30.10.2006


نصر الله والأسد ونجاد يعملون لعدم انسحاب إسرائيل من لبنان" مرافقو سولانا:
الكونغرس ينصح السنيورة بالتخلي عن نزع سلاح حزب الله "بالحوار" ويترك لمجلس الأمن تطبيق قراراته


نصحت أوساط من أصل لبناني في الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع ممثلي وجهات نظر »قوى 14 آذار« الحاكمة في اللوبي اللبناني الاغترابي في واشنطن بتخلي حكومة فؤاد السنيورة وزعماء »ثورة الأزر« الداعمين له عن »تكرار الاسطوانة القائلة إن نزع سلاح حزب الله شأن داخلي ويتم عبر مفاوضات لبنانية - لبنانية, إذ إن هذه المزاعم تخفف من اندفاع مجلس الأمن نحو تطبيق قراراته 1559 و1680 و1701 الداعية كلها إلى نزع هذا السلاح كفرض دولي لا يختلف عن الفرض الذي جرى تطبيقه على القوى المسلحة غير الشرعية في دول عدة منها كوسوفو والبوسنة ورواندا وما هو في طريقه إلى التطبيق في دارفور السودانية وغيرها«.
وأبلغ أحد نواب الكونغرس مسؤولاً اغترابياً لبنانياً كبيراً في واشنطن أمس الأحد أن على »قوى ثورة الأرز« في لبنان والخارج أن »تلتزم قرارات مجلس الأمن الدولي بروحيتها ونصوصها وتبتعد عن الاجتهادات, مفسحة في المجال أمام المجتمع الدولي لزيادة ضغوطه من أجل تنفيذ قراراته, لا أن تقف تلك القوى حائلاً بينه وبين حزب الله لتمييع التنفيذ, وهو أمر أثبت في نهاية المطاف أنه ارتد سلباً على الحكومة الديمقراطية في لبنان وعلى سياسة قوى 14 آذار السيادية والاستقلالية, إذ إن الإبقاء على سلاح الميليشيات في أيديها إنما هو موجه ضدها لا ضد مجلس الأمن وكذلك المجتمع الدولي«.
وقال نائب الكونغرس إن القرارين 1559 و1701 وجدا لينفذا حتماً بوجود فترات سماح تقدمها الأمم المتحدة لأصحاب الشأن المعنيين بها, لكن ما تؤكده المنظمة الدولية والولايات المتحدة وسائر الدول الحرة, هو أن أحداً لا يستطيع الهروب إلى ما لا نهاية من استحقاقات التطبيق, والدليل واضح بالنسبة للقرارين 1559 و,1701 حيث إن بنودهما الأكثر أهمية مثل انسحاب الجيش والاستخبارات السورية من لبنان ومن ثم نشر الجيش اللبناني على كافة أراضيه, قد جرى تطبيقهما ولو بفارق 18 شهراً تقريباً. لذلك فإن البند المهم الثالث وهو نزع سلاح الميليشيات لن يشذ عن القاعدة وسيطبق حتماً شرط أن تزيل الحكومة اللبنانية حواجز تحفظاتها ومسايرتها لحزب الله والفصائل الفلسطينية اعتقاداً منها أنها تجنب البلاد خضة أمنية جديدة, فعلى العكس من ذلك أدى منع نزع أسلحة هؤلاء الخارجين على الدولة اللبنانية إلى كارثة حرب 12 يوليو - 14 أغسطس التي أعادت لبنان سنوات إلى الوراء ومازالت تداعياتها تضغط على النظام الديمقراطي الحر الجديد في بيروت لقلبه واستبداله بحكم وصاية سورية جديد كان بشار الأسد في إحدى خطبه بعد توقف الحرب الإسرائيلية على لبنان رسم خطوطه العريضة علناً عندما أعلن »اننا انتصرنا عسكرياً (على إسرائيل) وعلينا الآن أن ننتصر سياسياً (على هذا النظام اللبناني الجديد)«.
ونقل مسؤول اللوبي اللبناني عن النائب الأميركي قوله: »إذا كانت سياسة حكومة (فؤاد) السنيورة تحاول السير عبر ألغام سورية وحزب الله وجماعاتهما في لبنان بهدف الوصول إلى بر الأمان بأقل أضرار ممكنة, فعلى الأقل أن تكف عن توجيه الرسائل السرية والعلنية إلى المجتمع الدولي وخصوصاً أميركا وفرنسا وأوروبا بأنها قادرة على نزع سلاح حزب الله بالحوار والتفاوض الداخلي, إذ تأكد حتى الآن أن هذا أمر مستحيل, وأن سورية وإيران لن تسمحا لحسن نصر الله, حتى ولو أراد هو ذلك, بأن يتخلى عن السلاح وينضوي سياسياً تحت كنف الدولة الجديدة التي تتعارض كل مبادئها التحررية والاستقلالية مع عقيدتيهما الإرهابيتين المتطرفتين«.

لا يريدون انسحاب إسرائيل!

وعلى صعيد آخر, كشف عضو في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يمثل حلف شمال الأطلسي فيه النقاب ل¯ »السياسة« أمس عن أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي يزور لبنان حالياً, »خرج من زيارتيه لتل أبيب وبيروت بانطباع دراماتيكي هو أن حزب الله وسورية وإيران لا يريدون لإسرائيل أن تطبق الشق المتعلق بها من القرار ,1701 ويعملون جاهدين على أن تستمر في خروقاتها الجوية والبرية للبنان لتبرير بقاء سلاح الحزب بين يديه, بدليل أن حسن نصر الله أعن على الملأ (في خطابه في مهرجان »النصر الإلهي« أخيراً) أن عدد صواريخ ترسانته ارتفع بعد وقف إطلاق النار الشهر الماضي إلى 20 ألف صاروخ رغم إطلاقه على إسرائيل 4500 منها, ما سمح للإسرائيليين بإثبات وجهة نظرهم أمام المجتمع الدولي بأن عمليات تهريب السلاح إلى حزب الله مستمرة من سورية رغم إجراءات نشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية, وبالتالي فإن طلعاتها الجوية المستمرة (الخروقات) لا يمكن أن تتوقف إلا إذا اتخذ مجلس الأمن إجراءات جديدة أو أدخل تعديلات على القرار 1701 تمنع هذا التهريب«.
ونقل النائب الأوروبي عن مرافقي سولانا إلى إسرائيل ولبنان من بيروت قولهم: »ربما نكون أدركنا الآن أسباب رفض بشار الأسد شخصياً ومن بعده حسن نصر الله وجماعاتهما نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية, واستخدام هؤلاء حكومة السنيورة عبر نقاطها السبع التي عدلت نص القرار الدولي هذا لصالحهم بمنع مشاركة قوات دولية الجيش اللبناني في الانتشار على تلك الحدود«.
إلا أن مرافقي المبعوث الأوروبي أكدوا »أن هذا الخطأ يمكن تصحيحه, بل من الضروري تصحيحه, في مجلس الأمن (أي إعادة نشر قوات دولية على حدود سورية) إذا كانت الحكومة اللبنانية جادة فعلاً في وقف الخروقات الجوية الإسرائيلية وفي سعيها إلى الانتقال من حالة »وقف العمليات العدائية« بين إسرائيل ولبنان إلى قرار جديد دولي ب¯ »وقف شامل لإطلاق النار« التي لا يمكن أن تحدث مع استمرار تهريب الأسلحة وعدم تطبيق بند إخلاء منطقة جنوب الليطاني من أي سلاح أو عناصر ميليشياوية الوارد في ذلك القرار«.
وأماط هؤلاء المرافقون اللثام للنائب الأوروبي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أطلع سولانا ومرافقيه على وثائق وصور وأشرطة فيديو مأخوذة من الجو لعمليات تهريب سلاح من سورية إلى لبنان منذ اليوم الأول لتوقف القتال في الرابع عشر من أغسطس الماضي, بينها صور لعمليات تهريب جرت بعد وصول المنسق الأوروبي إلى تل أبيب الأسبوع الماضي.
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien