|
نتائج الاستفتاء تؤيد استقلال الجبل الأسود
أنصار الاستقلال بحتفلون باستعادة دولتهم بعد نحو 90 عاما (الفرنسية)
أيدت النتائج النهائية لاستفتاء الجبل الأسود الاستقلال عن صريبا،
وأعلن رئيس لجنة الاستفتاء فرانتيسيك لبيكا موافقة 55.4% من
الناخبين على الاستقلال بزيادة ضئيلة عن النسبة التي حددها الاتحاد
الأوروبي لقبول ذلك وهي 55%.
كما يمكنكم الإطلاع لاحقاً على نتائج
الاستفتاء على استقلال كردستان
ورفض 44.6% فقط هذه الخطوة بينما بلغت نسبة الإقبال 86.3%. وكان
رئيس وزراء الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش استبق إعلان النتائج
بإعلان استعادة الاستقلال الذي كانت تتمتع به الجمهورية لفترة
وجيزة عام 1918.
وخرج أنصار الاستقلال إلى شوارع بودغوريتسا للاحتفال، وتجمع معظمهم
أمام مقر الحكومة محتفلين بإعلان جمهوريتهم.
وأسدل بذلك الستار نهائيا على تفكيك الاتحاد اليوغسلافي السابق بعد
انفصال جمهورياته السابقة الأخرى في حروب دموية أوائل التسعينيات
من القرن الماضي، وهي سلوفينيا وكرواتيا والبوسنة وصربيا ومقدونيا.
ويمثل هذا انتصارا شخصيا لديوكانوفيتش الذي قاد لسنوات حملة
الانفصال كانت خلالها جمهوريته تتمتع ببرلمان خاص وقوانين وعملة
وجمارك مختلفة عن صربيا.
وندرت اجتماعات البرلمان المشترك الذي شكل بموجب اتفاق الاتحاد
الذي شكل عام 2003، ويرى مراقبون أن ذلك سيسهل إجراءات الانفصال.
نسبة الإقبال بلغت نحو 86% (الفرنسية)
إجراءات قانونية
وستسعى الجمهورية الجديدة البالغ عدد سكانها نحو 620 ألف نسمة
لعلاقات شراكة أفضل مع الاتحاد الأوروبي.
وفور حصولها على الاعتراف الدولي اللازم تعتزم الجبل الأسود الشروع
فورا في المفاوضات مع أوروبا، لكن قانونيا سترث صربيا كافة
التزامات الاتحاد السابق مع الجبل الأسود بما في ذلك مقعد الأمم
المتحدة.
في ضوء ذلك ستتقدم الجبل الأسود بطلب الانضمام إلى المنظمات
الدولية، بينما لن يؤثر الانفصال بشكل كبير على مفاوضات بلغراد
التي بدأت العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي, فقد أخذ المفاوضون في
الاعتبار اختلاف القوانين الاقتصادية بين صربيا والجبل الأسود.
لكن المفاوضات جمدت مطلع الشهر الجاري بعد فشل صربيا في اعتقال
قائد جيش صرب البوسنة السابق راتكو ملاديتش المطلوب أمام محكمة
جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة.
لننظر الآن إلى نتائج الأستفتاء حول
استقلال كردستان والتي كان قد نشرها صحيفة الحياة اللبنانية. فإن
قارناها بنتائج الاستفاء التي نشرت على موقع الجزيرة دون تعليق
منها. إنما تناقلت قناة الجزيرة خبر هذا الاستفتاء طوال نشرات
الساعة خلال هذا اليوم مكرة الخبر دون انقطاع.
لكن إذا ما عرجة أية جهة إسلامية أم عربية نحو أي خبر حول حق تقرير
المصر للشعب الكردي فلا بد أن يقرؤونه من موقع وكأن هذا الشعب لا
يستحق هذا الحق أو أن حق تقرير المصير يقف مفعوله دون هذا الشعب.
إليكم نتيجة الاستفتاء على استقلال كردستان لمقارنتها بنتيجة
الاستفتاء على استقلال الجبل الأسود من حيث نسبة المشاركة والنسبة
التي أية الاستقلال ، وعدد الذين أدلوا بأسواطهم. ناهيك عن معاناة
الشعبين...
(العاملين في الموقع)
نتائج الاستفتاء حول استقلال كردستان: غالبية الأكراد مع
الانفصال
أربيل - لينا سياوش الحياة 2005/02/7
أعلنت «اللجنة العليا لحركة الاستفتاء الكردستانية» السبت أن
الغالبية الساحقة من الأكراد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات
أيدوا استقلال كردستان عن العراق.
وقال العضو في اللجنة الشاعر شيركو بيكاس، في تصريح الى «الحياة»:
إن فرز الأصوات «تم بوجود حكام ومراقبين».
وأوردت اللجنة في مؤتمر صحافي عقدته في فندق شيراتون في أربيل،
الأرقام النهائية للاستفتاء في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك
وكركوك والموصل وخانقين.
وكانت اللجنة وضعت خارج المراكز الانتخابية صناديق اقتراع لاستفتاء
رأي الناخبين في بقاء الاقليم ضمن اطار الدولة العراقية، أو
الانفصال.
وقال مسؤول في اللجنة ان الأوراق البيضاء او التي لم تستوف شروط
التصويت لم تحتسب. وجاءت النتائج كما يأتي:
في مدينة كركوك شارك 131582 ناخب في الاستفتاء، وصوت 131274
لاستقلال كردستان و180 صوتوا لتكون كردستان جزءاً من العراق و128
مهملة.
اما في الموصل، فشارك 165.891 وصوت 165780 للاستقلال و21 شخصاً
للاندماج و90 بطاقة مهملة.
في السليمانية كانت النتائج كالآتي 656496 صوت 650 ألفاً للاستقلال
و5796 صوت للاندماج و700 مهملة. وفي خانقين وأطرافها شارك 36430
ناخباً وصوت 35786 مع الاستقلال و360 مع الاندماج.
في محافظة دهوك شارك 370781 منتخباً، صوت 368163 مع الاستقلال
و2247 مع الاندماج. وكانت مدينة أربيل حصدت النسبة الأكبر من
الأصوات التي تريد بقاء كردستان جزءاً من العراق، حيث شارك 636898
شخصاً في الاقتراع وصوت 622409 مع الاستقلال و11289 مع الاندماج.
وفي المحصلة فإن 98.76 في المئة مع الاستقلال.
وحول استقلال اللجنة ونزاهتها، خصوصاً انها حركة «غير رسمية»، قال
بيكاس ان «حركة الاستفتاء جماهيرية غير حزبية، وهي منظمة تعمل وفق
السلام والتآخي ولا مجال للتعصب فيها».
وأضاف أن الحركة تشكلت في البداية في السليمانية وانتقلت الى بقية
المناطق الكردستانية وأن العاملين فيها نخبة من المثقفين والأدباء
والمفكرين والمهندسين.
.
|