ببداية
الحديث
أستهلها بأيات من القرأن
الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم أنتم هَؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم
تظهرون عليهم بالإثم والعدوان *وان يأتوكم أسرى وهو محرم عليكم
إخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك
منكم ألا خزي في
الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب *وما الله بغافل عما
تعملون*
كما
هو معلوم ان اسس الحوار بين أي طرفين
يجب أ ن تكون مبنية على الاعتراف
المتبادل ليكون حوارًا جاداً وبناءاً
لكلا الطرفين اما على صعيد الحوار الكوردي
العربي الذي نتمسك به نحن الكورد ولكن
فهو مشروط من طرف العربي أما ان يكون
الكوردي /عربياً/ كما ادعى الأستاذ هيثم
المالح وكثير من المثقفين العرب واما
ان يكون الكورد خونة ومتعصبين قومياً
ومحبي التفرقة لأنهم كوردا كما أدعى /حسام
المطلك /الذي يود بتر رؤوس الكورد لأنهم
يحافظون على خصوصيتهم القومية
/وجعلناكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا إن
أكرمكم عند الله أتقاكم /نعم لقد أصبح
الكورد في نظرهم إسرائيل الثانية لأنهم
يطالبون بحقوقهم أسوة بباقي شعوب العالم
تلك الحقوق التي أهدرها إخوانهم في
الدين ولكن ربما لا يحق للكوردي لأن في نظرهم
كما يقولون /كلنا أخوة كلنا عرب /ولذلك
لا فرق بين عربي وعربي إلا بالتقوى والعمل
الصالح ! وكما أوصى به مؤتمر البعث
وبصمها ناجي العطري مؤخراً لا عرقية لا طائفية لا دينية لا مناطقية
كل مواطن من النسيج السوري فاهو عربي بأمتياز!. وكيف لا يندمج
الكوردي مع واقع الذي يعيش فيه وعامل ويعامل في البلدان التي
فرضت عليه أصلاً ؟ بحملات تطهير العرقي
ومحو من الوجود ! من تعريب وتهجير
وأنفال وضرب بالكيمياوي وقتل العزل وحرق
في السجون وفي دور السينما والقصة لا
تنتهي من حكام العرب وإقامة دول وإماراة
على أرض كوردستان من فلسطين إلى قرطاجة
والأندلس والمناذرة وعلى رؤى ومسامع
الشعب العربي لا بل ساهمت في تقسيم حصة
ألاسد ربما لا ألومهم فقد أصبح التعصب
القومي والطائفي موروثاً لديهم أكثر من
أربعة عشرة قرناً أو ربما أن العرب
تأثروا بمدرسة عبد الحمن الكواكبي وساطع
الحصري أو محمد طلب الهلال وسهيل زكار
الذين أعدوا العرب أمة واحدة يجمعها
النسب والوطن واللغة والدين وقالوا أن
الإسلام قام وأزدهر بالعرب لاكما قاله
صلاح الدين الأيوبي الحمد لله الذي نصر
الإسلام بالإسلام رداً على عمه شيركوه
الحمد لله الذي نصر الإسلام بالكورد ؟وقدخلقت
نتيجة هذه الممارسات سياسة
مدمرة !فقد أصبح يعادون كل ما هو غير
عربي وتحولوا إلى ألغام بشرية وقنابل للموت
يهدونها إلى كل العالم. إليكم أمثلة حية
على تآخي العربي الكوردي من سلب قرى كوردية عندما زحفوا أليها مع
قطعان
مواشيهم وإبلهم وأصبحت الآن قرى عربية بحكم
القوة لا بحكم القانون
1. قرية/ كري كولي / وألان تسمى /عطشان
2. قرية/ توبز/ وألان تسمى تشرين
3. بلدة/ تلكوجر/ وألان
تسمى ياليعربية
4. بلدة/جل اغا/ وألان تسمى جوادية
5. قرية / كري بري باشا/ وتسمى الآن قنيطرة
وقد أستولى عليها عشيرة الشمر إلى جانب قرى عديدة وعندما رفض أحد
سكانها الأصليين فجيء بأعداد هائلة من
العبيد وبمساعدة آل العجيل في العراق
وأستخدموا معه اللواط أمام أطفاله
وهؤلاء العبيد قد أسكنوا في عدة قرى كوردية
ومنها شبك وعرعور إلى جانب الحزام
العربي الذي أقامت أكثر من أربعين مستوطنة
.
دلبرين أبراهيم.
|