للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

كردستانية - الرئيس البارزاني : الاتحاد الاختياري هو الحل لمشكلة العراق وكركوك مسألة داخلية لايحق لاحد التدخل فيها

Pna- هولير: قال اليوم مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق ان الحل الوحيد امام العراقيين للخروج من الازمنة الحالية اختيار الاتحاد الاختياري في العراق ومسألة كركوك قضية داخلية ويجب ان تحل وفق الدستور العراقي ولايحق لاحد التدخل فيها. جاء ذلك خلال كلمة القاها عصر اليوم الثلاثاء في مؤتمر دعاة الديمقراطية الذي بدأ اعماله اليوم في اربيل بمشاركة مجموعة كبيرة من الشخصيات العراقية الداعية الى اقامة نظام ديمقراطي في العراق.

وقال البارزاني في المؤتمر: بعد سقوط النظام اتيحت لنا العراقيين فرصة ثمينة لاقامة العراق الديموقراطي و لكن مع الاسف الشديد فأن قرار مجلس الامن (1483) اجهض تلك الفرصة و لذلك بقيت الفرصة الوحيدة في كردستان.
واوضح البارزاني : لابد ان نتحلى جميعا بثقافة التسامح ولايمكن ان تصل بنا ثقافة الانتقام الى نتيجة بل ستزداد المأساة.
كم اكد التزامه بوحدة العراق وقال : وهنا اود ان اعلن التزامنا بوحدة العراق طالما بقي العراق احكمه هذا الدستور الذي اقره الاكثرية الساحقة من ابناء الشعب العراقي.
واضاف : اليوم العراق بحاجة الى معالجة جذرية للخروج من هذه الازمة وهذه المأساة والحل هو في الاتحاد الاختياري في كردستان وبرلمان كردستان اقر الاتحاد الاختياري مع شقيقه العربي في العراق، ولو اقتنع اخواننا في الاجزاء الاخري من العراق بان الفدرالية هو الحل السليم لكان الوضع الان يختلف بالرغم من قرار مجلس الامن.
وشدد البارزاني على عدم القبول بنظام شمولي اخر في العراق وقال : ولكن الاصرار على تجربة فاشلة انها هي المأساة بعينها؟ ان الذين يعارضون الفدرالية اليوم ويدعون الى نظام شمولي هل يستطيعوا ان يجيبوا على سؤال قد توجه اليهم هل تريدون ان تعودوا بنا الى الوراء فقد حكمتم ثمانين سنة العراق وهذه هي النتيجة التي نراها اليوم.
وتسآل البارزاني خلال كلمته : هل من المعقول ان نكرر نفس المأساة بنفس الطريقة ونفس الصيغة؟
واضاف : أؤكد مرة اخرى باننا مع وحدة العراق و لكن عراق صاحب هذا الدستور وامامنا خياران اما الاتحاد الاختياري اما الانفصال ونحن لا ندعوا للانفصال والكرد لن يكونوا سببا للانفصال على الاطلاق و لكن لايمكن القبول بعودة الدكتاتورية للعراق وكما ورد في ديباجة الدستور فأن الحفاظ على الدستور هو ضمان الحفاظ على وحدة العراق.
ووصف البارزاني الاوضاع الحالية للعراق بانه يمر بحربين احدهما مع الارهاب والاخر حرب طائفية وقال : اننا الان نواجه حربين ، حرب مع الارهابيين بمختلف اشكالهم والحرب الطائفية او الصراع الطائفي وما لم نتخلص من الصراع الطائفي لايمكن التخلص او القضاء على الارهاب ولايمكن ان يتحقق هذا الا باقامة جبهة وطنية واسعة من قوى ديموقراطية ومنفتحة ومعتدلة وقوى اسلامية وعلمانية.
واكد على ضرورة تشكيل جبهة وطنية عراقية للخروج من الازمة الحالية في العراق وقال : ومنذ البداية كنا في كردستان مستعدين لاقامة هذه الجبهة وايضا ندعوا الى اقامة هذه الجبهة ، جبهة واسعة امينة ومتينة للحكومة العراقية ولكن يجب ان اكون واضحا وصريحا هنا اننا ناضلنا وقدمنا التضحيات من اجل عراق ديموقراطي فدرالي تعددي و اية صيغة اخرى لا يمكن تكون مقبولة بالنسبة للشعب كردستان.
كما تطرق البارزاني خلال كملته الى التصعيد الاخير بين تركيا واقليم كردستان العراق بسبب التصريحات الاخيرة للبارزاني وقال : لابد وانكم سمعتم التصعيد الغريب في الموقف التركي فقلد سمعنا من بعض المسؤولين الاتراك تصريحات وتهديدات وفي بعض الاحيان استخدام لغة غير مهذبة احيانا، اعتقد انه موقف مسبق من القضية الكردية برمتها.
واضاف : انني لم اقل باننا نتدخل قلت اذا يتدخلون سوف نرد عليهم بالمثل او سوف نتدخل، لا ادري كيف يسمح احد او دولة لنفسها بالتدخل في شؤون الاخرين في حين ينزعج حينما يسمعون كلام التدخل من جهة اخرى او من شخص اخر.
واضاف البارزاني : اؤكد على مسائل اساسية ومبدئية او ثوابت بالنسبة لنا، نحن لانهدد احدا ولن نقبل التهديد من احد ولانتدخل في شؤون الاخرين ولانقبل من الاخرين ان يتدخلوا في شؤوننا ونمد يد الصداقة الى جميع الدول الاقليمية ولكن على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وشدد البارزاني على ان : موضوع كركوك هي مسالة عراقية لايحق الي دولة اجنبية ان تدخل في هذا الشان لقد اتفق العراقيون على حل مشكلة كركوك والمشاكل الاخرى المشابهة لمشكلة كركوك في المناقط الاخرى من العراق وليس في كردستان فقط.
اصبحت مسالة دستورية وقانونية وابدى الشعب الكردي اقصى درجات المرونة لكي نتوصل الى حل مقبول والى حل دستور وقانوني بالنسبة لهذه المسالة.
ونوه البارزاني الى ان: اي تدخل او اعاقة لتنفيذ المادة 140 انما هو تجني على ارادة الشعب العراقي، الشعب العراقي صوت لهذا الدستور بنسة 80% فكيف يمكن لدولة اجنبية او حتى لجهة اقليمية ان تتدخل وتطلب شيئا يناقض ما اقره الدستور.
واكد رئيس اقليم كردستان على ان : كركوك مدينة عراقية شأنها شأن اربيل والسليمانية وبغداد والرمادي ولكن نقول انه يجب ان تعود الامور الى طبيعتها وعندئذ يتأكد لكل من يريد ان يعرف الحقيقة ان كركوك مدينة عراقية بهوية كردستانية.
واضاف : لايمكن ان نقبل لاي جهة اجنبية ان تتدخل في موضوع كركوك لانها مسالة عراقية داخلية وحلها هو حل عراقي واضح وجلي حسب دستور العراق ووفق المادة 140.
وحذر البارزاني من اعاقة تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي وقال : اذن اي تدخل هو في الحقيقة تعقيد الامور وخلق المشاكل وعدم تطبيق المادة 140 وهي المشكلة الكبرى وعندما نتأكد ان المادة 140 سوف لاتطبق عندئذ ستحل الكارثة ونرجوا ان لاتصل الامور الى ذلك الحد.
وبخصوص مسألة العلم العراقي وعدم رفع في اقليم كردستان العراق قال البرازاني في كليمته : علم البعث لن يرفع في اقليم كردستان وانا طلب من مجلس الوزراء ومجلس النواب شرح ما تنضوي عليه النجمات الثلاث الموجودة الان في العلم العراقي , واصفا اياها (النجمات) بانها تمثل "أهداف البعث الثلاث :الوحدة والحرية والاشتراكية, حسب ما جاء في قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (33) لسنة 1986. "
واضاف : لاافهم هذا التناقض في حين هناك قانون اجتثاث البعث واعدم رئيس البعث وربما يعدم عدد اخر من قادة البعث والبعثيون ملاحقون بينما مباديء حزب البعث هي التي ترفرف فوق مباني الدولة وفي دوائر الدولة.
 
K.binxetê.12.04.07.12.55.GMT

Beng

Em karkirên Malpera Kurdistanabinxete.com rûpelê pestgirya Seroko Mesûd Barzanî dijî êrîşkirna Faşistêtirkî li ser wî ji were vedikin.

Win dikarin bi emze û nivîsên xwe êrêşin faşstên Tirka şermeze bikin..

Îro ji her kurdekî têxwestin ko xwe di vê pirsgirêkê de şanbide..

emzên xwe û nivîsînên xwe ji mere rêkin em diriya xwere belabikin..

 

Her bijî Serok Mesûd.

Her bijî kûrd û kûrdistan

Bimrin Faşst

 

نداء تضامني

يا أبناء شعبنا الكردي أينما كنتم.
وكما لا يخفى عليكم فقد يتعرض السيد القائد مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان في هذه الأيام وأكثر من أي وقت مضى إلى هجمات شرسة من قبل الفاشيين الأتراك في مسألة كركوك وغيرها من من المسائل، وضد ما تحققت من إنجازات لشعبنا الكردي في إقليم كردستان العراق.

لذا فقد رأينا نحن العاملين في موقع "كردستانا بنختي" أن نفتح لكم في موقعنا صفحة خاصة نجمع فيها تواقيعكم وكتاباتك اشعاراً بمساندة رئيسنا المناضل ضد تلك الهجمات الإعلامية الشرسة واللا أخلاقية  التي يتعرض لها الرئيس مسعود بارزاني من قبل الأتراك الفاشيين..

 

نتلقى تواقيعكم وكتاباتك لنقوم بنشرها..

 

عاش الرئيس مسعود بارزاني

عاش الكرد وعاشت كردستان

ليمت الفاشيون

 

عن العملين مدير الموقع
محمد سعيد آلوجي
 

K.binxetê.12.04.07.12.55.GMT

(1)
تركيا مرة أخرى


بقلم : خالد كمال أحمد

مرة أخرى نعود إلى التهديدات التركية الموجهة إلى كردستان العراق ، هذه التهديدات الصادرة من قيادة الدولة التركية المدنية (ظاهريا) والعسكرية (حقيقياً) ، فالذي قيل وصرح به لم يكن سوى جزء من نغمة اعتدنا نحن الكورد على سماعها من المسؤولين الأتراك وللحقيقة وبعد كل هذه السنين من العلمانية الكاذبة المبنية بشكل أساسي على سطوة عنصر بشري واحد هو في حقيقة التركيبة الاثنية في تركيا يعتبر أقلية فالترك كقومية إن افصح الغالبية من مواطني الدولة التركية الحالية عن أصولهم الحقيقية سوف يعدون أقلية ، وقد استطاعت هذه الأقلية القيام وبشتى الوسائل بتتريك بقية القوميات الموجودة في حدود ما يسمى الجمهورية التركية ، وطبعاً باستثناء الكورد بالرغم من كل المحاولات وبشتى الوسائل وطوال العشرات من السنين ، فإن الشعب الكردي الواقع قسراً في حدود الجمهورية التركية الحالية حافظ على كونه أمة مختلفة تاريخياً وعرقياً ، ولكن وبعد كل هذه السنين من إعلان الجمهورية ذات الصبغة العلمانية حسب منشأها كمال أتاتورك ، لم تستطع العقلية العنصرية التركية التخلص من كون أن الكورد ليسوا تركاً ويبدو أنه على أوروبا المنادية بحقوق الشعوب والاقليات أن يكون الشرط الأساسي للسماح بدخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي هو التخلص من هذه العقلية ولا يأتي ذلك من خلال تغيير بعض القوانين بل بوضع خطة أولها تغيير المناهج المدرسية من خلال الشرح الوافي للجيل الصغير من أبناء الترك بأن هناك قومية تعدادها العشرات من الملايين تعيش ضمن حدود هذه الدولة وهي ليست تركية بل كردية عميقة الجذور متواجدة على أرضها التاريخية ، وتجربة يوغوسلافيا السابقة ماثلة للعيان ونتائجها لم تنتهي بعد وهي لم تستطع أن تطرق أبواب أوروبا إلا بعد احترام خيارات الشعوب التي كانت تتألف منها تلك الدولة.
إن الردود الانفعالية للساسة الترك من مدنيين وعسكريين على الأجوبة التي صدرت من السيد الرئيس مسعود البارزاني في المقابلة التلفزيونية عبر قناة العربية مع الإعلامي الحقيقي إيلي نكوزي، توضح بشكل لا لبس فيه بأن العقلية العنصرية المبنية على الطورانية التركية هي السائدة في النظام الحاكم مهما أختلف شكله ظاهرياً مدنياً كان أو عسكري ، فتركيا تسمح لنفسها بالتدخل في كردستان العراق بحجة حماية التركمان في كركوك وكذلك في بقية مناطق تواجدهم في كردستان والتي أثبت الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية أن غالبيتهم الساحقة اعتبرو أنفسهم جزء من المجتمع الكوردستاني وصوتوا للقائمة الكردستانية فقد وجدوها ممثلة حقيقية لهم وحتى بالنسبة للذين وجدوا ممثليهم في قوائم أخرى ففي النهاية هم مواطنون عراقيون ، ضَمن الدستور الحالي حقوقهم كأقلية وبالتالي تنتفي الحجة التركية وهي حجة للهروب من استحقاقاتها الداخلية المتمثلة في عقلية النظام الحاكم وبين الواقع الذي لم يعد خافياً على أحد والذي لا يمكن أبداً تجاهله وهي المشكلة الكردية في تركيا ويبدو أن أردوغان الذي جاء واعداً مواطني الجمهورية بعصرنة القوانين والتخلص من ما يعيق الدخول في عضوية الاتحاد الأوروبي لم يستطع أن يتخلص من موروثه العنصري القديم فهو يلجأ إليه كلما أقترب من أي استحقاق انتخابي وهو يريد أن يعوض ما سوف يخسره من أصوات نالها في السابق من أبناء كردستان تركيا وذلك نتيجة لمعاداته الصريحة للتجربة الكردستانية في العراق ، هذه التجربة التي ينظر إليها الشعب الكردي في كل مكان ، أملاً ونور خلاص تحقق في عتمة الظلم التاريخي الطويل ؛ ومن جانب أخر فقد تعالت أصوات الكثيرين من أعضاء حزبه من أصول كردية ومن حزب المعارضة الوحيد في البرلمان (حزب دنيز بايكال) مطالبين بتغيير سياسة أحزابهم تجاه كردستان العراق لا بل تَرَك الكثيرون منهم صفوف هذه الأحزاب وهذا ما كنا ننتظره منهم ومن البقية الباقية من الكورد في تلك الأحزاب ، فهم مطالبون قبل غيرهم بتحديد موقف لهم فإما الانصياع وراء مصالحهم الذاتية وإما الرجوع والوقوف إلى جانب قضية شعبهم العادلة وقد أثبتت تجربة العشرات من السنين أنه لا يمكن لأي حزب أن ينصف الكورد في تركيا ومبدأه الأول هو سيادة القومية التركية على جميع مواطني الجمهورية وعدم الاعتراف بغير تلك القومية، وهنا إننا لا ندعو إلى الانضواء تحت لواء التطرف حتى لو كان كردياً بل التعاون والتكاتف وإفساح المجال لبروز الخط الكردي المعتدل في خطابه والثابت على مواقفه والمستفيد من الواقع العالمي الجديد وظروف القضية الكردية المتطورة ، وهذا ما يحتاجه الشعب الكردي في كردستان تركيا ففي هذه الأيام لا يمكن حل المشكلة الكردية في تركيا عن طريق ممارسة القتال أو العنف وبنفس الوقت لا يمكن حلها بالتخلي عن المطالب الحقيقية للشعب الكردي .
إن مقابلته التلفزيونية تلك والتي كرر فيها السيد الرئيس مسعود البارزاني مواقفه السابقة والثابتة كشموخ جبال كردستان هي تعبير واضح عن ما يختلج صدر كل كردي معتز بكرديته المبنية على احترام خصوصية الآخرين شرط احترام خصوصيته ، وكذلك الدفاع عن النفس في وجه المعتدين .
 

K.binxetê.12.04.07.14.45.GMT

(2)

Bang ! Bang ! Bang, Kurdno destê xwe bidin Serokê xwe Bavê Mesrûr !

Ez bi gûmanim, go îro kelkela hinavê 50 Mililion kurdi ya, her yek ji me dixwazê wa gotinên zêrîn, giranbiha, welatparêzî û netewî yê Mêrxas û serokê netewa Kurd bi rêz kak Mesud dûbare bike, her kurdek dixwazê bibê Zervan û Qurbanî bo rêzan û welatê xwe.
Belê ev rastiya wî hejayî ya, ev hestê wîna, ev daxwaz û hêviyê wîna, ev xewin û armencê wîna.
Wî ti rojan gelê xwe yê li her carparca ne xapandiya, wî ti caran soz û peyiman bi valahî nedana, wî hîc cûdabûn ne xistiya nav kurdên cîhanê, wî xwe qurbanî kiriya di ber doza welat û gelê xwe de.
Bêgûman yê kû bi baş li axeftinên wî guhdar kiribê, dikarê pir tiştên balkêş û giring jê veqetînê, ew li ser her xalekê rawesta, wî xwe ji rastiya kû îro em têdene nede baş, wî da xwiyakirin, kû em miletekin, mafê me yê serbixwe mîna her netewekî li cihan heya, û ev roj wê bê, serok got kû bazar li ser Kerkûk nayê kirin, û heke Fidiralizm li Iraqê pêk newê, wê demê siyasete me ji, wê werê guhertin, ji aliyê dîve ji, li ser pirsa Kerkûkê, Rêzdar Berzanî bi nerînên Teyirê Baza gotî: heke tirk mudaxelyî Kerkukê bikin ji bo cend Hezar Turkmana, emê ji Mudaxeleyî Diyarbekir bikibin ji bo 30 mil. Kurdi û ji ber van gotinan ji, îro Tirkên Faşist ji Rayedarên wan bilind bigre heta Capemeniya wa ya derew û pîs, go bi gefê bê Exlaq û bê edebî êrîşî gelê kurd û Rêberê wê dikin.Di virde rastiya wa ya qirêj hate xwiyakirin, bê Tirko ci di heqê me difikirê, û ci kîna me di dilê wadeya, ti dibêjê kû me Welatê wa dagir kiriya û emin kû bi her êrîşên qirêj û hovana davêjin ser wan.
Bera em hemû bizanibin, kû gefên go îro ev Dewleta xwînmij li me dike , ne ji bo gotinên bi rêz Serokê Kurdistanê tenê ne, tenê ev jêre mîna Bihane ne, ji mêj ve dixwazê vê serkeftina gelê me kû dehên salana di bin zilm û zordarya wan dene û bi sedên hazaran mêrxasan xwîna xwe ya paqij di ber azadî , serxwebûn û dîmokrasiyê de dana bi celmisînê.

Gelê mino, îro roja namûs û şerefê ya, roja yekîtî û biratiyê ya, roja piştgiriya Rêber û Serokê xweya, roja parastina Xaka xweya, roja welatparêzî û netewperestiyê ya.
Kanî ew gefên PKK yê kû her tim li Tirka dikir, kanî gerilayên canfîda kû li hemû Bajaran belabûyî, kanî 3 Milion Kurd li Europa, kanî Rêxistin, Partî, û Komeleyên me cima win na lepitin, win li benda cina.

Yusif Sabri Qamişloki
 

K.binxetê.12.04.07.14.55.GMT

(3)

بيان مشترك صادرعن الأحزاب الكردستانية

_الى الرأي العام العالمي
_ايها الديمقراطيون في كل مكان
-ابناءالقومية الكردية والشعب الكردستاني

في الوقت الذي يشهد العالم تنامي واتساع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ،واحترام الرأي والرأي الأخر وسيادة القانون واحترام إرادة الشعوب ،تسير السلطة التركية في نفس الوقت بالضد من ذلك .
وتسمح لنفسها بالتدخل في شؤون دولة مستقلة ذات سيادة وذلك تحت حجج وذرائع واهية ،الا وهي حماية الأقلية التركمانية في العراق ،تلك الأقلية التي تتمتع بكافة حقوقها ويوجد لها ممثلين في حكومة وبرلمان كردستان. ومشروع دستور اقليم كردستان يضمن لهم كافة الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية ،ولا ندري كيف تسمح تركيا لنفسها بالتدخل قي شؤون دولة جارة وفي مسألة خاصة وهي مسألة كركوك ،المحافظة العراقية وذات الهوية الكردستانية ,
وقد اوجد الدستور الدائم الحلول والآليات المناسبة لها حسب المادة 140 من الدستور والذي صوت عليها الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وتنسى نفسها وتتجاهل بأنه لديها الكثير من القضايا التي يحق بموجبها للأخرين بالتدخل في شؤونها وعلى رأس تلك القضايا قضية ثلاثون مليون كردي يعيشون في كردستان تركيا (شمال كردستان) محرومون من ابسط حقوقهم القومية وبدلا من ذرف دموع التماسيح على حقوق التركمان .
ايجاد حل ديمقراطي وعادل للشعب الكردي في شمال كردستان ويقينا ان تهديداتها لا تخدم مصالح الشعبين الكردي والتركي .
نحن الأحزاب الكردستانية والكردية الموقعين ادناه ندين ونشجب التدخلات السافرة من قبل النظام التركي بحق دولة العراق الفيدرالي بشكل عام واقليم كردستان بشكل خاص ،ونناشد هيئة الامم المتحدة والإتحاد الأوربي وقوات التحالف الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف ضد اي تدخل اقليمي في شؤون اقليم كردستان الجنوبية ونعلن عن تضامننا مع قرار رئاسة اقليم كردستان ورئيسها السيد مسعود البارزاني وان تصريحه يعبر عن موقف وتضامن الأمة الكردية في سائر اجزاء كردستان ونستنكر شديد الأستنكار التهديدات الخاصة على شخص السيد مسعود البارزاني .

-الحزب الأشتراكي الكردستاني –باكور
-الحزب الديمقراطي الكردستاني –باكور
-حزب ديمقراطي كردستاني ايران
-حزب ازاديى كردستان PAK
-الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)
- حزب يكيتي الكردي في سوريا
- حزب ازادي كردي في سوريا
-الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
-الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي قي سوريا
- حزب الوطنيين الديمقراطي الكردستاني تركيا
-حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

11-4-2007
 

K.binxetê.12.04.07.14.55.GMT

(4)

Daxuyaniya Hevbeş a Partî û Rêxistinên Kurdistanî

Gelên Niştimanperwer û Demokrat û Aşitîxwaz,
Netawa Kurd û gelê Kurdistanê

Di waxtê, ku li cihanê da ,guhartinên giring çêdibin, rêz li demokrasî û mafê mirovan û li nêrînên cuda û parastina qanun û daxwaza gelan têne girtinê, rejima Tirkiyê di vê wextê da dijî nirxên hanê derdikeve û mafê xwe dizane, bi bahaneya bê bingeh û pûç wekî parastina mafê Turkmanan li Îraqê destdirêjiya kar û barên navxweyî ya dewleteka serwer bike. Ku li Îraqê hemu mafên netewî û domokratîka Turkman hatiye çespandin û desteber kirinê, nunerên Turkmanan hene li Parlemantoya Îraqê û Kurdistanê û di Projeya Destura Herêma Kurdistanê da jî mafê wan hatine dest nişan kirinê.

Em partiyên jêrîn nizanin çawa Tirkiyê maf dide xwe, ku dest destdirêjiya karên navxweyiya dewleteke serbixwe û xwedî serwerî bike bi hênceta pirsa Kerkukê, ku bajarekê bi nasname Kurdistanî ye. Her usa Destura Iraqê şiklê çareser kirina pirsa Kerkukê diyar kiriye di madde xwe ya 140’ê da. Ku, Destura nu ya Iraqê ji aliyê piraniya xelkên Iraqê ve hatiye pêjirandinê.

Tirkiyê ji bîr neke, ku xwediyê gelek kêşe ne. Yek ji wan, kêşeya netewî ya Kurdên Bakur e, ku pirsa 30 milyon Kurd e. Kurd di Tirkiyê da ji her mafên netewî û demokratîk bê par e. Şuna, ku Tirkiyê rondika timsaxa ji bona Turkmenan birijine, bila kêşeya netewiya Kurd bi şiweya demokratîk û aşitiyê çareser bike.
Dewleta Tirkiye bila bizane, ku siyeseta gef xwarin û destêverdana wî xizmeta berjewendiya Kurd û Tirk nake.

Em wekî partiyên Kurd û Kurdistanî yen ku navên me li jêr in, destdirêjiya ne qanuniya Tirkiyê bo kar û barên navxweyiya Iraq û Kurdistanê mehkum dikin û ji Koma Yêkitîya Milletan (UN) Yekitiya Ewropî (EU), hezên hevpeyman, sazî û dezgeyên navnetewi yên mafên mirov û aşitixwaz daxwaz dikin, ku li hemberê gef û destdirejiya Tirkiyê û dewletên din yên herêmê wek Îran û Suriyê bisekinin. Ku, nexwazin arami û aşitî li navçê da cigir be.

Em piştgiriya halwesta Serokatiya Herêma Kurdistanê û Serokê Herêma Kurdistan rêzdar Mesud Barzanî dikin û helwesta wan ya derheqa kêşeya Kurd li seranserî Kurdistanê, wekî helwesta xwe dizanin.

Em êrîşên bê edebî û ne siyasî yên karbidest, siyasetmedar û medyayên Tirk li ser şexsê rêzdar Mesud Barzanî mahkum dikin.

11.04.2007

Hizba Demokrata Kurdistana İranê (PDKÎ),
Partî Azadî Kurdistan-PAK,
Partî Azadî Kurd li Surî,
Partî Demokratê Kurd li Surî (El-Parti),
Partiya Demokrata Kurdistan-PDK (Bakur)
Partiya Pêşverûya Demokrata Kurd li Surî
Partiya Sosyalîsta Kurdistan-PSK
Partiya Welatparêzên Demokratên Kurdistan-PWD
Partî Yêkitî Kurd li Surî,
Partî Yêkitî Demokratê kurd li Surî
Rêkeftina Demokrata Kurd li Surî
 

K.binxetê.12.04.07.14.55.GMT

(6)

نداء
فلتسقط المؤامرة التركية على كردستان العراق


لقد دأبت العسكرتارية التركية التآمر على كل ما له صلة بالهوية الكردية سواء كان في تركيا أو العراق أو ايران اوسوريا ولم تتوانى أبدا في اللجؤ الى العنف والإرهاب لتحقيق أهدافها العدوانية ضد شعبنا وخاصة في تركيا.
وقد أصبحت الفدرالية الكردية في كردستان العراق منذ إعلانها هدفا للشوفينية التركية البغيضة. وبدأت في حبك المؤامرات المختلفة لإجهاضها وإختلاق الذرائع لتدخلاتها الإستعمارية. وهكذا إفتعلت مسألة الأقلية التركمانية في كركوك لتصعٌد هجومها الإعلامي وتزيد تحشداتها العسكرية على الحدود العراقية.
إن العالم المتمدن على علم بالحقيقة الفاشية للعنصريين الأتراك وتدرك مدى خطورتها على إستقرار المنطقة وعلى السلم العالمي، وهو مطالب اليوم بوضع حد للتدخلات التركية في الشأن العراقي ووقف عدوانها السافر على مكتسبات الشعب الكردي والأقليات القومية في كوردستان العراق.
إننا ننادي المجتمع الدولي بإدانة المؤامرات التركية وإستنكار تدخلاتها العسكرية وإجبارها على سحب يدها من كردستان العراق.
وندعو الجالية الكردستانية في المهجر الى مساندة مكتسبات شعب كوردستان العراق ومباركة مواقف رئيسها الأخ مسعود برزاني والإحتجاج بكل الوسائل السلمية وبكل قوة على العدوان التركي وتدخلاتها القذرة في كوردستان.

حزب يكيتي الكردي في سوري
ا
لجنة تنطيم الخارج
2007-04-10

 
K.binxetê.12.04.07.18.05.GMT

(7)

منظمة ماف تدين التهديدات التركية

منظمة حقوق الانسان ماف في سوريا إذ تؤيد موقف رئيس حكومة إقليم كوردستان سيادة الرئيس مسعود البارزاني بصدد التدخل التركي في شؤون كوردستان فهي تطالب كافة منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني في تركيا، والعالمين العربي والاسلامي للتدخل للوقف في وجه خروقات النظام التركي وتهديداته المخالفة للقانون والمواثيق الدولية ،ونناشد المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب صيانة سيادة حكومة كوردستان، ومنع التدخل في شؤونه لاسيما من قبل الحكومات المقتسمة لكوردستان .
12-4-2007
قامشلو
الناطق الرسمي لمنظمة حقوق الانسان في سوريا/ ماف
 
K.binxetê.12.04.07.18.25.GMT

(8)

أوقفوا العدوان التركي على كوردستان العراق

يشهد العالم جميعا عنجهية تركيا وتعنتها في المسألة الكردية لديها وفي الكثير من السياسات المتعلقة بجيرانها في الشرق الأوسط وتعهداتها الدولية وكذلك في إلتزاماتها الخاصة بعضوية الإتحاد الأوروبي. ويدرك الجميع أن التعنت التركي نابع من ذهنية عنصرية شوفينية قائمة على التعصب الأعمى والإستعلاء القومي واللجوء الى العنف والإرهاب بعسكرتاريتها كنهج دائم في حل القضايا العالقة.
إن السياسة التركية المتبعة في الشؤون العراقية لهو دليل واضح على هذا النهج الخطر على السلم والإستقرار لا في المنطقة وحدها وإنما في العالم أجمع. ويشكل تدخلها في الشأن الكردستاني العراقي وعرقلتها لتطبيع وضع مدينة كركوك وفق الدستور العراقي أحدث حلقة في هذه السياسة التوسعية الساعية الى خلق البلبلة واللاإستقرار. وتأتي التحشدات العسكرية التركية على الحدود العراقية والتحركات الديبلوماسية لرموز الجيش والحكومة لتغطية نهجها العدواني تجاه إقليم كردستان العراق. وكذلك التهديدات الأخيرة لرئيس وزراء تركيا السيد رجب أردوغان الموجهة الى رئيس إقليم كردستان السيد مسعود برزاني لتؤكد على النهج التوسعي الإستعماري والمغامر لتركيا.
إننا ننادي العالم المتمدن من حكومات ومنظمات بإستنكار التهديدات العسكرية التركية و التنديد بالتصريحات العدوانية للساسة الأتراك وخاصة الأخيرة للسيد أردوغان تجاه المسؤولين العراقيين ورئيس إقليم كوردستان مسعود برزاني، والعمل على كبح نهج تركيا المتهور والخطرعلى الإستقرارفي المنطقة وعلى السلم في العالم أجمع.
لجنة التنسيق والمتابعة لمنظمات الخارج
لأحزاب الحركة السياسية الكردية في سوريا
2007-04-10
 
K.binxetê.12.04.07.23.35.GMT

(9)

منظمات كردية في فرنسا


ندين العمليات العسكرية و التهديدات التركية


في الوقت الذي تسعى فيه القيادات الكردستانية إلى إقامة علاقات حسن الجوار مع شعوب المنطقة, تسعى السلطات التي تقتسم كردستان إلى إجهاض التجربة الرائدة في إقليم كردستان, و تنسق جهودها من اجل ضرب الحركة الوطنية المتصاعدة في كردستان الشمالية.
فبينما تطالب القيادات الكردستانية السلطات التركية بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي, و تطالب بفتح الحوار من اجل التوصل إلى حل عادل للقضية الكردية, ترفض الدولة التركية التجاوب مع المبادرات السلمية التي تطرحها هذه القيادات .
و تستمر السلطات التركية في تصعيد نهجها العسكري العقيم في التعامل مع قضية الشعب الكردي. ففي الآونة الأخيرة, تزامنت حملة تكثيف العمليات العسكرية التركية في شمال كردستان, مع التهديدات و المناورات السياسية والعسكرية التي توحي بتدخل عسكري تركي في جنوب كردستان.
ندين بشدة سياسة التصعيد العسكري التي تتبعها السلطات التركية في شمال كردستان, وندين أي انتهاك لسيادة و حرمة إقليم كردستان العراق.
نعتبر التضامن الكردي و التنسيق بين مختلف القيادات والفعاليات الكردستانية شرط أساسي في إفشال المشاريع العنصرية و العدوانية