|
.
كلوديا روزيت نيويورك تايمز لا أرى تغييراً في سياسة الأسد
إيلاف. بهية مارديني:
اعتبرت الصحافية والمحللة السياسية الأميركية كلوديا روزيت ان
المواطنين في سورية يستحقون ما يستحقه المواطنون في كل انحاء
العالم من حرية واستقرار وديمقراطية ورفاهية . وأضافت المحللة التي
تكتب مقالات عن المنطقة العربية في عدد من المجلات والصحف
الاميركية مثل "نيويورك تايمز"و" وول ستريت جورنال" ان المواطنين
في سورية لهم الحق في اختيار نظامهم وانتخابه بطريقة طبيعية .
واكدت انه مع مرور الاجيال ستكون سورية افضل وسيبدأ التغيير في
فترة قريبة ، و"انا واثقة من ذلك وسيكون هناك اطفال يعيشون حياة
جيدة ولهم مستقبل افضل".
وردا على سؤال يتعلق بخطط واشنطن المقبلة قالت روزيت ان واشنطن لن
تشن حربا على سورية كما فعلت مع العراق، لكنها تداركت بالقول ان
الأمر يعتمد على تصرف النظام في سورية . ولم تلحظ تغييراً ملموساً
في سياسة الرئيس بشار الاسد ، مشيرة إلى انها زارت سورية قبل نحو
خمس سنوات، وتتابع الشأن العربي و السوري منذ احداث ايلول سبتمبر.
واعتبرت ان الرئيس الاسد يرتكب الاخطاء نفسها التي ارتكبها الرئيس
العراقي السابق صدام حسين.
وحددت اخطاء سورية في السياسة الخارجية بأنها تتمثل بعدم الانصياع
للمطالب الدولية ، واعتقاد دمشق تعتقد ان العالم "سينسى او سيسامح
ويغفر دائما ، وهذا ليس جيدا".
وعن رأيها في المعارضة السورية قالت: "اعتقد انها معارضة شجاعة،
فمن الصعب ان تعمل في سورية كناشط سياسي او حقوقي"، واضافت: "بات
المتابع يقرأ لكتابّ سوريين في الصحف اللبنانية وبتنا الان نعرف
مايجري على الساحة السورية بعدما كانت مغيبة تماما عن الإعلام" .
وعن الوضع في العراق أبدت اعتقادها بأنه سيتحسن ، ووصفته بأنه"معقد
الآن". وبررت تزايد عدد القتلى العراقيين بعد الحرب الاميركية في
بلادهم بالقول "ان نظام صدام أزهق ارواح آلاف العراقيين اثناء حربه
على ايران والكويت "، واعتبرت انه "كان لابد من الحرب لإسقاط نظامه
ليس لأسباب تتعلق بالداخل العراقي فقط، بل لأنه كان خطرا يهدد
العالم بأكمله".
|