28.10.2006


بوش يشدد على ضرورة منع ايران من امتلاك سلاح نووي
وفرنسا وبريطانيا والمانيا لن تسمح لايران بان تصبح قوة نووية

شدد الرئيس الامريكي جورج بوش اليوم على ضرورة مضاعفة الجهود الأمريكية للعمل مع المجتمع الدولي لاقناع الحكومة الايرانية بتجنيب نفسها العزلة الدولية والامتثال للمطالب بعدم مواصلة انشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال بوش للصحافيين هنا تعليقا على تقارير بشأن مضاعفة ايران لقدرات التخصيب لديها انه "سواء ما اذا كانت ايران قد قامت بمضاعفة هذه القدرة ام لا فان فكرة امتلاكها سلاحا نوويا تعد غير مقبولة للولايات المتحدة والدول التي تعمل معها في الامم المتحدة لارسال رسالة واحدة الى ايران بشأن برنامجها النووي".

وكان الناطق باسم الخارجية الامريكية قد توقع في تصريحات له امس ان يقوم مجلس الامن الدولي باصدار قرار بفرض عقوبات ضد ايران خلال اسابيع مقبلة وفقا للمادة 41 من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة الذي تصدر بمقتضاه قرارات ملزمة.

كما اعلنت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في مجلس الامن اليوم ان فرنسا وبريطانيا والمانيا حزمت امرها بعدم السماح لايران بالمضي في طموحاتها النووية ومنعها من ان تصبح قوة نووية.

وتناولت هذه المصادر في تصريحات صحافية هنا اليوم مسألة الطلاب الايرانيين الذين يتابعون في الغرب دراساتهم العليا في الفيزياء النووية ودورهم في اذكاء الطموحات النووية لبلادهم وامكانية وقفهم عن مواصلة دراساتهم.

كما تناولت مشروع القرار الدولي الذي ما زال في مرحلة التدارس والمناقشة بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والذي تتحور فكرته الاساسية حول المادة 41 من الفصل السابع التي تمنع استعمال القوة العسكرية لكنها تبيح فرض حظر اقتصادي وسياسي على ايران الى جانب طرد الطلاب الايرانيين الذين يدرسون الفيزياء النووية.

لكن المصادر كررت المواقف الاوروبية بانه "اذا اقدمت ايران فعليا على تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم فان المفاوضات ستستأنف معها".

وكان المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة امير جونز باري قد اكد امس ان ثمة توافقا تاما بين الترويكا الاوروبية والولايات المتحدة على مشروع القرار المقترح لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على ايران.

واتى الموقف البريطاني مع سريان معلومات عن وجود اختلافات بين الطرفين الاوروبي والامريكي حول اصرار واشنطن على ادراج محطة (بو شهر) النووية الايرانية ضمن قرار العقوبات المقترحة وهو بند فضلت دول الترويكا الاوروبية عدم ادراجه سعيا منها الى تجنب معارضة روسيا التي تتولى بناء المحطة المذكورة.

وفي باريس صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي اليوم بان المجتمع الدولي تلقى "رسالة سلبية" من ايران باعلانها تشغيل المجموعة الثانية من اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث "ان بيان طهران يزيد من مخاوف المجتمع العالمي ويبعث برسالة سلبية الى كل البلدان التي تعكف الان على وضع الاجراءات الجوابية على الملف النووي الايراني" مضيفا ان فرنسا تبقي في هذه الظروف الابواب مفتوحة امام الحوار اذا ما قررت ايران العودة الى مائدة المفاوضات برغم ان ملفها النووي بات الان في يد مجلس الامن.

في غضون ذلك اكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي اختتم زيارة رسمية للصين اليوم رغبة بلاده في "التوصل الى حل يرضي الجميع" في المسالة الايرانية عبر الحوار ".

ولكنه قال انه اذا ما تعذر التوصل الى اجماع فان من الطبيعي فرض عقوبات "منصفة ومؤقتة" تتناسب ووضع الازمة مع ايران.

وفي واشنطن دعا الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم المجتمع الدولي الى مضاعفة الجهود لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي بعد المعلومات التي تحدثت عن ان ايران خطت خطوة اضافية في مجال تخصيب اليورانيوم.

وقال بوش في تصريح صحافي في ختام لقاء مع السكرتير العام لحلف شمالي الاطلسي ياب دي هوب شيفر في البيت الابيض "علينا مضاعفة جهود التعاون مع المجتمع الدولي لاقناع الايرانيين بان النتيجة الوحيدة التي سيصلون اليها في حال مضوا قدما في هذا البرنامج هي العزلة عن باقي العالم".
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien