|
السيدات و السادة المؤتمرون:
لقد تلقيت دعوة الحضور للمؤتمر الذي تعقدونه في بروكسل في يومي 28
و 29 كانون الثاني عام 2006.
أشكركم على هذه الدعوة, و أتمنى لمؤتمركم الانتهاء بقرارات تفيد في
تعزيز الوحدة السورية و حرية السورين و تحسين أوضاعهم. و لتعذر
مشاركتي في أعمال هذا المؤتمر, أود التذكير ببعض الثوابت الأساسية
الضرورية لمستقبل الوطن السوري, وأرجو تلاوتها علناً في مؤتمركم.
-اعطاء الأولوية في العمل السياسي الى الانتماء السوري , والاعتراف
بحدود الدولة السورية كحدود وطنية, و بكل السوريين كمواطنين
متساوين, وعدم تفعيل الانتماءات القومية و الدينينة و الأممية الاّ
فيما يخدم القضايا الوطنية.
-التأكيد على أن الهدف الوحيد لممارسة السياسة هو صيانة الوطن وخلق
وتطوير الامكانات اللازمة لتحسين أوضاع السوريين وتوفيرالشروط
المناسبة لممارسة حرياتهم.
-اعتماد مصلحة سورية و السوريين كمعيار أساسي في معرض اقامة
العلاقات مع القوى الاقليمية و الدولية.
-الاعتراف بوجود كافة الطوائف الدينية و المجموعات القومية
المتواجدة ضمن اطار الوطن السوري. رفض الاديولوجيات والسياسات
العنصرية والممارسات الاقصائية, ونشر ثقافة التسامح و المساواة
والاحترام المتبادل بين السوريين من أبناء كافة الأديان والطوائف
والقوميات.
- ضرورة التفرغ الكامل للقوات المسلحة لمهمة الدفاع عن الوطن
حصراً.
-العمل على اعادة تشكيل مؤسسات الدولة على أساس اللامركزية في
الحكم و الادارة, و بشكل يضمن للشعب أوسع ممارسة للسلطات المحلية,
و يؤمن المشاركة المتكافئة لكافة السوريين في السلطات المركزية.
واستبعاد أية مرجعية دينية أو قومية للمؤسسات المركزية للسلطة
الوطنية.
و نشكر كل الجهود الوطنية الجادة.
باريس في 27 كانون الثاني 2006 خالد عيسى
حقوقي سوري
|