K.binxetê.28.01.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


لبنان...ستكون ساحة للإرهاب القادمة بعد العراق .
تحليل سياسي يقدمه : الدكتور دارا ك.ص

... بعد الحملة الدولية على الأنظمة التوتاليتارية والإرهاب معا لنشر الديمقراطية والعدالة الأجتماعية أبتداء من أفغانستان إلى ألبانيا وكوسوفو والشيشان ومن ثم العراق وعلى ما يبدو ستتجه الأشباح المهاجرة اللذين لاوطن لهم حاملا مرضها والآثار المدمرة لها نحو لبنان قريبا وبالتحديد الى إحدى مصادرها المتمثلة في المخيمات ( التنكيات ) الفلسطينية ومنها الى بقية البلدات والمدن اللبنانية وما قضية أحمد أبوعدس والصواريخ المجهولة المصدر وذهاب وفد من هيئة العلماء المسلمين ( المختطفين – الدولار – الارهابيين ... ) في العراق الى بيروت مؤخرا وكذلك أكتشاف شبكات إرهابية لها غطاء من بعض الدول خير دليل على ذلك بعد أن ضاقت بهم السبل والأسباب للتحرك في مثلث الموت السني وخاصة في محافظة الرمادي وأنقلاب مايسمى المنظمات الجهادية البعثية العراقية والعشائر عليهم وتضارب المصالح فيما بينهم مؤخرا ومشاركتهم في الانتخابات الأخيرة في الحكومة العراقية وبالتالي الى فقدان أعشاشهم وملاجئهم الأساسية لدى الطائفة السنية المعارضة (البعثية ) المتضررة من سقوط نظام صدام حسين... وعلى ما يبدو ليس للأرهاب موطن محدد وثابت فأينما وجد هناك الأنظمة التوتاليتارية تتواجد هناط الجماعات التكفيرية أي وجود علاقة ديالكتيكية بين وجود الارهاب والأنظمة التوتاليتارية اذ شهد لبنان وبعض الدول العربية الأخرى كالسعودية والاردن على نحو واسع ظاهرة الخروج الى العراق وألبانيا وأفغانستان وقتل الكثير منهم وقسما لازالو يقبعون في السجون الأمريكية وغوانتانامو والعراقية للمحاكمة وهذا ما أكده مرارا المسؤولون في القيادة العراقية الحالية والسابقة والكثير من الصحف العربية فالمخيمات الفلسطينية المغلقة في لبنان والتي لها باع وتاريخ طويل في العمليات الارهابية منذ عقود على الساحة الدولية من خطف وقتل وتفجير الطائرات في الجو...اذ أصبحت هذه التنكيات (بيوت مصنوع من التنك ) بؤرة لكل المطلوبين جنائيا دون أن يستطيع أحد الوصول اليهم بسبب حصانة هذه التنكيات التي تعتبر قاعدة انطلاق للعمليات الانتحارية في المنطقة وعلى مرأى ومسمع الجيش اللبناني الفتي والضعيف... وما زيارة وفد من هيئة العلماء المسلمين في العراق الى لبنان مؤخرا والتي أمتلكت خبرة واسعة في الخطف والتفخيخ خير دليل ومؤشر خطير الى اعادة ترتيب وتنظيم هذه الخلايا السرطانية من عصبة الأنصار التابعة لتنظيم القاعدة الدولية من جديد للبدء بالعمليات فور أي تطور جديد قد يحصل على الساحتين السورية واللبنانية على خلفية سلسلة الأغتيالات في لبنان والقرارات الأخيرة الصادرة من مجلس الأمن الدولي وتداعياته المرتقبة على صعيد المنطقة بأكملها .
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien