|
|
|
29.09.2006 www.kurdistanabinxete.com -
إن موقع كردستان سوريا
يرحب بأرائكم ومقترحاتكم على الدوام .. أهلاً بكم على موقعنا |
الاستخبارات الإسرائيلية ترصد تحولاً في توجهات دمشق نحو الحرب
أولمرت: لا مفاوضات "مطلقاً" مع بشار الأسد
تل أبيب ـ يو.بي.أي: شن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس
هجوما شديدا ضد سورية ورئيسها بشار الأسد, ووصفها ب¯« عاصمة
الإرهاب» ضد الدولة العبرية.
واعتبر أولمرت في مقابلة اجرتها معه إذاعة الجيش الاسرائيلي إن أمر
المفاوضات مع سورية« ليس واقعيا, فسورية هي عاصمة الإرهاب ضد
إسرائيل » وأضاف »نحن ننتمي للعالم الذي يحارب الإرهاب ولا يستوي
معه«.
وقال أولمرت لدى تطرقه إلى امكانية الانسحاب من هضبة الجولان
السورية المحتلة مقابل سلام كامل معها, كما دعا إلى ذلك الأسد
أخيرا, ان »هضبة الجولان هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل«.
وعن احتمال انسحاب إسرائيل مستقبلا من الجولان, قال إن »رئيس
الوزراء لا يتحدث بصورة نظرية ولست ملزما باطلاق تصريحات حول ما
إذا حصل كذا وعندما يحصل كذا لأن الوقت ليس ناضجا لذلك«.
وردا على سؤال حول موقفه من جدية تصريحات الرئيس السوري حيال
استعداد سورية للسلام مع اسرائيل رأي أولمرت ان »الاسد يقول امرا
ويفعل عكسه. يجب التوقف عن الاستماع لأنواع شتى من الأوهام والخدع.
لقد دعم السوريون حزب الله«, واعتبر ان دمشق لم تقدم دعما »اقل«
للحزب اللبناني من إيران.
وقال »الأسد كان المزود الأساسي لحزب الله بالسلاح«. إنه (الرئيس
السوري) يقوم بنشاطات ارهابية بصورة يومية والادعاء بأن هذا الرجل
يعتزم التوصل إلى سلام مع اسرائيل هو أمر ليس جديا«.
ورفض أولمرت الاتهامات التي وجهت إليه وإلى حكومته من سياسيين
اسرائيليين والتي تزعم ان الدولة العبرية تخدم مصالح الولايات
المتحدة, وقال ان »الحديث هنا عن مصالح اسرائيلية فحسب«.
الى ذلك اعتبرت شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ان الرئيس
السوري يبحث بشكل جدي امكانية الحرب مع الدولة العبرية.
وافادت صحيفة معاريف امس ان الجيش الاسرائيلي قرر رفع احتمالات
نشوب حرب او اعمال عدائية مع سورية من مستوى »منخفض« الى »مستوى
اعلى«.
واضافت الصحيفة الاسرائيلية انه حتى الآن وعلى مدى سنوات طويلة خلت
كانت تقديرات الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تكاد تكون ثابتة
وهي انه لا يوجد لدى سورية خيار عسكري حقيقي مقابل اسرائيل.
ووفقا للتقديرات السابقة فان القيادة السورية لم تدرس بجدية احتمال
فتح حرب ضد اسرائيل او محاولة سورية لشن عملية عسكرية مفاجئة
ومحدودة النطاق ضد الدولة العبرية.
وبحسب معاريف فان تغيرا جوهريا طرأ على هذا الموقف في اسرائيل وترى
شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ان الخيار العسكري اصبح
خيارا واقعيا بالنسبة لدمشق والقيادة السورية تدرسها بكل جدية.
الا ان المسؤولين في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية يشددون
على ان الحديث في الوقت الراهن عن »افكار« ولذلك فان احتمال نشوب
حرب او عملية عسكرية هجومية محدودة النطاق بين اسرائيل وسورية لم
يعد يعتبر منخفضا.
واضافت الصحيفة انه »من الجهة الاخرى فان هناك من يقول في الجيش
الاسرائيلي ان الافكار تتحول عادة الى افعال.
|
|
. |
|
|