K.binxetê - 25.07.05

تعقيب على الهجوم اللاذع والغير مبرر للسيدة هيفي بالو ضد استقبال  قيادة الحزب الديموقراطي الكوردستاني وادارة KTV للأمين العام لحزبنا - حزب آزادي الكوردي في سوريا
 

 
كما يبدو من هجوم السيدة بالو الكاسح والأعمى ضد مقابلة تلفزيونية الأخيرة مع الأمين العام لحزب آزادي الكوردي في سوريا السيد خيرالدين مراد مع KTV ، بأنها لاتزال ربما تقيم(بشد الياء) بعض الأمور بعقلية ظروف الحرب الباردة السابقة.
فكما ترين السيدة بالو  وأشاركك الرأي الى حد ما،بأن سياسة الحزب الديموقراطي الكوردستاني وأعتقد أيضا سياسة العديد من الأحزاب الكوردستانية والكوردية الأخرى هي سياسة وطنية صادقة لمصلحة الأمة الكوردية الاستراتيجية ،اذا فلماذا هذا الخوف والوعيد والقلق الغير مبرر، عندما تستقبل الأخوة الأعزاء في قيادة PDK (للاختصار)وفي ادارة KTV برحابة صدر وبحرارة وطنية الأمين العام السيد مراد أو غيره من الأخوة في آزادي أو في الأحزاب الكوردية الوطنية الأخرى. فالأخوة في PDK تقدر جيدا الظروف الموآتية الحالية  وضرورة الاستفادة منها لصالح الحقوق المشروعة للشعب الكوردي والكوردستان.والأخوة في PDK وغيرها تمتلك خبرة نضالية من تجربتها الطويلة، كيف كانوا يناضلون ليس فقط بالاحتجاجات السلمية، بل غالبا بالكفاح المسلح العنيف ،وما كان ذلك يؤدي الى ضحايا روحية ومادية كبيرة،في تلك الظروف الدولية والاقليمية وحتى الذاتية الغير مناسبة خلال مرحلة الحرب الباردة تلك ، ودون تحقيق نتائج مهمة الا بعد انتهاء تلك الحرب و خصوصا في الأعوام الأخيرة.
لذلك نرى أن هؤلاء الأخوة وحتى العديد من الوطنيين الكورد الموضوعيين لدى الأحزاب الكوردية في سوريا لا يهاجمون سلبيا تلك النشاطات السلمية المشروعة لآزادي ويكيتي منذ حوالي سنتين والى الاحتجاج الأخير في 5.6.2005 طبعا وليس آخرا، في ظل هذا الظرف الموءاتي المعروف . فان الرؤية الايجابية لهؤلاء الأخوة معا ول EU-USA الديموقراطي لتلك النشاطات ، هي التي تعزز من شرعنة تلك النشاطات وتعزز أيضا الدفء والتشجيع لدى أعضاء وأنصار آزادي- يكيتي ولدى جماهير كوردية واسعة في الداخل والخارج بالمبادرة والقيام بتلك النشاطات المشروعة، حيث قد انتهى زمن  قياس االشرعنة والتقييم السابق للعمل الكوردي الوطني المشروع من قبل سلطة البعث الشوفيني ومن قبل بعض العناصر المتنفذة المتواجدة بين الكورد والمتآمرة مع تلك السلطة يا أخ هيفي.
ان أهم ما سيعزز نجاح هذه الارادة والنشاط الوطني الكوردي ااضافة الى عوامل التعزيز المذكورة قبل قليل، هو أيضا التنسيق والتلاقي بين الأطراف الوطنية الكوردية الأخرى وبين آزادي-يكيتي الوطنيين الكورديين  والتنسيق الجاد طبعا مع  EU-USA وذلك بغية الاستمرار القيام بتلك النشاطات كورديا في داخل المناطق الكوردية واذا لزم الأمر أحيانا في المناطق الأخرى من سوريا وكذلك في المهجر وكذك السعي للتفاهم مع القوى السورية الأخرى صاحبة المشروع  الديموقراطي الواضح والهادف معا بالعمل الجاد للوصول الى الهدف المشروع المنشود لصالح كافة تكوينات المجتمع السوري القومية والدينية والطائفية على المستوى السوري.
 
محمد محمد-  ألمانيا  في 25.7.2005
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien