|
|
|
30.10.2006 |
كيلو والبني واللبواني يضربون عن الطعام في السجون السورية
دمشق-أ.ف.ب:
باشر ثلاثة معتقلين سياسيين في سورية هم المحامي انور البني
والكاتب ميشيل كيلو والسياسي كمال اللبواني اضرابا عن الطعام لمدة
اسبوع احتجاجا على مواصلة احتجازهم, كما اعلن المحامي خليل معتوق
امس.
وقال معتوق ان ميشيل كيلو سيضرب عن الطعام "لمدة ثلاثة ايام
اعتبارا من الاثنين بسبب وضعه الصحي".
ويريد الناشطون الثلاثة من اجل الديمقراطية الاحتجاج "على استمرار
اعتقالهم واعتقال العشرات من سجناء الرأي منهم عارف دليلة (الاقتصادي
المعروف) ورياض درار وعمر عبد الله" وغيرهم.
كما يرغبون في الاحتجاج "على اعادة توقيف ميشيل كيلو بعد ساعات من
قرار اخلاء سبيله" الذي كان متوقعا الاسبوع الماضي, بحسب المحامي
معتوق.
واضاف المحامي ان المضربين عن الطعام يحتجون ايضا "على استمرار
توقيفهم مع سجناء جنائيين وعدم الاستجابة لطلبهم بالتواجد في غرف
خاصة لمعتقلي الرأي".
وميشيل كيلو (57 عاما) كاتب ومحلل سياسي, يدير مركز "حريات" للدفاع
عن الصحافة, كما انه احد مؤسسي "لجان احياء المجتمع المدني".
وكان يفترض الافراج عنه الخميس. ولكن وجهت اليه تهم "اثارة نعرات
مذهبية" و"المساس بهيبة الدولة", على ما افاد المحامي عمار القربي
رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.
واوقف كيلو والبني في دمشق في مايو مع ثمانية مثقفين وناشطين في
مجال حقوق الانسان بعد توقيع "اعلان بيروت-دمشق" الذي يدعو الى "تصحيح
جذري للعلاقات السورية-اللبنانية". وقد افرج عن الناشطين الثمانية.
اما كمال اللبواني فيحاكم بتهمة الاتصال بالولايات المتحدة "قصد
العدوان على سورية".
واللبواني رئيس "التجمع الليبرالي الديمقراطي" العلماني المعارض
المحظور, وقد اوقف في نوفمبر 2005 "بتهمة النيل من هيبة الدولة"
فور وصوله الى مطار دمشق الدولي لدى عودته من جولة في اوروبا
والولايات المتحدة حيث التقى مسؤولين اميركيين ولا سيما مساعد
مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش للامن القومي.
|
|
. |
|
|