للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.20.03.07.11.45.GMT


مداخلة مقدمة من المحامي علي الفارس في المؤتمر السنوي لفرع نقابة المحامين بالرقة المنعقد بتاريخ 15/3/2007م

السيـد رئيس المؤتمر الموقر
السيد نقيب المحامين في سورية الموقر
السيد وزير العدل الموقر
أيتها الزميلات أيها الزملاء

أعضاء الهيئة العامة الأكارم تحية الحق والعروبة
أولاً : يقول لي العقلاء وأنا احترم رأيهم ، لا تدافع عن قضاياك ؟ أي لا تتكلم فالكلام لا جدوى منه فأقول لهم بكل محبة إن أول ما يبدأ به ذبول وأفول نجم الإنسان وهيبته هو عندما يلتزم الصمت في الدفاع عن قضاياه ، وباعتبار أن التقرير المقدم للهيئة العامة لم يتعرض بالتحليل الكافي للمواضيع السياسية والمهنية الهامة والاستحقاقات المطلوبة لمواجهة الضغوط التي تواجهها سورية فأرى أن من واجبي الوطني والقومي والإنساني التطرق إليها.
ثانياً : العراق الجريح النازف سقط تحت جحافل الغزاة ، وما جرى ويجري في العراق يجب قراءته بشكل جيد وأخذ الدروس والمواعظ والعبر منه وكما يقال : (( الحكيم من يتعظ بغيره )) وأول درس يجب فهمه وحفظه هو أنه : / ليس من مات دفاعاً / عن شجيرات النخيل / ندعوه قتيل / هو في الشرع شهيد / هو في التاريخ عمل من نبيل / أما من مات فوق السور فهو لص وقتيل / وعلى ذكر التاريخ في الخامس من نيسان عام 1974م وعند الرابعة ظهراً غادرت عربتان من سجن ( الكونسوجيري ) وكان ( دانتون) خطيب الثورة الفرنسية وصديقه ( ديمولي ) في إحداها وفي الطريق إلى المقصلة كان عدد الجمهور كبيراً وفكر ( ديمولي ) الذي كثيراً ما خطب في الجمهور الباريسي أن يحاول إثارته للمرة الأخيرة فرفع صوته عالياً قائلاً :
((أنا أول حواريي الحرية لا تدعوني اقتل ... النجدة ... ))
ولكن لم يتحرك أحد وهز دانتون كتفيه عالياً وقال لصديقه اهدأ :
(( إنك لن تحرك حنان هؤلاء السفلة الأدنياء ))
ثالثاً : كما في الطبيعة في المجتمع وفي الدولة هناك ظاهرات شكلها يخالف مضمونها .
فمثـــلاً : في الطبيعة بالشكل أن الشمس هي التي تدور حول الأرض وبالمضمون نجد أن الأرض هي التي تدور حول الشمس ( أي العكس ) .
وفي الدولـــــة : هناك أيضاً ظاهرات شكلها يخالف مضمونها. فمثـــلاً: نظام جمهوري بالشكل وملكي بالمضمون ، ونظام اشتراكي بالشكل ورأسمالي بالمضمون ، ونظام ديمقراطي بالشكل وديكتاتوري بالمضمون . ( سيادة القانون بالشكل وقانون القوة بالمضمون ) تدار الدولة بمؤسسات رئاسية وتشريعية وقضائية بالشكل وبالمضمون تدار بجهاز أمني كالشبح يرى الناس جميعاً ولا يراه أحد وطبيعي أن الوحش عندما لا يراه أحد يحدث راعباً أكبر من أن لو أحداً يراه .
وفي المجتمع : أيضاً هناك ظاهرات متخالفة بين الشكل والمضمون. فمثــلاً : الإخلاص والولاء لأولي النعمة وتقبيل أياديهم بالظاهر والدعاء عليها بالكسر بالباطن وبالروح وبالدم يفدون بطل الضرورة وعندما الممات إلى جهنم وبئس المصير .
هذه الظاهرات سببها باعتقادي خوف الحاكم أن يظهر كما هو لأنه لا يستطيع والمحكوم لا يستطيع أن يظهر كما هو بسبب الخوف الذي يتغلغل بداخله ولحل هذا التناقض بين الشكل والمضمون فقد وجد الحل المفكر الكبير جلال الدين الرومي عندما قال : (( أظهر كما أنت أو كن كما تظهر ))
أو كما قال الشاعر :
فأما أن تكون أخي بصدقً فأعرف منك غثي من سميني
وإلاّ فـاطـرحنـي واتخـذنــي عـدواً أتـقـيـــك و تتـقـيـنـــــي

في مجــــال الوضــــــع الداخلي
الوطنيــــة : هي مفهوم حضاري وفكري وشعور انتماء لوطن كانتماء ذلك الطير الذي سأله النبي داوود عن أجمل مكان في العالم فطار به الطير ومر به فوق البحار والمحيطات والغابات والحدائق الغناء وفي كل موقع يقول في نفسه سيحط هنا، وعندما حط به على قمة جبل جرداء سوداء قال له هذا أجمل بقعة عندي في الكون فسأله نبينا داود عليه السلام ولماذا ؟ قال الطير لأنني ولدت فيها .
فأعتقد جازماً بأن كل من يعتبر أن هذا الوطن أجمل مكان في العالم عندي فهو وطنه و لا يستطيع أحد أن يزايد عليه ويقول له ليس من حقك بناء هذا الوطن أو المشاركة في بنائه سواء مشاركة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ........ألخ
ولا أحد يستطيع أن يصور نفسه بأنه موسى في البداية ثم يتحول إلى فرعون ويقول : (( أنا ربكم فاعبدون ))
ولا أحد يستطيع أن يفعل بأبناء هذا الوطن كما يفعل العدو بهم ولا يجوز لأحد أن يشكك بوطنية أحد طالما لم يصدر صكً بعدم وطنيته وباعتقادي أن التخوين كالتكفير ومن يعتقد ذلك فنقول لهم :
(( في قلوبكم مرض فزادكم الله مرضا ))
ولا يوجد لديكم حكمة ولا تعتبرون بالعواقب ونقول لهم أيضاً : (( لا تؤمنون حتى تروا العذاب الأليم ))
أيها الزملاء أيتها الزميلات : نحن بحاجة إلى سياسة داخلية مبنية على الديمقراطية والحرية والعدالة الحقيقية .
ولكي نكون واضحين ولكي لا نختبئ وراء أصابعنا نعيش أزمة سياسية حادة وما يزيد الطين بلة أننا لا نستطيع أن نقترب من هذه الأزمة وأسبابها والقائمين عليها واعتبارها من المقدسات يمنع الأقتراب منها وهذا ما يدفعني إلى الشعور بالمرارة والخزي وهو ذات الشعور الذي دفع المفكر العربي حسن حنفي إذا قال :
(( أشعر بالمرارة والخزي عندما أرى المدارة تحل محل النقد البناء الصادق وعندما يسيطر الفكر البربري على الساحة وعندما نطلي واجهة البناء المتداعي والآيل للسقوط بالألوان الزاهية ونرفض تدعيمه من الداخل وعندما نعلن ما لا نبطن وعندما نجد من يغطي نواقصنا ويبرر أخطانا وممارساتنا كل يوم وعندما نسمى الانتكاسات والانكسارات انجازات وانتصارات . ))
وأقول أخيراً في هذا الموضع :
(( إنَّ طاحونة الشعب تطحن ببطئ لكنها تطحن الناعم الناعم . )) في قضية الفساد: الفساد قديم قدم الحكومات ومتعدد الأسباب وكما يقول ابن خلدون في القرن الرابع عشر :
(( أن أساس الفساد هو الولع بالحياة المترفة بين أفراد الجماعة الحاكمة ولقد لجأت أفراد الجماعات الحاكمة إلى الممارسات الفاسدة لتغطية النفقات التي يتطلبها الترف . ))
ولذلك فإن السلوك الفاسد في المستويات الإدارية العليا يُرسخ معايير السلوك وينعكس على المستويات الإدارية الأصغر وهذا ما يبرر القول بأن المحاسبة يجب أن تبدأ من قمة الهرم وكما قال أحد الفلاسفة :
(( إذا كان خط القياس صحيحاً يجب أن يكون الخشب مستقيماً لا لأن المرء يبذل جهداً خاصاً بل لأن أداة القياس التي التزمنا بها جعلته كذلك . ))
ولذلك بالمثل إذا كان الحاكم مخلصاً مستقيماً فإن الموظفين الأمناء هم الذين سيعملون في حكومته دون الأوغاد الذين سيختفون وإذا لم يكن الحاكم مستقيماً فإن الأشرار سيجدون سبيلهم ممهداً أما المخلصون الأوفياء ينسحبون إلى حيث يعتزلون متوحدين .
هذه أهم أسباب الفساد من وجهة نظر الفلاسفة وعلماء الاجتماع وعلماء السياسة .
ولمواجهة بحر من السلبيات التي نواجهها في واقعنا أمامنا حلان :
الحـل الأول : حل أمني يتمثل في القمع وكم الأفواه واعتقال وترهيب وباعتقادي أن هذا الحل جربناه وعرفناه وكان سبباً أساسياً في زيادة العيوب والنواقص والفساد وهو الابن الشرعي للديكتاتورية وغياب الديمقراطية .
الحل الثاني : وهو الحل السياسي من ديمقراطية وحرية ومساواة وعدالةَّ مغمضةُ العينينِ وليس مفتوحةَ العينين وأعتقد جازماً بأن هذا الحل هو الأنجع والأجدى ولا حل آخر بديل له.
في مجال الإصلاح : أول ما يحتاج إليه الإصلاح هو حامل لهُ (( أي الإنسان المصلح )) كما تولستوي الأديب الروسي العظيم وهو يتأمل الدرب الطويل الذي أختاره وفكر بأهم شيء كان في أيامه وأعماله فقال :
(( إن الأوقات السعيدة في حياتي هي تلك الأوقات التي منحتها كاملة لخدمة الناس ))
لا شك أن هناك أناس ذوي أيادي بيضاء تدفع مسيرة الإصلاح وبالمقابل هناك أيادي سوداء تتستر بشعار الإصلاح بينما في الواقع تضرب بأيدي أخطبوطية لضرب كل خطوة إصلاح من تقدم وبناء وهنا يبرز السؤال الذي سأله أحد الشعراء :
متى يبلغ البنيان يوماً كماله إذا أنت تبنيه وغيرك يهدم
وكذلك منطلق كل إصلاح يجب أن تقوم به مؤسسات حقيقة وليست ديكورية وكذلك يحتاج إلى إرادة حقيقية ويحتاج إلى كل خطوة اقتصادية أن يتبعها خطوة سياسية لأن الإصلاح لا يستقيم مع الهيمنة السياسية .
في مجال العمل النقابي
المحامي حامل لتاريخ نضالي طويل يعرفه الجميع فهو مناضل لا تنحني له هامة ولا تلين له قناة قوي في قول الحق لا يثنيه عن ذلك لومة لائم والمحامي هو الذي يؤمن بأن الكلمة الحرة هي سلاحه وساحته وهو فارسها وحامل لمتاعبها ما بقي على الأرض حياة وما أشرقت عليها شمس .
ومــــــــن تـــــــــلك المتاعـــــــــــــــب :
1- المحاماة رسالة وليس مهنة هدفها الربح المادي فقط ولذلك أُطلق على المقابل الذي يتقاضاه المحامي أتعاب ولم يُطلق عليه أجر فأين هذه المعايير والقيم والمثل والأخلاق التي ترتكز عليها المحاماة من تلك النظرة القاصرة للبعض أن المحاماة تتعارض مع الأخلاق بل يذهبون إلى حد القول أن من يريد أن يربط المحاماة بالأخلاق يكون حالماً واهماً فاشلاً في عالم المهنة هذه الثقافة السلبية باعتقادي هي أهم تشويهات لحقت بالمهنة وهي بريئة منها .
2- المحامون يحملون وسام ( عاطلون عن العمل ) بجدارة وامتياز .
3- لم تنفذ مطاليب المحامين المدورة منذ سنوات عديدة .
4- الحد الأدنى للأتعاب والذي يبلغ 30% لا يكفي المحامي ولا يصون كرامته التي أراد المشرع صونها والحصة الناتجة عن ذلك لا تكفي لوجبة متخم .
في مجال سيادة القانون واستقلال القضاء
أما مبدأ سيادة القانون: لا تعني فرض النظام واستتباب الأمن بالقوة والقمع والإرهاب هذه قد تشكل حالة من الخوف ولكنها لا تشكل حالة من الأحترام وكما يقال :
(( أنَّ ملكاً بالغ القوة قد يكون أخطر على حرية شعبه وسيادته من عصابة قطاع الطرق ))
ولا يجوز بأي شكل الربط بين سيادة القانون وفرض النظام على الشعب :
(( لأن القانون لا ينفصل عن السياسة وهو يمثل وسيلة للحكم يُستخدم لمصلحة الطبقة التي تمسك زمام الحكم . ))
ولا أدل على ذلك من أنَّ أميركا أطاحت بكل السيادات الوطنية وحولت أغلب شعوب دول العالم إلى عبيد لها تحت مظلة سيادة القانون الدولي .
أما القضــــاء: هو ضلُّ الله على الأرض والقضاة تتسيد هيبتهم وقراراتهم فوق كل الهامات وكم أصدر القضاة في دول العالم قرارات كان لها أكبر الأثر في بلادهم . نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
1- قرار القاضي الإسلامي في عهد عمر بن عبد العزيز الذي قضى بخروج الجيش الإسلامي من مدينة سمر قند لعدم تقيده بما كان التعامل سائداً مع البلدان المفتوحة .
2- القرار الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا بمصر بفسخ قرار أنور السادات بحل نقابة المحامين وإعادة النقابة المنتخبة .
3- القرارات العديدة التي صدرت في بلدنا من القضاء الإداري بإبطال الأوامر العرفية لتجاوز الحاكم العرفي صلاحياته .
4- وعلى الرغم من أهمية هذه المؤسسة القضائية فإننا نقول وبكل أسف أن القوانين الاستثنائية والمحاكم الاستثنائية واللجان الاستثنائية أخذت قسماً كبيراً من اختصاصها الذي يشمل كل المنازعات بدون استثناء وبنص الدستور والقانون ، والملاحظ بعد صدور مرسوم صرف القضاة من الخدمة أن نزاهة الخوف تسود أكثر من نزاهة الضمير فكلنا أمل بأن يضل القضاء الحصن المنيع لحريات الناس وحقوقهم وأن يطبق القانون على الجميع دون تمييز وأن لا يسود المبدأ الظالم :
(( إذا سرق فيهم القوي تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . ))
ودمتم ودام الوطن حراً سيداً مستقلاً

الرقة في 15/3/2007م المحـــــــــامي
علي الفارس

 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien