|
|
|
29.11.2006 |
القمة الروحية الاسلامية تحذّر من خيار الشارع، و"قرنة شهوان"
تطالب برحيل الرئيس لحود
10 أيام للحوار يقترحها الجميل وكرامي عبر بري و"حزب الله" يتردّد..
جنبلاط لـ"النهار": المحكمة هي الأساس وسوريا وحلفاؤها يرفضونها
بعد مرور اسبوع على اغتيال الوزير بيار امين الجميل، انفتحت كوة في
جدار الازمة الداخلية بادر اليها والد الشهيد الرئيس امين الجميل
والرئيس عمر كرامي الذي زاره معزيا. وتوجه الجميل بالمبادرة الى
مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وعرضها على الرئيس نبيه بري
الذي اجرى اتصالات واسعة اظهرت في نهايتها، كما افادت مصادر متابعة،
ان الازمة مستمرة في المراوحة وان خيارات "حزب الله"، ومن معه في
الشارع، لا تزال في الواجهة. وليلاً قالت معلومات ان المشاورات مع
"حزب الله" ابرزت ترددا لديه في الانفتاح على مبادرات الحوار
المطروحة.
عين التينة
وعلمت "النهار" ان الرئيس الجميل طرح خلال زيارته الرئيس بري امس
لشكره على مشاركته في جنازة نجله، افكارا مؤداها ان المنحى الذي
تسلكه التطورات ينطوي على خراب للجميع، وان لا مصلحة لاحد في المضي
في ما يجري. وقال: "هناك ثلاث نقاط اساسية خلافية يتمحور عليها
الصراع هي: الرئاسة الاولى، الحكومة والمحكمة ذات الطابع الدولي.
فلنسعَ الى ايجاد ثغرة ولو في نقطة واحدة من النقاط الثلاث بما
يفتح المجال امام حوار منتج. ولننكبّ لدرس هذه النقاط ونر اين
يمكننا ان نحقق تقدما في اي منها. ولا مانع عندئذ من ان ندرس
تفاصيل اي منها. فمثلا يمكن الاتفاق على برنامج الحكومة المتصل
بقضايا خلافية كبيرة مما يسهل علينا تركيب الحكومة بعد ذلك. لنحاول
ايجاد خرق في مكان ليساعدنا على انتهاج الحوار".
واقترح "هدنة لمدة 10 ايام او اكثر يتم فيها اللجوء الى فريق عمل
يضم سائر الاطراف ويعمل بعيدا من الاضواء ولا يتم في هذه الفترة
اتخاذ اي قرار اساسي".
وتشير المعلومات الى ان رئيس المجلس بدا متجاوبا مع الافكار التي
طرحها الرئيس الجميل، وقد تبادل واياه الرأي في شأنها واعلمه بان
وفدا من "حزب الله" سيزوره بعد قليل وسيعرض الامر عليه.
وبالفعل استقبل بري وفدا من نواب الحزب برئاسة محمد رعد الذي اعلن
بعد اللقاء ان الافكار المطروحة "لم ترق بعد الى مستوى المعالجة
الحقيقية". وقال: "حتى الآن يبدو ان الحلول مفقودة". ولفت الى "ان
وقت المعارضة قد شارف النفاد... وهي ماضية في خيارها وتحركها".
بري – المعارضة
وفهم من مصادر متابعة للحوار بين بري والمعارضة ان ما تلقاه رئيس
المجلس امس هو "افكاره وليس مبادرة مرتبطة بنتائج سياسية. لذا فان
ما نقله الرئيس الجميل هو فكرة، لكن المهم هو المضمون السياسي".
وقالت ان "جو الاكثرية"، انطلاقا من كلام رئيس "كتلة المستقبل"
النائب سعد الحريري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، هو جو تصعيد".
ووصفت الوضع الراهن بانه يتميز بـ"مراوحة كبيرة ويحتاج الى دفع
اقليمي ليس موجودا الآن".
واوضحت "ان الرئيس بري ليس في وضع الان من ينتظر شيئا". مشيرة الى
ان "ان دعوة القيادات الروحية الاسلامية امس الى عدم النزول الى
الشارع لا محل كبيرا لها بل ان خيار الشارع تتصاعد امكاناته وتزيد
ولا تنقص".
السنيورة – كرامي
وعلمت "النهار" ان الرئيس السنيورة اجرى اتصالاً مساء امس بالرئيس
كرامي مستوضحاً مضمون المبادرة التي طرحها على الرئيس الجميّل
مرحباً بما تناهى اليه من معلومات عنها ولا سيما لجهة التهدئة
ومعاودة التشاور والحوار، فأرسل اليه كرامي نسخة عنها وهنا نصها:
"ان الاقتراح او المبادرة تستند الى ان معالجة المواضيع الخلافية
الثلاثة تكون ضمن سلة واحدة.
اولاً: المحكمة الدولية: تأليف لجنة حقوقية مناصفة بين الفريقين
للبحث في كل الامور وادخال التعديلات اللازمة.
ثانياً: تأليف حكومة تتمثل فيها المعارضة بالثلث زائد واحد.
ثالثاً: موضوع رئاسة الجمهورية: اتفاق جميع الافرقاء على اسم
وعندئذ يصار الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية على قاعدة استمرار
الرئيس الحالي حتى نهاية ولايته.
النقطتان الاولى والثانية تخضعان لمهلة عشرة ايام، اما النقطة
الثالثة، اذا تعذر الاتفاق عليها في المهلة الآنفة، لا تعطّل
النقطتين الاولى والثانية، ويستمر الجهد للوصول الى اتفاق.
وهذا يتطلب وقف عقد جلسات مجلس الوزراء وكل امر تنفيذي لمدة عشرة
ايام وهي المهلة لبت المواضيع اعلاه".
واعلن الرئيس السنيورة في حديث الى قناة "العربية" السعودية "ان
الحكومة دستورية وشرعية والهاجس الاكبر الذي يتملكني هو طغيان
المنطق الانقلابي على المنطق الديموقراطي". واوضح انه "بمنطق
العصيان نكون قد ادخلنا البلد في مشكلات على الصعيدين الامني
والسياسي".
"قرنة شهوان"
وفي مرور اسبوع على استشهاد الوزير الجميل، اطل من بكركي وفد من "لقاء
قرنة شهوان" سابقاً سلم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله
بطرس صفير نسخة من بيان اصدره اثر اجتماع له امس واعتبر فيه "ان
بقاء رئيس الجمهورية في سدة الرئاسة، وهو اصلاً موجود في مركزه
نتيجة قرار سوري قضى بالتمديد له بشكل غير شرعي وغير دستوري، بات
يفاقم الازمة اللبنانية ولا يساعد كما يفترض على معالجتها. لذلك
اصبح رحيله مدخلاً ضرورياً لاي تفاهم لبناني على طريق الحل".
وعلمت "النهار" ان اعضاء اللقاء شرحوا للبطريرك صفير حيثيات البيان
الذي اصدروه وظروفه. وقد بدا البطريرك قلقاً جداً من الاشكالات
التي حصلت اخيراً في الشارع المسيحي وتخوّف من ان تكون مقدمات لوضع
خطر جداً في البلاد. وحرص هؤلاء على طمأنته الى ان لا اتجاه
اطلاقاً نحو حرب اهلية على ما يشاع وان الاتصالات الجارية تصب في
هذا الاطار. وشددوا على عدم وجود موجب للخوف الشديد على رغم الازمة
القائمة.
وتحدث اعضاء اللقاء عن الوضع الذي يواجهونه باعتبار انهم مطاردون
فعلاً بعمليات الاغتيال في حين يُتهمون باغتيال انفسهم. وتطرق
الحديث مع البطريرك الى مفاصل الوضع المسيحي وضرورة التمسك باحقاق
العدالة. وفي ضوء اصرار البطريرك على رفض عقد اجتماع للافرقاء
المسيحيين في بكركي ما لم يتوافقوا في ما بينهم، ابلغ اعضاء اللقاء
الى البطريرك انهم سيضعون في تصرفه قبل الاجتماع الشهري المقبل
للمطارنة الموارنة ورقة لتنظيم الخلاف بين المسيحيين تقوم على
نقطتين: الاولى تحديد المسلمات السياسية التي يعمل على بلورتها
اعضاء اللقاء، وقواعد العمل الاخلاقية التي تكتسب اهمية موازية
للمسلمات السياسية باعتبار ان الخطاب السياسي انزلق الى عبارات
ومرادفات لم ترد حتى في ايام الوصاية السورية. وفي ضوء هذه الورقة
يتصرف البطريرك في الاتجاه الذي يراه ملائماً للتوفيق بين مختلف
الآراء على الساحة المسيحية.
القمة الروحية
واسترعى الانتباه أمس ما انتهت اليه القمة الاسلامية التي انعقدت
في دار الطائفة الدرزية بدعوة من شيخ العقل نعيم حسن. وأكدت القمة
"أن الحوار وحده كفيل بمعالجة المشكلات". وأعلنت بلسان مفتي
الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني اثر زيارة اركانها الرئيس بري: "ان
عدم النزول الى الشارع هو الضمان الأوحد لحفظ وحدة لبنان وسلامته".
أما نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير
قبلان، فقال بعد زيارة للرئيس السنيورة "ان النزول الى الشارع فيه
ضرر ومفسدة".
ويشار الى ان فكرة القمة الروحية الاسلامية كانت من الشيخ قبلان
وحظيت بتأييد من الرئيس بري، كما ان البيان الذي صدر عن القمة أعد
قبل فترة، وهو يعكس رداً قوياً على محاولة زعزعة العلاقات السنية –
الشيعية. ولفت رد الفعل السلبي عليه من كل من النائب محمد رعد
والوزير السابق طلال ارسلان.
جنبلاط
وقال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لـ"النهار" ان
لا معلومات لديه عن أي مبادرة او مساع جديدة "ولا نزال في موضوع
المحكمة الذي لا يريد النظام السوري ان تتبلور حتى لو ازالوا بعض
النقاط التي تتناول حصانة بشار الأسد وحصانة اميل لحود، اذ ان مبدأ
المحكمة مرفوض لدى سوريا وحلفائها منذ اجبر "حزب الله" حركة "أمل"
على الانسحاب من الحكومة العام الماضي". وتساءل "من يضمن موضوع
المحكمة في مقابل توسيع الحكومة؟ فاذا كان أمر العمليات هو مبدأ
رفضها، فلا أتوقع الكثير. فلا محكمة ولا باريس – 3 والبلد يتجه الى
انهيار اقتصادي ولعله يناسبهم اقتصاد معين يطاول النوعية من كل
الطوائف والامساك بالبلد".
وأضاف: "قمت بمبادرة قبل اسبوعين رفضت وعلينا ألا ننسى ان التخوين
جار منذ القرار 1559 حين صار الكلام على "بركيل قريطم" ولا يجوز
تقليل شأن حملات التحريض الجارية كما حين رفعوا صورتي وصورة جبران
تويني في النبطية".
وأوضح انه حاول مع الرئيس بري "وغيري حاول وجرت محاولة لتشكيل لجنة
خبراء من الفريقين لدرس التحفظات عن المحكمة لكنها رفضت".
وقال أخيراً: "كفى مزاح بما يسمى مجموعة الـ 9 في مقابل عشرات
الآلاف من الصواريخ. فهذه المسرحية لن تمر".
الهيئات الاقتصادية
وكان وفد من الهيئات الاقتصادية بدأ أمس جولة على الفاعليات
السياسية، فزار تباعاً رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال
عون، والنائب سعد الحريري فالنائب جنبلاط. وشدد رئيس الوفد الوزير
السابق عدنان القصار على "ان هناك خياراً واحداً هو الرجوع الى
الحوار".
ذكرى الجميل
وأحيت الهيئات الشبابية والطالبية في قوى 14 آذار ذكرى مرور اسبوع
الى استشهاد الوزير الجميل بسلسلة نشاطات بدأت في ساحة الجريمة في
جديدة المتن وانتهت في "خيمة الحرية" في ساحة الشهداء، مروراً
بمبنى "النهار" وتمثال الزميل الشهيد سمير قصير.
وشددت الكلمات التي القيت على اكمال مسيرة الشهيد وسائر شهداء "ثورة
الأرز" الى حين تحقيق المطالب وفي مقدمها المحكمة الدولية والوقوف
بثبات دعماً للحكومة.
من جهة أخرى فقد بات تحرك المعارضة اللبنانية وشيكا جدا
مصادر مختلفة
بيروت : تزامنت التحركات السياسية "العقيمة " امس مع استمرار
التوتر الامني الذي سيطر على مناطق عدة من لبنان خصوصا بعد انباء
توقيف عناصر مسلحة من القوات اللبنانية اضافة الى الاشكالات
المتنقلة بين مناصري التيار الوطني الحر من والقوات اللبنانية ،
ناهيك عن الاشكالات الفردية التي يتم الحديث عنها .
ففي ساعة متأخرة من ليل أمس، كانت الابواب قد اوصدت امام كل
المبادرات التي لم تقتصر على الصعيد المحلي، بل شاركت فيها عواصم
اقليمية ابرزها ايران عبر سفيرها في بيروت محمد رضا شيباني
والمملكة العربية السعودية عبر سفيرها عبد العزيز خوجة العائد
اليوم الى بيروت، فيما كان السفير الاميركي جيفري فيلتمان يواكب
الاتصالات لحظة بلحظة .
وذكرت صحيفة السفير اللبنانية ان مشاورات حثيثة حصلت ليل امس بين
اقطاب المعارضة، وخاصة بين الرئيس نبيه بري والامين العام لحزب
الله السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون، وسبقتها اجتماعات
مفتوحة للجنة المتابعة لقوى المعارضة، تم خلالها استعراض
سيناريوهات التحرك المقرر للمعارضة، وتقرر التوافق على ان تأخذ
الامور منحى علنيا وتفويض الامين العام لحزب الله ان يعلن عن
روزنامة ومواعيد وخطوات التحرك الاولى، عبر كلمة يوجهها الى
اللبنانيين وسط تكهنات بأن الرزمة الأولى من التحركات سوف تحصل
خلال الساعات الـ36 المقبلة.
وتداولت وسائل اعلام مختلفة اليوم انباء عن تحرك لبعض زعماء
الموالاة الى مواجهة تحرك الشارع على ان يصار الى قطع طريق الشمال
والجنوب والبقاع والاستعانة بـ2000 عنصر من شركات الامن الخاصة
لحماية سوليدير والسرايا الحكومية ما يحول دون اي من المتظاهرين
الى تلك البقعة الجغرافية .
وفي هذه الأثناء، استمر وضع الجيش اللبناني في حالة التدبير الرقم
ثلاثة الذي يعني الاستنفار بحده الاقصى وحجز العسكريين، وانضمت
اليه مؤسسة قوى الامن الداخلي باتخاذ التدبير نفسه. وفي هذ الاطار
عقد مجلس الأمن المركزي للمرة الأولى برئاسة وزير الداخلية الأصيل
العائد حسن السبع، للبحث في الوضع الأمني في ضوء التقارير التي
رفعتها المراجع الأمنية. وتركز البحث على المعلومات المتوقعة بشأن
التحرك الذي تحدثت عنه المعارضة والذي لم تكشف بعد عن مواعيده،
وفيما رجحت مراجع شاركت في الاجتماع بدء التحرك مساء أمس، حسم آخر
بأن اليوم لن يشهد أي تحرك. وقال مصدر معني إن التدابير الأمنية
ليست جاهزة وهي ستبنى على ماهية التحرك وشكله وموقعه وتوقيته. وقال
"إن التدابير هي في حد ذاتها من باب رد الفعل وليس العكس". وقالت
صحيفة الاخبار "ان الوزير السبع جدّد في اللقاء ما كان قد أشار
إليه السنيورة في اجتماع اول من امس ومفاده “ان من مسؤولية الدولة
حماية الحريات والسماح بالتظاهر، لكنها لن تسمح بالتعرض للأملاك
العامة والمؤسسات الرسمية والأملاك الخاصة، وإن من مهمات القوى
الأمنية احترام هذه التعليمات واتخاذ الإجراءات التي تسمح بذلك".
الحريري: المعارضة خونة
وعلى صعيد متصل اتهم رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري
في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية أطراف المعارضة بالخيانة
مؤكدا ان العدالة في طريقها الى الظهور وأن المحكمة الدولية لن
تكون مسيسة والتحقيق لم يكن مسيساً متهماً حزب الله بتعطيل إقرار
هذه المحكمة
واستغرب الحريري الاتهامات الموجهة الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة
مذكراً بأن كلاً من حركة أمل وحزب الله "كانا قد سمّيا حكومة
السنيورة خلال الحرب حكومة المقاومة السياسية وفجأة يسموّنها اليوم
حكومة فيلتمان فليسمحوا لنا هذا الكلام مرفوض فليسوا هم من يعيّن
الناس ويريدون الحكومات كما يريدون"، معتبراً أن السنيورة "رجل
عربي قبل أن يعرفوا العروبة ويحاربوا من أجلها فليخلصونا من
الاتهامات وكل ساعة يتهموننا بفيلتمان. نحن أصل العروبة ونحن
العروبة وهم لا دخل لهم بالعروبة واذا وجد خونة فهم الخونة وليس
نحن".
ونفى الحريري ما أشيع عن قبوله بتسوية بُحثت خلال الحوار "ورأى
الحريري أن الفتنة بعيدة عن الحصول ونصح "الفريق الاخر بالتعقل
والابتعاد عن التخوين» آملاً أن يدرك حزب الله وأمل أنهما يقومان
بخطيئة كبيرة لكنه أكد أن الرئيس بري سيعمل وفق المصلحة الوطنية.
حزب الله : ليكفّ الحريري عن التفشيخ
رد النائب في كتلة الوفاء للمقاومة حسين الحاج حسن على تصريحات
الحريري بأن "التحالف مع الأميركي هو الخيانة للقضايا العربية وإذا
كانوا لا يرون ذلك فليقولوا لنا ما هي الخيانة؟ فريق 14 شباط هو من
كرّم جون بولتون المعروف بأنه أحد قادة الحرب على لبنان. والكل
يعلم حجم التدخل الاميركي الوقح والسافر في كل الشؤون اللبنانية
بدءاً بالسفير الاميركي جيفري فيلتمان وصولاً إلى (الرئيس) جورج
بوش الذي اعتبر أن التظاهر في لبنان هو ضد الدستور والمجتمع الدولي".
وأضاف: "نحن علناً حلفاء سوريا وإيران في مواجهة الهيمنة الاميركية
الهادفة الى حماية اسرائيل. فلماذا لا يجاهرون بتفاهمهم مع
الأميركيين؟"، متسائلاً "ما هو حجمهم أمام حجم الاميركيين". وتابع
"هم يقولون إن مصالحهم تتقاطع مع أميركا ولكن الولايات المتحدة
الاميركية تنفذ سياسة إسرائيلية في المنطقة".
وقال الحاج حسن: "إذا كان التحالف مع سوريا وإيران ضد اميركا خيانة
بالنسبة إليهم، فليفسّر (الحريري) لنا كيف يكون التقاطع مع أميركا
الإسرائيلية لمصلحة الوطن؟". وتوجه الى فريق الأكثرية النيابية
بالقول: "فليطلعنا فريق 14 شباط من أين يأتي بالمال الذي ينفقه على
حركته السياسية؟ ولا يقولوا لنا إنه من مالهم الخاص أو أخلاقهم
العالية. نحن عندما نتلقى دعماً إيرانياً للمدارس وغيرها نعلن ذلك.
ولا نريد التحدث عن المؤسسات التابعة لهم والتي تتلقى دعماً بشكل
دائم من الخارج والجميع يدرك ثمن هذا الدعم".
وتوجه الى الحريري قائلاً "فليعمل لمصلحة الوطن وليكف عن التفشيخ
لمصلحة الاميركيين".
|
|
. |
|
|