قامشلو تحتفل بعيد النوروز  ...
21.03.05 /  23.50 / K.Binxete

 
 

  مع بزوغ فجر اليوم الأول من العام الكردي الجديد ومنذ ساعات الصباح الأولى خرج مئات الآلاف من الكرد من قامشلو وعاموده وسري كانيه ودرباسية وترب سبيه وديريك والحسكة وباقي المدن والبلدات والقرى الأخرى في منطقة الجزيرة للاحتفال وكعادة كل عام بالعيد القومي الكردي النوروز.

هذا وقد أمت المناطق المحاذية لمدينة قامشلو وباقي المناطق بالمواطنين الكرد للاحتفال بعيدهم القومي في أحضان الطبيعة الخضراء بمواسم الجزيرة المعطاءة وقد كان التجمع في عدة مناطق مختلفة من هذه المدن.

يذكر أن الأكراد في قامشلو كانوا يخرجون إلى المنطقة الزراعية التي تلي سكة القطار على طريق الحسكة قامشلو وموقع أخر هو تل طرطب إلا أنه في هذا العام لم يتسنى للمواطنين الكرد من الخروج إلى تل طرطب بسبب التواجد العسكري, في حين تجمع في منطقة سكة القطار الآلاف منهم احتفاء بالنوروز.

أما أغلبية الموطنين فقد اتجهوا إلى قرية ( علي فرو ) والتي تقع إلى الشمال من طريق قامشلو عاموده حيث تجمع عشرا الآلاف منهم هناك, في حين تجمع على الطريق الدولي قرب قرية ( كرباوي ) الآلاف منهم أيضاً في سبيل توزيع المواطنين الكرد على المناطق المختلفة خوفاً من أي مشاكل قد تحدث خاصة بعد أحداث آذار الدامية من العام المنصرم.

يذكر أن الكرد لم يحتفلوا بنوروز بهذه الطريقة منذ سنتين ففي العام الفائت حدثت الأحداث الدامية مما أعلن الحداد في يوم العيد وفي العام قبل الفائت لم تخرج العائلات الكردية خوفاً من أي استفزاز بسبب العمليات التي قامت بها قوات التحالف الأمريكي البريطاني لتحرير العراق من براثن الطغاة البعثيين.

قدمت العديد من الفرق الكردية الشعبية العديد من اللوحات الفنية الجميلة والرقصات الشعبية الكردية بالإضافة إلى مسرحيات تخللت فرات الاستراحة فيها أغاني كردية فلكلورية وألحان رائعة عزفتها الفرق وكان أبرز عرض مسرحي قدمته كوما قامشلو حيث جرى عرض مسرحي لما جرى في قامشلو في الثاني عشر والثالث عشر من آذار من العام المنصرم حيث اندلعت الأحداث الدامية والتي استشهد العشرات من المواطنين الكرد فيها بالإضافة إلى جرح المئات منهم على أيدي قوات الأمن السورية أبكت الكثير من الذين حضروا العرض.

في طريق العودة صادفت مشاكل صغيرة بين المواطنين الكرد العائدين من النوروز حيث أقدم المئات من العرب المغمورين من قرية هيمو التابعة لقامشلو برشق السيارات بالحجارة وضرب العديد من المواطنين اللذين كانوا في طريق العودة إلى بيوتهم مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بكسور وجروح متوسطة وهو يرقد الآن في أحد المشافي الخاصة وكان هذا التسيب سببه الأمن الذي لم يمنع هؤلاء الغمر من ضرب الناس بالحجارة والعصي وبعدما اشتدت كثافة أهل القرية على الطرق اضطرت قوات حفظ النظام للتدخل بتفريقهم وملاحقة البعض من المخربين منهم ولكنهم تعاملوا بعنف مع المواطنين الكرد أيضاً.  

يذكر أن الشيخ الدكتور معشوق الخزنوي قد حضر النوروز على الرغم من أن معظم الملالي ورجال الدين يحرمونها إلا أنه زار المناطق المختلفة وألقى في كل مسرح مقام هناك كلمة صغيرة يشكر فيها هذا الشعب الكردي على آصالته واحتفاله بالنوروز ومعاتباً نفسه ورجال الدين اللذين كانوا وما زالوا بعيدين عن هموم ومشاكل الشعب الكردي هذا الكردي الذي خدم الإسلام أكثر من كل المسلمين وتمنى الخير للجميع معلناً تضامنه مع الكرد في كل مناسباتهم لا بل وأكد قائلاً بالحرف ( إذا لم تدخلوا الجنة فلن أدخل أنا تلك الجنة ) مشيراً إلى قدسية العمل النضالي الكردي السلمي والحضاري في سبيل نيله لكامل حقوقه المشروعة.

نوروز هذا العام كان أجمل بكثير من الأعوام الأخرى وزينت السماء في نهاية هذا النهار الجميل هذا اليوم الجديد بأمطار غزيرة عرقلت مسير الكثير من الآليات والسيارات الأهلية ولكنها كانت فرحة لقدوم نوروز لقدوم اليوم الجديد والسنة الكردية الجديدة فتحية لكل المحتفلين بالنوروز وتحية لكل الأكراد في كل بقاع العالم وتحية لنوروز الجديد.

 



 



 



 



 



 



 



 



 


 



 



 



 



 


نوروز هذا العام كان أجمل بكثير من الأعوام الأخرى وزينت السماء في نهاية هذا النهار الجميل هذا اليوم الجديد بأمطار غزيرة عرقلت مسير الكثير من الآليات والسيارات الأهلية ولكنها كانت فرحة لقدوم نوروز لقدوم اليوم الجديد والسنة الكردية الجديدة فتحية لكل المحتفلين بالنوروز وتحية لكل الأكراد في كل بقاع العالم وتحية لنوروز الجديد.

  / قامشـــــــــــــــــلو ...... 21.03.05
 

 
  إن مجرد تمكن أبناء شعبنا من الاحتفال بعيدهم القومي في ظل الإجراءات الأمنية القاسية المشددة، ووضع كل العراقيل والترتيبات اللا إنسانية في طريقهم للحد من حرية التعبير والحركة. يعد تمكنه من الاحتفال بعيده نصراً بحد ذاته وتحدياً كبيراً لأولئك العنصريين الذين ما يفتؤون من الضغط على الشعب السوري بعربه وكرده ليحتفلوا مرغمين بأيام انقلاباتهم في 8 آذار و 16 تشرين وحتى في  يوم الهزيمة في حرب تشرين والذي مارسوا بسببه كل الضغوطات النفسية والفكرية على الشعوب السورية ليبدلوا ععنى هزيمتهم في تشرين إلى نصر مجازي...

 يكفكم أن اضطررتم إلى سحب قواتكم العسكرية والأمنية من لبنان مرغمين، فلماذا تحشرونها في المناطق الكردية العازلة أصلاً من كل شيء حتى من حرية الحركة والتعبير ومن حقوق المواطنة وطبعاً من السلاح بكل تأكيد....

إن يوم الحساب لآت لا محال إن لم تدخلوا مع مواطني سوريا في عمليات مصالحة وطنية شاملة. عليكم أن تحسنوا الظروف الانسانية للشعوب السورية وتسارعوا إلى إدخال اصلاحات ديمقراطية، وتطلقوا سراح معتقلي الرأي، والسياسيين، أطلقوا حرية الصحافة والتعبير، أطفئوا نيران أحقادكم، وألغوا الأحكام العرفية. كفاكم اللعب بمقدرات الناس...

للأسف فإن الحديث لا ينتهي عن مساوئكم ومظالمكم... وكما يقول المثل فإن الكفر يدوم والظلم لا يدوم....

 مع تهاني العاملين في
موقع كردستان سوريا بتمكن أبناء شعبنا من الاحتفال هذه السنة بعيدهم القومي عيد نوروز المجيد.
وألف مبروك وكل عام والجميع بخير...
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan