|
اعتصام في باريس اليوم تضامناً مع معتقلي الرأي في سورية
دمشق-باريس (23 أيار/ مايو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - تشهد
العاصمة الفرنسية باريس اليوم (الثلاثاء) مساءاً اعتصاماً تضامنياً
مع ضحايا الاعتقال ودعاة حقوق الإنسان والديمقراطية في سورية في
ساحة معهد العالم العربي في باريس.ويأتي الاعتصام الذي دعت إليه
هيئة العمل الوطني الديمقراطي السوري في أوروبا، ويبدأ الساعة
السادسة مساءاً، بعد نحو أسبوع من بدء السلطات السورية لحملة
اعتقالات طالت 13 ناشطاً ومثقفاً سورياً، على خلفية توقيعهم على
إعلان بيروت ـ دمشق الذي يطالب بتصحيح العلاقة بين البلدين، وتحويل
9 منهم إلى القضاء بتهم قد تصل عقوبتها إلى المؤبد.والهيئة المنظمة
رأت في بيان الاعتصام، الذي عممته على فعاليات عربية وفرنسية في
باريس، أن هذه الاعتقالات "تتويجاً لسياسة طويلة من تقييد حرية
الرأي وتغييب الحياة السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان، في إطار
إعلان حالة الطوارئ التي لا تزال سارية المفعول، من دون انقطاع،
منذ آذار/ مارس 1963". وأشارت أن اللقاء (الاعتصام) يهدف إلى "التضامن
مع معتقلي الرأي، والمطالبة بإطلاق سراحهم، وتأكيد واجب السلطات
السورية احترام المواثيق الدولية حول حقوق الإنسان".وهذا الاعتصام
هو رد الفعل الثالث الذي تشهده العاصمة الفرنسية باريس على
الاعتقالات في صفوف المعارضة السورية، فقد وجّهت نيكول بورفو عضو
مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيسة المجموعة الشيوعية في المجلس، ونائبة
رئيس لجنة القوانين فيه، رسالة في 17 الجاري إلى السفيرة السورية
في باريس صبا ناصر، أعربت فيها عن "صدمتها" و"قلقها" لاعتقال
المعارضين السوريين، ميشيل كيلو ورفاقه. واعتبرت هذا السلوك "يتعارض
مع طموحات الشعب نحو الحرية والديمقراطية والتي يجري التعبير عنها
في سورية"، وطالبت بورفو سفيرة دمشق بباريس بأن "تنقل إلى السلطات
السورية طلبهم بالإفراج عن المعتقلين" مشيرة إلى أنه سيكون "دليلاً
على استجابة هذه السلطات للنداءات الموجهة لها من أجل إطلاق سراح
سائر السجناء السياسيين ومن أجل احترام القواعد الأساسية لدولة
القانون".هذا وقد أدان الحزب الاشتراكي الفرنسي توقيف المحامي
الناشط في مجال حقوق الإنسان أنور البني والكاتب ميشيل كيلو "الشخصيتان
البارزتان في أتون المعركة من أجل الديمقراطية في سورية". وأدان
اعتقال العديد من رفاقهم، وانتقد "مختلف أشكال التضييق والضغط التي
تمارس على المدافعين الشجعان عن حقوق الإنسان في هذا البلد". وطالب
الحزب الفرنسي السلطات السورية بـ"إطلاق سراحهم"،وعبّر عن تضامنه
الكامل مع "جميع الذين يناضلون، مخاطرين يومياً بحريتهم، من أجل
احترام الحريات الأساسية، ومن أجل الانتقال الديمقراطي في سورية".
(Baw/Aki)
|