|
|
|
|
|
. |
K.B.X-22.03.08.09.25.EU
كردستانية - رئاسة إقليم كوردستان تندد بشدة بحادثة
القامشلي
PNA -
نددت رئاسة إقليم كوردستان في بيان لها أمس بشدة بإطلاق النيران
على المحتفلين في القامشلي بحلول عيد نوروز في 20 آذار الجاري.
وذكر البيان ان الانباء التي وصلت من مدينة القامشلي تؤكد ان قوات
الامن السورية أطلقت النار على عدد من المواطنين الكورد الذين
كانوا يحتفلون بحلول عيد النوروز، وقد ادى إطلاق النار الى إستشهاد
ثلاثة اشخاص وإصابة عدد آحر بجراح.
إننا ندين بشدة جريمة إطلاق النيران على الابرياء المحتفلين الذين
لم تكن جريمتهم غير التعبير عن فرحتهم بإستقبال العام الكوردي
الجديد، ولا يمكن لنا ان نقف مكتوفي الايدي تجاه هذا العمل الوحشي
الذي ينتهك حقوق الانسان ويدخل في خانة القتل على اساس الهوية
القومية.
وأضاف البيان بانهم يطالبون السيد بشار الاسد رئيس الجمهورية
العربية السورية ان يتدخل كي لا تكرر هذه الجريمة وأن يجري تحقيق
لمعرقة الجناة ومعاقبتهم.
|
K.B.X-22.03.08.11.20.EU
تهنئة وعزاء.. واستنكار وإدانة..
بيان من جبهة الخلاص الوطني في سورية
كان المفترض أن يحمل هذا البيان، بطاقة تهنئةٍ لإخواننا المواطنين
الكرد في سورية، بمناسبة يوم النيروز، عيد الطبيعة والربيع.. لكن
أبى الظالمون إلاّ أن يحوّلوا العيد إلى مأتم، تُزهَق فيه أرواح
المواطنين، وتُسفَكُ فيه دماء الأبرياء، ويُشعَلُ فيه فتيل الفتنة،
في وضعٍ أحوج ما يكون فيه الشعب السوريّ إلى الوحدة والوئام.
لإخواننا المواطنين الكرد في سورية.. التهنئة بعيد النيروز،
وللشهداء الأبرار الذين سقطوا برصاص الغدر في مدينة القامشلي..
الرحمة والرضوان، وللجرحى والمصابين.. عاجل الشفاء، ولأهالي
الشهداء والمصابين وذويهم.. طيب العزاء.
أيها الإخوة المواطنون
إن جبهة الخلاص الوطنيّ تعلن إدانتها واستنكارها الشديدين، لهذا
السلوك الوحشيّ غير المبرّر، ولهذا النظام الذي لا يملك وسيلةً
يتعامل فيها مع شعبه غير الحديد والنار.. وأهون شيءٍ عليه إزهاق
الأرواح، وإراقة الدماء..
فمن انتفاضة آذار التي كانت بمناسبة مباراة كرة قدم!. إلى مذبحة
آذار التي كانت بمناسبة (دبكة عيد)!. يثبت هذا النظام عجزه وضيقه
وعدوانيته..
إنه نظامٌ يضيق بالكلمة الحرة، وبالهتاف الوطنيّ، وبالاحتفال بعيدٍ
شعبيّ!. ويعجز عن احتواء شجارٍ في ملعبٍ رياضيّ!. إنّ نظاماً هذا
شأنه، ليس قادراً على قيادة وطن، أو تدعيم استقرار، بغير أدوات
البطش والحديد والنار.. وهذه هي دلالات هذا الحدث الجريمة إلى
العالم أجمع.
إن جبهة الخلاص الوطني في سورية في هذه الظروف الخطيرة التي يمر
بها الشعب السوري بسبب سياسة نظام الفساد والاستبداد تحذر من مغبة
الاندفاع في طريق الاستهتار بحياة المواطنين ودمائهم ومشاعرهم..
لتدعو أبناء سورية أجمع.. إلى التكاتف والتعاضد في سبيل قضية الوطن
الواحدة، قضية الحرية والكرامة والسيادة.. ففي الوطن الحرّ السيّد،
يعيش جميع أبناء المجتمع السوريّ أحراراً متساوين متعاونين..
والوطن الحرّ لا يُبنى إلاّ بنضال الأحرار.
21 آذار (مارس) 2008
جبهة الخلاص الوطني في سورية
|
K.B.X-21.03.08.01.35.EU
سلامتك كرم اليوسف ، سلامة بحجم الوطن السوري العظيم
محمد غانم
للوردة العطشى الباحثة عن منغرس حنون تمد جذورها إلى أعماقه
الحنونة ، فلم تجد سوى رأسك الجميل ليحتضنها ترابه الطاهر ، الذي
نزف
بغزارة ليسقي وردة النار في مساء النيروز العظيم .
سلامتك ( كرم ) وأنت تتلقى الرصاصة كعاشق ولج الحب حتى آخر خلية
تفكر في أعماق الدماغ ، حيث هناك يتركب أكسير القادمين من جرح
الشهداء الغافيين على حدود مساحة العالم ، من مقبرة قدور بيك إلى
قمم جبل قنديل ، وجبل الكرمل ، وجبل عامل .
لا أمطار في هذا الشتاء ، ولا ربيع يدفع عنا جفاف الروح ، فجاء دمك
ليملأ خريفنا الممتلىء بالغبار بزهر الشقائق لتعمدنا نحن السوريين
جميعا
في نهر القصيدة ، ذاك النهر الذي لم يجف في منابع الشاعر إبراهيم
اليوسف ، حاملا ألوان الكورد كروح إقحوانة نجت من جفاف الفاسدين في
الأرض .
نبع من الألم والوجع يمتد على حدود المكان المسيج بالخوف واللصوص
الدائمين ، الذين نغطيهم كل يوم بصمتنا رغم الأنين والوجع الباطني
المخفي في جمدانة الروح المترنحة .
يا كرم اليوسف : ها أنت تتوجع الآن بصوت عال جدا ، حتى تسمع الشمس
تكسر أحلامنا قطعة قطعة كلما مر وقت للظالمين الفاسدين الناهبين
القاتلين .
تألم بقوة يا كرم حتى لا يسمع المستبدون بكائي ، اصرخ آه وكررها
بقوة بحجم مجرات البؤس ، وسنوات الضوء التي مرت على حسراتنا.
ترهات نحن ، كل ما بنينا حجرا سقط فوق خيباتنا ، وكل عسل الكون لم
يعد يحلي أيامنا التي مضت .
نادنا يا كرم بحجم الصدمة بين الرأس والرصاص ، بين الجلد والسوط ،
بين دمك الذي أعطيته للنشيد ، وبخل من أطلقوا عليك رصاصة واحدة ،
ليملأ الصمت عمرك الباقي في الظلام .
سلامتك وأنت تنزف كصقر لتروي عطش الحمامة ، سلامتك وأنت تندفع حيث
لا مكان لأحد غير الشهداء لتكون الأول ثم الأول ، ثم لحظة الوقت
المنبعث من الرماد.
وردة بحجم سوريا ، تكبر كل يوم في حلم آفل يسقى من ماء الصرخات .
اصرخ في وجهنا نحن البائسين ، الجافين كحطب الأيدلوجيات القادمة
إلى نار هلاكها .
اصرخ ربما تجرأنا وقلنا للظالمين مرة واحدة تلك الكلمة التي تخنق
حنجرة اليمام ، تلك الكلمة التي توقف انحناءة المآذن منذ تاريخنا
المليء بالشبق المعربش على شرفات الحاكمين .
اصرخ علا البغض يخاف من الألم ، ولعل الشهداء يبعثون ليشهدوا على
قاتليهم .
اصرخ وتألم حتى يشعر جبل أغري بطعم الماء ، وحتى ينزل طاووس الملك
على قمة جبل قنديل .وحتى يزف الصقر الأسير( آبو ) إلى عروسه الحرة
التي ما فتأت تغتسل كل صباح بماء الفرات المثلج ، لتحس بأنفاس
الصقر السجين .
هذا زمن القتلة الكونيين ، المتعهرين خلف الكلام المعسول عن الحرية
والحرية ، وتدمير هوية المكان .
اصرخ يا كرم بحجم ألم الغياب من زمن كاوا إلى زمن جفاف الينابيع .
اصرخ ربما يكتب إبراهيم هذي الليلة قصيدة ، وربما أم أيهم تنادي
أور القديمة في الجنوب أو أور التي في ( كاس يديم الشمال ).الليلة
يعود إبراهيم من السفر الطويل في التاريخ ليواجه حضارة الإلغاء
والتهميش .
تألم حتى يعود عدي بن مسافر الإيزيدي ويروي سيرة النكبات .
يا كرم
وأنت قد افتريت من الوجدان هلا سألت الكلمات عن الذين صاروا في
قائمة الشهداء ؟
يا كرم
هلا شممت رائحة العاشقين الذين ماتوا كسوريين مؤمنين كما خلقهم
الله عربا وكوردا واشوريين وتركمانا .
يا كرم هل رأيت وجه قاتليك وعلى دين كانوا ساعة أطلقوا النار عليك
وعلى قرنفلة الشعراء التي تنمو في تربة الكلمات .
وهل حقا وجوههم مثل وجوهنا ، ولهم عينين ويدين ، وهداهم الله
النجدين ، وكنت العقبة يا كرم فاقتحموك برصاصة .
لتنزف على جفاف عمرنا ومواسمنا ماء أعراس لم تأت ، عل قحط
الاستبداد يرحل في سفينة الصرخات ، بعد أن سكن في حلوق الصمت .
يا كرم
سلام لك وسلام على الشهداء رفاقك ، من أول الشهداء حتى أول الكلمات
.من أول الشقائق حتى أول الأقحوان ، من أول الشموس حتى أول النور.
من جرحك نرى فسحة من الله ربما تأتينا بالكلمة الأولى التي نسيناها
، وربما تأتينا بكل الكلام .
سلام قولا من شعب سوري عظيم إلى جلجة الألم التي صلبت عليها
القصائد المعلقةبجدائل الصبايا العاشقات
جميل أن تبقى معنا يا كرم لنرمي سوية قطرة محبة في بحر الخيبات
|
K.B.X-21.03.08.21.35.EU
برقية من الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة
و يأبى آذار أن يمضي إلا و يسفك الدم الكردي من جديد لتزف إلى
مقبرتها و شيخ شهدائها الخزنوي كوكبة جديدة تروي بدمائها شتائل
النرجس و الأقحوان ....
نعم : إنهم يغتالون الشموع بأضوائها الخافتة و لكن ... كما أن شعلة
كاوا بقيت متقدة منذ أكثر من 2709 سنة هكذا ستظل أنوار شهداءك
خالدة قامشلو العزيزة .
باسم الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة و قد
صدمتنا المجزرة و نحن في ذروة احتفالاتنا بنوروز دبي 2008 و الذي
تحول و بحق إلى مهرجان تضامني مع قامشلو الحزينة نعزي شعبنا الكردي
و ذوي الشهداء بهذا المصاب الأليم و نتمنى للجرحى الشفاء العاجل ،
و ليعلم الجميع أن شعلة نوروز ستبقى متقدة و صامدة صمود قمم جبال
كردستان الشامخة و لطالما هناك أم كردية ولادة
بوركت قامشلو و بورك شهداؤك
الجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة
عنهم وليد حاج عبد القادر
|
K.B.X-21.03.08.21.00.EU
أيها المحمديون الثلاث يا جرحانا
لا لقتلنا لا لهذا الموت اللذيذ
لافا خالد
تضاريس الحزن الكردي يبدو شامخا ثانية ويبدوا أنه لا يجد غير آذار
زمانا ومكانا للبوح بما يخبئه له الآخرون وما تخفيه الأقدار
الإلهية والمخططات الوضعية !! حينما يقف أي أحد منا على ما حدث في
القامشلي ليلة أحياء احتفالية عيد النوروز 19/ 3/ 2008 سيعي تماما
ثمة مخطط كبير يستهدف الكرد أولا والوطن على وجه العموم و ستستعيد
الذاكرة مباشرة ما جرى في قامشلو في ربيع متشابه / 12/3/ 2004 من
قتل وضحايا واعتقالات واليوم ربما سأتيقن بالمقولة التي اسمعها
كثيراً التاريخ يعيد نفسه ثانية لا فرق بين الربيعين نحن في
الاثنتين ضحايا
لماذا قامشلو ثانية ؟
ثمة التباس كبير أذهل الكرد وكل السوريين , لما أقدمت الأجهزة
الأمنية بإطلاق الرصاص الحيّ على شباب عزّل سلاحهم الوحيد الفرح
والغناء والاستمتاع بقليل من الحياة المتاحة لهم ؟ لما قامشلو
ثانية ؟ من يقف وراء هذه الفتن والقتل المتعمد ؟ من سيحاسب مرتكبي
هذا الحدث الكبير ؟ ماذا عن شهدائنا ؟ هل سنقول لهم هو القبر
مأوانا جميعاً ؟ أم نقول لهم إننا سنعيش الحرية وحرية ونذهب
للنهاية بسلام ؟ هل ستجمع هذه الكارثة الصف الكردي الممزق ؟ أليست
المناسبة مؤاتية لتتوحد الكلمة وتتنحى الخلافات الشخصية إلى الوراء
وللأبد ؟ هل تساءل أحدكم ؟ لما قامشلو على مذبح الموت ثانية ؟ ماذا
أجبتم أنفسكم وكيف ستقفون على ما جرى بالأمس واليوم ؟ هي الأسئلة
التي لن تنتهي ولكنها تحتاج لإجابات وأفعال لا أقول , والأهم إن ما
حدث لم يكن موتا متسللاً ألينا خلف الحدود أو عابرا للقارات كان
رصاصا من ابن البلد على صدر مواطني هذا البلد , لا يأبى آذار أن
يتركنا إلا لنحزن فيه واليوم نوروز طالبت بقربانها , بئس العالم
الذي لا يسمع أصوات ضحايانا وبئس كل من يدعي نفسه حراً ويرى أخوة
له في الدين والانتماء والإنسانية يقتلون دونما سبب , ما حدث في
قامشلو كان موتا وقتلا مفتعلاً ويجب معاقبة كل من أقدم على ارتكاب
تلك الخطيئة فهو لا يحب هذا الوطن , قامشلو تحيي نوروزها بدم غالي
ثمة خراب يطاردنا وثمة موت يبدو لا مفر منه .......
أيها المحمديون الثلاثة سلامٌ عليكم :
- محمد زكي رمضان
- محمد يحيى خليل
- محمد محمود حسين
أسالوا القتل اللذيذ لما كنتم الضحايا ؟ارقدوا في جنتكم بسلام ,
الأمس يكرر نفسه , هل فعلنا لشهداء 12 آذار شيئا ؟ إن كنتم تلمستم
شيئا من تلك الحقوق فاعلموا إن دماءكم لن تذهب دونما حساب ولكننا
ونحن في لحظات المواجهة والدم ما عدنا نملك غير صدورنا العارية وأن
نشجب ونشجب و نشجب ومن ثم نشجب , الجريمة ستمر دونما عقاب ويعني
حينها أن ترقدوا ثانية بسلام وابكوا على شبابكم كثيرا كثيرا
فحياتكم سلبت غدرا ولا يبدوا ثمة حساب للقتلة الجناة
ويا جرحانا ........... يا من أقبل كل قطرة دم لهم في صراع لا
نهاية في افقه
- كرم اليوسف
- محمد خير عيسى
- رياض حسين
- محي الدين حاج جميل وآخرون يعانقون الشمس وراء الحجاب
لا أعرف إن من يريد قتلنا دوما يحتسبوننا على ارض معركة ويفعلون ما
يشاءون ولكننا سنثبت دوما صدق الانتماء والولاء لهذا الوطن الذي
يسكننا جميعا وبأننا الأوفياء أكثر وإننا نحن من يعشق كل بقعة من
هذا الوطن حتى لو قتلونا غيلة
(كرم ) ...
وأنت على سرير المرض كنت شهيدا حياً جريحاً تبكي على من سبقك
الشهادة , تبكي على من فدى نفسه قربانا لقامشلو التي باتت تبكينا
كثيرا, إنها قامشلو المدينة التي تختلف وباتت تختلف عن مدن سواها
فهي أدمنت الصدق وحب الوطن وتعلمت بالتجارب إن للحرية ثمن وإنه
لابد لنوروز( اليوم الجديد) من أضاحي , أنت ومن معك بذلتم دما
جميلاً ,أنتم نبض الحياة , أنتم جرحنا والوجع الذي لن يستريح إلا
بمحاسبة الجناة وإظهار الحقائق كل الحقائق
في مجمل الأحوال ولأن الساحة الدولية تعيش ظرفا عالميا طارئاً
وللجميع من ذاك التوتر نصيب وفي كل هذه الظروف الحساسة ينبغي لنا
أو كان ينبغي الوقوف بمسؤولية ومن الجميع على عتبات أخطائنا
ومجازفاتنا كي نتجنب معا المجهول الذي بات يتهددنا جميعا , والبديل
الفعلي لأي انفتاح هو أن نسمع لكل الآخر ونعترف بكل الآخر أيضا لا
أن نفتعل أحداثا من شانها أن تفتح بوابات مجهولة وتزيد من الاحتقان
الذي سينفجر في عاجل الأمر أو آجله وأعداء كثر يتربصون ليتصيدوا
الانقضاض على هذا الوطن الذي شاء من شاء وأبى من أبى كل شركاء فيه
و يبقى شهر آذار مضغوطا في تاريخه الكردي ومفتوحا بالنسبة للكرد
عموما ولكرد سوريا خاصة بوابة الحياة المجهولة أو الموت الذي بتنا
نجهل لما هو قادم إلينا باستمرار
|
K.B.X-21.03.08.20.30.EU
نظام السوري يكافىء الاجهزة الامنية ؟
بافي رامان
لماذا يستنكر كل العالم ما مارسته الاجهزة الامنية في مدينة
القامشلو ليلة عيد النوروز عندما قتلت هذه الاجهزة ثلاثة شبان كرد
و جرح اربعة اخرين واعتقلوا العشرات ، الا تعرفون ان الشعب الكردي
كان يقوم بجولات استطلاعية على مواقع العسكرية السورية ؟ الا
تعرفون ان الشعب الكردي قام بقصف هذه المواقع لاشتباهم بالمواقع
النووية ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي قام بقصف القصر الرئاسي في
مدينة اللاذقية ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي قام بقصف العاصمة
دمشق بطائرات ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي هو السبب في عدم تحرير
هضبة الجولان ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي تنازل عن لواء
الاسكندرون للدولة التركية ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي هو السبب
في الازمة ا للبنانية و قاموا بالاغتيالات الارهابية بحق الشخصيات
الوطنية و السياسية اللبنانية ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي يحاول
خلق اللبلبة في لبنان و يحاول استمرار الازمة في المؤسسات الدولة و
عدم انتخاب رئيس للجمهورية ؟ الا تعرفون ان الشعب الكردي ربط
مصيرالنظام البعثي الاسدي بمصير النظام الايراني الملالي لتحقيق
طموحات الامبراطورية الفارسية في المنطقة ؟ الا تعرفون ان الشعب
الكردي نهب البلد وخرجوا بمليارات الدولارات الى الخارج و ايداع
اموال الشعب في البنوك الغربية ؟الا تعلمون انهم السبب في تجويع
ملايين من الشعب السوري ؟ الا تعلمون انهم السبب في افقار الملايين
تحت خط الفقر ؟ الا تعلمون انهم السبب في انهيار الاقتصاد السوري ؟
الا تعلمون انهم السبب في انطفىءالانتفاضة الكردية في مدينة
القامشلو و راحت ضحيتها عشرات الشهداء و مئات الجرحى و الالاف من
المعتقلين ؟ الا تعلمون انهم السبب في استشهاد الشاب الكردي سليمان
ادة امام القصر الجمهوري في يوم عيد النوروز ؟ الا تعلمون انهم
السبب في اختطاف الشيخ معشوق الخزنو ي و قتله و استشهاده تحت
التعذيب ؟ الا تعلمون انهم الذين يدربون الارهابيين على السيارات
المفخخة و من ثم ارسالهم الى العراق لقتل الابرياء و خلق الفتنة
الطائفية و الاهلية ؟ الا تعلمون انهم منعوا من دخول النفط في
ميزانية الدولة ؟ الا تعلمون انهم السبب في اضطهاد الشعب الكردي و
ممارسة جميع السياسات الشوفينية و العنصرية بحقهم و تطبيق جميع
القوانيين الاستثنائية بحقهم ؟ الا تعلمون انهم انشاؤوا المستوطنات
العربية في المناطق الكردية لتغيير الملامح الجيوسياسية ؟الا
تعلمون انهم طبقوا الاحصاء الاستثنائي و سحبوا الجنسية من عشرات
المئات من العوائل الكردية ؟الا تعلمون انهم اعتقلوا قيادات ربيع
دمشق ؟ الا تعلمون انهم اعتقلوا اعضاء اعلان دمشق في الاونة
الاخيرة و من بينهم فداء الحوراني و الحاقهم بالدكتور عارف دليلة ؟
الا تعلمون ان محاكمات العسكرية الاستثنائية انشأت بقرار منهم ؟
الا تعلمون هم السبب في فصل سوريا عن الصف العربي ؟ اذا فان الشعب
الكردي مارس كل هذه الاعمال لذلك من حق النظام الفاشي الاستبدادي
الانتقام منهم و مكافأة الاجهزة الامنية القمعية ؟ في استباحة الدم
الكردي ؟
ان النظام السوري البعثي الاسدي كلما اقتربت موعد المحكمة الدولية
و كلما حست ان نهايته في السقوط اقترب يصبح مثل الذئب المسعور ، و
ان الانظمة الاستبدادية الشمولية بعد ما خرجت القضية الكردية الى
النور و اصبحت قضية دولية تحاول كبح جماح الشعب الكردي بالقتل و
الارهاب المنظم ، و ان خوف النظام الاستبدادي السوري من الشارع
الكردي كبير لان جميع ممارساته القمعية و الارهابية لم يثني عزيمة
الشعب الكردي و اثبتت ذلك من خلال الانتفاضة الكردية في 12 آذار
عام 2004 ، و اثبتت الجماهير الكرد انهم موحدين في المصاعب الشدائد
مهما اختلفوا في الرؤى . فان الجماهير الكردية العزل حتى من
الاحجار على ما يبدو يهزون عرش النظام ال استبدادي ؟ فننحني اجلالا
و اكبارا لشهداء الانتفاضة الكردية و شهداء النوروز و الخزي و
العار للمجرمين و الارهابيين .
|
K.B.X-21.03.08.20.20.EU
بيـــــان
المنظمة الكوردية للدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلعم الوارثين
بينما كان ابناء الشعب الكوردي في سوريا يحتفلون بقدوم عيدهم
القومي نوروز عيد السلام والمحبة والنضال وعبروا عن فرحتهم بذلك
كعقد الدبكات حول النيران واشعال الشموع بالمناسبة أقدم النظام
السوري بواسطة اجهزته الامنية وادواته القمعية برش المياه واستعمال
الغاز المسيل للدموع ضد جمع من المواطنين الكورد على مدخل مدينة
القامشلي من جهة عامودة وبدون سابق انذار وبشكل همجي قام باطلاق
الرصاص الحي فوقع ثلاثة شهداء على الفور وهم في مقتبل عمرهم و جرح
عدد اخر ولايزال يقوم بالاعتقالات بين المواطنين الكورد ان هذا
النظام الشوفيني الذي يحمل الحقد والكراهية ضد الشعب الكوردي في
كوردستان سوريا منذ تسلمه لمقاليد الامور في البلاد منذ 8 اذار عام
1965 يتبع سياسة عنصرية ممنهجة ضده وهو المسؤل عن تردي الاوضاع
العامة للشعب السوري من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
في البلاد حيث البطالة المزمنة واستشراء الفساد وتدهور الوضع
المعاشي والهجرة القسرية ومحاربة اطياف المعارضة الوطنية السورية
وخاصة الكوردية والقيام بالاعتقالات الكيفية بعيدا عن كل الاعراف
والقوانين المتعلقة بحقوق الانسان وجميع الدساتير ان الاعمال
القمعية والارهابية يزيد من عزيمة وارادة الشعب الكوردي على النظال
وتقديم الشهداء بدون تردد والمطالبة بحقوقه القومية المشروعة
كقومية ثانية في البلاد في الوقت الذي لايزال هذا النظام يعتمد على
الة القمع والارهاب ويعمل على تعميق الفجوة ونزع لحمة الاخاء بين
الشعبين العربي والكوردي دون رادع ضمير ونحذر النظام من المضي في
هذه السياسة الهوجاء التي لا تخدم الوحدة الوطنية اذ اصبح النظام
منعزلا من محيطه العربي ويعاني من المتاعب في سياسته الداخلية على
جميع الصعد اننا في المنظمة الكوردية للدفاع عن السجناء السياسيين
في سوريا ندين ونستنكر هذه الاعمال البربرية ونطالب القوى الوطنية
والمنظمات الحقوقية والدولية للتنديد بهذه الأعمال اللامسؤلة
وبإطلاق سراح السجناء السياسيين في البلاد وإلغاء قانون الطوارئ
والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية ( محكمة امن الدولة السيئ
الصيت ) وجميع القوانين التي تحد من حرية التعبير والحفاظ على
كرامة المواطنين ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل
المجد والخلود للشهداء
الحرية لمعتقلي الرأي والضمير
الخزي والعار للجلادين والقتلة
21/3/200
المنظمة الكوردية للدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا
|
K.B.X-21.03.08.20.20.EU
عشرات الآلاف من الكرد يشيعون شهداء شعلة نوروز
القامشلي:
كان النوروز على موعد جديد مع القرابين التي تعود أن يقدمها كل عام،
حيث شيع عشرات الآلاف من الكرد في مدينة قامشلو اليوم 21/3/2008
شهداء ليلة النوروز والذين أردتهم رصاصات الأمن السورية قتلى جدد
في مسيرة النوروز الكردية.
وكان جامع قاسمو على موعد مع عشرات الآلاف من المحتجين، حيث
اجتمعوا على طريق عامودا، حاملين علم كردستان وبعض أعلام الأحزاب
الكردية، بالإضافة إلى حمل صور الشهداء، وإطلاق شعارات تمجد
الشهداء وتواسي ذويهم.
انطلقت المسيرة الجماهيرية باتجاه مقبرة الهلالية الجديدة، زغاريد
النسوة وهتافات الأطفال والكبار، كانت رسالة قاسية للقتلى المجرمين
الذي أردوا ثلاثة شبان بعمر الزهور قتلى على طريق دامي، وجرحت
رصاصاتهم الظالمة العشرات من أولئك المحتفلين.
كان الجماهير الكردية مجتمعة تشعل نيران النوروز، وتدبك وترقص من
حول النيران التي أوقدوها، ولكن البعثيون العفالقة المجرمون، لم
يريحهم الضحك، والفرح الكردي، والذي يأتي دائماً بعد أنين مؤلم،
فرشوا الشبان بالماء وألقوا عليهم القنابل المسيلة للدموع، وعندما
لم يفلحوا في تفريقهم، وكعادته الإرهابية فتح النار الحي على الشعب
الأعزل فأردوا كل من محمد يحيى خليل، ومحمد زكي رمضان قتلى مباشرة،
والتحق بهم محمد محمود حسين بعد وفاته متأثراً بجراحه.
في حين ما يزال مشفى فرمان يحتضن محي الدين حاج جميل عيسى والذي
حالته خطيرة، كما أن كرم إبراهيم اليوسف نجا بأعجوبة بعد أن أصابته
طلقة رصاص في الصدغ، كما أن مشفى النور يحتضن محمد خير خلف عيسى،
ورياض يوسف شيخي وحالتهم مستقرة.
مرة أخرى يدفع الكرد في سوريا ثمناً باهظاً ليحتفلوا بعيدهم القومي
النوروز، وكان ثرى قامشلو لحداً حزيناً فدفن بين طياته ثلاثة شهداء
جدد على طريق تحرير كرد وكردستان.
هذا وقد أصدرت مجموع الأحزاب الكردية في سوريا بيان حول مجزرة
قامشلو الثانية جاء فيها:
إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا ..إلى الرأي العام السوري -
القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم
استكمالاً لمخطط التآمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده ، وبعد
سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام
البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغييراً نوعياً في سياساتها
باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي
بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن
حقوقه القومية وهويته الثقافية ، وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص
الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النوروز في
مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون
ويدبكون على شكل ح |