظيم سيكون له صيت وتأثير من خلال الكوادر والأفراد. التنظيم الذي لا يضم ولا يحوي أفراد قادرين على تجسيد وتطبيق سياساته المرحلية لا يحالفه النجاح في الممارسة العملية مهما كان نظريته قوية أراءه صائبة.

  حتى أن الكثير من أعضاء التنظيمات في بعض المراحل النضالية الطويلة التي ربما تتجاوز العشرات من السنين، يعود إلى العمل الفردي وكأنه عجز عن تحقيق ما يصبوا إليه من خلال العمل التنظيمي ويريد أن يحققه من خلال العمل الفردي. لكن الحقيقة الاجتماعية التاريخية تعارض هذا لأن الحياة والتطورات في الحضارة كلها تمت بالاعتماد على المجتمعية والتنظيم، لذلك، في بداية التاريخ انجذاب الفرد بعشق نحو المجتمع وتنظيمه ولكن بعد أن فرض المجتمع القوالب والعادات عليه وحبسه نرى انه تمرد على المجتمع وبدا بنضالات الحرية. ومن هنا نصل إلى نتيجة وهي انه عندما لا يحقق التنظيم آمال وأهداف المرحلة، يجب البحث عن حقيقة التنظيم والنواقص التي يعيشها دون التهرب منها وتغيير العمل التنظيمي أو التفكير بأسلوب تنظيمي آخر يمكن من خلاله الرد على مهام المرحلة بشكل جيد وناجح. وكذلك في هذا الصدد يتطلب من التنظيمات أن تعيد شكلها التنظيمي بعين الاعتبار لكي يتوافق مع تطورات المرحلة والعصر دون البقاء في التحفظ والرجعية والمحافظة. وان تكون لها القابلية في إجراء التغييرات حسب التطورات الحاصلة في العالم وإلا لا مفر لها من أن يتم تجاوزها وستزال من الواقع وتتحول إلى تنظيم مهمّش لا تأثير له حتى على أعضاءه الذين يؤمنون به. دعك من تأثيره على الجماهير الشعبية وتنظيمها. أي انه يتطلب مرونة كبيرة في قابلية تطوير أشكال التنظيم بدءاً من الأشكال الثقافية إلى الاجتماعية والسياسية حتى إلى تنظيم المجتمع المدني. آي انه أن يتم تطوير تنظيم يمكنه الرد على احتياجات الجماهير وإدخال الغنى وتعدد الأشكال وفق مواقع ومكانة الأشخاص في المجتمع.

  من ناحية أخرى هناك مشاكل كثيرة يعانيها الفرد في التنظيم من النواحي المادية والحياتية والمعيشية والاجتماعية والتنشئة والترفيع ....الخ. فلا يقترب التنظيم من حل هذه المشاكل بنظرة جدية أو موضوعية وكأن الفرد لا يعني التنظيم. فهذا ما يوصل الفرد إلى نقطة وهي انه إذا كان التنظيم لا يهتم بقضاياه ويقترب بنظرة أحادية الجانب ويدخل التمييز بين الأفراد إضافة إلى الإهمال في رؤية وظيفته الأساسية في تحضيرهم وتدريبهم وتنشئتهم وتأمين حقوقهم الحياتية، كل هذه العوامل تدفع الفرد إلى التفكير بعدم رؤية مصلحته في التنظيم ويفكر بأنه إذا كان هذا التنظيم لا يهتم بقضاياه وهو العنصر المضحي فيه، فكيف سيهتم ويعتني بقضايا الشعب؟ وحينها ستضعف ثقته بالحزب ويكاد ينضم ببرودة إلى العمل التنظيمي وكأنه عبء ثقيل على كاهله ويرغب بالهروب منه وذلك بإبداء الحجج الكثيرة من هنا وهناك. حتى تصل درجة الجرأة لديه في رد الكثير من أمور وسياسات التنظيم وصولا إلى إعلان العصيان ضد التنظيم ويصل إلى المعارضة الفعلية وذلك على شكل تيار هذا إذا كان له قوة وصولا إلى الانقطاع عن الحزب مفضلا العمل الفردي على التنظيمي لأنه لم يعد يبق لديه القوة والحيوية ضمن التنظيم بحالته هذه.

       وهناك بعض السلبيات التي يمكننا طرحها بكل جديه هنا أيضا وهي انه إذا كان ضمن التنظيم فروقات بين أعضاء التنظيم من حيث السياسات المتبعة بصدد التوظيف والترفيع والتعيين وكذلك من حيث تقديم الإمكانيات للبعض وعدم تقديمها للآخر، حتى انه أحيانا يصل إلى درجة وكان هذا التنظيم هو عبارة عن مجموعة من الأحباب جاويشيين الذين يتعاطون مع بعض دون أن يكون للأعضاء الآخرين مكانه آو صيت ضمن التنظيم. ويتحول التنظيم إلى آلة في يد حفنة من الأفراد ويحرم الآخرون منها رغم انه يتم سرد شعارات رنانة بصدد المبادئ والحرية والعدالة. هذه هي المعادلة التي تتطلب الحل في بنية التنظيم والتي تجعل الكثير من الأفراد آن يبدوا الكثير من الأسئلة والشكوك حول حقيقة التنظيم وماهيته وممارسته. أي آن الأفراد الذين انضموا إلى التنظيم بأهداف جميلة وعادلة ووطنية عندما يرون ما يطبق في الواقع العملي من أمور أخرى، يخيب املهم ويبدؤون بالبحث عن السبل التي تقودهم إلى الحل ورويدا رويدا يبدؤون بإبداء السخط والعجز والضيق من الممارسات التي تتم ضمن التنظيم حتى انه يبدؤون بمناقشة كل شيء في التنظيم بدئاً من الأشخاص وحتى السياسات والنظام والإيديولوجية وصولاً إلى بنية التنظيم. وهذا هو بداية الأزمات الداخلية ضمن التنظيم وبداية تمرد الأفراد على التنظيمات وإلا فان الفرد المنضم إلى التنظيم لن يبتعد عنه إذا لم يرى انه يناطح الصخور من خلال التنظيم.

  حتى انه يتم البحث عن المساواة والرفاقية التي لا تطبق كما كتبت بان يكون للبعض الحق في بعض المسائل والآخرين محرومين منه وهذا ما يدخلهم في تناقضات. والتنظيم الذي لا يرى هذه الأمور بشكلها الواقعي وما يعيشه الأفراد ضمن التنظيم فان جميع شعاراته ليس إلا خداع وسوف تتعمق الأزمة اكثر ولن تتخلص من الانحلال والانهيار. وهذا يتم آما بهروب الأفراد من التنظيم واتخاذهم لمواقع مضادة له آو بالخمول والكسل وعدم القيام بالمهام الملقاة على عاتقهم، وكلا الحالتين لن تجلب إلا التخريب والانهيار للتنظيم. وهناك حالة أخرى تجعل الفرد يهرب من التنظيم. وهي الاقتراب الأحادي الطرف حيث يتم دائما محاكمة عضو التنظيم بمعنى الفرد أي أن التنظيم يعمل على إلقاء جميع أخطاءه على الأفراد الموجودين داخل التنظيم وذلك بأنهم تخلفوا عن التنظيم وطبقوا ما يهوون دون أن يطبقوا ما يريده التنظيم ولذلك لم ينجحوا في الوصول إلى الهدف أي أن كل إخفاق يتم ربطه بالأفراد ووقفتهم وممارستهم. لكن الجانب الثاني الذي هو  مدى قيام التنظيم بتنشئة هذا الفرد لا يتم التفكير به. وطالما أن التنظيم هو اجتماع الأفراد فإذا تم محاكمة جميع الأفراد ألا يعني انه لن يبق هناك شيء اسمه تنظيم وبالتالي التنظيم الذي لا يحتوي الأفراد لا وجود له أصلا. فالمفهوم السائد هنا هو انعكاس المفهوم التاريخي السائد وهو العبد والرب أي أن التنظيم هو الرب والفرد هو العبد ووفق العلاقة المعروفة بين العبد والرب فمهما ارتكب الرب من ذنوب فهو على حق والمذنب هو العبد. ولا يمكن محاسبة الرب وكذلك لا يمكن محاسبة التنظيم حتى انه بمجرد تطوير بعض الانتقادات على التنظيم من اجل التطوير والبناء لأنه لا يوجد منهجية له في هذا الصدد من الناحية العقلية فيتم تفسير ذلك بشكل مغاير على انه يريد تخريب وتهديم الحزب. رغم أن الحزب بالأصل يسير نحو الانهيار بمثل هذه الاقترابات الموجودة. ولا يفكر انه بمثل هذه الانتقادات ربما يقدر على رؤية واقعه وحقيقته بموضوعية اكبر ويجعله قادراً على تجنب الانهيار والانطلاق نحو البناء بخطوة أقوى.

 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan