يا دول الجوار السوري...  متى كان النظام السوري عامل استقرار في المنطقة.؟؟.          ...           لا يحق لكم أن تأمنوا جانب هذا النظام أكثر من الشعب السوري نفسه.؟؟.           ...           لتنتظروا التهم التي ستوجه إلى أركان هذا النظام في قضية مقتل الحريري قبل أن تعيدوا الثقة به.؟؟.          ...         ابحثوا في معاناة الشعب السوري على يد نظامه قبل أن تعيدوا الثقة به وتنقذوه من الانهيار.؟؟..          ...          إن ثقتكم بالنظام السوري هو تجن بحق شعوبكم قيل الشعب السوري نفسه

 

 
 

الحكم بالإعدام على صدام حسين
 

 

  24.11.2006


اتصالات أميركية سرية مع المسلحين الأكراد الإيرانيين في «المثلث» الحدودي
لندن ـ طهران: «الشرق الأوسط»

كشف أحد قادة حزب ايراني كردي عن «اتصالات» بين الحكومة الاميركية والاكراد، الذين يقاتلون ضد النظام في ايران. وقال جميل باييك القيادي البارز في حزب «الحياة الحرة» الكردستاني (بيجاك)، احد الاحزاب الايرانية التابعة لحزب العمال الكردستاني، الذي يطالب بحق تقرير المصير منذ اكثر من ثلاثين عاما، لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «الحكومة الاميركية تجري اتصالات مع حزبنا، لكنها لم تقم بمساعدته فعليا». وكان صحافي التحقيقات سيمور هيرش، قد ذكر في اسبوعية «نيويوركر»، ان القوات الاميركية «كانت تدعم حزب الحياة الحر كجزء من استراتيجيتها لزعزعة الاستقرار لحكومة طهران». وأوضح باييك من مقره في جبال قنديل الواقعة ضمن المثلث الحدودي العراقي الايراني التركي، «يجب القول ان السلطات الاميركية تريد ان تجري اتصالات مع الحزب، وفي الحقيقة فإنهم يجرون هذه الاتصالات فعلا». لكنه نفى، في الوقت ذاته، ان تكون الولايات المتحدة قد قدمت اي دعم لهم قائلا: «لا يمكن القول ان اميركا قدمت أي دعم فعلي للحزب»، مشيرا الى ان «الحركة لا تزال تناضل بدعم من حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي فقط». وكانت هذه التقارير، التي ذكرت ان الولايات المتحدة تدعم الحزب، قد اثارت عاصفة في وسائل الاعلام التركي، الامر الذي ارغم السفير الاميركي على اصدار نفي.
وقال باييك «اذا كانت الولايات المتحدة مهتمة بحزب الحياة الحر، فيجب عليها ان تبدي الاهتمام ذاته تجاه حزب العمال الكردستاني، كون الاخير الحركة التي شكلت حزب الحياة الحر ودعمته».

ويضم حزب «الحياة الحر»، ومقره جبال قنديل، حوالى ثلاثة آلاف مقاتل، وقد تأسس أواخر عام 1990، ويخوض مواجهات مع قوات الأمن الايرانية. وفي عام 2005 أسفرت المواجهات عن مقتل 120 شخصا. ويدعي الحزب ان لديه عشرات آلاف الناشطين داخل ايران، ويصف اجندته بأنها تشجيع للهوية الكردية وحقوق المرأة ودعم الديمقراطية.

ودعا المسؤول الكردي الدول الكبرى والاحزاب التركية، التي حضت حزب العمال الكردستاني على الاعلان عن وقف لاطلاق النار، احادي الجانب، في سبتمبر (ايلول) الماضي، الى أن تمارس ضغوطا على الحكومة التركية لاتخاذ اجراء مماثل. وكانت الحكومتان العراقية والاميركية قد ضغطتا على حزب العمال الكردستاني لاعلان وقف اطلاق النار، خشية قيام الحكومة التركية بغزو شمال العراق. وقال باييك ان «الحكومة التركية زادت من هجماتها على العمال الكردستاني بدلا من ان تبادله وقف اطلاق النار». وأضاف «لقد دخلنا، منذ الاعلان عن الهدنة، في حالة من اللاحرب واللاسلم. ابلغتنا القوى التي دعتنا لوقف النار بأنها ستعمل لبدء حوار لحل المسألة سلميا». ومن جهته، استبعد الجيش التركي مسألة وقف اطلاق النار، معتبرا اياها خدعة من حزب العمال «لتجنب الحرب خلال فصل الشتاء». وأكد باييك ان «وقف اطلاق النار سيستمر حتى اجراء الانتخابات التركية العامة في مايو (ايار) 2007، وبعد ذلك سوف نجري تقييما للموقف». وأضاف «نحن واقعيون جدا، فهناك انتخابات ونعرف ان احدا لن يبادر باتخاذ أي خطوة لوقف اطلاق النار»، مؤكدا انه «لا بد من اتخاذ بعض الاجراءات من جانبنا، مثل خفض وتيرة العمليات العسكرية، فربما يساعد ذلك في خلق مناخ افضل للحوار». وتابع «اذا اتخذنا هذه الخطوات، سنتمكن من الاستمرار، وسنبدأ حوارنا»، مشددا على ان ذلك لن يحصل الا «بعد الانتخابات التركية». وقد تصاعدت المواجهات بين الجيش التركي والمسلحين الاكراد خلال الاشهر الماضية في الاناضول، جنوب شرق، كما وقعت هجمات في غرب البلاد نسبت الى حزب العمال الكردستاني. وانهت اعمال العنف فترة هدوء بعد تأكيد حزب العمال الكردستاني في يونيو (حزيران) 2004 انتهاء هدنة كان اعلنها من جانب واحد لخمس سنوات. وتشير السلطات التركية الى ان خمسة الاف عنصر من حزب العمال الكردستاني لجأوا الى شمال العراق عام 1999 لدى الاعلان عن وقف للنار، اثر أسر زعيمهم عبد الله اوجلان. واسفر النزاع بين الحكومة التركية والاكراد عن مقتل اكثر من 37 الف شخص منذ عام 1984، تاريخ بداية التمرد الكردي. وقال محللون لوكالة «رويترز»، ان ثقة طهران وسعادتها، بعد هزيمة الحزب الجمهوري، الذي ينتمي اليه الرئيس الاميركي جورج بوش في انتخابات الكونغرس، ومتاعبه في العراق، والصعوبة التي يلاقيها في فرض عقوبات عليها، يمكن أن تكون أكبر عائق يحول دون اجراء حوار مثمر، لأن طهران ستملي شروطا في مجال الامن، وبرنامجها النووي، لن ترضي واشنطن. والى الآن لم توجه دعوة رسمية لايران لإجراء محادثات. وقال مسؤول أميركي رفيع هذا الشهر، ان واشنطن التي قطعت العلاقات مع ايران عقب الثورة الايرانية، التي قامت عام 1979 مستعدة، من حيث المبدأ، لبحث قضية العراق مع طهران، ولكن توقيت أي محادثات غير مؤكد. وتعالت الاصوات التي تطالب الولايات المتحدة بالتفاهم مع ايران. وحث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أقرب حلفاء واشنطن على الحوار، وربما يكون التفاهم هو الرسالة التي تريد توصيلها مجموعة تدرس وضع العراق، يشارك في رئاستها وزير الخارجية الاميركية الاسبق جيمس بيكر. وتناول بيكر العشاء مع جواد ظريف السفير الايراني لدى الامم المتحدة، لاعداد الدراسة التي ربما توصي بدعوة ايران لاستخدام نفوذها في المساعدة على تحقيق الاستقرار بالعراق.
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien