|
|
|
30.10.2006 |
السنة يهددون بالانسحاب من الحكومة والبرزاني يتعهد الانفصال عن
العراق
و البرزاني يهدد بانفصال كردستان عن العراق
بغداد - كونا : حمل نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي (سني)
على الحكومة العراقية متهما اطرافا فيها بتهميش بقية مكونات
الحكومة والعمل بصورة انفرادية , وهدد الهاشمي في بيان وزعه المكتب
الاعلامي لجبهة التوافق العراقية بالانسحاب من الحكومة ملخصا وجهة
نظره بان "السنة المشاركين في العملية السياسية لا يقبلون ان تكون
هذه المشاركة هامشية ".
واكد الهاشمي ان "وضعنا الذي نحن فيه يلزمنا ان نوصل رسالة بالغة
الوضوح للحكومة باننا لا نستطيع التعايش مع هذا الوضع الى ما لا
نهاية ولا نقبل ان تكون مشاركتنا في الحكومة هامشية لا قيمة ولا
معنى لها" , واضاف ان الحكومة الحالية لم تستجب لنداءات الآخرين
للخروج من الحالة المتردية والمأزق الذي يعيشه البلد رغم تكرارها.
ونفى الهاشمي ان يكون قد وقع على قرارات باعدام سياسيين, موضحا ان
القرارات التي وقعها كانت ضد اشخاص ارتكبوا جرائم اغتصاب واختطاف
وقتل عمد مشددا على انه لن يتردد مستقبلا في التصديق على مثل هذه
الاحكام.
الى ذلك انتقد نائب عراقي شيعي بارز دور جبهة التوافق العراقية
كبرى الكتل البرلمانية السنية في البرلمان ووصف مشاركتها في
العملية السياسية بأنه "أقرب إلى عرقلتها منه إلى دفعها إلى الامام"
, وقال النائب علي الاديب عضو الائتلاف العراقي الموحد لصحيفة "البينة
الجديدة" :"لا توجد هناك مرجعية مؤثرة في العراقيين السنة وإنما
هناك تسابق من أجل ذلك. إن جبهة التوافق والحزب الاسلامي العراقي
يخضعان تماما لخطابات الجماعات المسلحة التي تقود العمليات
الارهابية من عناصر القاعدة والبعثيين الصداميين".
البرزاني يهدد بانفصال كردستان عن العراق
إلى ذلك تعهد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني خيار
الانفصال ان لم تبق بغداد عاصمة فيدرالية للعراق , ونقلت صحيفة "
وول ستريت جورنال " الأميركية امس عن البرزاني قوله في معرض تصريح
خاص بها "اما أن تبقى بغداد عاصمة فيدرالية او سيكون هناك انفصال".
وألقت الصحيفة التي نشرت المقابلة تحت عنوان " حوار مع رئيس أكثر
الاقاليم نجاحا في العراق " بالضوء على الاوضاع الامنية المستقرة
في اقليم كردستان , وفيما يتعلق بالوجود الأميركي في العراق قال
البرزاني "ان الاميركيين استقبلوا بحفاوة بداية عام الفين وثلاثة
ولم يتعرض أي جندي أميركي هنا للقتل أو حتى لحادث سير" , وردا على
سؤال حول امكانية عودة الاميركيين الى اقليم كردستان قال "بالتأكيد
فانه كلما زاد عدد القوات فان الوضع الامني يزيد استقرارا".
من جهة أخرى فقد طلب برلمانيين من برلمان كردستان بمشروع تقدموا
به لإصدار عف شامل عن سجناء كردستان يأتي الخبر كالآتي بحسب جريدة
الحياة:
البرلمان الكردي يدرس مشروع اطلاق سراح المعتقلين
كركوك (السليمانية) - محمد التميمي الحياة -
يناقش البرلمان الكردستاني مشروعاً قدمه عدد من الاعضاء لاطلاق
سراح المعتقلين والسجناء في كردستان. وقال عضو نقابة المحامين
الاكراد ستران النقشبندي لـ «الحياة» ان «مشروعاً قدمه اعضاء من
البرلمان يدعو الى اصدار قرار بالعفو العام عن السجناء والمعتقلين
في كردستان تم درسه وسيُعرض على الحكومة بعد جلسة يعقدها البرلمان
غداً».
وكشف «ان عدداً من المعتقلين امضى فترة طويلة في المعتقلات الكردية
من دون اتخاذ قرار قضائي بحقه وهذا يخالف قواعد حقوق الانسان ونصوص
الدستور الكردي المزمع طرحه للاستفتاء قريبا». ويبلغ عدد السجناء
في السليمانية ودهوك واربيل 1347 سجيناً، فيما ادين 113 قاصراً و29
امرأة بارتكاب مخالفات قانونية.
وتخضع السجون والمعتقلات الكردية في شمال البلاد الى زيارات عدد من
المنظمات الانسانية بينها منظمات معنية بحقوق المعتقلين.
|
|
. |
|
|