K.binxetê.31.07.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


مصادر في تل أبيب: لا مفر من توجيه ضربة عسكرية لسورية لمواصلتها دعم حزب الله ماديا ومعنويا وبإيعاز إيراني
صحيفة اسرائيلية: الحرب قد تستمر حتي نهاية آب القادم
الناصرة ـ القدس العربي
ـ من زهير اندراوس:
قالت مصادر اسرائيلية وصفت بأنها رفيعة المستوي الجمعة، انه علي الرغم من الاعلان الاسرائيلي الرسمي بعدم وجود نية او تخطيط لشن هجوم عسكري علي سورية، فان المستويين الامني والسياسي اتخذا قرارا بفتح جبهة جديدة مع سورية، لانها وفق اقوالهم، هي المحرك الرئيسي لمنظمة حزب الله اللبنانية، وهي الدولة التي تواصل امداد حزب الله بالاسلحة والعتاد العسكري. يشار الي ان المجلس الوزاري الامني والسياسي المصغر قرر في جلسته امس الخميس استدعاء ثلاث وحدات احتياط، الامر الذي يشير الي ان ا اسرائيل ماضية في التصعيد العسكري. ونقلت المصادر عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي ورئيس جهاز الامن العام السابق (الشاباك) افي ديختر، قوله خلال اجتماع هيئة السبعة الحكومية، انه يتحتم علي اسرائيل توجيه ضربة عسكرية قاسية لسورية، لانه لا يمكن التسليم اكثر بهذا الوضع، ولا يمكن لاسرائيل السماح لدمشق بدعم ايران بمواصلة تزويد حزب الله بالاسلحة والعتاد والدواء والطعام دون ان تحرك ساكنا. واشارت المصادر الي ان الرأي الذي طرحه ديختر خلال الاجتماع لم يحظ باجماع الوزراء الستة الباقين. مع ذلك رأي محللون اسرائيليون الجمعة ان استدعاء قوات الاحتياط هو اكثر من مؤشر علي ان الانظار الاسرائيلية موجهة الي دمشق وليس الي بيروت. واضافت المصادر ان القائم بأعمال رئيس الحكومة شمعون بيريس، عارض موقف ديختر وشن هجوما سافرا علي المخابرات الاسرائيلية التي زودت المستوي السياسي بمعلومات خاطئة عن قدرة حزب الله العسكرية.
واوضحت المصادر ذاتها ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يفهم الا لغة القوة، علي حد تعبيرها، وعليه تقرر استدعاء ثلاث وحدات الاحتياط لتوجيه رسالة واضحة لدمشق مفادها انها اذا استمرت في دعم حزب الله ماديا ومعنويا، فان تل ابيب ستري بها مشاركة فعالة في الحرب عليها، وستشن ضدها عدوانا واسعا لتلقينها درسا. واكدت المصادر الاسرائيلية ان اسرائيل لا يمكن ان تسمح لنفسها ان تواصل السكوت علي تصرفات النظام الحاكم في دمشق، الذي يتحدث بمكيالين، فمن جهة يقول انه تواق للسلام، ومن الجهة الاخري يواصل تقديم الدعم لحزب الله. وعبرت المصادر الاسرائيلية عن املها في ان يفهم الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الرسالة الاسرائيلية، واذا لم يفهمها فان اسرائيل ستفهمه اياها عن طريق الحرب، علي حد تعبير المصادر نفسها.
في سياق ذي صلة كتب الصحافي الاسرائيلي المعروف بعلاقاته الوثيقة مع صناع القرار في تل ابيب بن كاسبيت في صحيفة معاريف الإسرائيلية أن حكومة أيهود اولمرت تعاني الأمرين من الوضع الذي آلت اليه هذه الحرب، وتحديدا بسبب الإخفاقات التي لحقت بجيش الاحتلال في الأيام الأخيرة من الحرب. وقال ايضا نقلا عن مسؤول حكومي إسرائيلي رفيع المستوي أن اكثر ما تخشاه الحكومة الإسرائيلية هو أن تستمر هذه الحرب حتي نهاية آب (أغسطس) القادم، لان الجبهة الداخلية في الدولة العبرية لن تتمكن من الصمود أكثر في الملاجئ وفي ظل القصف الصاروخي من قبل المقاومة اللبنانية.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien