|
الجيش اللبناني عزز قواته في المنطقة بدبابات وأسلحة ثقيلة
وأنباء عن إمدادات سورية تصل إلى مواقع فلسطينية في البقاع (رويترز)
تصاعدت حدة الازمة في منطقة الحدود اللبنانية السورية الخميس
18-5-2006 بعد يوم من الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني
ومسلحين فلسطينيين وتسببت في إصابة ثلاثة أشخاص، وقالت مراسلة "العربية"
في لبنان أن تعزيزات أمنية سورية دخلت إلى منطقة البقاع شرق البلاد
لتعزيز مواقع فلسطينية تابعة لفتح الانتفاضة المدعومة من دمشق.
وتقع المنطقة التي شهدت أمس تبادلاً للنار بين المسلحين
الفلسطينيين والجيش اللبناني بين بلدة حلوى وعيتا الفخار في قضاء
راشيا. وشوهدت شاحنات بلوحات سورية تحمل عناصر واعتدة الى المواقع
الفلسطينية في تلال المنطقة وأوديتها حيث استـُحدثت مواقع جديدة في
محيط تلك البلدات.
وذكرت مصادر أمنية لبنانية في المنطقة أن متشددين تابعين لجماعة
انتفاضة فتح التي يتزعمها أبو موسى هربوا ليلة أمس تعزيزات من
سوريا إلى شرق لبنان. وذكرت الشرطة اللبنانية أن "15 شاحنة عسكرية
هربت تعزيزات إلى واد يقع شرق لبنان".
وقال مصدر من الجيش اللبناني لوكالة الانباء الالمانية أن الجيش
اللبناني أرسل المزيد من التعزيزات إلى المنطقة ونشر نحو 150 من
قوات الكوماندوز تدعمها 15 عربة مصفحة على الاقل.
يذكر أن حركتي انتفاضة فتح والقيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين ومقرها دمشق لهما مكاتب في شرق لبنان. ويعيش نحو 367 ألف
لاجئ فلسطيني داخل 12 مخيما للاجئين.
|