| |
|
القرى ( مستوطنات)
العربية التي
ÈäíÊ áلعرب في الأراضي الكردية المصادرة
æÇáÊí ÓãíÊ
بالحزام العربي
والقرى الكردية التي تقابلها بالاسم وهي المتواجدة أصلاً في المنطقة |
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|

|
|
|
gundê Tenûriya Xemir.
1- hemû
Cadeyên dinav gunde qirkirîne (zifit kirîne) û resîf kirî ne.
2-
balexaneye bajêrvaniyê têde heye.
3- (wehda
irşadî) têde heye.
4- 'embara
(mistewde'a) genim û semadê ji cotkarên gund têde heye.
5- Bexçe
(hedîqe) heye.
6- 3
Qutabxane ( Mekteb ) têde ne ji seretayî ta bakeloryayê û niha
yek nû jî têde tê avakirin.
7- xeta
karîzê têde heye.
8- 'embara
avê heye.
9- her malek ji gund ji 200-400 donim ( yanî
ji 200.000 - 400.000 M² ) ji erda kurda xistne destên
wande
ye.
|
|
|
Tenûriye kurda:
ji bilî 'embareke
avê û xetek karîzê kin tuştek têde nehatiye avakirin.
|
|
|
Hilwa Xemir ew jî
wek Tenûriye Xemir heman dezgeh têde hene û ew jî ji bilî
Qutbxaneyên kevin qutabxaneyek nû têde tê avakirin. Lê Hilwa kurda
ji bilî mizgefta şêx tuştek tê de nehatiye avakirin!?
Û di wêneyekê
Hilwa kurdan de tê xuyanî kirin deme qutabî ji qutabxana Hilwa Xemir
vedgerin mal jiber kû qutabxane li gundê wan tune ye !?
|
|
|
للنظرة الأولى يمكننا أن نميز بكل سهولة ويسر
حجم التمييز العنصر للنظام الحاكم في سوريا بمجرد إلقاء نظرة سريعة
على الفارق الذي يمكننا أن نلاحظه بين ما توليه الحكومة من اهتمام
بالقرى العربية ( المستوطنات التي أنشأتها للعرب على الأراضي
الكردية)، وتلك القرى الكردية المتواجدة أصلاً في المنطة منذ
إعمارها.
سوف نحاول أن نسرد بإجاز الخدمات التي وفرت لتلك القرى العربية
المقامة، والكردية الموجودة أصلاً، ونورد على سبيل المثال لا الحصر
ما ذوت به قريتي التنورية الكردية، والعربية، وحلوة العربية
والكردية. من خدمات أساسية وهذا ينطبق على مجمل القرى الكردية
والعربية في تلك المنطقة..
|
|
|
قريتي تنورية وحلوة العربيتين:
1. أن جميع طرق القريتين معبدة.
2. أن القريتين مزودتين بالوحدات الإرشادية لتزويد الخدمات
الفلاحية للأهالي.
3. مزودتين بالمستوصفات الصحية.
4. مزودة بمستودعات للحبوب ومستودعات للأسمدة لتزويد أهالي
القريتين بالبزار والأسمدة.
5. مزودة بحدائق ومنتزهات.
6. مزودة بالمدارس من الإبتدائية وحتى البكلوريا.
7. أن القريتين مزودة بالمجاري الصحية لتصريف المياه.
8. القريتن مزوتان بخزان لمياه الشرب والأبار اللازمة.
9. ملكت كل عائلة بأراض تتراوح مساحاتها من 200 إلى 400 دونم من
الأراضي المصادرة من سكانها الأصليين.
علاوة على ما يقدم لهم تسخلات خدمية من كل النواحي. كالقروض
المالية ومعاملات الأحوال الشخصية ويعتبرون أصحابي الحقوق قانونياً
لدى حدوث أية منازعات بينهم وبين الأكراد وقد زودتهم الحكومة
بالأسلحة الخفية كامسدسات والكلانشيكوفات، ويتلقون الدروس
التوجيهية من حزب البعث والسلطات الأمنية وغيرها.
|
|
|
قريتي تنورية وحلوة الكرديتين:
لا توجد أية خدمات فيهما سوى خزان ماء
وخطوحيد للصرف الصحي. فقط لا غير والطرق غير معبدة.
هذا وقد أوردنا مع تلك الصور صورتين لأقدم ضاحية من ضواحي مدينة
قامشلو ولربما تعتبر بحد ذاتها أقدم من المدينة ذاتها. ( الصورتانا
مأخوذة في فصل الشتاء، وسكان الضاحية من الأكراد).
نلاحظ الأوحال ومدى رداءة منظر شارعها.. !؟.
لربما لا يمكننا مشاهدة مثل ذلك المنظر إلا في المناطق الكردية
التي تقع تحت رحمة السلطة البعثية الحاكمة. في سوريا. دون أي مكان
آخر، وهذا المنظر ليس غريباً في أغلبية الضواحي الكردية، وفي مدنها
المختلفة. حتى في ضواحي مدينة الحسكة كما هي في ضواحي العزيزية
والصالحية والتي تسمى بقرية المفتي وغيرها، وغيرها..
يكف أن تتبجح السلطات السورية بأنها لا تفرق بين مواطني سوريا وعلى
رياض نعسان أغا ومنذر الموصلي وغيرهاما أن يخجلا من تباهيهما
دفاعهما عن القيم والاصلاح والمنجزات الثورية والحضارية طالما أن
السلطات تمييز بين مواطنيها بهذا الشكل المخجل والغير حضاري في عصر
الحضارة هذا......
|
|
|