|
|
| |
|
|
 |
 |
|
|
|
|
K.binxetê - 22.07.05 |
|
الانفعال
أحياناً ربما...؟! إبراهيم محمود نموذجاً
أحمد محمد: عامودا
|
Hezar@nefel.com
الكاتب والباحث يضع نفسه في مواقف هو بغنى عنها لو تمعن أو تمهل
قليلا في تأويله أو تفاسيره
الإبداعية في ذروة انفعاله ، دونما تريث حيث التسرع يبقى سيد
الموقف .
رغم قلة مشاركاتي الكتابية أجد نفسي مشدودا إليها رغماً عني ،
عندما أرى كاتباً أكن له كل التقدير يقع في منزلق أو ربما موقف لا
أستطيع تفسيره ، سوى تسرع انفعالي في قراءة الموقف ، وتأويله للحدث
حسب أهوائه ونفسيته المنفعلة .
والمقصود هنا كاتبنا وباحثنا الأستاذ ( إبراهيم محمود ) حيث له
صولات وجولات في شتى الميادين الثقافية، مؤلفاته غنية عن التعريف
وهي تزين جزءاً لا بأس به من مكتبتي المتواضعة .
أستاذنا :
اسمح لي أن أوجه إليك بعض اللوم على انفعالك من مقالة الأستاذ دحام
عبد الفتاح أو لنقل أجوبته على أسئلة مجلة ( سورغول ) ( Sor Gul )
العدد (38) / أيار 2005/ وهي نفس الأسئلة التي طرحت على الأستاذ
إبراهيم اليوسف والشاعرة شيرين كيلو حيث أجابا بدورهما على هذه
الأسئلة ذاتها فرد كل منهم على الأسئلة تلك حسب قناعا ته ويبقى
مجرد رأي ربما لو سألت نفس الأسئلة لجاوبت برأي قريب من رأي أحدهم
.وحسب معرفتي بأن الأخ إبراهيم بركات كان من المفروض أن يوجه نفس
الأسئلة إليك أيضاً وهو مشروع كتاب أو دراسة ميدانية ، وهي ليست
كما تتصور حكم تعسفي ووعي ذاتي كردي مخادع . فهذه المرة تصوراتك
خذلتك عزيزي الباحث ، لذا لابد لنا من توضيح بعض النقاط ليكون
الأستاذ إبراهيم من أهل الفضيلة ونترك الجواب له .
النقطة الأولى : أستاذ إبراهيم إن تفسيرك للعنوان بحد ذاته
جاء مغالطاً أو ربما أردت تحريفه / عمداً وتحميل كل موضوع المقال
على نفسك / حيث العنوان ( الأدب وليد لغته ـ وما يكتب بغير الكردية
ليس أدباً كردياً ) .
أستاذ إبراهيم لا أعلم لماذا هكذا تفسير ملتبس بعيد ومغاير للحقيقة
الواضحة للجميع . لم يأتي العنوان كما فسرته في ذروة انفعالك دون
تهدئة ودون ضبط أعصاب منك .
بداية أولى : أما كان الجدير بك أن تتريث قليلاً في ردك
كونك كما أعلنت العارف بظروف الأستاذ دحام ، ألا كان يجدر بك أن
تستفسر منه عن مقالته شخصياً وبعدها تطلق حكمك عليها , ما دمت أنت
نفسك تعترف بأنه كان يسألك لمعرفة ما تثيره في وعي الذات الكردية .
في العودة إلى اللغة :
( ترى ماذا قدم الأستاذ عبد الفتاح على الأقل خلال السنتين
الأخيرتين وبشكل أدق بعد أحداث آذار ؟
هذا القول للأستاذ إبراهيم:
أستاذ إبراهيم :
في هذه العودة لا بد لنا أن نتساءل هل يعتبر كل من يعمل بصمت وهدوء
دون الإعلان عن نتاجه قبل صدوره مهما كان ضئيلا أو كثيفاً أن نصنفه
في تصانيف من لم يقدم شيئاً ، وأنت أعرف الناس بظروف الطباعة خاصة
إذا كانت المادة باللغة الكردية .
أما بنعتك له بسليل المدرسة البدرخانية أعتقد بأننا الكرد جميعا
نفتخر بانتمائنا للمدرسة البدرخانية ، ولا يحق لأي كان التطاول على
هذه المدرسة الرائدة ، ولا أحد يستطيع إنكار فضل هذه العائلة على
اللغة والثقافة الكرديتين .
أما في مفارقتك الأولى :
أيضاً أستاذنا جاء تفسيرك مبهما و مغالطاً ، فحسب قراءتي لمقاله
فهو لم يقل في مقاله كلمة بالمعنى الذي أنت أشرت إليه
عندما تقول :
( ها هو بعد صمته الطويل اللافت يعود بعوده اليابس مهدداً كل من
يتحدث عن قضيته بلغة أخرى من كتابه الكرد ) .
أعتقد انك أخطأت مرة أخرى عندما فكرت مجرد تفكير بأن هذه المقالة (
مقالته ) مؤامرة عليك من قبله ومن لف لفه ، لأنك لم تتعمد دحاميا
هذه مغالطة أخرى ، بالأساس هو لم يسطر هذا الكلام فهو يتحدث عن
اللغة وليس الكاتب .
في بدايتك الثالثة :
أستاذي العزيز كونك ذكرت سليم بركات وبيشكجي والكاتب الجزائري (مالك
حداد ) في برنامج تلفزيوني ( راسته راست ) ، فحديثك التلفزيوني ذاك
لا يشفع لك أن تتهمه بالديماغوجية والبعد التلفيقي فمادته التي
جعلتها سيفاً موجهاً إلى صدرك وعلى رقبتك نشرت في مجلة (سورغول )
على شكل حوار في / 28 / أيار 2005 / أي قبل برنامجك الذي تتحدث عنه
بأربعة وعشرين يوماً ، أما قولك انه كاتب بامتياز ( سليم بركات )
ومن قال غير ذلك هل قال الأستاذ دحام في مقاله أن سليم بركات ليس
كاتباً كردياً ، فهو يقول ( يشار كمال وبلند الحيدري وأحمد عارف
وسليم بركات وغيرهم من المبدعون الكرد ، الكاتبين بغير لغتهم على
الرغم من صميمية انتمائهم الكردي - أشدد هنا على قوله ( صميمية
إنتائهم الكردي ) وحميمية ما كتبه الأخيران ( عارف وبركات ) من
هواجس و مناخات كردية فإن نتاجا تهم الإبداعية جميعا ليست من الأدب
الكردي في شيء ، سوى المعاني ودلالاتها ، والمعاني لا تمنح هوية
كما أسلفنا ، هم مبدعون أكراد دون شك ويحق لنا ، نحن الكرد أن نفخر
بهم ونفاخر الآخرين بإبداعاتهم ، لكن أدبهم يبقى وليد اللغة التي
كتب بها . ويقول أيضاً أنا لا أرمي بقولي هذا إلى التقليل من شأن
مبدعينا الكرد ، لكنها مسألة مطروحة للنقاش ، كثر الجدل فيها وطال
...!
في بدايتك الثالثة : ( حصان طروادته – وترها غير الصائت ) وما
إلى ذلك
أستاذنا الكريم : اللغة هي حصان طروادتنا جميعاً ووتر اللغة وترٌ
صائت بامتياز ، والكتاب الكرد الذين كتبوا بالعربية في المنعطف
الآذاري ، كتاب تصدوا بأقلامهم لأولئك الذين حاولوا النيل من أبناء
شعبهم ، وأنت منهم بامتياز ، تصديتم للحدث بالشكل المطلوب بالأسماء
ومنهم بأسماء مستعارة وقد سجل لكم ، والشعب الكردي لا ينكر وقفتكم
تلك دون ذكر الأسماء خوفاً من السهو عن بعض الأسماء وفي ذلك إجحاف
بحقهم وإشكالية أخرى ، ولكن هذا لا يعني أن تذكرنا بتلك الكتابات
المشرفة حقا وتتفاخر بها ، ولا تمر مناسبة خلافية بينك وأحد الكتاب
، إلا وتباهيت وذكرت عملك البطولي ذاك ، إن كنت تريد التباهي
والتفاخر علينا بتلك الوقفة ، اسمح لي أن أسمي هذا التصرف أنانية
ذاتية منك ، لأن هؤلاء الشباب الذين اعتقلوا وضاعت سنة من عمرهم في
السجن ، لم يمنوا علينا مثلك ، فإذا كانت هناك سخرية ما ، فهذه
سخرية ما بعدها سخرية .
أستاذنا :
علينا أن لا نفسر كل شيء حسب تصوراتنا لمجرد الشك ، حسب قناعتي
وتواصلي مع الأستاذ دحام عبدالفتاح ، وأؤكد لك بأن ليس هناك لا حقل
مغناطيسي غير جاذب ولا من لف لفه ولا يوجد من تكتل ضدك كما تتصور
ولا خلان وأعمام ولا خالات ولا حتى جيران ...؟
والأستاذ دحام أكبر من ذلك وصدره يسع الجميع .
نقطة يجب التوقف عندها :
في كل اختلاف لوجهات النظر في أي موضوع يكون الأستاذ إبراهيم محمود
طرفاً فيه ، لا يتردد في اتهام الطرف الآخر بالتكتل والتآمر عليه
وأنه هو وحده ولا من أحد يقف بجانبه .
أخي العزيز : في هذا السياق ليس هناك مثال مغرض حسب قناعتي
ألأن الأستاذ دحام جاء بكتاب سالا ر أوسي نموذجاً تتهمه ببائس
التفكير والتدبير، سؤال يطرح نفسه ، لو ذكر كتابك ( الكرد في مهب
التاريخ ) أو ( صورة الأكراد عربياً بعد حرب الخليج ) دون ذكر
نتاجات لكتاب غيرك ، هل كانوا سيتهمونه بالتحيز لإبراهيم محمود ،
والمغرض وبائس التفكير والتدبير ، لا أعتقد ذلك .
أستاذنا إبراهيم : أرجوا أن لا تخلط الأوراق هكذا أما أكون
مصفقاً لك أو ضدك لا أظن أن الأمور هكذا تقاس فلا تجعل المحايدين
في صف خصومك أو مؤيديك محايدين ، أعتقد إنك إذا مارست هذه الطريقة
في معالجة الأمور بأن تجعل نفسك دائماً المقصود و المومأ إليه
والمتهم الأول ، فسوف تخسر الكثير ، الكثير من أصدقائك .
في البداية الرابعة :
أستاذي الكريم : أنا من العارفين ومطلع على كل شاردة وواردة
في المشهد الثقافي الأنترنيتي وكنت أول من اتصل بك مؤيدا ً في
الحلقة الأولى من وعي الذات الكردية ، ولكن دون الخوض في الجانب
الشخصي لأولئك المثقفين الذين تناولتهم ،وأول من جمع كتابك ( وعي
الذات الكردية ) من الأنترنيت وكل السجالات التي رافقت نشر الحلقات
وما بعدها وإلى الآن .
فأني لا أرى أية فهلوة ولا إعلام بهزيمة الذات ربما لأني كنت قرأت
المقالة قبل نشرها أنترنيتياً بحوالي شهر في سور غول العدد 38 أيار
2005 على شكل حوارات .
في بداية النهاية :
وأعتقد أن الأستاذ دحام أكبر من أن تتهمه بما تتهمه لذلك أرجوا من
كتابنا الكرام التريث في هكذا مواقف وعدم الحكم على كتابات الآخرين
وتفسير أفكارهم حسب فهمهم .
الأستاذ إبراهيم : ما نتمناه إن كان لابد من ردود في مرات
قادمة إن أردت الرد على أحد الكتاب، نرجوا عدم التسرع وإطلاق هكذا
كلمات غير لائقة في حق الكتاب ولا في حقك وسوف أترك الجواب لفضيلتك
.
|
|
|
|
|
|
|
|
|