نقدم
لكم ما أوردته مرآة يوريا بلا تعليق... (
K.binxetê 02.05.05) الحزب
الشيوعي السوري...والصحوة
المتأخرة !!!!
ديار أحمد
عقدت اللجنة المنطقية للحزب
الشيوعي السوري – جناح يوسف فيصل – ندوة فكرية في مدينة القامشلي
بتاريخ 29 \ 4\ 2005 بعنوان ( الحزب الشيوعي السوري .. والمسالة
القومية ) بحضور جميع القوى السياسية في البلاد : الشيوعية جناح أم
عما ر ( الذي كان حضوره مفاجئا )– وجناح قدري جميل ، والأحزاب
الكردية ، والآثورية - بالإضافة إلى ممثل حزب البعث ..
في البداية رحب الرفيق ملول عمرو سكرتير اللجنة المنطقية للحزب
الشيوعي السوري( الذي ورثها عن شقيقه الراحل حسين عمرو ) بحضور
الجميع- باستثناء رفاق الأمس – (ليس كعادة المرحوم حسين الذي كان
يناشدهم في جميع المناسبات الوطنية ، والأممية بالتوحيد )وهذا ما
أثار استياء بعضهم !! وقدم الرفيق المحاضر أمين الحافظ – المكلف
بهذه المهمة في المناطق التي تتواجد فيها الأكراد ؟ الذي نقل إلى
الحضور تحيات القيادة !!ثم أسهب في الحديث عن النشأة القومية ،
والموقف الماركسي اللينيني من المسالة القومية وحصر مطاليب الكرد
في الحزام العربي ، والإحصاء الرجعي ، - الذي بشر الحضور بنهاية
هذه المأساة في القريب العاجل - وتوقف عند المشروع الأمريكي في
المنطقة ( الشرق الأوسط الكبير )وما يجري في العراق ، ولبنان ،
والتهديدات الخارجية التي تحاول النيل من الموقف السوري الذي يشرف
الرفيق المحاضر ورفاقه في قيادة حزبه !!ورأى ان الخيار الوحيد
للمواجهة هو الوحدة الوطنية !! وبعد استراحة قصيرة خارج القاعة ،
قدمت العديد من المداخلات الهامة والجريئة !
الكاتب والسياسي الكردي مشعل تمو طرح تساؤلات حول الهوية والمواطنة
، وعن اية وحدة وطنية نتحدث في ظل هيمنة الحزب الواحد !! ثم طلب
عضو اللجنة المركزية للحزب التقدمي فيصل يوسف ان يقدم الحزب
الشيوعي السوري اعتذاره من الشعب الكردي بسبب مشاركته في الغبن
الذي لحق بالشعب الكردي طوال أربعين عاما والممارسات الشوفينية
التي مارستها السلطة ضد أبناء المنطقة ( وتحدث عن الموقف المشين
لهيئة تحريرجريد النور .. من الكرد بعد ان حذفت الفقرة المتعلقة
بالكرد من حديث الرئيس مع قناة الجزيرة )
واستفسر الشاعر إبراهيم اليوسف عن التوقيت الذي يثير الشكوك قائلا
: لماذا اخترتم الآن هذا الشعار ؟؟ ثم الوحدة بين من ومن؟؟ ، بين
الضحية والجلاد ، بين الظالم والمظلوم ؟!! وتوقف ممثل حزب اليسار
الكردي عند عبارة ( الشعب الكردي ) التي مرت في المحاضرة ( و تساءل
هل يندرج ضمن التكتيك الجديد للحزب لحفظ ماء الوجه ) أم ماذا ؟؟
واعتبرها نقلة تاريخية في موقف الحزب الشيوعي تجاه الكرد !!!
مداخلات كثيرة أشادت بموقف الحزب الشيوعي العراقي المجيد وقارن
احدهم بين قيادته وبين الزرقاوي !!
تهرب المحاضر عن الإجابة على الكثير من المداخلات ، و معظم اجاباته
كانت خجولة ، ومربكة !! ما يهمنا ان الشعب الكردي بات يعرف أصدقائه
، وان هذه الألاعيب والممارسات الديماغوجية، لن تزيده إلا ايمانا
بعدالة قضيته ونيل حقوقه المشروعة دون وصاية من أحد ، وثمة حقيقة
واحدة لا بد ان يدركها قيادة هذا الحزب الذي شارك البعث في جرائمه
ضد الشعب السوري بعربه وكرده وجميع اثنياته( مقابل المكاسب الشخصية
) :ان التاريخ لا يرحم !!؟؟