|
|
|
|
|
. |
 |
تم إزالة صورة الأستاذ
إسماعيل عمر بعد ورود نبأ إطلاق سراحه |
 |
bê.11.12.07.08.55.EU
حملة ضد اعتقال قياديين كرد
فقد تلقينا نبأ اعتقال السادة
الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سوريا (يكيتي)
الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي
في سوريا (البارتي)
الأستاذ بير رستم العضو الاحتياط في قيادة الحزب الديمقراطي الكردي
في سوريا (البارتي).
عن طريق منظمات تعمل في مجال حقوق الإنسان في سوريا وذلك
بتاريخ 09.12.2007 . على أيدي سلطات الأمن السورية حيث بادرنا إلى
نشر الخبر على صفحات موقعنا. كما نشرته مواقع إلكترونية أخرى.
إن إقدام السلطات السورية على اعتقال القياديين الكرد السوريين
وعدد من زملائهم في المعارضة السورية قبل يوم واحد من ذكرى الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان المصادف ل 12.10. من كل عام. يأتي كاستهتار
واضح بمبادئ ذلك الإعلان وتحد واضح لكل الذين يتبنون مبادئه
ويطالبون بتطبيقه وتفعيله.
وبناءً عليه فقد رأينا نحن العاملين في موقع
www.kurdistanabinxete.com أن نطلق حملة جمع تواقيع كبادرة منا من
أجل إطلاق سراح قياديي الحركة الكردية في سوريا، وباقي المعتقلين
السياسيين، ومعتقلي الرأي القابعين في زنزانات نظام القمع السورية.
كلنا أمل أن تزويدنا بأسمائكم وتواقيعكم، وكتاباتكم بذلك الخصوص.
بغية أن نشكل معاً ضغطاً على النظام البعثي الجائر حتى تصون حقوقهم
وتضطر إلى إطلاق سراحهم.
مع تحيات أسرة تحرير موقع
www.kurdistanabinxete.com
خبر هام
11/12/2007 الساعة 00:01
" في اتصال مع موقعنا أفاد الأستاذ محي الدين شيخ آلي - سكرتير حزب
الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا أنه تم الإفراج عن الأستاذ
إسماعيل عمر رئيس الحزب منذ قليل، الذي اعتقل من قبل أمن الدولة في
قامشلي منتصف الليلة الماضية "
نقلاً عن موقع: نوروز التابع لحزب
الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي
نبارك للأستاذ إسماعيل إطلاق سراحه
العالمين في موقع كردستانا بنختي
|
bê.11.12.07.11.30.EU
تصريح
اقدمت دورية تابعة لامن الدولة في القامشلي بتاريخ
09/12/2007
حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا على اعتقال
رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
_يكتيي_
الأستاذ اسماعيل عمر و هو في منزله و ذلك دون وجود لاي مذكرة
قضائية و لا يزال رهن الاعتقال
اننا في منظمات الاحزاب الكردية في النمسا ندين اعتقال المناضل
الاستاذ اسماعيل عمر , و ندين الاعتقالات التعسفية بحق رموز الحركة
الكردية والمعارضة الوطنية السورية, و نطالب الافراج الفوري عن
المناضل اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية و
جميع المعتقلين السياسين
-عاشت الحرية و الديمقراطية و المساواة
- حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا
-الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
-حزب يكيتي الكردي في سوريا
-حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا _يكيتي_
|
bê.11.12.07.11.30.EU
تـصــريـح إعـلامــي
الحرية للمناضليـَن إسماعيل عمر ومحمد إسماعيل ولباقي معتقلي الرأي
في سوريا
رغم الضغوط العربية والدولية المتزايدة على النظام السوري المعزول
حالياً والذي بات يتعامل مع الأحداث السياسية بمنتهى الارتياب
والتوتر...!؟، ورغم اكتظاظ الأقبية الأمنية وسجونها بمعتقَلي الرأي
من كافة الأطياف السورية...!؟، فإنّ أجهزة الإستخبارات لا تكفّ عن
مواصلة حملات اعتقال القيادات السياسية والنخَب الثقافية ونشطاء
الديموقراطية وحقوق الإنسان في البلد...!؟، ففي هذه الفترة القصيرة
الفاصلة بين الأول من كانون الحالي والعاشر منه ـ أي ما بين يوم
انعقاد المؤتمر الأول لإعلان دمشق وبين اليوم العالمي لحقوق
الإنسان ـ أقدمت السلطات السورية على حملة اعتقالات واسعة بحق
العشرات من مسؤولي ونشطاء مختلف القوى والفعاليات المشاركة في
إعلان دمشق المعارض الذي يراكم حراكه الديموقراطي التغييري بشكل
سلمي في الداخل السوري.
وبهذا الصدد..، يمكن إعتبار تجرّؤ السلطة على اعتقال المناضليَن
الكورديّين: الأستاذ إسماعيل عمر ـ رئيس حزب الوحدة الديمقراطي
الكردي في سوريا (يكيتي)، والأستاذ محمد إسماعيل ـ عضو المكتب
السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وغيرهما ممّن
طاولتهم الأيادي الأمنية في الأيام القليلة الماضية...!؟، مؤشراً
واضحاً على أنّ نظام البعث لم ولن يتخلى عن تعامله الأمني مع
قضيتنا مهما كان الجانب الكوردي ملتزماً بالعقلانية السياسية
وبالأساليب الديموقراطية السلمية دفاعاً عن قضيته القومية العادلة
التي تخص حاضر ومستقبل شعبنا الكوردي الذي يشكل بأصالته وبتعداده
السكاني ثاني أكبر قومية في سوريا...!؟، ودليلاً ساطعاً على أنّ
الدوائر الشوفينية الحاكمة تعتبر بأنّ حصول أي توافق بين القيادة
السياسية الكوردية والمعارضة السورية هو خط أحمر لا يجوز لأحد أن
يتجاوزه...!؟، وبناءً عليه فإنّ هذه الحملة التعسفية الأخيرة هي
بمثابة رسالة تحذيرية صريحة إلى قوى إعلان دمشق ـ بعربها وكوردها ـ
لترهيبها كي يرتفع جدار الخوف ولتتراجع هذه القوى الفاعلة في
الساحة السورية عن مواقفها لا بل كي تحيد عن مسارها المعارض الذي
يبدو أنه قد بات يشكل مصدر قلق حقيقي لدى أهل الحكم.
حيال هكذا حالة أمنية مداهمة ومربكة للداخل السوري المبتلي بنظام
استبدادي...، لا بد من شجب وإدانة ما يجري من انتهاكات فظة لحقوق
المهتمين بالشأن العام، وليس بالوسع سوى مناشدة مناصري حقوق
الإنسان والشعوب في المنطقة والعالم لرفع الصوت عالياً وتشكيل
مختلف الضغوط التي من شأنها دفع السلطة بإتجاه الإفراج الفوري عن
كافة المعتقلين السياسيين وبوقف مسلسل الاعتقال الذي يُعتبَر
تعديـاً صارخاً على حرية وأمن المواطنين وتهديداً لإرادة كافة
مكونات البلد.
10 ـ 12 ـ 2007م
نـوري بـريـمـو
مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في
كوردستان العراق.
|
bê.11.12.07.11.30.EU
قائمة بأسماء وتواقيع المطالبين باطلاق سراح القيادييين الكرديين
الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (
يكيتي )
الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي
في سوريا
الأستاذ بير رستم عضو احتياط في قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في
سوريا (البارتي)
|
kbê.11.12.07.22.50.EU
بيان
إلى الرأي العام
كل عام والشعب السوري بلا حقوق ولا حريات
بالأمس مرت الذكرى التاسعة والخمسين لليوم العالمي لحقوق الإنسان،
ففي العاشر من شهر كانون الأول 1948، أصدرت الجمعية العامة للأمم
المتحدة، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بعد سلسلة من الانتهاكات
الفظيعة والرهيبة لحقوق البشر.
ويتضمن هذا الإعلان ديباجة وثلاثين مادة قانونية، توضح الحقوق
والحريات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في أي مكان من العالم بغض
النظر عن لغته، أو دينه، أو جنسه، أو لونه، أو رأيه السياسي، أو
أصله الاجتماعي، أو ثروته، أو ميلاده، أو أي وضع آخر.
لقد حظي صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بترحيب واهتمام شعوب
العالم ودوله التي سارعت إلى التوقيع عليه وإلزام نفسها بتنفيذه
وإدخال مواده وبنوده في صلب قوانينها ودساتيرها الوطنية حتى أصبح
حقوق الإنسان وحرياته الأساسية من القضايا الهامة في العالم.
ورغم ذلك لم يستطع هذا الإعلان ولا العهود والمواثيق والقرارات
الدولية الأخرى في وقف انتهاكات حقوق الإنسان في أي بقعة من العالم.
ولعل أكثر الشعوب تعرضاً لهذه الانتهاكات هي الشعوب التي تعيش في
ظل النظم الاستبدادية والقمعية والتي لا تأبه بالأعراف والمواثيق
واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
ومعلوم ما يعانيه الشعب السوري عموماً من غياب الحريات الديمقراطية
ووجود نظام قمعي استبدادي والاعتقالات الكيفية والتعذيب وغياب
سيادة القانون وسريان حالة الطوارىء وانتشار ظاهرة الفساد والإفساد
والمحسوبية وتفعيل القوانين والمحاكم الاستثنائية...، وغير ذلك من
السياسات والممارسات التي تتناقض مع أبسط المبادىء والمواثيق
الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وقد احتفلت الأجهزة الأمنية السورية بهذه المناسبة على طريقتها
الخاصة، فقامت عشية يوم 9 / 12 / 2007 بحملة اعتقالات واسعة تعسفية
وخارج القانون ( دون وجود مذكرة قضائية أو حكم قضائي صادر من
الجهات القضائية المختصة ) طالت العديد من الناشطين السياسيين
وناشطي حقوق الإنسان في سوريا، على خلفية عقد المجلس الوطني لإعلان
دمشق للتغيير الديمقراطي، وفيما يلي أسماء بعض الذين اعتقلوا وتم
رصدها من قبل منظمتنا، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ):
1 – الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سوريا ( يكيتي ). 2- الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا. 3- الأستاذ مصطفى أوسو رئيس
مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا (DAD ) 4- الأستاذ محمد أشرف السينو عضو مجلس
أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD ). 5- الأستاذ غازي قدور. 6 – الأستاذ جبر الشوفي. 7-
الأستاذ يوسف صياصنة. 8 – الأستاذ رديف مصطفى رئيس مجلس إدارة
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا. 9 – الأستاذ على إبراهيم
الجهماني. 10 – الأستاذ محمد خير مسالمة. 11 – الأستاذ فوزي حمادة.
12 – الأستاذ بير روس تم عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي ). 13 – الأستاذ أسامة عاشور. 14 –
الأستاذ فواز الهايس. 15 – الأستاذ احمد طعمة. 16 – الدكتور موفق
نيربية. 17 – الأستاذ نصر سعيد. 18 – الأستاذ كامل عباس. 19 –
الأستاذ غالب عامر. 20 – الأستاذ مخلص شقرا. 21 – الأستاذ فوزي
غزاوي. 22– الأستاذ سهيل الدخيل. 23– الأستاذ سمير نشار. 24-
الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي
في سوريا ( البارتي ). 25- الأستاذ فرحان جعفر حسو. 26- الدكتور
عبد الكريم عمر عضو المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في
سوريا. 27- الأستاذ خلف زرزور. 28 – الأستاذ نجاتي طيارة. 29 –
الأستاذ حسن زينو. 30 – الأستاذ عبد الكريم الضحاك. 31 – الأستاذ
زياد الفيل. 32 – الأستاذ فؤاد إيليا. 33 – المهندس فواز تللو. 34
– الأستاذ بشير إسحق سعدي – المنظمة الآثورية. 35 – الأستاذ زردشت
محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
( يكيتي ). 36- الأستاذ عدنان مكية. 37 – الأستاذ عبد القهار سراي
سعود. 38- الأستاذ خلف الجربوع.
وحسب المعلومات الواردة إلى المنظمة فأن أغلب هؤلاء المعتقلين تم
الإفراج عنهم بعد أن أبقوا رهن الاعتقال التعسفي لمدد مختلفة، وحسب
بعض المعلومات لا يزال الأستاذ سمير نشار رهن الاعتقال، ولا يزال
يتم ملاحقة البعض الآخر.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )، وبمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق
الإنسان، نناشد هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في
العالم وكافة القوى والفعاليات المحبة للحرية والديمقراطية والسلام
والمساواة إلى تحمل مسؤولياتها والتضامن مع الشعب السوري من أجل
وقف انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يتعرض لها، ورفع
الظلم والاضطهاد والقمع والتنكيل عنه، ونطالب السلطات السورية
بإطلاق سراح المعتقلين الذين لا زالوا رهن الاعتقال التعسفي وإطلاق
سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير وإغلاق ملف الاعتقال السياسي
نهائياً وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء وحل كافة
القضايا والمشاكل العالقة في المجتمع السوري واحترام القوانين
والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت
عليها الحكومة السورية.
- عاشت الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
- المجد للمدافعين عن حقوق الإنسان.
المنظمة الكردية
11 / 12 / 2007 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD )
|
kbê.11.12.07.22.50.EU
المنظمة السورية لحقوق الإنســان ( سواسية )
• لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان /
• لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشـاء
النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه
/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /
تصريح صحفي
لاحقاً للتصريح الصحفي الصادر عن المنظمة السورية لحقوق بتاريخ
10/12/227 و المتعلق بالإستدعاءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية
على خلفية المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة
لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.
فقد أفرجت الأجهزة الأمنية ما بين الساعة الثانية عشر ليلاً و
الواحدة من فجر اليوم الثلاثاء الواقع في 11/12/2007 عن كل من
الأســاتذة الكرام التالية أسمائهم:
رديف مصطفى و غازي قدور و بير رستم و كامل عباس و نصر سعيد و فوزي
حمادة و فواز الهامس و سهيل الدخيل و مخلص شقرا و غالب عامر و يوسف
صياصنة و محمد جبر المسالمة و علي الجهماني و إسماعيل عمر و
إسماعيل الحامض و خلف الجربوع و محمد زكي الهويدي و نجاتي طياره و
موفق نيربية.
في حين انضم إلى قائمة المحتجزين الكاتب و المحلل السياسي أكرم
البني بعد أن حضر صباح هذا اليوم إلى منزله حوالي الساعة التاسعة
صباحا" أحد ضباط الأمن و اصطحبه معه واعداً أسرته بعودة قريبة بإذن
الله.
و بذلك أصبحت قائمة المحتجزين تضم خمسة أشخاص بحسب مصادر المنظمة
السورية لحقوق الإنسان وهم كل من :
1. الأستاذ سمير نشار تولد حلب 1945 و هو أب لأسرة مؤلفة من ثلاث
أفراد ، و حاصل على إجازة البكالوريوس في التجارة و الاقتصاد ، و
هو من مؤسـسي منتدى الكواكبي بحلب و كان من المقرر أن يعقد المنتدى
في منزله لولا إغلاقه من قبل السلطات السورية، يعاني الأستاذ نشار
من وضع صحي حرج و قد أجري له قبل مدة عملية قلب مفتوح و زود بشبكة
شرايين كاملة ، انتخب مؤخراً عضو أمانة عامة في إعلان دمشق للتغيير
الوطني الديمقراطي و حوالي الساعة الواحدة من ظهر يوم الاثنين
10/11/ 2007 حضر لمكتبه أحد ضباط الأمن طالباً منه مرافقته و مازال
حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
2. المهندس أسامة عاشور تولد حلب 1960 ( معتقل سياسي سابق لمدة
سبعة عشر عاماً ) و هو أب لطفلة عمرها عشرة أشهر ، حاصل على شهادة
الدبلوم في مجال الهندسة الزراعية و ناشط في الحقل الاجتماعي و
الثقافي و قد سبق و أن حضر أحد ضباط الأمن لمنزله مساء الأحد
9/12/2007 طالباً منه مرافقته وما زال حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
3. الدكتور أحمد طعمة تولد دير الزور في 1965 و هو أب لأسرة مؤلفة
من أربعة أطفال و حاصل على الإجازة في طب الأسنان و مهتم في مجال
الشأن العام و قد تمّ انتخابه مؤخراً بأمانة سر المجلس الوطني
لإعلان دمشق و قد سبق لأحد ضباط الأمن و أن حضر لمنزله مساء الأحد
9/12/2007 طالباً منه مرافقته و مازال حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
4. الأسـتاذ جبر الشوفي تولد السويداء 1947 أب لأسرة مؤلفة من
ثلاثة أفراد مهندسة مدنية و مهندسة ميكانيك و صيدلاني ، حاصل على
إجازة في الأدب العربي و قد عمل لمدة طويلة في حقل التدريس و يعاني
من آلام مفصلية مزمنة ، و هو ناقد أدبي و مهتم بالشأن العام
الثقافي و الاجتماعي له العديد من المقالات في مختلف المجالات و قد
انتخب مؤخراً في عضوية الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني
الديمقراطي و حوالي الساعة الخامسة من مساء الأحد 9/12/2007 حضر
لمنزله أحد كوادر الأمن طالباً منه مرافقته وما زال حتى تاريخه رهن
الإحتجاز.
5. الأسـتاذ أكرم البني تولد حماه 1956 أب لأسرة مؤلفة من ابنه
وحيدة حاصلة على إجازة في الحقوق و هو معتقل سياسي سابق لمدة
تجاوزت السبعة عشر عاماً، كاتب و محلل سياسي و له الكثير من
المقالات المنشورة في الصحف و الدوريات المختلفة.
يعاني من مشاكل هضمية ( قرحة و مشاكل في الكولون ) و قد سبق له و
أجرى عملية قسطرة قلبية بعد خروجه من المعتقل بفترة وجيزة ، و قد
انتخب مؤخراً بأمانة سر المجلس الوطني لإعلان دمشق.
ترحب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالإفراج عن جميع المحتجزين
الملمح إليهم في مقدمة هذا التصريح ، كما ترحب بهم بين أهلهم و
محبيهم و تعتبر أن الإفراج عنهم خطوة إيجابية و في الاتجاه الصحيح
لكنها لن تكتمل إلا بخروج بقية المحتجزين.
كما رصدت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن معاملة المحتجزين كانت
كريمة و لم يتعرض أي منهم لأي أذى أو سوء في المعاملة بحسب ما تمّ
رصده من قبل المنظمة.
في الوقت الذي تجدد فيه المنظمة السورية لحقوق الإنسان ما ورد في
تصريح الأمس من أن الأمور مازالت مفتوحة على جميع الاحتمالات
بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة فإنها تهيب بالقيادة
السياسية إعطاء الأمر لمن يلزم للإفراج عن بقية المحتجزين أسوة
بغيرهم كخطوة أولى باتجاه طي ملف الاعتقال السياسي و الإفراج عن
جميع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي والضمير و الشروع يداً بيد
في حزمة الإصلاحات التي يعّول عليها المواطن السوري يعّلق عليها
كبير الأمل.
دمشق 11/12/2007 المحامي مهند الحسني
رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان
www.shro-syria.com
alhasani@scs-net.org
963112229037+ Telefax : / Mobile : 0944/373363
|
kbê.11.12.07.22.50.EU
تصريح ماف حول حملة توقيفات جديدة طالت نشطاء سوريين بارزين :
(لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً )
المادة(9 )- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(لكلّ فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته، إلا لأسباب ينصّ
عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه )
الفقرة الأولى من العهد الدولي بخصوص الحقوق المدنية والسياسية:
(لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون )
الفقرة الثانية من المادة / 28 / من الدستور السوري
تابعت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، بقلق كبير، استجواب
وتوقيف عدد من الشخصيات الوطنية السورية، ومن سائر المحافظات ،
وذلك في مساء 9-12-2007 وعشية الذكرى التاسعة والخمسين للإعلان
العالمي لحقوق الإنسان، بعد جلبهم إلى الفروع الأمنية بطريقة غير
لائقة- إما بعد إعلامهم هاتفياً في بعض الحالات التي قمنا برصدها
أو دون ذلك كما في حالات أخرى بحسب مقربين من هؤلاء- وذلك بوساطة
دوريات خاصة من قبل فروع أمن الدولة ، بدعوى مشاركاتهم في إحدى
فعاليات إعلان دمشق ، التي تمت مؤخراً في1-2- 2007، وكان قد حضرها
حوالي173 مشاركاً،بحسب مصادر من المجلس الوطني لإعلان دمشق ، نفسه
، و لقد كان هذا الانتهاك الذي تمّ اعتباطياً، لأنه تم استجواب
بعضهم ممن لم يكن من عداد المشاركين ، ولعلّ ذلك يعود إما إلى
محاولة هذه الجهة لبثّ حالة فزع و رعب في الشارع السوري، أو نتيجة
لحقيقة تصرّفها بعشوائية، وفق عقلية أمنية ، وانطلاقاً من مبدأ
المظنّة المتهرّئة التي دأبت الجهات الأمنية التعامل على أساسها مع
مواطننا، في ظل هيمنة حالة الطوارىء والأحكام العرفية، وكان أن دفع
بعضهم نتيجة سير هذه الجهات -على هذا المنوال- سنوات من زهرة شبابه،
كي يقال أو لا يقال لهم : نعتذر عما تم بحقك..........!
وإذا كانت طريقة و مدة الاستجوابات المشينة،في هذه الحملة
الأخيرة،والتي جاءت كصفعة وكرسالة إلى كل متفائل بتحسن أوضاع حقوق
الإنسان في البلاد ، قد تباينت بين من تعرضوا لهذا العمل التعسفي
في سائر المحافظات السورية ، فمنهم من توقف حوالي الساعتين أو
الأربع ساعات، فإنه ثمّة من توقف لدى الفروع الأمنية لمدة أربعة
وعشرين ساعة كما حدث مع الأستاذ اسماعيل عمر ومع الأستاذ محمد
اسماعيل والأستاذ فرحان جعفر من منطقة الجزيرة ( مع حفظ ألقاب سائر
الشخصيات الوطنية من الناشطين الذين سيتناولهم هذا التصريح )
وليتمّ رصد أسماء بعض من تمّ توقيفهم وبلغ تعدادهم حوالي الأربعين
موقوفاً ومستجوباً – وتأكدنا من إطلاق سراح أكثرهم بعد وضع
اللّمسات الأخيرة لهذا التصريح:
-بير رستم - حلب
-غازي قدور- حلب
- رديف مصطفى - حلب
- سمير نشار-حلب
-جبر الشوفي- السويداء
حسن قاسم- حلب
طلال أبو دان – حلب
اسماعيل الحامض- الرقة
خلف الجربوع -الرقة
-يوسف الصياصنة - درعا
-علي إبراهيم الجهماني- درعا
-محمد خير مسالمة- درعا
-فوزي حمادة
-أسامة عاشور- حلب
-فواز الهايس
-أحمد طعمة- دير الزور
-موفق نيربية- حمص
-نصر سعيد- اللاذقية
-كامل عباس- اللاذقية
-غالب عامر- السويداء
-مخلص شقرا
-فوزي غزاوي
-سهيل الدخيل
عبد القهار السراي
-خلف الزرزور
وكانت الجهات المذكورة قد أطلقت سراح بعضهم، بحسب رصد المنظمة، أو
اعتماداً على مصادر حقوقية أخرى ، بعد استجوابهم وتوقيفهم المتباين
من حيث الساعات الزمنية منهم كل من الأساتيذ والناشطين:
بشير اسحق السعدي- قامشلي
عبد الكريم عمر( قامشلي)
مصطفى أوسو( الحسكة )
أشرف سينو (الدرباسية)
زرادشت محمد- الحسكة
نجاتي طيارة- حمص
حسن زينو
عبد الكريم الضحاك
زياد الفيل
فؤاد إيليا
فواز تللو
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تدين هذا الشكل من التعامل
المهين للكرامة مع المواطن بسبب آرائه، وقناعاته، وبشكل غير قانوني،
ودون أية مذكرة قضائية ، فهي تدعو بالتالي إلى إلغاء قانوني
الأحكام العرفية والطوارىء اللذين تتم بذريعتهما كل هذه الانتهاكات
بحق المواطن والوطن، وتدعو المنظمة إلى تفعيل دور القضاء النزيه
والشفاف ، وإنهاء الاعتقال التعسفي ، وإطلاق الحريات الديمقراطية
في البلاد، وإصدار قانون عصري ينظِّم لأحزاب والجمعيات المدنية،بل
والإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.....!
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
10-11 /12/2007
www.hro-maf.org <http://www.hro-maf.org/> لمراسلة الموقع maf@hro-maf.org
<mailto:maf@hro-maf.org> لمراسلة مجلس الأمناء kurdmaf@gmail.com
<mailto:kurdmaf@gmail.com>
|
التوقف عن متابعة حملة جمع
التواقيع
بناء على ما أورته كل من منظمة ماف ،
ومنظمة سواسية من معلومات عن اطلاق سراح غالبية من تم اعتقلهم.
كذلك اعتقال آخرين.. لذا فإننا نوقف حملتنا لجمع التواقيع بخصوص
الضغط على السلطات السورية لإطلاق سراح من تم اعتقالهم وبخاصة من
القيادات الكردية.
نعتقد بإن السلطات الأمنية السورية أقدمت على حملة الاعتقالات تلك
بقصد زرع المزيد من الخوف بين صفوف المعارضة السورية من جهة ، ومن
جهة أخرى لتقوم تلك السلطات باشعار المعارضة بأن أية نشاطات قد
تنظم ضدهم من قبل المعارضة لا بد وأن تواجهها اعتقالات كما تم
تنفيذه الآن بحقهم ودون أن تستطيع أية قوة ردعهم عن ذلك.
لا سيما وأن الكثيرون منهم قد انتهوا لتوهم من اعمال اعلان دمشق
الأخير والتي قد تكون بعض من نتائجها تجاوزت ما كانت لا تتمناه لها
تلك السلطات من أن تتجاوزها . حيث ترددت بعض الأنباء عن أن حسن عبد
العظيم قد جمد عضوية حزبه في اعلان دمشق..ووو.
ومهما تصبح عليه الأوضاع بعض تلك الاعتقالات أو ما ستتطور عليه
الأوضاع في سوريا فإن تلك السلطات سوف لا تستطيع إلا أن تسجل
مزيداً من القمع والتعسف بحق مواطني سوريا، والتي نديها على ذلك
|