|
ترحب جمعية برايه تي الكردية السيد جلال الطالباني بمناسبة
انتخابه رئيساً لجمهورية العرق الديمقراطي الفيدرالي , نهنئك
ونهنئ نائبي رئيس الجمهورية في هذا اليوم العظيم الذي سيدخل
في تاريخ العراق والمنطقة , أنها قبل كل شئ انتصار
للعدالة والحق والسلام والديمقراطية ,
أنها ثمرة نضا ل( البيشمركة البواسل، الاحرار في وسط وفي اهوار
العراق, ) ثمرة (دماء الشهداء الابرار,مقاومة الشعب العراقي
للآرهاب الاسود،تحدي الشعب العراقي لقوى الارهاب، الانتخابات
العراقية ) الذي قرر الشعب العراقي بنسيجه المتنوع من أختيار
ممثله في بناء المؤسسات التشريعي والتنفيذية والقضائية. أنتخاب
مناضل كردي لاستلام منصب رئيس الجمهورية لهو انتصار على الأعراف
الطائفية والعنصرية والشوفينية والوراثية، أنها ليس انتصار للشعب
الكردي وحده ، بل وحسب، أنتصار لكافة ابناء الشعب العراقي بنسيجه
المتنوع،انتصار للمظلومين في المنطقة،انتصارللقوميات والاقليات
الذين حرمتهم الانظمة العنصرية من حقوقهم في دول المنطقة ،
انتصار الفكر الديمقراطي على التوجه الطائفي والعنصري.
تنظر الشعب العراقي بأمل كبير لجهود القيادة والحكومة في العراق
الجديد ولها مطاليب لايمكن إهمالها، وتكمن ابرزها في محاربة الفكر
الفاشي الشوفيني العنصري لكي لاتنبت بذورها مرة اخرى في هذا البلد
العريق، أنشاء مؤسسات عصرية وفق دساتير متحضرة،محاربة الفساد التي
تشم رائحتها الخطرة،محاربة الارهاب، تقديم طموحات الشعب العراقي
فوق كل إعتبار، محاكمة المجرمين والارهابين ،تكريم عوائل الشهداء
والاهتمام بالمعوقين والفقراء وتقديم التعويضات المالية والدعم
النفسي والمعنوي لهم ،تطوير نظام الضمان الاجتماعي للذين
فقدوا أكثر من نصف عمرهم تحت رحمة اشرس نظام عرفه البشرية .
من هذا المنطلق ،يقف الشعب العراقي وقواه الوطنية الى جانبكم
وتدعمكم في مهامكم الوطنية ،ان البوصلة الحقيقة لنجاحكم تكمن
في العودة الى ارادة الشعب الذي منح لكم المهمة والثقة ،مثلما
عبر عنها السيد البارزاني في برقية تهنئة السيد رئيس الجمهورية
في دعمكم ومساندتكم من اجل انجاح وتحقيق طموحات الشعب العراقي
في دولة عصرية ديمقراطية فيدرالية متحضرة .
جمعية بريه تي الكردية في هولندا /7.04.2005 |