تعقيب على الهجوم اللاذع والغير مبرر للسيدة هيفي بالو ضد استقبال
قيادة الحزب
الديموقراطي الكوردستاني وادارة
KTV
للأمين العام لحزبنا - حزب آزادي الكوردي في
سوريا
كما يبدو من هجوم السيدة بالو الكاسح والأعمى ضد مقابلة تلفزيونية
الأخيرة مع
الأمين العام لحزب آزادي الكوردي في سوريا السيد خيرالدين مراد مع
KTV
، بأنها
لاتزال ربما تقيم(بشد الياء) بعض الأمور بعقلية ظروف الحرب الباردة
السابقة.
فكما
ترين السيدة بالو وأشاركك الرأي الى حد ما،بأن سياسة الحزب
الديموقراطي
الكوردستاني وأعتقد أيضا سياسة العديد من الأحزاب الكوردستانية
والكوردية الأخرى هي
سياسة وطنية صادقة لمصلحة الأمة الكوردية الاستراتيجية ،اذا فلماذا
هذا الخوف
والوعيد والقلق الغير مبرر، عندما تستقبل الأخوة الأعزاء في قيادة
PDK (للاختصار)وفي
ادارة
KTV
برحابة صدر وبحرارة وطنية الأمين العام السيد مراد أو غيره
من الأخوة في آزادي أو في الأحزاب الكوردية الوطنية الأخرى.
فالأخوة في
PDK
تقدر
جيدا الظروف الموآتية الحالية وضرورة الاستفادة منها لصالح الحقوق
المشروعة للشعب
الكوردي والكوردستان.والأخوة في
PDK
وغيرها تمتلك خبرة نضالية من تجربتها الطويلة،
كيف كانوا يناضلون ليس فقط بالاحتجاجات السلمية، بل غالبا بالكفاح
المسلح العنيف
،وما كان ذلك يؤدي الى ضحايا روحية ومادية كبيرة،في تلك الظروف
الدولية والاقليمية
وحتى الذاتية الغير مناسبة خلال مرحلة الحرب الباردة تلك ، ودون
تحقيق نتائج مهمة
الا بعد انتهاء تلك الحرب و خصوصا في الأعوام الأخيرة.
لذلك نرى أن هؤلاء
الأخوة وحتى العديد من الوطنيين الكورد الموضوعيين لدى الأحزاب
الكوردية في سوريا
لا يهاجمون سلبيا تلك النشاطات السلمية المشروعة لآزادي ويكيتي منذ
حوالي سنتين
والى الاحتجاج الأخير في 5.6.2005 طبعا وليس آخرا، في ظل هذا الظرف
الموءاتي
المعروف . فان الرؤية الايجابية لهؤلاء الأخوة معا ول
EU-USA
الديموقراطي لتلك
النشاطات ، هي التي تعزز من شرعنة تلك النشاطات وتعزز أيضا الدفء
والتشجيع لدى
أعضاء وأنصار آزادي- يكيتي ولدى جماهير كوردية واسعة في الداخل
والخارج بالمبادرة
والقيام بتلك النشاطات المشروعة، حيث قد انتهى زمن قياس االشرعنة
والتقييم السابق
للعمل الكوردي الوطني المشروع من قبل سلطة البعث الشوفيني ومن قبل
بعض العناصر
المتنفذة المتواجدة بين الكورد والمتآمرة مع تلك السلطة يا أخ هيفي.
ان أهم ما
سيعزز نجاح هذه الارادة والنشاط الوطني الكوردي ااضافة الى عوامل
التعزيز المذكورة
قبل قليل، هو أيضا التنسيق والتلاقي بين الأطراف الوطنية الكوردية
الأخرى وبين
آزادي-يكيتي الوطنيين الكورديين والتنسيق الجاد طبعا مع
EU-USA
وذلك بغية
الاستمرار القيام بتلك النشاطات كورديا في داخل المناطق الكوردية
واذا لزم الأمر
أحيانا في المناطق الأخرى من سوريا وكذلك في المهجر وكذك السعي
للتفاهم مع القوى
السورية الأخرى صاحبة المشروع الديموقراطي الواضح والهادف معا
بالعمل الجاد للوصول
الى الهدف المشروع المنشود لصالح كافة تكوينات المجتمع السوري
القومية والدينية
والطائفية على المستوى السوري.