|
|
|
28.10.2006 |
جعجع يكشف عن تلقيه تهديدات ويتوقع اضطرابات في الشارع
رايس هاجمت سياسة الترهيب : سورية تنوي إعادة احتلال لبنان
السياسة:رويترز:
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن سورية تخطط
لإعادة احتلال لبنان من خلال حملاتها المستمرة لتقويض حكومته
الشرعية وسياسية الترهيب والقتل, مشيرة إلى أهمية تنفيذ القرار
الدولي 1701 لإنهاء الدولة التي أقامها »حزب الله« داخل الدولة
اللبنانية.
وقالت رايس في حديث إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال »إل.بي.سي« مساء
أمس إن »القرار 1701 مثال مدهش على تضامن المجتمع الدولي الحريص
على عدم تكرار الظروف التي أدت إلى الحرب الأخيرة في لبنان«.
وأضافت: »إن حزب الله قام كدولة في قلب الدولة بشن هجوم عبر الخط
الأزرق والحكومة اللبنانية كانت تجهل تماماً أن مثل هذا الهجوم
سيحصل...هذا الأمر أغرق لبنان والمنطقة في حرب كانت حصيلتها عدد
كبير من الضحايا البشرية ولابد من الاعتراف بذلك..لكن عندما ننظر
الآن إلى الوضع في لبنان نرى أن الجيش اللبناني يسيطر على كامل
البلاد للمرة الأولى منذ عقود«.
وشددت الوزيرة الأميركية في الحديث الذي أجرته معها الإعلامية مي
شدياق, على أن المجتمع الدولي ملتزم إعادة بناء لبنان وأن هناك
عملية دولية لمعاجلة عدد من المسائل السياسية العالقة بين إسرائيل
ولبنان في إشارة إلى مزارع شبعا.
ونبهت رايس إلى أن نزع سلاح الميليشيات في لبنان يقع على عاتق
الحكومة اللبنانية بموجب القرارين الدوليين 1559 و1701 .
ورداً على سؤال حول لائحة اغتيالات جديدة تستهدف قادة ورموز قوى
»14 آذار«, أوضحت رايس أن هناك كلاماً عن أشخاص يرغبون في زعزعة
استقرار حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وهم يرغبون في الترهيب والقتل
مجدداً, وتابعت: »سبق أن فعلوا ذلك وليس بسر كبير وجود مخاوف مما
قد تحاول سورية فعله وهي التي ترغب وتخطط لإعادة احتلال لبنان من
خلال حملاتها المستمرة«.
واستدركت وزيرة الخارجية الأميركية قائلة: »يجب أن نشدد على إيمان
المجتمع الدولي بضرورة ألا يتعرض الشعب اللبناني إلى الترهيب
الأجنبي مجدداً, موضحة أنها ستبلغ اللبنانيين في حال توافرت
لواشنطن معلومات محددة عن خطط لاغتيالات جديدة للحؤول دون وقوعها.
وقالت في هذا السياق: تصلنا معلومات عن وجود قوى قد تقوم بذلك«.
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المساعدات الخارجية
السفير راندال توبياس الذي يزور بيروت حالياً أكد أهمية تنفيذ
القرار 1701 بالكامل وقال بعد اجتماعه مع وزيري المال جهاد أزعور
والاقتصاد سامي حداد: »هذا القرار لا يمكن أن يجزأ بل يجب أن يطبق
كاملاً«.
إلى ذلك كشف رئيس الهيئة التنفيذية ل¯»القوات اللبنانية« سمير جعجع
أنه تلقى ثلاثة تهديدات بالقتل في إطار سياسة الترهيب التي تنتهجها
سورية وحلفاؤها في لبنان, وتوقع حصول اضطرابات تمتد إلى الشارع...
وقال جعجع في مقابلة مع وكالة أنباء »رويترز« أمس رداً على سؤال
حول مصير حالة الاحتقان الداخلي: »أتوقع حصول اضطرابات في لبنان
تمتد إْلى الشارع, إلا أنها لن تكون هدامة أو قاتلة«, مستبعداً
الانزلاق إلى حرب أهلية.
وانتقد جعجع جدول اعمال مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري لحوار
تشاوري حول حكومة وحدة وطنية وقانون انتخابات جديد, ووصفه بأنه ضيق
جدا.
وقال ان الاهم هو مناقشة السبب الذي فجر الحرب وسبل تطبيق القرار
.1701
واستبعد الزعيم الماروني اعادة تسليح »القوات اللبنانية«, معتبرا
ان هذه الخطوة ستكون خيانة للوطن.
وأشاد جعجع بالنائب وليد جنبلاط ووصفه ب¯»الصديق اللدود«, تعليقا
على العداوة السابقة بينهما.
|
|
. |
|
|