|
|
|
|
|
|
|
. |
|
لجــان
الدفــاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنســان فـي ســوريـا
ل
د ح -
C.D.F
COMMITTEES FOR THE DEFENSE OF DEMOCRACY FREEDOMS AND HUMAN
RIGHTS IN SYRIA –
|
منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية
الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف
الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز
حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات
في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على
نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة
الدفاع الدولية:
• لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته
باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها
ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود .
( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنســان )
• لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعســفاً
( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)
• كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها
قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات
اللازمة للدفاع عن نفسه .
المادة /14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية
• لكل فرد حق في الحرية والأمان على شـخصه و لا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسـفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها
القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه .
( المادة 9/1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسـياسية )
• تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على
أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات غير سليمة
أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير
مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب .
الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال
السلطة القضائية
مكتب الأمانة
www.cdf-sy.org
info@cdf-sy.org
|
|
kbx-20.02.08.11.20.EU
بيان
ضد الإسفاف والنيل من شخصيات حقوقية
علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا,
بوجود "مقال" تم توزيعه بتاريخ 11/2/2008 من قبل المدعو ( أحمد
رامي برناوي – مصري الجنسية ) صادر عن الايميل swar.demeshk@gmail.com
و بغض النظر عن الاسم المذكور و حقيقة و جوده .... و الايميل و
صاحبه المعروف جيدا من قبلنا ,إضافة إلى صدوره من ايميلات أخرى ,معروفة
أصحابها..
فإننا مازلنا نأمل أن يتعافى الوسط الحقوقي السوري من هذه الشخصيات
التي تتبع هذه الأساليب التي لا تعبر إلا عن المستوى الأخلاقي للذي
يلجأ إليها في كل مرة يكتشف فيها أن عجلة التاريخ لا تدور إلى
الوراء ......
لطالما مارسنا خلال عملنا الحقوقي في سوريا أقصى درجات ضبط النفس و
ترفعنا عن الرد على جميع الافتراءات أو النزول إلى مستوى الإسفاف
والشتائم.... و طالبنا مطلقيها أن لا يختبؤا وراء الأسماء الوهمية
و أن يثبتوا صحة ما يدعون و حتى أننا ناشدناهم اللجوء إلى القضاء
فيما يزعمون عوضا عن التقارير الأمنية المجانية و التي دائما ما
تترافق مع حملات من الاستدعاءات و الضغوطات الأمنية ....
انه من المعيب أن يصل الانحدار الأخلاقي إلى سوق جملة من
الافتراءات التي طالت شخصية من الشخصيات السورية الوطنية المعروفة
و الذي قضى نحبه بعد تاريخ طويل من النضال و الاعتقال و النفي:
الزميل أحمد درويش. بالإضافة إلى التعرض الرخيص لأعراض بعض
الزميلات دون أدنى رادع من ضمير أو أخلاق.
و الغريب أن يطال " مقال الشتم والمهاترات" مؤسسات دولية و إقليمية
و محلية مدافعة عن حقوق الإنسان معروفة و مشهود لها بنزاهتها و
كفاءتها الحقوقية وهي :
الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان
الشبكة الآورومتوسطية لحقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان
المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا
و الأغرب أنه تم تناول شخصيات عربية مناضلة حقوقية على المستوى
العربي و الدولي و استخدام نفس القاموس الذي رسخته العقول
الاستبدادية والاقصائية في عالمنا العربي كالعمالة و الخيانة و
الماسونية و الصهيونية....للنيل من قامات عالية جدا في عروبتها و
نزاهتها و كفاءاتها الحقوقية و معروفة بأدوارها المميزة في الدفاع
عن حقوق الإنسان وفي نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان على المستوى
العربي و الدولي... و هذه الشخصيات المعروفة هي :
إدريس اليازمي – الأمين العام للفدرالية الدولية
كمال الجندوبي – رئيس الشبكة الآرومتوسطية لحقوق الإنسان
بهي الدين حسن – رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
نظام عساف – رئيس مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان
إننا في ل د ح لم و لن ننزل إلى هذا المستوى من الإسفاف والرخص في
إلقاء التهم جذافا والشتم العشوائي دون أي وازع أخلاقي.... إنما
نستنكر و ندين هذا المستوى من الشتائم و السباب و الاتهامات التي
طالت مناضلين عرب و سوريين في سبيل دعم و تعزيز حقوق الإنسان طوعيا
و بدون أي مقابل وبكفاحية عالية مشهودة و معروفة ...
و إذ نعتبر أن هذه الشتائم و الافتراءات إنما تؤكد على صدقية و
مصداقية من تم تناولهم من شخصيات حقوقية محلية و عربية و إقليمية و
دولية .
دمشق في 19\2\2008
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مكتب الأمانة
|
|
|