K.binxetê - 02.07.05

تعرفوا على عبد الحميد درويش وحزبه من خلال هذه الصفحة
ـ 1 ـ
 

 1.
المقام نعمة أم نقمة..؟؟
ردا على آراء السيد عبدالحميد درويش وحلفائه...
الدكتور دارا ك. ص

  لم أحسد قط يوما ما أحدا على مقامه أو مكانته الحزبية ذلك لأنه يتطلب مواصفات وخصائص متعددة ومميزة فيه ودرجة عالية من الكفاءة و البلطجية عفوا النزاهة ومستوفيا لعدة شروط منها التحصيل العلمي العالي وحسن السلوك وأن لا يكون قد تجاوز عمره 60 سنة خوفا من الخرف أسوة ببابا الفاتيكان" 75 سنة" وأن يكون حاصلا على تفويض شعبي بطريقة ما (( عن طريق استفتاء أو انتخابات حرة لا في الكواليس وتجميع عدة أشخاص من هنا وهناك والاستعانة بأشخاص مما هب ودب لملء الفراغات في مؤتمر ما في غرفة لا يتجاوز مساحتها 6× 3 ليعلن بتنصيب نفسه في بداية الفجر مع آذان الصباح : الصلاة خير من النوم بدون اطلاق الرصاص في الجو أمينا عاما أو سكرتيرا أسطوريا فريدا من نوعه سواء أكان بالترغيب أم بالترهيب ثم يخرج إلى العلن بعد ليلة طويلة من النقاشات الفارغة ومن أحاديث وحوارات الطرشان مع لفافة ورق قياس 29.5×17 وببيان ختامي ناري تاريخي شامل يتضمن حلولا جذرية لكل المشاكل والأمراض المستعصية وما لم يتوصل بعد إليه العلم الحديث المعاصر لحضور كافة المختصين من كبار رجال القانون والسياسة واقتصاد السوق الحر الاجتماعي والفلك والطب وعلماء الاجتماع والهندسة الوراثية والفيزياء النووية والكيمياء الحيوية والعضوية والمعدنية باستثناء النجارين والبائعين بالجملة والملاكين القوميين الذين وزعوا أراضيهم الزائدة كرما على فلاحيهم الكورد بدلا من سطوة المغمورين المتطفلين المستجلبين من البادية متحدثا باسم الشعب أو أمة بكاملها....؟؟ )) ليكون أهل لها...؟؟ ليتني ما كنت ألقاكم أيها السادة ( حميد وإسماعيل) في هذا الوضع الحرج جدا وأنتم تتعرضون يوميا صباحا ومساء وفي كل تحديث الكتروني إلى اللكمات واللطمات والرفسات من قبل سائر الكتاب الكورد وقد أثقل تصاريحكم وبياناتكم كاهلكم وممشاكم بسبب الأخطاء الفادحة والجسيمة والاستراتيجية والسبيل الوحيد للخروج من أزمتكم الحالية هو باعتقادي الاستقالة والاعتزال من السياسة و مغادرة الحلبة طوعا والتفرغ لكتابة المذكرات الشخصية بينما على الأستاذ إسماعيل المطلوب منه المزيد من الاستقلالية والثقافة والشجاعة في المواقف وأن لا ينحشر نفسه فيما لا يعنيه مدفوعا من الآخرين لأسباب لا تعد ولا تحصى وأهمها الفشل الذريع في العمل القيادي واقناع الجماهير على الالتفاف حولهم سوى إلحاق المزيد من المصائب وتمزيق الحركة إربا إربا إلى أكثر من 12 حزبا كرديا...؟ماذا حققتم وماذا أنجزتم خلال هذه الفترة الطويلة من الحكم الاستبدادي القسري على أعناق الشعب الكوردي...؟ هل تصديتم لمفتعلي انتفاضة 12 آذار وحاسبتم مسؤوليها أم تواطأتم معهم واعتذرتم منهم....؟ هل لكم أن تحدثونا عن جولاتكم المكوكية السرية منها والعلنية وطرق الأبواب كالهواة وبرفقة اللصوص – محمد الفارس القاتل -...؟؟ وإذا ما سألنا الأجيال القادمة يا أستاذ حميد وأرجو أن لا تبخل علينا واعلامنا من فضلك باستثناء الذي نعرفه عنك عن بصماتك المشرقة والمشرفة خلال تاريخك النضالي فماذا سنقول لهم...؟؟ وما هي الإنجازات والنجاحات التي حققتها لنعدها لهم...؟؟لا شيء...؟؟ سوى البروزة والقيادة الوهمية وتأليب الكورد على بعضهم من خلال تصريحاتكم اللا مسؤولة...؟ لا أريد أن أدخل معك ومع من يدور في مدارك سأعود إلى آرائك المنشورة في عامودة كوم كوثائق :
أولا :
من حق الكورد الاحتجاج سلميا على الممارسات الشوفينية والعنصرية المطبقة بحقهم منذ أكثر من خمسة عقود كما يفعلها اليوم جميع شعوب العالم ( اللبنانيين - القرغيزيين – الأوكرانيين ....الخ ) .

ثانيا:
لا يحق لك أن تهاجم أبناء جلدتك كما فعلها البوطي وأنت عاطل عن العمل...؟ .

ثالثا:
أرجو أن توضح لنا ما هو التطور الإيجابي والمضيء الذي حصل تجاه القضية الكوردية في الوسط العربي كما تدعي...؟هل هو تراجعهم من وعودهم المقطوعة لكم والضحك على الذقون أم زج الأطفال والنساء في السجون من قبل السلطات..؟ أم هو إطلاق الرصاص على المحتجين ونهب ممتلكات الكورد...؟ أو منعك من القيام بأحياء ذكرى حزبكم...؟ هذا إذا كان صحيحا فالمصيبة أعظم...؟ أم مقتل الشيخ الكوردي يعتبر تطورا إيجابيا...؟ .

رابعا:
لماذا تحمل الشعب الكوردي والأحزاب الأخرى مسؤولية القتل والنهب كلما دق الكوز بالجرة...؟ .

خامسا:
لماذا دخلتم كحزب وكحركة سياسية في مفاوضات مع اللصوص في منزلكم وصافحتم أيادي القتلة وهبطتم إلى مستواهم...؟ .

سادسا :
هل بقائك على رأس الحزب من المهد إلى اللحد ديموقراطية...؟ وهل ترشيحك - ما يشبه مجلس الأمن الدولي - في كل دورة انتخابية لمجلس الشعب السوري ديموقراطية...؟ وهل يمكن ممارسة الديموقراطية في ظل قانون الطوارئ والأحكام العرفية وفي ظل غياب قانون تشكيل الأحزاب بشكل حر...؟ كيف يمكن لشخص ما أن يكون مستبدا وديموقراطيا بنفس الوقت...؟ كفانا الدروس في الديموقراطية...؟ .

سابعا:
هل أصدر السيدان عبد الحميد درويش واسماعيل عمر بيانا تنديديا بممارسات السلطة في معاقبة جميع المواطنين التابعين لأمانة السجل المدني بالمالكية وتحريمهم من البطاقة التموينية منذ انتفاضة 12 آذار أم هي خطوة أخرى ايجابية...؟ .

ثامنا :
ما البديل لديكم وما هو مشروعكم الحديث في ظل التطورات الإيجابية التي تتحدث عنها مع العلم شريحة واسعة من البعثيين غير راضون من التطورات والخطوات الأخيرة كونها لا تلبي الطموح وقلقون من تنفيذ هذه القرارات المتخذة المتواضعة في مؤتمر العاشر لحزب البعث...؟ .
والسؤال الذي أطرحه على السيدين المذكورين من الذي خولكم بأن تتحدثو باسم الشعب الكوردي في سوريا...؟ وما هي درجة مصداقيتكم بين شعبكم...؟ من أنتم...؟؟الذين تتجرؤون ليلا ونهارا وعلى الشاشات الفضائية وتتنافسون وتتعاركون على إجراء لقاء تلفزيوني معكم لثوان معدودة بألف رجاء ورجاء...؟؟ لماذا تخوين الآخرين بدون محاكمة وارتجاليا...؟
Ibrahim.x@hotmail.com
 
 2.
  المقام نعمة أم نقمة..؟؟
ردا على آراء السيد عبدالحميد درويش وحلفائه...
الدكتور دارا ك. ص

ضحكة عنزة على باب المسلخ ابن عامودا
( التقدمي حميد نموذجاً )
Kone_sor@yahoo.com

مرة أخرى ها هو اليمين المتهالك يرش سمومه في أنحاء كردستان سوريا، وعلى ضفاف الفرات والخابور والجقجق عبر بيانات مشؤومة تارة باسم التحالف المشلول من جراء لدغة هذا ( اليمين ) وتارة التقدمي الرجعي المتلسلط بقيادة (حميد حج درويش) والذي يمثل الجانب الأسود و المساوم في تاريخ الحركة الكردية في سوريا كي يقدمها على طبق من الذهب إرضاء لأسياده ومضطهدي شعبنا الكردي فاتورة حسابهم الأخيرة و لتبرئة ذمته لأنه لم يستطيع اقاف المسيرة التي قام بها الحزبين الكرديين ( آزادي و يكيتي ) بتاريخ 5/6/2005/ على خلفية استشهاد المناضل ( الشيخ معشوق الخزنوي) وعلى ما يبدو أنه لمى يزل أسير الاملاءات السلطوية ، من بيان التحالف والجبهة في 6/6/2005 والذي سميته في مقالة سابقة بيان ( حميد و نصف الجبهة ) إلى بيان آخر يوم 7/6/2005 / تحت عنوان (التحالف و الجبهة الكردية يدينان قمع السلطة للمتظاهرين الأكراد و يتهمان منظمي مسيرة قامشلو بالسعي الى تحقيق مكاسب حزبية )، إلى التوضيح الذي نشر على صفحات عامودا كوم بتاريخ 11/6/2005/بعنوان (بعض الجهات المشبوهة روجت دعايات مغرضة ) إلى تصريح بتايخ 13/6/2005 / بعنوان (الأمن يمنع الديمقراطي التقدمي من الاحتفال بذكرى تأسيسه) والتي هي بمثابة مسرحية متفق عليها كي يبينوا للرأي العام أن السلطات تمنع حلفاءها أيضا من الفعاليات، ومتى كان التقدمي المتهالك مؤسس أول تنظيم كردي.

إلى بيان التحالف في 23/6/2005/ تحت عنوان (التحالف يجدد إدانته لاغتيال الشيخ الخزنوي و تحميل السلطة المسؤولية عنه( .

- إذ يقول السيد حميد في توضيحه الاملائي :

(إلا أن بعض الجهات المشبوهة روجت دعايات مغرضة ،ونشرت افتراءات عن هذا اللقاء لا أساس لها من الصحة ، وهذه الجهات هي نفسها التي وفرت الذرائع للشوفينيين .)

يا سيد درويش لم أسمع بحياتي عن نضال من أجل الحقوق المشروعة لشعب ما يندرج في خانة المشبوهية ، أم أن المشبوهية هي التي تنطبق على الذين يقفون في وجه النضال، ماذا تسمي نفسك عندما تجتمع وفي نفس الليلة مع من تسميهم أنت نفسك الشوفينيين أم أن تسميتك لهم بالشوفينية جاءت فقط لتبعد الشبهة عنك ،

و تقول :

(أن التضليل لا ولن يتحول إلى حقيقة مهما برع أصحابه في ممارسته.) هذه المرة فقط نطقت بجملة صحيحة وهي المرة اليتيمة في حياتك .

أم أن المشبوهية تأتي بالاغتيالات التي تدافعون عنها كونكم مارستموها سابقاً بحق أحد قيادييكم الذي كان من خيرة مناضلي الحزب التقدمي وخير شاهد على هذا ( ملا داوود ) عندما اغتلتموه في الدرباسية لمجرد اختلافه مع المناضل ( حميد ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!.............

وفي رسالة موجهة إلى الأستاذ ( نزار آغري ) يقول:

مرةً أخرى (( أرفض من موقعي كمواطن كردي اعتذارك ))

يبدو السيد حميد تحول إلى مسار آخر فها هو يحرض الأستاذ نزار ويقول له أرفض اعتذارك ( من تحسب نفسك لتملي آراءك على كتابنا ومثقفينا أنت الآراء تملى عليك فلا تملي أنت بتلك الآراء على غيرك .

ويقول في توضيحه :

(بات معروفا لدى جميع المواطنين بأن أصحاب الدعايات المغرضة هؤلاء يعانون من الإفلاس السياسي ،وهم يحاولون بهذه الأساليب الرخيصة والأكاذيب المفضوحة التغطية على فشلهم بين جماهير الشعب الكردي والقوى الوطنية بوجه عام.)

- أيها القائد التقدمي ما هي الدعايات المغرضة ، هل الدعايات المغرضة أن يخرج أمين عام حزبين في مسيرة جماهيرية سلمية مع قيادتيهما وقواعدهما وفي مقدمة المسيرة ، هل هذه دعايات مغرضة أم إصدار عدة بيانات وتصاريح وتوضيحات تندد بالمسيرة وتأخذ جانب السلطة في قمع المسيرة أعتقد انك نفذت ما طلب منك بالحرف من ألفه إلى يائه.

- أما بخصوص الافلاس السياسي الذي تدرجه في توضيحك فليس لي تعليق على هذه الجملة وأترك الأعداد الغفيرة التي تجاوزت الخمسون ألفا ترد عليك .

- وما الأكاذيب المفضوحة والأساليب الرخيصة إلا للذين يتملقون إلى السلطة بمحاربة بني جلدتهم

( ليت المرحوم عزيز جركس كان حيا ليقول ما لا يعرفه الناس)

 
 3.

 قرأنا عن أحداث قامشلو ورأينا فيه...
رد على مقالة عبد الحميد درويش بعنوان "رأينا في أحداث القامشلي".
محمد سعيد آلوجي / ألمانيا


قرانا للسيد عبد الحميد درويش في موقع (Amuda.de) بتاريخ"24.06.2005" تلك المقالة التي بدأها بـ " إذا اقتدينا بالمثل الشعبي القائل ( لا دخان بلا نار ) ". فنرى بأن يقتدي بذلك المثل دون أي تردد ويصدق عليه لنضم صوتنا إلى صوته ولو مرة واحدة في العمر.

وقد سبق لنا أن قرأنا عن أحداث قامشلو بدءاً من مسيرات مشجعي الفتوة في شوارعها وتهجمهم بالقذف على شعبنا الكردي ورموزه، وعن دخولهم ملعب كرة القدم دون أن يجردوا( بضم الياء وفتح الجيم ) مما كانوا يحملونه من أدوات ليسفكوا بها لاحقاً تلك الدماء البريئة. قرأنا عن مقتل ثلاثة من أطفالنا على أرض الملعب. وعن تلك المسيرة الاحتجاجية على مقتلهم، وما قوبلوا بنيران أولئك الذين لا يطاوعني نفسي لأن أسميهم قوى الأمن لأنهم في الحقيقة قوىً للشر والفساد. قرأنا كيف تصاعدت الاحتجاجات على تعمد تدخل تلك السلطات لصالح مشجعي فريق الفتوة لاستباحة سفك الدم الكردي "بقراءة في الوجوه وليس على الهوية" كما جاء في مذكرة المجرم "سليم كبول وأعوانه" لتتحول تلك الاحتجاجات إلى مقاومة ومن ثم إلى انتفاضة لتعم كل مدن كردستان سوريا وتمتد إلى حيث يتواجدون في المدن الداخلية (حيث لم يستطع السيد عبد الحميد درويش حتى الآن أن يسميها باسمها. بل مازال مصراً على تسميتها بالفتنة التي يحاول بين حين وأخر أن يجمل لفظ تلك الكلمة ). ليبرأ ساحة السلطات السورية من مسؤولياتها عن تلك الحوادث، وهنا لا بد لنا أن نحمل السلطات السورية مرة أخرى وبأعلى مستوياتها كامل مسؤولية تلك الحوادث. حيث لم تقتل ولم تسجن ولم تقدم للمحاكمات سوى من أبناء شعبنا ولم تدمر إلا ممتلكات أهالينا وتركت المتسببين الحقيقيين طلقاء. بدلالة أنهم من خططوا ونفذوا كل تلك المؤامرة وبذلك يفتقدون شرعية حكم البلاد. وما زال السيد يصر أن يحصر تلك الحوادث بشباب غوغاء تسببوا بإشعال نار ما يسميها بـ ( الفتنة ) التي لم يحسن قراءة دخانها. فسميها كما تشاء لأنك لا تخاف إلا تلك السلطات.

وقد سبق لنا أن قرأنا أيضاً عن كلمة السيد إسماعيل خلو عضو اللجنة المركزية في حزبكم بالأصالة عن نفسه والنيابة عنكم وحزبكم. أثناء وداعه للمجرم سليم كبول حيث لم تحسنوا الدفاع عنه في ذلك الوقت.

كما قرأنا عن اختفاء الشيخ الشهيد الخزنوي وعن مقتله ومحاولة السلطات السورية تبرئة نفسها بعرضها لتلك المسرحية الهزيلة التي لم يحسنوا إخراجها وعرضها على العالم من خلال تلفازهم المسير. لكننا لم نقرأ لكم من انتقاد لتلك المسرحية ولا التعليق عليها، وقرأنا عن خيمة العزاء وعن المسيرة التي أعقبها وعن نهب عملاء قوى الشر والظلام من عشيرة الطي لمحلات أبناء قامشلو، وضرب نسائهم واعتقال أكثر من ستين شخصاً، واجتماعكم بممثلهم، وقرأنا عن نحر إسماعيل خلوا لذبائح تلطيفاً لأجواء إجماع لتمرير تسوية لتلك الحوادث في مساواة بين الفاعل والمفتعل به. بل ولإلقاء مسؤولية الحوادث الأخيرة على من دعوا إلى تلك المسيرة المشروعة للاحتجاج على مقتل الشيخ الخزنوي كما فسرتم به أسباب حوادث النهب والاعتقالات الأخيرة عبر البيانات التي اشتركتم بإصدارها.
وقرأنا تفسيركم الأخير لـ "حوادث 12 آذار عام 2004 وما أعقبها" و " الأحداث التي وقعت في أعقاب اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي في شهر أيار المنصرم، والتي كانت حصيلتها عدداً من الجرحى وعشرات المعتقلين ونهب المحال التجارية العائدة لأبناء شعبنا الكردي" والتي أوعزتموها إلى هدفين أساسيين " الهدف "الأول: التغطية على التطور الإيجابي الذي حصل تجاه القضية الكردية " أما الهدف الثاني فهو " محاولة إحداث شرخ بين الجماهير العربية والكردية ، وإثارة مشاعر الكراهية والحقد القومي الأعمى بينهما ، بغية عزل الكرد عن العرب". فلا أرغب بأن أكلف نفس عناء الرد على ربطك لدوافع تلك الحوادث بالهدفين اللذين حددتهما. لأنك لا تستطيع إطلاقاً قراءة واقع الأمر ولا ترى أساساً حل قضية الشعب الكردي في سوريا إلا من خلال مسألة وجود أقلية قومية كردية تعيش في سوريا. لا كثاني أكبر قومية فيها، ولا ترى بأن الشعب الكردي يعيش على جزء من أرضه التاريخية من أرض "كردستان المتداخلة بتسويات دولية ضمن حدود الدولة السورية السياسية"، وبمعنى أوضح فإنك لا تقر بوجود جزء من كردستان بشعبه ضمن سوريا....
هذا وأتذكر بأننا كنا قد قرأنا في أواسط الستينات عن اجتماعات سرية لكم مع الأمن السوري وكذلك عن نفيكم لذلك. لأن أمراً من ذلك القبيل كان يعتبر جريمة لا تغتفر بحق كل من تثبت عليه تهمة من ذلك النوع في حينه، والذي لم يعد هذا الأمر يخيفك ( بضم الياء ) حتى ولو مع محمد منصورة وفي بيتك الخاص.
وإذا ما جمعنا تلك القراءات في معادلة رياضية. عندها لا يمكننا أن نكتم ما كان يدور في أعماقنا لنقول لك يا سيد عبد الحميد درويش "أنك تمثل دوراً مشبوها بين أطراف الحركة الكردية من البداية"، ولهذا أدعوك لتقر معي بشكل قطعي على ذلك المثل القائل بأنه " لا دخان بلا نار " علنا نلتقي على الأقل في التصديق عليه...

27.06.2005

محمد سعيد آلوجي / ألمانيا


 
 4.
  السيد نزار آغري....... أقبل إعتذارك
جميل يوسف

توجب على السيد "عبد الحميد درويش" بالتأكيد أن ينقب طويلا في نفايات الثقافة الكردية لكي يكتشف بعد لأي – توأمه الروحي "مرميا في الفناء الخلفي لـ "عامودة كوم" ، يكابد في وحدة طوعية خيبته المريرة من جحود العقل الكردي و قصوره عن إدراك ذاته العبقرية .
( رسالتك أربكتتني و أدهشتني ) يكتب "نزار " العبقري الحالي و البعثي السابق في رد يتقطر عاطفة و إمتنانا على كتاب نادر خطه يراع "غراب السيا سة الكردية" يلح فيه على "نصفه الأخر" أن لا يترك خندق المقاومة ويشحذ الهمة لصد كل من تسوس له نفسه مس "النظام الوطني التقدمي القائم في دمشق" بسوء .
و السيد "نزار" الذي ينتحل لقب "آغري" في تطاول خسيس على أحد أكثر الرموز القومية صمودا ينعت "عنوان الإنبطاح الكردي" بالعقلانية والرزانة، ولا يتحرج من رفع هذا الدعي الذي يقود بضع عوائل تتخذ من محيط بلدتي "الدرباسية" و "ديريك" مسكنا لها إلى مصاف الزعماء، حاملا بقسوة على خصوم السيد "درويش" السياسيين في سوقية نادرة ولا أخلاقية داعرة طالما ألصقها "عبقري أوسلو" بكل من لا يتفق معه في الرأي.
ألم يكن حريا بالسيد "نزار" والذي يلمح في رده العتيد إلى ميوله الليبرالية أن يتساءل" على الأقل من باب ولعه بالنوافذ المفتوحة على السؤال "عما قدمته هذه السياسة" العاقلة والرزينة "إلى الشعب الكردي في سورية بعد أكثر من أربعة عقود من "زعامة" السيد درويش قضى معظمها في مجالس سمر وفي لعب الشدة مع العزيز "أبو جاسم" حفظه الله ورعاه ! ألا يخطر ببال "نزار" الليبرالي أن صديقه الحميم بات قاب قوسين أو أدنى من تحطيم الرقم القياسي العالمي في مدة التشبث بالكرسي الرقم الذي يحتكره ديكتاتور "هافانا" حليف السيد "درويش" وسادته الدمشقيين، أم أن وراء الأكمة ما وراءها.
هل يجب أن نذكرك يا سيد "نزار" ، وأنت سيد العارفين ، أن "نصفك الأخر" بالذات، وبرغم كل تخرصاته عن الشرعية الحزبية والتاريخية، صاحب أول مشروع تقسيمي في الساحة السياسية الكردية في سورية وذلك عندما "تملص" بقدرة خالق من قبضة أجهزة الأمن خلافا لكل أعضاء قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني "كذا!" وإنكب يعمل "بجد وإخلاص" على إعادة ترتيب "البيت الحزبي" كما كانت تشتهيه الرياح الآتيه من دمشق!.
هل يجب أن ننشر من جديد غسيلنا الوسخ أمام الملأ بأن أن نعيد إلى الأذهان تواطؤ السيد "درويش" وجوقته البائسة مع منفذي الحزام العربي المقيت في منتصف السبعينات من القرن المنصرم عندما كانوا يؤكدون على رؤوس الأشهاد أن الكرد في سورية هم مجرد أقلية قومية مما كان يعني موضوعيا أنهم لا يملكون حق معارضة توطين "عرب الغمر" على أراض هم أنفسهم غرباء عليها.
و ماذا عن آخر "إنجازات" القائد "الرزين" ، إذ أصدر سيادته الأوامر إلى أحد أعضاء شلته المركزية، وحسب الرواية الرسمية شقيق العضو المذكور، بنحر عشرات الخرفان على شرف أبطال "غزوة القامشلي" من منتسبي الأجهزة الأمنية الأشاوس في إصرار بليغ على تعميد "الصداقة" العربية "الكردية بالدم
لهذا كله و بناء على ما سبق، أصرح أمام ذاتكم الرفيعة قبولي لإعتذاركم باسمي شخصيا ونيابة عن الآلاف من أمثالي من الجهلة والسفهاء. نحن نعتقد يا عبقرينا اللطيف أنك لا تحتاج إلى إثقال هامتك النفيسة بالتخبصات الأزلية لشعب جاهل لا يربطك به شئ سوى الأصل. نحن ببساطة شديدة "يا سيدي" نتمنى أن تأخذ مكانك الطبيعي في "الثورة" أو "تشرين" فما الحب "كما يقال" إلا للحبيب الأول، أما إذا كنتم من دعاة إصلاح الحزب القائد فبإمكانكم الكتابة في نشرة "كلنا شركاء في هذا النهب "التي يديرها "جان جاك روسو سورية" المتنكر في صورة المهندس البعثي الإصلاحي الشاب "أيمن عبد النور"، أو ربما ستفضلون نشر أفكاركم النيرة في اليومية الإلكترونية "شام برس" التي يحررها عميد الصحفيين الأمنيين السيد "علي جمالو " فهو مثلكم يا عزيزنا ينحدر من أصول كردية و هو مثلكم تماما مغرم بتراث "الأب القائد" وبنشيد "بلاد البعث أوطاني".
 
 5.
 
وأن لكل شيء ثمنه... وإن غداً لناظره لقريب
محمد سعيد آلوجي ـ ألمانيا

رد على مقالة لما تسمي نفسها بمنظمة ألمانيا "لحزب حميد درويش"

فلأنني كنت قد انتقدت مقالة لحميد درويش تعرضت لتجريح شخصي عبر ما نشره موقع "amud.com" من روائح كريهة بتاريخ 30.06.2005 لمن تسمي نفسها (منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) من خلال مقالةً كتبوها تحت هذا العنوان " صياد كسول يحوم حول أوساخ الخابور " إن مقالتهم تلك تفتقر إلى أدنى شروط الاحترام ونزاهة المهنة على حد سواء. حيث تفوح منها روائح نتنة وكأنهم كتبوها في بيت الخلاء مستخدمين مواده لما نشروه في ذلك الموقع. كرد منهم على مقالة نقدية كنت قد انتقدت فيها ما كان قد نشره حميد درويش تحت عنوان " رأينا في أحداث القامشلي " يمكنكم قراءة ما كنت قد كتبته بمتابعة هذه العارضة.

http://www.kurdistanabinxete.com/Gotar/Mihemed_Aluci/Suleman_Zonamya_kurd.htm ....

وأن الملفت للنظر في كتابتهم هو جعل الموضع موضوعاً شخصياً. كذلك قيامهم بتحريف عنوان لمقالة نقدية أخرى كنت قد انقدت فيها مقالة للأستاذ " سليمان يوسف سليمان " الذي كان قد وجه انتقاداً شديداً لأبناء شعبنا وأحزابنا الكردية في سوريا على أعقاب مقتل الشيخ الخزنوي بأسلوب وكأنه يخاطبهم بالنيابة عن السلطة السورية. يمكنكم أيضاً الإطلاع على مقالتي تلك من خلال متابعتكم لهذه العارضة.
http://www.kurdistanabinxete.com/Gotar/Mihemed_Aluci/Redliser_Hemidderwish.htm  لتقدروا بأنفسكم سوية أولئك الذين يفتقرون إلى الأدب والثقافة. فلا يمكن أن يكونون نزيهين في قيادة شريحة مظلومة من أبناء شعبنا دون أن يتمتعوا بالمصداقية والأمانة. فقد استخدموا عبارات من مقالتي تلك وحرفوها عن معانيها زوراً بقصد الإساءة إلى شخصي وكأنني لم أدافع ضمناً عنهم إن كانوا حقاً ينتمون إلى أبناء شعبنا!!....

فلا يمكن الوثوق بأمثال أولئك القائمين على تسيير أمور ما تسمى بمنظمة حزب كردي في وقت يتشبث فيه حزبهم بمكان له بين الحركة الوطنية والقومية الكردي لشعبنا في سوريا.؟؟.. ويتابعون السرد في مقالتهم بشكل مشمئز ومقزز لتطال روائحهم الكريه مجمل قيادات أحزابنا الكردية دون أن يستثنوا منهم أحداً كما هو في هذه الجمل التي لم يجيدوا "بضم التاء وكسر الجيم" في فهم ما يرمون إليه إلا بالتأويل "
وأي عاقل أو حتى صياد في ماء نظيف بعيداً عن الخابور والأوساخ المتراكمة حوله يستطيع اليوم أن يقنع المتتبعين للشؤون السياسية بأن جميع قادة الأحزاب الكردية لا يجتمعون بقيادات الأجهزة الأمنية في الجزيرة الذين يمثلون السلطة الحقيقية شئنا أم أبينا ؟
"....

يبدو بأن هذا الحزب وأفراده تثور ثائرتهم أمام كل نقد بناء يأتهم من معارضيهم من أبناء الشعب الكردي في سوريا بشكل خاص لا سيما ممن يخالف منهجهم الذي لا يقبل بأي تغيير، ولا برفع وتيرة النضال إلى مستوى يليق بشعبنا فينزلقون إلى أدنى المستويات ويختلقون لهم تهماً قد لا تهمهم ماذا تكون هذه التهم زوراً وكذباً.
أقول لهم في هذا الشأن بأن المواقف والالتزامات بقضايا شعبنا هي التي باتت تحكم " بضم التاء " عليها حسب معايير أساسية لتقييم الأفراد والمنظمات والأحزاب، والتي تستمد شرعيتها من مبدئية القرارات والبيانات والتحركات الميدانية. من تلك القضايا التي لا يمكن المساس بها والتلاعب بالألفاظ عليها " كمسألة حشر أبنا شعبنا مع أرضه التاريخية ضمن الخارطة السياسية لسوريا في ظروف دولية معينة روعيت فيها مصالح تلك الدول التي ساهمت في عملية الضم تلك، وليس كما يسمونها بمسألة أقلية قومية كردية تواجدت على الأراضي السورية، وإلى ما هنالك من مسائل كنت قد طرحتها كأسئلة مفتوحة في معرض ردي على حميد. تلك الأسلة التي سأبقيها مفتوحة حتى يحدد موقفه من جميعها وبصراحة تامة".
إلا أن هذا الحزب يضمحل أمام كل انتقاد يأتيه من أفراد أم أحزاب عربية بخلاف ما يأتيه من أبناء الشعب الكردي مهما كانت درجة تلك الانتقادات وحساسيتها [ أسد علي وعلى محك السلطة نعامة] [
Kurmê dê ne ji darêbe dar xeranabe]".؟؟؟..

وللإجابة على استغراب أبدوه من يسمون أنفسهم "بتنظيم حزب حميد" "والذي نحن بصدد الرد عليهم حيث يطرحونه كالآتي "في نفس الوقت الذي نستغرب فيه حقيقة كيف استطعت أن تكتم كل ذلك الحقد وتلك الاتهامات في قرارة صدرك كما تقول"..
بداية أقول لهم بأن ما طرحته على حميد ليست تهماً وإنما هي أسئلة تطرح نفسها على تصريحات مسؤوليكم وما يصدر عن تحركاتهم، أو ما يتناقله الشارع الكردي. عليكم أن تجيبوا على تلك الأسئلة المطروحة إن لم تكونوا تعملون في الخفاء..، والذي دفعني إلى ذلك وفي هذا الوقت بالذات. إنما هو لقناعتي التامة وبكل صراحة ووضوح هو لكي يتقلص دور أولئك الذين يسيئون إلى وحدة صف وتضامن أحزابنا الكردية السورية ومنظماتها. سواءً داخل الوطن أم خارجه، وفي هذا الوقت بالذات. حيث أن منطقتنا مقبلة على تغيرات حتمية. على أمل أن نتمكن من إبعادهم نهائياً من بين صفوف حركتنا الوطنية والقومية، ونمنعهم من التأثير بشكل سلبي في صياغة القرارات التي تصدر على الأقل بشكل جماعي في المسائل الحساسة. كما جرى على أعقاب حوادث 12 آذار وعلى أعقاب مقتل الشهيد الخزنوي. حتى ولو بدأنا العمل ضدهم من خارج الوطن. حيث لم تعد المسافات تمنعنا من القيام بحملة منظمة ضدهم " لأن ذلك أصبح سمة العصر الجديد ". كذلك فإنني أجدهم يقفون حجرة عثرة في وجه تطورات الأحداث التي تجري على الساحة السورية بشكل عام والكردية السورية بشكل خاص، وعلى رأسهم "حميد درويش وإسماعيل بدران خلو وحزبهما". على أمل أن تتمكن أحزابنا الكردية منفردة أم مجتمعة من استيعاب تلك الطاقة الثائرة المستيقظة في نفوس جماهيرنا "باعتراف أغلب الأحزاب الكردية عندما قيموا مسيرة ما بعد تعزية الشيخ الشهيد". هذه الجماهير التي باتت بحاجة ماسة إلى من ينظمهم ويقودهم بحكمة وروية بقصد إجراء تغيرات جذرية بخصوص إزالة الغبن التاريخي الذي يلازم وجودنا المشترك مع إخواننا العرب في سوريا حتى يعترف "بضم الياء" بوجودنا القومي دستورياً، وأن تلغى كل القوانين والأوامر والقرارات الاستثنائية الصادرة بحقنا، وأن يتم تعويض من تضرر من أبناء شعبنا مما لحق بهم من مظالم على أيدي الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد، وأن يثبت على الساحة السورية نظام ديمقراطي يراعا فيه حقوق جميع القوميات والطوائف وحقوق الإنسان وفق معايير دولية....

وبناءً على كل ما أوردناه أنفاً وعلى تلك التي ما زلنا نحتفظ بها لنفسنا، فإننا نرى بأن يتضامن كل من يرى في "حميد وحزبه" عقبة في وجه التضامن الكردي وتطور الأحداث. أن يتضامن معنا لنعمل سويا من أجل فضح أساليبه حتى النهاية وأقولها بكل ثقة فإن تقليص دوره والقضاء عليه هي مهمة قومية ووطنية وأن ذلك ليس بالأمر الصعب حتى ولو سمح "بضم السين وكسر الميم" له بأن ينضم إلى ما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا "وإن كان ذلك ما ذال بعيداً" لكنه إن حدث ستكون عندها نهايته السياسية...

فقذارة منظمة حميد سوف لن تنجدهم من محاسبة جماهيرنا، وأن لكل شيء ثمنه، وإن غداً لناظره لقريب.

03.07.2005

محمد سعيد آلوجي ـ ألمانيا
 

  6.

  رد على مقالة "التعصب القومي ظاهرة خطيرة على المجتمع " للسيد عبد الحميد درويش المنشورة في موقع " أمودي كوم بتاريخ 27.07.2005 "
محمد سعيد آلوجي

يبدو بأن السيد عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا. لا يدعنا أن ننفك عن الرد على قراءاته المشوهة لواقع الشعب الكردي في سوريا، ومحاولاته تحسين صورة النظام البعثي في أعين الناس " فهل هو مكلف بهذه المهمة طوعاً أم كرها؟!.. " هذا الذي يتربع على سدة قيادة حزبه منذ أكثر من أربعين عاماً، جاعلاً من نفسه الناطق باسم أبناء شعبناً الكردي بمناسبة أم بدونها. حيث يُتحفُنا بين حين وآخر بمقالة نضطر للرد عليها لتفنيد رؤيته الخاطئة لها.

يقول السيد عبد الحميد في مقالته الجديدة واصفاً حالة المد والجزر التي كانت سائدة في تطبق مشاريع عنصرية بحق الشعب الكردي بدرجات متفاوتة منذ أواسط الخمسينات وحتى عام 1970 في سوريا كما يراها ليقول " وظلت هذه الحالة بين مد وجزر حتى عام 1970 حيث خفت حدة السياسة الشوفينية في هذه ا لمرحلة وتراجعت إجراءات الاضطهاد والتمييز القومي حيال الأكراد ، وانخرط أعداد من المواطنين الكرد في الدوائر. المؤسسات العامة ، وأزيلت معظم القيود التي كانت تحول بينهم وبين توليهم وظائف في دوائر الدولة ،وأفسح المجال أمامهم ليشاركوا بدورهم في الميدان الاقتصادي ، وبوجه عام بدأ الأكراد يشعرون بنوع من الانفراج السياسي والاقتصادي والاجتماعي تجاههم ، واستمر هذا الوضع حتى أواخر التسعينيات " هنا يصف حالة تراجع حدة السياسة الشوفينية، عما كان يطبق من مشاريع عنصرية بحق الأكراد في سوريا قبل ذلك التاريخ حيث ذكر منها على سبيل المثال " مثل الإحصاء الاستثنائي الذي أجري في محافظة الحسكة عام 1962 ،والحزام العربي الذي نفذ عام 1966 ، ".
وهنا نقول له. إذا أردت أن تخفف عن النظام هول الممارسات الشوفينية خلال مرحلة ما. عليك ألا تذكر الأرقام والتواريخ حتى لا تصطدم بمرارة حقائق الأمور، وحتى لا ينكشف أمرك بسهولة لأبناء شعبنا. ونقول له بأن مشروع الحزام صدر في 1966 ولم ينفذ في ذلك العام كما زعم. بل أنهُ نُفذ اعتباراً من بداية عام 1972 . هذا التاريخ الذي يقع ضمن التاريخين الذين حددهما وهما " 1970 ـ وأواخر 1990 " ليخفف به حدة السياسة الشوفينية للنظام البعثي، وكأنه يصفها بمرحلة رخاء للشعب الكردي. مديراً ظهره لتلك المستوطنات التي أسكنت في تلك الفترة بعرب أوفدتهم السلطات البعثية من محافظتي حلب والرقة كما جرى في عهد صدام حسين عندما رَحل الأكراد والتركُمان عن كركوك وأسكنها بعرب لتغيير الطابع الديمغرافي لها وتعريبها. نورد هنا أسماءً لتلك المستوطنات حسب تاريخ إسكانها وقص شريط تعريب المنطقة. لكي ترد على مزاعمه، وإن كانت تلك المستوطنات بحد ذاتها جزء من جملة ما كان يُضطهد به هذا الشعب المغلوب على أمره في تلك الفترة. فإن كان حميد يملك أدلة غيرها فليزودنا بها..

المستوطنات المقامة في الجزيرة. في منطقة الحزام العربي اعتباراً من عام 1972

1. تل الحضارة أقيمت في عام 1972 أسكن فيها 700 مستوطن
2. تل الأرقم أقيمت أيضاً عام 1972 700 أسكن فيها مستوطن
3. تل الحفارة أقيمت في عام 1972 أسكن فيها 400 مستوطن
4. القنييطرة أقيمت في عام 1973 أسكن فيها 500 مستوطن
5. القيروان أقيمت في عام 1973 أسكن فيها 800 مستوطن
6. ظهر العرب أقيمت في عام 1973 أسكن فيها 800 مستوطن
7. الأسدية أقيمت في عام 1973 أسكن فيها 700 مستوطن
8. الرقة أقيمت عام 1973 أسكن فيها 700 مستوطن
9. القورة أقيمت عام 1974 أسكن فيها 300 مستوطن
10. الحاتمية أقيمت عام 1974 أسكن فيها 550 مستوطن
11. أم الربيع أقيمت عام 1974 أسكن فيها 600 مستوطن
12. بصيرة أقيمت عام 1974 أسكن فيها 400 مستوطن
13. الجابريه أقيمت عام 1974 أسكن فيها 700 مستوطن
14. تل تشرين أقيمت عام 1974 أسكن فيها 700 مستوطن
15. أم الفرسان أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
16. القحطانية أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
17. النفطية أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
18. معشوق أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
19. الجوادية أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
20. تل أعور أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
21. الصحية أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
22. تل الصدق أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
23. الحمراء أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
24. عين الخضراء أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
25. هيمو أقيمت عام 1974 أسكن فيها 1000 مستوطن
26. التنورية أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
27. حلوة أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
28. مزكفت أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
29. توكل أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
30. شبك أقيمت عام 1975 أسكن فيها 800 مستوطن
31. مصطفاوية أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
32. تل علو أقيمت عام 1976 أسكن فيها 800 مستوطن
33. زهيرية أقيمت عام 1977 أسكن فيها 800 مستوطن

فإذا ما أجرينا عملية حسابية بسيطة لمعرفة عدد هؤلاء المستوطنين بعد أن نضيف إليهم النسبة المئوية لزيادة عدد السكان في سورية وهي 2.5% يكون قد بلغ عددهم حوالي "42000 "مستوطن إن لم يكونوا قد جلبوا معهم أقاربهم أم أبناء عشيرتهم بما يماثل ذلك العدد أو يفوقه.
فهل صحيح أن النظام السوري كان قد خفف من إجراءاته الشوفينية بحق أبناء الشعب الكردي في سوريا أم لا. فإن كان يحتفظ هو بأرقام غيرها فليزودنا بها. أم أنه يحاول تحسين صورته أمام السيد بشار الأسد ليقول له بأن والدكم كان مثالاً لحاكم عادل في سوريا.
إنك لا تستطيع أن تدافع عن نظام تلطخت أياديه بدماء أبناء شعبنا الكردي وأخيه الشعب العربي مهما حاولت. لأن الظروف المعرفية قد تغيرت عن السابق، وإن لم تترك أبناء شعبنا الكردي أم العربي بحال سبيلهم فسيأتيك يوم تحاسب فيه كشريك لهذا النظام.، وهنا نورد لك بعضاً من ممارسات تلك السلطات التي نفذتها بحق المواطنين السوريين ضمن فترة " 1970 ـ وأواخر 1993 " التي وصفها بفترة الانفراج وتخفيف حدة السياسات الشوفينية. فعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر له ما يلي.، وإن أراد المزيد أتبناه بها...

بعض الممارسات الشوفينية للنظام السوري البعثي المنفذة بحق المواطنين عرباً وأكراد على سبيل المثال لا الحصر..

1. في نيسان من عام 1979 اعتقلت قوات الأمن في سورية (6000) ستة آلاف مواطن، وعرضت الحكومة السورية فلماً متلفزاً عن محاكمة خمسة عشر شخصاً أمام محكمة أمن الدولة، وتم الحكم بالإعدام على الجميع، ولم ينج واحد منهم من كونه مذنباً، وأعدم الجميع بسرعة وقسوة في 27/6/1979.

2. في 10 آذار 1980 أقدمت قوات الأمن على ارتكاب مجزرة في بلدة جسر الشغور وقد تجاوز عدد القتلى (200) شخص ودمّر (20) منزلاً، وأحرق ثلاثة وخمسون حانوتاً.

3. في 10 آذار 1980 أقدمت قوات الأمن على ارتكاب مجزرة في بلدة جسر الشغور وقد تجاوز عدد القتلى (200) شخص ودمّر (20) منزلاً، وأحرق ثلاثة وخمسون حانوتاً.

4. في 27/6/1980 ارتكبت (قوات سرايا الدفاع) مجزرة في سجن تدمر الصحراوي، قتلت فيها أكثر من (700) سبع مئة معتقل سياسي.

5. بتاريخ 7/4/1980 أعلنت السلطة منع التجول في حماة، وقامت بتمشيط المدينة، وأعملوا فيها الحرق والنهب والتدمير، واعتقلوا (200) مواطن وقتلوا العشرات من أصحاب الكفاءات منهم: الأطباء: عبد القادر قندقجي، عمر الشيشكلي، أحمد قصاب باشي، والوجيه المناضل الوطني الطاعن في السنّ السيد خضر الشيشكلي. وفي حي البستان قتل أكثر من (200) مواطن رمياً بالرصاص.

6. تعرضت مدينة حماة بين 21/5/1980 ونهاية عام 1980 إلى عشرين عملية قتل جماعية وإلى اعتقال أكثر من ألف مواطن. ففي حي الصابونية وحده تعرض يوم 15/10/1980 لاعتقال (600) شخص.

7. في 2 شباط - 5 آذار 1982 ارتكبت قوات من الجيش وسرايا الدفاع، والوحدات الخاصة، وعناصر الأجهزة الأمنية أكبر مجزرة في العصر الحديث، حيث دمرت نصف مدينة حماة، وقتلت أكثر من (30) ألف مواطن.

8. في 21/7/1980 اغتالت الأستاذ صلاح البيطار أحد مؤسسي حزب البعث السوري.

9. في 8/4/1980 صدر مرسوم بحل نقابات المهن العلمية (المحامون، والأطباء، والمهندسون، وأطباء الأسنان، والمهندسون الزراعيون) وألقي القبض على أعضاء هذه النقابات.

10. في 8/4/1980 صدر مرسوم بحل نقابات المهن العلمية (المحامون، والأطباء، والمهندسون، وأطباء الأسنان، والمهندسون الزراعيون) وألقي القبض على أعضاء هذه النقابات.

11. في عام 1987 تمت محاكمة ثلاثة وعشرين عضواً من أعضاء حزب العمل الشيوعي أمام محكمة أمن الدولة، وحكم على أربعة عشر عضواً مدى الحياة، وعلى تسعة أعضاء بالإعدام، من بينهم سكرتير الحزب: علي الأكبر ونفذ فيهم حكم الإعدام بعد أسبوع واحد من إصدار الحكم..

12. في 18/12/1991 اعتقل المحامي أكثم نعيسة لمشاركته في أنشطة تستهدف استعادة استقلال نقابة المحامين، وتم نقله إلى المستشفى العسكري في حرستا، لإصابته بشلل نصفي، نتيجة للضرب المبرّح الذي تعرّض له. علماً أن المحامي أكثم نعيسة رئيس لجنة الدفاع عن الحريات الديمقراطية في سورية.
وفي 16 كانون الثاني 1991 تم اعتقال (70) مفكراً ومثقفاً سورياً لتوقيعهم على عريضة تنتقد اشتراك سورية في حرب الخليج.

13. في 29/2/1992 أحيل أعضاء لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية إلى محكمة أمن الدولة بجرم مخالفة أهداف الثورة المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم 6/،1965 وصدرت الأحكام بحقهم في 17/3/1992 بوضعهم في سجن الأشغال الشاقة بين عشر سنوات وخمس سنوات.

14. بدأت الحكومة السورية يوم 27/8/1992 بمحاكمة (600) معتقل سياسي بتهمة انتهاك قوانين الطوارئ، وتقول منظمة مراقب حقوق الإنسان في الشرق الأوسط في تقريرها الصادر عام 1992 أن هؤلاء مضى على اعتقالهم أكثر من عشر سنوات دون أن يوجه إليهم أيّ اتهام، وأن هذه المحاكمات استجابة للضغط الدولي، وتعتقد المنظمة المذكورة أن المحاكمة العادلة مستحيلة، ما لم يتم إلغاء المحاكم الاستثنائية، وإحالتهم إلى القضاء العادي.

15. جاء في تقرير منظمة مراقب الشرق الأوسط لحقوق الإنسان لعام 1992 أن المنظمة لديها أسماء 185 طبيب و 229 مهندس، مازالوا معتقلين دون أن توجه إليهم تهمة أو يحالوا إلى محاكمة، وأن اعتقالهم تم منذ عام 1980.

16. في 19 آب (أغسطس) 1993 توفي في سجن المزة اللواء صلاح جديد بعد أن لبث في السجن 23 عاماً رهن الاعتقال دون تهمة أو محاكمة.

17. . في عام 1999 نشرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء (4437) أربعة آلاف وأربعمئة وسبعة وثلاثين معتقلاً موجودين في السجون السورية، وتوجهت إلى الشعب السوري وإلى المنظمات الإنسانية وكل الجهات الحقوقية للعمل بكل الوسائل من أجل إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين الذين طالت معاناتهم دون أن يقترفوا جرماً سوى ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير عما يعتقدونه.....

هذا ولم يَغب عن بال السيد عبد الحميد درويش أن يذكر في مقالته الجديدة أيضاً مصطلحه الخاص به والملغز عن حوادث 12 آذار ليسميها "بالفتنة" حيث يقول " فبدأت تلك الأوساط تبحث عن خطة توفر لسياساتها غطاء ، فكانت فتنة 12 آذار 2004 في مدينة القامشلي التي وفرت لها ذريعة للنفاذ عن طريقها إلى تشديد سياسة التمييز والاضطهاد القومي ضد الشعب الكردي .هنا يحاول أن يتلاعب بالألفاظ وكأنه يلقي خطبة جمعة على رؤوس مريديه. فمن حبك يا تُرى تلك الخطة، ومن جلب مشجعي فريق الفتوة، ومن سمح لهم بالدخول إلى أرض الملعب دون تفتيش. بعكس مشجعي فريق الجهاد، ومن حرضهم على أبناء شعبنا ومن قتل ثلاثة أطفال ليمارسوا بعدها تنفيذ ما تبقى من مخططهم الإجرامي ضد أبناء شعبنا الكردي في عموم كردستان سوريا وحيث يتواجدون في المدن الداخلية. عليه أن لا يمر على حادثة مهمة كتلك دون أن يقيمها من جميع جوانبها. عليه أن يحدد المسؤولين عن تخطيط تلك الجريمة وتنفيذها بأعلى مراجعها طال ينصب من نفسه سكرتيراً لحزبه.
وسرعان ما يحاول أن ينصب من نفسه مُنظراً وطنياً ليقول " ثم جاءت أحداث الخامس من حزيران 2005 في القامشلي أيضا ، لتضيف عاملا آخر لتعزيز مواقع الشوفينيين وتعميق الهوة بين المواطنين ". بهذه السهولة يحاول أن يبرر للشوفينيين أعمالهم في النهب والسلب لمحلات وأموال الأكراد بسبب مسيرة نفذها أبناء شعبنا بدون تخطيط أم تشاور "وهو عمل مشروع بحد ذاته". فلو لم تكن السلطات السورية سلطات شوفينية وتحكم البلد بمعزل عن القانون لما اتخذت من عمل مشروع ذريعة لتنفيذ أعمال غير مشروعة وبحق من لم يشتركوا أصلاً في تلك المسيرة. وإن كان بعضاً ممن انضموا إلى تلك المسيرة قد رددوا شعارات مسيئة عندها كان يتعين محاسبتهم قانونياً وليس عرفياً أم مزاجياً. لماذا تدينون أعمالاً مشروعة لصالح أعمال غير مشروعة ألا تخشون بأن تتخذ السلطات السورية أسلوبها هذا كعادة لقمع كل عمل مشروع، أو أن تسارع إلى التخلص من ناشطين حقوقيين وتتهم بهم عملاء لها كما حصل أن تخلصت من الشيخ الخزنوي. أتسائلُ متى توقف شعبنا الكردي عن مقاومة أعت نظام عرفه التاريخ، ألا وهو نظام صدام حسين بحجة أن الظروف غير مواتية. المجتمع الدولي كله ورائكم. اتفقوا فيما بينكم. وحدوا قوتكم وجهودكم. أعلنوا عن مطالبكم بكل صراحة. فلا يريد أي طرف من أطراف حركتنا إلا أن يعيش بأمن وسلام ضمن حدود سوريا وبالتساوي مع أخوتنا العرب وباقي الشعوب السورية على أن يَعترفَ به وبوجوده قوانين البلد ودستوره.
وماذا تنتظر أنت يا سيد حميد هل تنتظر السلطات السورية لتأذن لك بممارسة حقك في الاحتجاجات السلمية لتطالبهم بأن يرجعوا لك حقوقك المسلوبة منك. ألم تسمع بنشاطات منظمات حزبك في أوربا وهم يسيرون مع باقي منظمات أطراف الحركة الكردي السورية مسيرات احتجاجية ضد الممارسات الشوفينة للسلطات البعثية بحق أبناء شعبنا داخل البلد. رافعين الأعلام الكردستانية، ومطوقين السفارات السورية. فهل أنت من الموالين وهم من المعارضين.
28.07.2005

محمد سعيد آلوجي ـ ألمانيا
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien