K.binxetê.17.06.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


حوارعبر الهاتف مع الكاتب والباحث
مرشد اليوسف m.yousef@gawab.com


تلفزيون ruj t.v
البرنامج الأسبوعي العربي:أحداث وقضايا
الملف الأول حول انضمام تركيا الى الاتحاد الأوربي يوم الجمعة الساعة 4,35بتاريخ16-6-2006
أجرى الحوار الصحفي بنياد المذيع في القسم العربي.

السؤال:
كيف تقرأ المفاوضات الأوربية مع تركيا, علما أن تركيا لم تعالج القضايا الأساسية وهي القضية الكردية؟

الجواب:
أوربا قوة اقتصادية عظمى,ولكنها لم تبلور قوة سياسية تناسب مع قوتها الاقتصداية, ومنذ الحرب العالمية الثانية تدور في فلك السياسة الأمريكية,لكنها في آذار عام2003 وضعت أجندة سياسية خاصة بها مستقلة الى حد ما عن السياسة الأمريكية, وأعلن الاتحاد الأوربي في نهاية آذار 2004 عن شراكة استراتيجية مع دول الشرق الأوسط,طبعا أوربا وفق هذه السياسة الجديدة أكثر تسامحا مع تركيا بالمقارنة مع فترة التسعينات, حيث وصلت الأوضاع بين تركيا واليونان الى شفير الحرب,وأصبحت اليونان المدافع الأكبر في الوقت الحالي من أجل عضوية تركيا في الاتحاد الأوربي,وطبعا هذه السياسة لا تتجزأ عن المواقف الأمريكية في الشرق الأوسط فأوربا حتى اليوم لازالت تعمل وفق أجندة أمريكية,ولو أنها في بعض الأحيان تحاول أن تحقق بعض مصالحها من خلال السياسة الأمريكية, ومن هنا فان دخول تركيا الى الاتحاد الأوربي شيئ مهم برأيي,وأن اوربا ليست ناديا مسيحيا مثلما يقول بعض الناس,أوربا تريد أن تؤكد للعالم ولمنطقة الشرق الأوسط أنها منطقة ليبرالية,وتتجه للوصول الى منطقة الشرق الأوسط, وسياستها المستمرة المؤيدة للفلسطينين تؤكد على ذلك, الا أنه بالنسبة للأكراد فانها تؤيد الحقوق الكردية في تركيا, ولكنها تؤيد هذه الحقوق بمعزل عن حزب العمال الكردستاني.

السؤال:
كيف تطالب أوربا حزب العمال الكردستاني بترك السلاح, وبالوقت نفسه لا تطلب من تركيا حل القضية الكردية؟ ولماذا دائما تضع اللوم على حزب العمال الكردستاني حول تصاعد شدة العمليات العسكرية,علما وكما تتابعون بوضوح في شمال كردستان بأن القوات التركية تزيد من حملاتها العسكرية ضد المدنيين الكرد وضد قوات حماية الشعب:

الجواب:
نعم يا سيدي هذه سياسة كلاسيكبة,هذه السياسة كانت تتبعها أمريكا مع الفلسطينيين- بالنسبة للقضية الفلسطينية واسرائيل, ووضعت منظمة التحرير الفلسطينية على قائمة الارهاب, ولكن اعتقد أن حزب العمال الكردستاني لم يصل بعد الى قوة الحل, ولو أنه وصل الى قوة الحل, لرجعت أوربا عن مواقفها ولاعترفت بأهمية حزب العمال الكردستاني, ولكن طالما أن الوضع بهذا الشكل وطالما أن المنطقة غير مستقرة ,والوضع في العراق غير مستقر فان أوربا تسير في الاتجاه الأمريكي حول هذا الموضوع, واذا وصل حزب العمال الكردستاني الى فرض نفسه, ووصل الى قوة الحل فانه من السهولة بمكان أن تعترف أوربا بأهمية حزب العمال الكردستاني ودوره في حل المشكلة الكردية في تركيا.

سؤال:
كيف سيصل حزب العمال الكردستاني الى قوة الحل, علما بأنه أعلن مرارا عن حل القضية الكردية بشكل ديمقراطي:؟

الجواب:
أعتقد يا سيدي أن وجود حزب العمال الكردستاني طوال السنوات الطويلة في الجبال ,وخاصة في العشر سنوات الأخيرة قد تجمد نشاطه على مستوى التأثير الهجومي وأنه يدافع عن نفسه,أعتقد أن انتقال حزب العمال الكردستاني الى داخل تركيا- عندما انتقل حزب العمال الكردستاني من الشرق الأوسط الى الجبال- يستطيع اليوم أيضا أن ينتقل من الجبال الى داخل تركيا, الى المتروبولات التركية,وأن يقوم بالكفاح وأن يناضل في تركيا وأن يضغط, ان كان من الناحية الاقتصادية, أو الحرب في داخل تركيا, أعتقد أن هذا هو الحل, وهذا هو المفتاح لحل المشكلة الكردية في تركيا.

سؤال:
ما هو المطلوب من أوربا لدفع تركيا للتفاوض مع ممثلي الشعب الكردي في شمال كردستان لحل القضية الكردية هناك؟:

الجواب:
أعتقد أن القضية الكردية في تركيا ليست في الوقت الحاضر على الأجندة الأوربية أو الأمريكية, والموضوع يحتاج الى تحريك القضية, وتحريك القضية لا يتم بالاستمرار بالدفاع, انما الموضوع يحتاج الى الهجوم, يحتاج الى الدخول الى تركيا ,وبالتالي ستضطر تركيا ومن خلفها المجتمع الأوربي حتى أمريكا نفسها الى السرعة باتجاه الحل, انما اذا استمر الوضع بهذا الشكل فلا أعتقد في الوقت الحاضر, لأن هناك مواضيع أهم من مواضيع المشكلة الكردية في تركيا في الوقت الحاضر,هناك مشكلة فلسطين وهناك مشكلة العراق,وأوربا نفسها ليست مستعجلة في الوقت الحاضر لادخال تركيا الى الاتحاد الأوربي, أعتقد أنها تحتاج الى فترة زمنية أكثر من الوقت الحالي.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien