K.binxetê.28.05.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


جدل حول الجزيرة واتجاهها المعاكس
بهية مارديني

اعتبر معارضون سوريون ان قناة الجزيرة الفضائية القطرية اخطات عندما عرضت حلقة الاتجاه المعاكس الاخيرة التي استضافت فيها الكاتب العراقي سمير عبيد والمعارض السوري فريد الغادري، فيما حفلت بعض وسائل الاعلام بمقالات تمتدح الحلقة وتهاجم الغادري ورفعت الاسد عم الرئيس السوري بشار الاسد وعبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري الاسبق المنشق.

وفي هذا السياق قال مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في تصريح لـ"ايلاف" ان حلقة الاتجاه المعاكس الاخيرة , تحولت "الى بؤس اعلامي , لا قواعد فيه , ولا احترام للكلمة , ولا أي تقدير حتى للمهنية , المهنية المطلوبة لاية قناة فضائية تحترم المتلقي وعقله , فقد بدا السيد فيصل القاسم كاي ضابط امني سوري , يهز العصا ويلوح بالكبل الرباعي , والى جانبه المساعد اول سمير عبيد , بائع الكلمات ومهرج الاستبداد , في مواجهة فريد الغادري , الذي يدرك كل من يعمل في الشان العام , من هو , واذا كنا نختلف معه في الراي والتوجه السياسي , فهذا لا يعطي المبرر في الابتعاد عن بديهيات التعامل الانساني واداب الحوار واحترام المختلف ". واضاف التمو "الحقيقة انني لم استطع تتمة متابعة الحلقة الانفة الذكر , بسبب فقر وعيها الانساني , وابتعادها عن المنطق البشري , فقد ذكرتني بالهجوم الكاسح الذي شنه علينا اشباه النظام السوري عند اعتصامنا امام القصر العدلي , وكل منهم يحمل هراوة ويزعق بالنفير المزعوم , _ خونة , خونة , عملا ء الامبريالية ؟؟؟ - وبدا لي العقيد فيصل القاسم متشربا حتى عنقه بثقافة مازوشية , تسوغ للاستبداد ماذا يفعل , بل ويعمل جاهدا على تسويف العقل الانساني , والغاء أي فكر او ثقافة معرفية فيه , فهنا عميل لامريكا , وهناك نظام رحيم ؟ وطني ؟ وما عليكم سوى طلب الرحمة , عله يمنحكم اياها ؟". وهاجم التمو قناة الجزيرة قائلا "بؤس قناة تسوق للارهاب والاستبداد وتزرع ثقافة التخوين وغريزة القطيع , فقد كانت الجزيرة في حلقتها الاتجاه المستبد , رائدة في لملمة القطيع وزرع الخوف في اوصاله من هجوم ذئب , بدا انه بدون انياب حتى , لكن التخويف عدة جاهزة , لاعادة الرعية الى حظيرة صاحب المزرعة ،كم هو مؤلم التلاعب الفظ والبشع في عقل الشعوب ومصيرها , وكم هي كارثية مستقبلية يزرع ركائزها تجار القضايا ودماء الشعوب".

اما الكاتب عبد النبي حجازي الذي كان مديرا للهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الرسمي السوري فقد نشر في جريدة الثورة مقالا بعنوان "القوادة السياسية" ونشره كاملا في صحيفة الوطن وامتدح القاسم وعبيد قائلا "وإنني بهذه المناسبة أحيي هذين الإعلاميين تحية احترام وتقدير "، وابتدا مقاله ب قول المثل :" إذا كنت لا تستحي فاصنع ماشئت" أما العنوان"القوادة السياسية" فقال انه استعاره من الكاتب العراقي سمير عبيد "في توصيفه للمعارضة المأجورة المصنوعة في أمريكا والتي هي أحطّ شأناً من الخيانة والجاسوسية "، واعتبر انه للوهلة الأولى ترى المُعارض الغادري محنَّكاً يبتسم واثقاً من نفسه إلى حدّ الغرور فتدرك أن صانعيه أَحسنوا تربيتَه ، إعداده ،(تدجينه) في والموساد .واضاف حجازي "ان الغادري ادعى أنه يستمد قوته من الشارع فأثار سخرية سمير عبيد , ود.فيصل القاسم اللذين اندهشا لهذه الهلوسة ، وقدّما له ثم قال دعونا الآن من الغادري الغرّ الضليل ، وتعالوا نتساءل عن حال اثنين من أشدّ الناس حنكة ، ودراية ببواطن الأمور ، الأول (رفعت) الذي يعلن بالـ ( ANN ) أن الجماهير في سورية تنتظر قدومه متعطشة إلى قيادته المخلصة ... هل نسي كيف كانت سرايا الدفاع تتسلط على الناس ، وعلى الأخصّ اقتحام وسائل الركوب والأسواق العامة في دمشق لانتزاع أغطية الرؤوس (الإشاربات) من النساء بالقهر والإذلال ، وماذا فعل بتدمر , والجامع الأموي ، وحماة ، ومكتب التعليم العالي (القطري) ؟ وهل نسي (خدام) أسطول السيارات الحديثة الفاخرة ، والمكاتب الأنيقة ، والقصور الفخمة .. والنفايات الذرية ، ، وجمع الثروات عنوة ، وإقامة المشاريع الاستفزازية ..؟ وهل هناك من سبب لكل هذه الظواهر التي تتراشق على سورية بوضعها على (القائمة الأمريكية السوداء) وتصنيفها (دولة راعية للإرهاب) إلامواقفها القومية وعلى الأخص إسرائيل ، ووضعها المستقر . وإلا تحكمها باقتصادها ، واستثماراتها ..؟" وتساءل حجازي "أليس في سورية أخطاء سياسية واجتماعية واقتصادية .. تستوجب النقد الجريء والمحاربة بقوة ؟" معتبرا "إن المعارضة كلمة مطاطة البعد تبدأ من انتقاد قانون السير وتصل إلى حد ارتكاب الكبائر . بدء من المواقف الإيجابية التي تسعى إلى التغيير نحو الأفضل إلى المواقف التي تريد الهدم"، ثم اختتم قائلا "لا . اتعظوا (حكومة ومصلحين وشعباً) بما حلّ في العراق . اتعظوا بما حلّ في الجزائر .. وما أكثر المواعظ ! إن من يطلع على صحافتنا ، وبالخصوص الزوايا النقدية ، ويقارن باستجابة المسؤولين لها يخرج بهذه الحكمة أم الأخرس تعرف بلغة الخرسان"." .
 

هذا فقد نشر السيد داود البصري مقالاً تحت عنوان المخابرات السورية والإتجاه المعاكس؟ وإليكم ما نشره

باب جديد وأسلوب قديم / جديد لجأ إليه النظام السوري وأجهزة دعايته وهو نفس الباب البائس الذي طرقه النظام البعثي البائد في العراق في أخريات أيامه ويتمثل في إستخدام الإعلام الفضائي وبرامج الحوار التي يتابعها الملايين من المشاهدين و(العاطلين) العرب في مشارق الأرض ومغاربها، كمدخل لتوزيع الإتهامات الرخيصة والساقطة، وتشويه السمعة ضد الأعداء والمتربصين به من قوى الحرية والتقدم والديمقراطية، وعودة بذاكرتنا النشطة إلى الخلف قليلا ترينا مدى مساهمة (قناة الجزيرة) بالتحديد في تلك الحملات وكيف كانت وجوه وتصريحات طه الجزراوي أو طارق عزيز أو الجماعات المدافعة عن النظام العراقي البائد من الدكاكين القومجية المفلسة كجماعة المؤتمر القومي العربي البيروتي من خلال (معن بشور) اللبناني أو (خالد السفياني) المغربي أو (حمدان حمدان) الفلسطيني أو (عبد الباري عطوان) وشركاه، هي الطاغية على كل برامج الحوار، وكيف كانوا يتبادلون الأدوار في توزيع إتهامات العمالة والجاسوسية على جميع المخالفين، ويظهرون عنترياتهم وملكاتهم اللغوية والسياسية وحججهم الواهية في الدفاع عن الفاشية المهزومة والتي كانت على شفير السقوط والهاوية، واليوم والنظام السوري الذي دخل في مرحلة التوحش والهيجان عبر معرفته وإحساسه بضغوطات المجتمع الدولي وبقوة رياح الحرية التي إقتلعت مخابراته من لبنان وتوشك على إقتلاع عملائه وبقاياه وإفرازاته، فإن أساليب هجماته المضادة باتت مكشوفة أكثر من أي وقت مضى لإن إنهيار الفاشية وحكم الفرد أو العشيرة الذهبية يرافقه بالطبع حالة من الهيجان الشديد والمتوحش التي تمثلت في ضرب كل القواعد المدنية والمجتمعية للشعب السوري وإعتقال كل الأصوات الحرة المعترضة والهادفة لتصحيح المسيرة من الداخل، وفرض الحل الأمني والقمعي بإعتباره الخيار الأوحد الذي تجيده أنظمة الهزيمة والطغيان رغم معرفتها بمصيرها القريب وبحتمية التاريخ التي لا ترحم الطغاة والمتجبرين، وقد ظهرت (قناة الجزيرة) مرة أخرى في خلفية المشهد السياسي السوري ولكن بشكل رديء وتعبان هذه المرة، وعبر إستخدام أوراق محروقة وبائسة وسقيمة تمثلت أبشع ما تمثلت في الحلقة الأخيرة من برنامج (الإتجاه المعاكس) للسيد فيصل القاسم يوم الثلاثاء 24 مايو 2006 وفي حلقة أعدت وصنعت وهيأت خصيصا في مطابخ (المخابرات السورية)!! للتهجم على المعارضات العربية ووصفها بأقذع وأحط الأوصاف الساقطة والتي لا تليق بالجزيرة وبأهلها مطلقا كصفة (القوادة السياسية) التي أطلقها ضيف البرنامج العراقي والمعروف لدينا جيدا وتفصيليا ضد الأستاذ المهذب والمعارض الوطني السوري المحترم السيد فريد نهاد الغادري زعيم حزب الإصلاح الذي كان راقيا في الحوار والنقاش والتعاطي و تصدى لهجمات منحطة وغير لائقة وشخصية كانت موادها معدة خصيصا من فرع 251 أو 279 السوري والتي زودت ذلك المسخ العراقي بها ليسب ويشتم ويطلق الصفات البذيئة والمنحطة على هواه ووفقا لثقافته، ولكنني إبتسمت بل ضحكت كثيرا لأن من تهجم على السيد الغادري وعلى المعارضة السورية بأسرها هو ذلك العراقي المعروف لجميع العراقيين بلقب (الحنقباز)!! وهي كلمة عامية تعني (المتقلب)، وهو مهزلة حقيقية وأحد الأدعياء ومن الذين جند نفسه في خدمة المخابرات السورية وخدمة اللوبي البعثي العراقي في (الخليج العربي) على وجه التحديد، وأؤكد للسيد الغادري بأن ذلك العراقي الذي شتمه وشتم أحرار سوريا قد أضاف للسيد الغادري مجدا وكرامة لكون ذلك الشخص (وهذه معلومات رسمية) قد لا يعرفها السيد فيصل القاسم هو (مجنون رسمي) بشهادة الدولة النرويجية التي منحته التقاعد لأسباب نفسية وسلوكية بحتة!! وهو من المعروفين بجهله وصفاقته وغبائه المطلق ومع ذلك فقد إستضافته قبل أسابيع (الفضائية السورية)!! مسبغة عليه لقب الدكتور!! وهو الذي لا يعرف اللغة النرويجية رغم حمله لجواز سفر نرويجي ولا يعرف الإنكليزية ولا أي لغة أخرى!! ومع ذلك فهو يقدم نفسه على كونه (أستاذ في جامعة أوسلو)!! وقد تقلب هذا الشخص في مختلف المواقف وكان يكيل المديح للسيد أحمد الجلبي ويصفه بكونه (نخلة عراقية باسقة)!! رغم أنه قد شتمه بالأمس ؟ كما أنه يكيل الشتائم ويشيع الأخبار الرخيصة والكاذبة ضد دولة الكويت رغم أنه إستمات من أجل الحصول على دعوة من الكويت!! فلما يأس من ذلك إنضم لجوقة البعث الساقط، والطريف إن ذلك المختل العراقي قد إتهم المعارضة السورية الحرة بعلاقتها مع (إسرائيل) رغم أن بحوزتي شخصيا رسائل موقعه بخطه للسفارتين الأميركية والإسرائيلية في أوسلو!! ومستعد لإرسالها للدكتور فيصل القاسم فورا لو رغب بذلك ليعرف نوعية المعارضين التلفزيونيين للسياسة الأميركية ؟ وبدون شك فقد تمكنت المخابرات السورية عبر دسائسها وأساليبها المعروفة للتسلل نحو الفضائيات ودس العناصر المرتبطة بها وهي عناصر يائسة وبائسة وتسيء لمصداقية الإعلام الحر، وأقول لصديقي الأستاذ (فريد الغادري) لقد تحولت إتهامات ذلك المختل العراقي نحوك لوسام شرف تضيفه لنضالك ونضال الشعب السوري الحر، وقد أصبحت اليوم على يقين مؤكد بحجم أزمة نظام المخابرات السورية الذي بات يستعين بسقط المتاع لتمرير طروحاته... إنها رياح الحرية المقدسة التي لن يتمكن المجانين والمعتوهين وأهل المخابرات من صدها... ولكنني أرثي لبرنامج (الإتجاه المعاكس) الذي تحول لمصيدة للفئران ؟ فهل هذه هي الحقيقة يا قناة الجزيرة ؟.

dawoodalbasri@hotmail.com

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien