|
قامت قوات
الأمن السورية عند الساعة السادسة من صباح هذا اليوم 21/05/2005
بالانتشار عند نقطة بداية المسيرة المفترضة تنظيمها اليوم في
قامشلو للضغط على الحكومة السورية للإفراج عن الشيخ الدكتور محمد
معشوق الخزنوي. وذكر لنا شهود عيان بأن المئات من قوات حفظ النظام
وشرطة مكافحة الشغب انتشرت في الأحياء المجاورة للساحة الرئيسية
وعلى أسطح بعض المنازل المطلة على الشارع العام وذلك تحسباً لأي
طارئ في حال حدوثه. يذكر
أن بعض الأحزاب الكردية دعت إلى مسيرات سلمية احتجاجاً على استمرار
فقدان الشيخ الخزنوي والتي تتهم فيها كافة القوى السياسية الكردية
وحتى عائلة الخزنوي بأن الأمن السوري هو الذي يقف خلف هذه العملية
الجبانة والرخيصة.
هذا
ففي الساعة الحادية عشرة ظهرا قامت حشود من الجما هير الكردية في
مدينة قامشلو بتسيير مظاهرة بدات من دوار مفرق الحسكة بالقرب من
مدينة الشباب الى منطقة الكمرك (المكان الذي قتل فيه شهدائنا
الابرار ).
المظاهرة
بدأت وسط تزاحم أمني .. لم تتمكن قوى الأمن من التغلب على إرادة
الشعب .. والمتظاهرين بدؤوا مسيرتهم بعدما ألقى نجل الشيخ معشوق
الخزنوي " مرشد " كلمة دعا فيها إلى التزام الانضباط، وعدم إثارة
أية مشاكل، وتجنب الاشتباكات مع قوى الأمن، وإبداء صورة نموذجية
للمظاهرة، من أجل حرية الشيخ معشوق. وقد انضم نجل الشيخ الخزنوي
إلى الصفوف الأولى من المظاهرة .
وردد
المتظاهرون الشعارات التالية :
*
الحرية للدكتور محمد معشوق الخزنوي
..
* لا
للاعتقالات
* نعم لسوريا
* تحيا الوحدة
الكردية و الكرد
ورفع
المتظاهرون لافتات تطابق نفس تلك الشعارات، كما حمل المتظاهرون صور
للشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي، بالإضافة إلى العلم السوري
تعبيراً عن صدق انتمائهم الوطني.. الذي يجهض كل المحاولات المدسوسة
من إعلام مضلل لتشويه صورة الكرد ..
وقد حملت اللافتة الأولى التي رفعها مرشد الخزنوي مقولة الشيخ
الخزنوي: الإرهاب خطر ودمار .
الأحزاب الكردية المشاركة في تظاهرة قامشلو المتضامنية مع الشيخ
معشوق تؤكد أنها سوف تتابع التظاهر خلال الأيام القادمة في حلب
ودمشق إذا لم يتم اطلاق سراح الشيخ خلال الأيام القليلة القادمة ،
وأكدت أنها ترغب في أن تكون الحشود التي شاركت في تظاهرة قامشلو
20-5-2005 هي نفسها التي تقوم بالتظاهر في حلب ودمشق وفي الصفوف
الأولى ، وترغب في توفير الدعم المادي اذا لم يستطيعوا الحضور ،
وأن طول اعتقال الشيخ سيزيد التظاهرات التي ستطالب باطلاق سراحه...
|