|
تصريح صحفي
حول الاعتداء على المحامي أنور البني
علمت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بأنه تم الاعتداء بالضرب من قبل
مجهولين على رئيس المركز السوري للدراسات, والأبحاث القانونية,
وعضو جمعية حقوق الإنسان في سورية المحامي أنور البني صباح اليوم
الخميس 20/10/2005, وبالقرب من منزله الكائن في حي القابون بدمشق.
وكان البني قد تعرض لتهمة تلفيقية من قبل امرأة اتهمته هي وزوجها
بضربها, وقد تم كف البحث عنه قبل يومين من هذا الاعتداء, بعد أن
شهد شهود منهم شرطة القصر العدلي, ودحض أكاذيب تلك السيدة, والذي
كان بالأساس ملفقاً, وذلك للنيل من الأستاذ البني بسبب نشاطاته في
مجال حقوق الإنسان ونشره أخيراً مشروع دستور بديل للدستور السوري
الحالي.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ ندين ونستنكر جريمة
الاعتداء على الأستاذ البني, نطالب في الوقت نفسه السلطات المختصة,
كشف هوية الجناة الفاعلين, ومحاسبة المسؤولين عنها, والتي نعتقد
بأن هذه الجريمة هي من اختصاص العقلية الأمنية والاقصائية للنيل من
كل النشطاء السياسيين وخاصة النشطاء في مجال حقوق الإنسان.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
20.10.2005
|