|
في البداية أتقدم بأحر التهاني الى شعبنا الكوردي أينما كان
بمناسبة أعياد نوروز والمرأة العالمية بعيدها المبارك . تصدر بين
الفينة والأخرى اشاعات حول ما جرى في بلدة هيمو التابعة لمنطقة
القامشلي – غربا - بعضها صحيحة وأخرى منقوصة ومجرد اشاعات ...
ولكن أعتمد قول الحقيقة ومن مصدر قريب من ذوي الضحية...؟
.
من المعروف أن السلطات السورية في المطقة الذي أنا أسكن فيها وأعلم
شيئا آخر عن بقية المناطق أتخذت كافة التدابير والاحتياطات
والاجراءات الضرورية والمشددة اللازمة لمنع حدوث أي سلوكيات شاذة
وأستفزازات مهما كان مصدرها... وأكرر ثانية مهما كان مصدرها للحفاظ
على الأمن.... فقد خرج الجميع الى الأحتفال بطريقة حضارية ولم تكن
هناك أية مضايقات تذكر في القامشلي وخاصة القحطانية والحمد لله...
ولكن حدثت مفاجئة لأهالي مدينة القامشلي العائدين الى منازلهم
بسياراتهم من قرية علي فارو حيث تعرض بعض الشواذ من أهالي هيمو و
رشقو بالحجارة والشتائم العائدين من الكورد مما أدى الى مشاجرة
باللطمات والعصي والكريكات... وعندما بدء تفاقم الأمور وتتخذ منحى
آخر تدخلت قوات الجيش المتمركزة في هيمو منذ أحداث 12 آذار وأطلقت
عيارات نارية مكثفة في الهواء لتفكيك الشجار وبالفعل سيطرت على
الوضع وأنتشرت القوات على جانبي الطريق لمنع التصادم وبدأت بملاحقة
هؤلاء الشواذ الذين يتصرفون وكأنه لاقانون للمحاسبة أو أنه كل شيء
مباح لهم...؟ بينما كان المواطن الكوردي جميا محمد حسن – 40 – سنة
ولديه ثمانية أطفال في طريقه الى منزله وهو أيضا من القرية نفسها
هيمو وعلى بعد عشرون مترا تقريبا من منزله وبعيدا نوعا ما من قوات
الجيش أنهال هؤلاء الشواذ ولانعلم أسباب قيامهم بهذا السلوك المشين
والفوضوي... وأأمل أن لا يكونون من الذين يهدفون الى خلق حالة فوضى
والبلبلة بين أبناء الوطن الواحد ثانية وأن تتخذ السلطات كافة
الأجراءات اللازمة ومعالجة المسألة نهائيا . المواطن المصاب جميل
محمد حسن أصيب بطعنة سكين في صدره وكذلك كسر في مرفق يده بالاضافة
الى كسر في رأسه... وهو الآن قيد العلاج في مشفى نافذ بالقامشلي
وحالته خطيرة ولكن مستقرة... والآن تتابع السلطات الموضوع بجدية
وتلاحق الفارين بعد أن أعتقلت منهم حوالي خمسة أشخاص . أرجو أن
تأخذ العدالة مجراها والانصاف وأخيرا أتمنى الشفاء العاجل والصحة
للسيد جميل حسن وأن يعود الى أولاده وعائلته... ولأهله
الصبر................ |