|
|
|
27.09.2006 www.kurdistanabinxete.com -
إن موقع كردستان سوريا
يرحب بأرائكم ومقترحاتكم على الدوام .. أهلاً بكم على موقعنا |
واشنطن: برامرتس يقترب من المرحلة النهائية
والرئيس اللبناني السابق امين الجميل يقول أن التورط السوري في
اغتيال الرئيس الشهيد الحريري واضح
قوبل التقرير الاخير لرئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس
رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج برامرتس، بترحيب مختلف الاطراف،
اذ رأت واشنطن انه يقترب من المرحلة النهائية أي المحاكمة الدولية.
ووصفته باريس بأنه "مشجع جدا" ودعت الى المضي في انشاء المحكمة
الدولية.
وقالت دمشق انه موضوعي ومهني، وايجابي اكثر من التقرير السابق.
بولتون
وقلل المندوب الاميركي الدائم لدى الامم المتحدة السفير جون
بولتون أهمية الاشارة الواردة في التقرير الى التعاون السوري،
وقال: "ان قراءتي للتقرير تقودني الى القول انه يتحدث عن التعاون
السوري في هذه الفترة فقط، وان الامور مرضية عموماً. لكنه أشار
أيضا الى ان هناك مسارات عدة لم ينته منها مع الحكومة السورية
وتالياً فهو تقرير عن هذه المرحلة الانتقالية". ولفت الى ان
التقرير يلمح الى اقتراب موعد المحاكمة الدولية. ولاحظ انه يتفق من
حيث الادلة مع تقارير سلفه القاضي الالماني ديتليف ميليس، "واعتقد
انه يقترب شيئاً فشيئاً من المرحلة النهائية، أي المحاكمة، وهذا
واضح في التقرير".
باريس
• في باريس، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان –
باتيست ماتيي ان "تقرير المحقق برامرتس أحرز تقدماً مهماً في
شأن بعض النقاط، ومنها مسرح الجريمة وتحليل المكالمات الهاتفية".
واضاف ان "هذا التقويم يبدو لنا مشجعاً جداً". ورحب "بتصميم لجنة
التحقيق ومهنيتها". وذكر ان بعض عناصر التحقيق تميل الى اقامة رابط
وأوجه تشابه بين الاعتداء الذي ارتكب ضد رفيق الحريري و14 اعتداء
آخر وقعت منذ الاول من تشرين الاول 2004 في لبنان".
وشدد على ان باريس تدعو في موازاة ذلك الى "المضي في انشاء محكمة
دولية كي تكون مستعدة لمحاكمة المسؤولين فور انتهاء التحقيق".
وافاد ان "مجلس الامن سيجتمع قريباً للبحث في مشروع انشاء المحكمة
الذي يعمل المستشار القانوني لدى الامم المتحدة على وضع اللمسات
الاخيرة عليه مع السلطات اللبنانية".
دمشق
● في دمشق، ابدى مصدر سوري مطلع ارتياحه الى تقرير برامرتس،
وقال لـ"النهار": "على رغم ان المختصين يعكفون على درسه وتحليله،
فانه يمكن القول مبدئيا انه تقرير موضوعي ومهني كسابقه، وقد تحدث
بشكل واضح ولا لبس فيه عن التعاون السوري".
واضاف: "التقرير لم يتضمن كلمة واحدة تشير الى مسؤولية سورية من اي
نوع في عملية الاغتيال". واكد "تعاون سوريا في المستقبل مع اللجنة
الدولية لأن في ذلك مصلحة وفائدة لنا، وهو فوق ذلك قرار القيادة".
الى ذلك، لاحظت اوساط سورية مراقبة ان "التقرير ابتعد عن تحميل
المسؤولية في كل جوانبها لأي طرف كان، ولم يستخدم اي تعابير تشير
الى الاشتباه، كذلك ابقى التقرير الابواب مفتوحة على كل الاحتمالات
في ما يتعلق بالعوامل والجهات التي تقف وراء الاغتيال".
وصرح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لصحيفة "الثورة"
السورية، بأن التقرير ايجابي اكثر من التقرير السابق.
("النهار"، أ ش أ، و ص ف)
أما الحياة فقد نشرت في عددها لهذا اليوم
حول الموضوع الأتي:
تقرير براميرتز يشير الى تورط سوري
والرئيس اللبناني السابق امين الجميل يقول أن التورط السوري في
اغتيال الرئيس الشهيد الحريري واضح
بيروت ـ الحياة
صدرت أمس تعليقات على تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة
اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج براميرتز، واعتبر
الرئيس السابق امين الجميل أن «التورط السوري في اغتيال الرئيس
الشهيد الحريري واضح »، وأشار الى أن «براميرتز لم يذكر في تقريره
إلا التحقيقات التي أجريت في سورية، واستجوابات عدد من المسؤولين
فيها مما يدل على أن التقرير لا يزال يشك مباشرة في ضلوع سورية،
وعناصر سورية في هذه الجريمة ولو انه لم يعرف بعد مستوى هذا التورط،
ولم يذكر التقرير أي جانب آخر أو جهة أو فريق آخر في تقريره».
وأكد الجميل بعد استقباله السفير القطري جبر بن عبدالله
السويدي في البيت المركزي لحزب الكتائب «أن حركة 14 آذار اليوم
أقوى من أي يوم، وحققت انتصارات منذ نشأتها، منها انسحاب سورية من
لبنان سنة 2005، وكان هذا مطلباً أساسياً لها ناضلت من اجله،
واستشهد من استشهد في سبيل هذا الشعار، وأخيراً كان انتشار الجيش
في الجنوب مدعوماً بقوات الطوارئ الدولية، فهذا انتصار لحركة 14
آذار، وهناك الجهود التي بذلها الرئيس السنيورة وتمكن من تحقيق
برنامجه الذي طرحه في النقاط السبع، وهذا دليل على نجاح كبير
للحكومة التي تشكل حركة 14 آذار أكثريتها»، مؤكداً أن الحركة «لا
تزال متضامنة ومتماسكة وممثلة في الحكومة ومجلس النواب بأكثرية
ساحقة، ولا أرى أي طريقة أو سبيل لانفراط عقد 14 آذار كما يسعى
البعض إليه».
وأكد وزير الاتصالات مروان حماده أن تقرير لجنة التحقيق
الدولية «اتهامي في المضمون».
وقال حماده لوكالة «فرانس برس» أمس، ان «التقرير اجرائي في
الشكل اتهامي في المضمون، اذ انه من خلال التقنيات يوجه سهام
الاتهام تباعاً الى جهات باتت معروفة وهي التي جمعتها خيوط
العمليات الـ 14 والدلائل والقرائن وخصوصاً الدوافع التي تحدث عنها
التقرير».
واعتبر عضو كتلة «المستقبل» النيابية وليد عيدو «ان التعاون
السوري ليس كاملاً»، معتبراً أن «اشارة التقرير الى احتمال ترابط
بين اغتيال الحريري والجرائم الـ 14 الأخرى، يؤكد اتهامنا السياسي
للسوريين بأنهم وراء هذه الجرائم».
ومن جهته، أشار النائب السابق فارس سعيد الى أن «تقرير
براميرتز يتضمن ما يكفي من الأدلة والمعلومات لعدم عرقلة قيام
المحكمة الدولية بل الاتكال عليه للاقرار بضرورة إنشاء هذه المحكمة
في لبنان».
ووصف عضو «اللقاء النيابي الديموقراطي» انطوان سعد، التقرير
بأنه «الهدوء الذي يسبق العاصفة، لما يحمله من حقائق ومعلومات
دقيقة وموثقة تنتظر تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لتكشف شبكة
القتلة المحترفين والمتورطين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري
والجرائم الـ 14 التي ذكرها التقرير ووضعها في سياق مسلسل الجريمة
المنظمة».
الحاج وحمدان يوقفان اضرابهما عن الطعام
من جهة ثانية، أعلن وكيل المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي
اللواء علي الحاج (موقوف في ملف اغتيال الرئيس الحريري)، المحامي
عصام كرم، أن موكله «وافق على الرجوع عن إضرابه مكتفياً بالأيام
الأحد عشر صياماً عن الطعام، على أن يكون هذا الإضراب حقق هدفه
بلفت المسؤولين إلى وجوب استكمال التحقيق معه وفقاً للأصول».
|
|
|