|
|
|
30.09.2009 |
.
محاكمة ( المحامي ) قبل المتهم .؟؟
من خلال متابعتنا المتواصلة نحن جميعآ لجلسات محاكمة الدكتاتور
صدام حسين وزمرته المجرمة بسبب جرائمهم البشعة والغير
مسبوقة
في تأريخ البشرية فبعد أن ينتهي الشاهد أوالشاهدة من تقديم
المعلومات والأدلة الثبوتية ضد هولاء ( السفاحون ) القتلة وأعطاء
الدور للمحامين ( المأجؤرين ) بالدفاع عن هذه المجموعة الغير
أنسانية فبدون أية خجل وشعورأنساني ينهض بعض المحامين و المجردين
من القيم والشهامة العراقية النبيلة أمثال ( المرتزق ) خليل
الدليمي والمحامية ( العورة ) بشرى خليل فيقولون للسيد القاضي
لدينا بعض ( الأسئلة ) الى المشتكي وهي كم كان عمرك عندما ( أعتقلت
) فيأتي الجواب من أنسان برئ ومظلوم ويقول كنت ( 13 ) عامآ .؟؟
ويضيفون وهل كان هناك محامي يدافع عنك!. أو هل تعرف القراءة
والكتابة.!. وهل كان الوقت ليلآ، أونهارآ، أو ما هي شكل وعدد القوة
التي القيت القبض عليك وغيرها من الأسئلة الغير مفيدة... وكأنهم
غير عراقيين ولم تكن هناك أعتقالات عشوائية ضد الأطفال الرضع وصغار
السن والنساء وكبار السن وحتى المرضى الراقدين في الفراش، وغيرهم..
كانت تجري هذه الحالات ( القمعية ) في جميع مناطق العراق وبدون (
أستثناء ) ولكن هذه الأسئلة ضرورية عند (الأنسان ) الغير عراقي
وخاصة المحامون لأن هولاء لم يسمعوا في بلدانهم بأن الأطفال
العراقيين ( الرضع ) كانوا يعتقلون وبدون مذكرة من القاضي ولم
يسمعوا بأن هناك محامون عراقييون قد أعتقلوا في قاعة ( المحكمة )
وهم يدافعون عن أطفال أبرياء وقد صدرت أحكام فورية بحقهم أكثر من
سنة (سجن ).؟؟..
بمناسبة تقديمي طلبآ الى الجهات القضائية ( العراقية ) وبواسطة (
رابطة الدفاع عن حقوق الأيزيديين ) بمرافعة شكوى قانونية ضد
الدكتاتور( صدام حسين المجيد ) ونظامه البعثي العنصري والشوفيني
المنحل الآن ...... ما بين الأعوام 1974 و1976 و1983 و1985 وهي أهم
الوقائع والحوادث التي كنت جزء منها أو ذقت مرارة أيام وبل سنواتها
( المظلمة ).؟؟
كما ذكرت سابقآ وفي كل مرة للأخوة والأخوات الأعزاء من قراء مواقع
( الأنترنيت ) بأنني لا أتحدث عن شئ لم أكن شاهدآ أو جزء منه أو
قريبآ عنه.؟
فهنا سأكتفي بالتحدث عن أهم وقائع عام 1974 التي شاهدتها و البقية
سأتحدث عنها عند مثولي أمام ( قاضي ) التحقيق لاحقآ وأن لم تحدث
أمامي عراقيل قانونية بحجة أن طلبي هذا جاء ( متآخرآ ).؟
ففي نهاية شهر نيسان من عام 1974 تحركت قوة ( بيشمه ركه ) مؤلفة من
( 14 ) شخصآ من جبل شنكال بأتجاه منطقة زاخو الحدودية مع ( تركيا )
ولكن قبل وصولهم الى الجهة المطلوبة وبالقرب من ناحية العياضية (
ئا ف كه نى ) التابعة الى قضاء ( تلعفر ) قامت قوة كبيرة مؤلفة من
الشرطة والأجهزة الأخرى وبمساندة عشائر تلك المنطقة بالقاء القبض
على هذه المجموعة فكنت والصديق العزيز السيد ( كمال خلف داؤد ) ضمن
هذه المجموعة وكان كمال يبلغ من العمر( 14 ) عامآ وأنا ( 13 ) عامآ
حسب ما قام أحد كتاب أو مسؤؤلي تلك القوة العسكرية بتقدير أعمارنا
ما بين 13و14 عامآ.؟؟
فبعد حوالي ( 3 ) أشهر من الضرب والأهانة والتعذيب والتحقيقات
الأولية وتجميعنا نحن ال ( 14 ) شخصآ في أحدى ( قاعات ) معسكر
الغزلاني قسم (الهندسة ) جنوب محافظة نينوى رأينا هناك عدد كبير من
المواطنين ( الكورد ) معتقلين وهم قوات بيشمه ركه ومدنيين وكان من
بين هولاء المعتقلين (شاب ) صغير العمرمن أهالي قضاء ( عقرة ) وكان
يقول أنا برئ وكنت أعمل ( خياطآ ) وتم أتهامي بالأنتماء الى
التنظيمات ( الداخلية ) ح.د.ك وقال أنا غير خائف ولي صديق و (
محامي ) قدير وسيدافع عني وسيتم اخلاء سبيلي في قاعة المحكمة وقال
أذا تم الأفراج عني سأطلب منه بأستلام دعوتكم والدفاع عنكم فوافقنا
على أقتراحه فورآ وبعد أيام قليلة أي نهاية شهر( 6 ) 1974 تم
تقديمه الى المحكمة العسكرية ( الخاصة ) في معسكر غزلاني وبعد أقل
من ساعتين عاد لأخذ ( مطرحه ) وحاجياته الشخصية وهو ( يبكي ) على
حاله فسألناه ماذا جرى لك فقال حكمت المحكمة علي بحبس لمدة ( 7 )
سنوات فسألناه وأين كان المحامي المدافع عنك فقال حكمت عليه
المحكمة لمدة سنة واحدة فقط .؟؟؟؟
وفي اليوم التالي تم تقديمنا نحن ال ( 14 ) بيشمه ركه ومن ضمنهم (
2 ) غير بالغي سن ( الرشد ) ومدني واحد الى تلك المحكمة العسكرية
الخاصة وبعد أقل من ساعة واحدة من الأسئلة الروتينية واحدآ تلوا
الآخر ومن تم تجميعنا سوية والوقوف أمام ذلك القاضي السفاح الظالم
وقال نظرآ لكونكم حملتم السلاح ضد الحكومة قررت المحكمة وبأسم
الشعب بما يلي
أولآ- الحكم بالأعدام شنقآ وحتى الموت على كل من:
1- أوسمان ده بلوش الياس
2- سمو ده بلوش الياس
3- محمود ده بلوش الياس
4- ده رويش داؤد الياس
5- عيدو عفدي يزدو
6- الياس حسو عجو
7- ميرزا قاسم عجو
8- رشو شرو منت
9- بركات رشو شرو
10- الياس الياس
11- مراد آدو
12- مصطفى سكر
ثانيآ – الحكم خمسة سنوات سجن على كل من:
1- خدر أوسمان ده بلوش
2- كمال خلف داؤد
ثالثآ –
وبعد مرور حوالي ( 45 ) يومآ على أصدار ذلك القرار الظالم وفي ليلة
18.8.1974 وفي سجن الموصل المركزي نفذت حكم الأعدام شنقآ بحق (9 )
شهداء من بين ( 12 ) أعلاه حيث تم تخفيف الحكم الى السجن ( المؤبد
) على ( 3 ) منهم لكونهم غير بالغين سن الرشد وهم كل من
1- السيد والمرحوم الآن الياس الياس
2- السيد بركات رشو شرو
3- السيد ميرزا قاسم عجو
فهذه هي كانت قوانين ومحاكمات ( قرقوشية ) صدام وزمرته الشوفينية
أيها الجهات القانونية في العراق والعالم.؟
المشتكي والشاهد الأول في هذه الدعوة
المواطن العراقي المظلوم
خدر أوسمان ده بلوش
المسكن حاليآ مدينة آخن دولة المانيا الأتحادية
29.9.2006
|
|
. |
|
|