|
|
|
29.09.2006 www.kurdistanabinxete.com -
إن موقع كردستان سوريا
يرحب بأرائكم ومقترحاتكم على الدوام .. أهلاً بكم على موقعنا |
70 متسللا يدخلون العراق عبر سورية شهريا
واشنطن: إيران" تشتري" ميليشيا الصدر بعد تراجع الأحزاب الموالية
لها
بغداد- رويترز- ا.ف.ب : قال مسؤول كبير بالجيش الاميركي ان ايران
تقدم أسلحة وأموالا لشراء ولاء جماعات مسلحة في العراق لكنه قال ان
نفوذها مائل للضعف على المدى البعيد مع تركيز العراقيين أكثر على
مصالحهم لكن المسؤول الاميركي لم يقدم مزيدا من التفاصيل واكتفى
بالقول بأن الاسلحة الحديثة التي تم اكتشافها ومن بينها متفجرات
تحمل علامة المصنع التي تشير الى أنها جاءت من ايران تبين أن سياسة
تسليح الميليشيات العراقية تحظى بدعم من المستويات العليا في ايران
وليست من عمل مسؤولين أمنيين ايرانيين مارقين.
وكان المسؤول العسكري الكبير الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه يناقش
موضوعات مخابراتية في مؤتمر مع صحافيين في بغداد الاربعاء واتيح نص
المؤتمر امس , وقدر المسؤول أن ايران أرسلت »ملايين الدولارات«
لميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر
بما في ذلك عناصر مارقة خرجت عن السيطرة المباشرة للصدر, واكد
المسؤول »عندما تتحدث عن المقذوفات المتفجرة فان معظمها ايرانية.
وفي الواقع فان بصمة اللوحة النحاسية التي يجري صكها في المصنع تتم
بأسلوب متطابق تماما لذا يمكننا التعرف عليها بسهولة هناك«, وأضاف
أن مخبأ وجد به ما بين أربع الى ست مقذوفات متفجرة اكتشف قبل أشهر
قليلة في بغداد بالاضافة الى متفجرات » سي 4« عليها علامات حمراء
مطبوعة بالانجليزية مطابقة لرموز المصنع الموجودة على مواد ايرانية
قالت اسرائيل انها اعترضتها في الطريق الى لبنان , وقال ان علامات
مماثلة وجدت على متفجرات عثرت عليها القوات البريطانية في جنوب
العراق.
وتابع قائلا: »الرقابة على المتفجرات التي يستخدمها الجيش في ايران
تتم من خلال جهاز الدولة ولا تتم من خلال عناصر مارقة هناك. انه
قرار مدروس من جانب عناصر مرتبطة بالحكومة الايرانية بأن تؤثر على
مثل هذا النوع من الانشطة« لكن المسؤول أشار الى أن الاحزاب التي
تعتبر موالية لايران تتراجع بالفعل في العراق وتخسر الساحة لصالح
جماعات مثل جماعة الصدر الذين يصورون أنفسهم كقوميين عراقيين أكثر
من أي شيء اخر.
وقال: »بالنسبة لهم لا بد من اتخاذ قرار بأن يكونوا عراقيين كي
يعملوا بكفاءة داخل العراق.. أمام ايران فرصة محدودة فقط للتأثير
على العراق قبل أن يبدأ العراق في تولي شؤونه بنفسه بكل ما لديه من
ميول طبيعية كدولة عربية وكذلك كدولة بينها وبين الجمهورية
الاسلامية سلسلة كاملة من نقاط الاحتكاك«.
وأضاف أن ايران أثارت العنف في العراق خصوصا في أماكن مثل البصرة
في الجنوب لكن هذا قد يأتي بنتائج عكسية بسبب المخاوف الخاصة
بايران التي تسكنها أغلبية فارسية عرقية من حدوث اضطرابات بين
أقلياتها العربية والكردية , وقال المسؤول »ليس من مصلحتهم أن يكون
العراق غير مستقر... لان هناك عربا في الجنوب الايراني وأكرادا في
الشمال يمثلان تحديات خطيرة للاستقرار الداخلي لايران .. لكنهم رغم
هذا غير متأكدين لمن ستكون السيطرة في النهاية. ومن ثم فانهم
كقاعدة يمولون الجميع«.
الى ذلك أعلن المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق الجنرال وليم
كالدويل امس أن ما بين 50 إلى 70 متسللا أجنبيا يعبرون إلى داخل
الاراضي العراقية شهريا , وقال كالدويل للصحافيين امس » إن ما بين
50 - 70 متسللا أجنبيا يعبرون إلى العراق شهريا عن طريق سورية وأن
تجهيزهم بالاسلحة يتم عن طريق إيران حيث تم العثور على مخبأ
للاسلحة على الحدود العراقية الايرانية في مدينة البصرة جنوب
العراق , وأوضح كالدويل أن معظم المتسللين يحملون الجنسيات السورية
والمصرية والسودانية والسعودية, وأشار إلى أن القوات الاميركية
تعتقل حاليا 380 مقاتلا أجنبيا يمثلون 25 دولة مختلفة .
|
|
. |
|
|