|
|
|
|
|
|
|
. |
|
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف |

maf@hro-maf.org |
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
- المادة 3 لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه.
- المادة 5 لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات
القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.
- المادة 9 لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً
من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمى هذا
الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا.
الفقرة الأولى من الجزء الثالث من المادة السادسة من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com
|
|
K.B.X-27.02.08.12.50.EU
بيان منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
يأتي الهجوم التركي الرابع والعشرون على كردستان العراق، تحت ذريعة
ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني p k k ، كي يزيد من حالة
التوتر في المنطقة، ولاسيّما إنه يتم قصف القرى والمزارع الكردية
الآمنة ، ضمن سياق محموم ، لتدمير و إحراق الزرع والضرع والشجر
والبشر، لنكون بذلك أمام مؤامرة محبوكة، وليس فقط تواطؤاً موصوفاً
، ضد الكرد ، خاصة وإن يضلع في هذه المؤامرة الاستخبارات
الإسرائيلية ،لتؤدي كافة خدماتها للحكومة التركية، مؤتمرة ضمن آلة
العسكرتاريا الدوغانية (دون أن ننسى صعود أردوغان على سلالم كردية
ضمن معمعة الصراع بين بقايا العصمنلية والأتاتوركية ) ناهيك عن
الضوء الأخضر الأمريكي – كما يبدو - و الذي يأتي ضمن سياسات أمريكا
المبنية على المصالح، كي نكتشف- مرة أخرى- أن جملة مصالح لا تزال
تلتقي في منع إقامة أي حضور كردي مستقل في المنطقة ، وهو بالتالي
ليس إلا مقدمات ومحطات على طريق الموقف الأمريكي من إيران ، كي تتم
تضحية جديدة بالكرد من قبل أمريكا،لتحييدها تجاه خططها ضد إيران،
وهو ما لن ينجو منه أحد ،بما في ذلك تركيا نفسها التي بات نظامها
يلجأ إلى عقليته الهمجية من خلال الانطلاق من الحقد الدفين المبيّت
ضد الكرد، ولعلّ حالة كردستان العراق ستظل تقضّ مضاجع هذه الطغمة
التي لا تألوجهداً في عرقلة ترسيخ حالة كردستان العراق، دون أن
تتردد لحظة واحدة عن إعلان موقفها العدواني تجاه كل ما هو كردي ،
خلافاً لحقوق الأمم والشعوب في تحقيق مصيرها .......!
ولعلّ تركيا الآن ، أمام مأزق جديد، نتيجة الصراعات الجدية الطاحنة
في أعماقها، والتي لن ينجيها منها غزوها الهمجي البربري، حتى قبل
موعد الربيع الذي كانت قد حددته(والحرب خدعة ) للالتفاف على أزمات
مواجهاتها الداخلية بين ممن يسمون بعلمانييها وإسلامييها من جهة،
وبين هؤلاء وآلة الجنرالات من جهة أخرى، ناهيك عن ثلاثين مليون
كردي، لم تتمكن آلة أتاتورك من مسح هويتهم، بل يدفع بهم إلى اللّجة
نتيجة حالة الاحتقان الهائلة التي يعانيها أ بناء الشعب الكردي في
تركيا ،وباتت الحكومات المتتالية تقدم عوامل اشتعال فتيل الانفجار
– مرّةً بعد أخرى-متجاهلة حقيقة بنيتها المصطنعة، التي تمت ضمن
سلسلة توافقات وصفقات مريبة ، في ظلّ تواطؤ الغرب، إبّان
إنهياردولة الرّجل المريض في أوائل القرن الماضي ، ليكون الكرد
أكبر ضحية لهؤلاء، رغم كل المجازر التي تمت بحقهم، كأولى ضحية
لالتقاء المصالح بين المسلمين والغرب على حد سواء، بل ليتم طمس
سياسات الجينوسايد الممارسة بحق الكرد، منذ الدولة العثمانية وحتى
اللحظة نتيجة تناوم وغيبوبة الضمير العالمي....!
ثمة حقيقة ساطعة للعيان ، وهي أن المنطقة برمتها مدرجة على أجندة
أمريكا، وهو ما يحاول كل طرف معني التعامي عنه، في الوقت الذي يمكن
مواجهة جملة حقائق وهي : الديمقراطية وحقوق الإنسان- حق الشعب
الكردي في تحقيق مصيره، ضمن رقعة كردستان المجزأة، وكل بحسب رغبة
أبنائه ، ممثلين بالحركة الكردية الممثل الشرعي لحقوق هذا الشعب
الذي لا تزال الأنظمة تتبع كافة جهودها من أجل طمس ملامحه ،
وتتريكه ، أو تفريسه ، أو تعريبه، وقطع الطريق أمامه في إحقاق
حقوقه ليس فقط ضمن سقف الإخاء المتجذرعميقاً ، بل وحين طرح الورقة
خارج هذا الإطار ، ليتهم في كلا الحالين بالتخوين ـ رغم أن ترك
الحبل على غاربه من قبل هذه الأنظمة هو خيانة من قبلها – تحديداً-
لعلاقة التاريخ ، وضريبة الدم التي دفعها الكردي من أجل جيرانه،
على حد سواء، ضمن فهمه لآصرة العلاقة بكل هؤلاء، ممن أداروا –
تالياً-ظهر المجن لجملة حقوقه ، وبات يتهم بالخيانة في حال الإشارة
إلى حق وجوده بالطريقة التي يريد على أرضه التاريخية التي باتت
سياسات التزوير تطالها منذ عقود.....!.
وما يدفع إلى الاستغراب حقاً ، هو أن العالمين الغربي والإسلامي ،
لم يقولا بعد – وعبر مؤسساتهما المختلفة-الكلمة الفصل في طبيعة
وآماد الحق الكردي، كتكفير متأخر جداً عن صمتهما الطويلين، رغم أن
أمثلة كثيرة قد تمت وقد تسابقت تلك المؤسسات ولا تزال في قول
الكلمة الفصل، بل كثيراً ما سعت إلى ترجمتها، بكل ما أمكن ، ورغم
أحقية الكثير من تلك الحالات، إلا أن الصمت المريب أمام قول هذه
الكلمة كما يجب بخصوص قضية أكبر شعب يعيش في العالم ، مجزّأً، دون
يتحقق له كيانه بالطريقة التي يريد بناءه على قاعدة حقّ الأمم
والشعوب في نيل حقوقها، والتي بات يسهى عنها بالارتكان إلى
دائرةحقوق الفرد، فحسب، كمهادنة، أوكتحايل على هذه القاعدة الذهبية،
وهو ما يقع في فخاخه- ضمن هذين الحدين وربما أكثر- حتى منظمات حقوق
الإنسان التي باتت تتعامل مع – الواقع الكائن- لا مع ما كان أو كيف
يجب أن يكون عليه....!.
وأخيراً، إن الضمير العالمي، مدعو – الآن- إلى تجاوز لغة البيانات
والشجب والتنديد ، للإسراع بوضع حلول جدية لمواجهة الغزو العسكري
التركي، بما في ذلك فرض العقوبات اللازمة، والتعويض للمتضررين،
والإدانة الدولية، ضمن إطار وضع صيغ نهائية لحل القضية الكردية على
قاعدة مبادىء الشرعة الدولية، وحقوق الأمم في تحقيق مصيرها،
وبالتوافق مع مطالب حركة التحرر الكردية ، كحق شرعي ، لا كمنة من
أحد، كما يخيل لبعض ممن يرون أن التاريخ والجغرافيا مطوّبين
بأسمائهم ، فحسب......!
قامشلي
24-2-2007
رئيس مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
|
|
|