|
|
|
24.11.2006 |
ميليس: كل الأدلة تشير إلى تورط الموالين لسورية
برلين-نيويورك-أ.ف.ب-أ.ش.أ: رأى ديتليف ميليس الرئيس السابق للجنة
التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري, ان اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل "اعتداء على
الامم المتحدة".
وقال ميليس في مقابلة مع صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" امس انه "اعتداء
ضد الحكومة اللبنانية وضد المحكمة الدولية الخاصة, اي في نهاية
المطاف ضد الامم المتحدة".
واضاف ان "ما يلفت النظر هو توقيت هذا الاعتداء مع اقرار مجلس
الامن الدولي المحكمة الخاصة بلبنان وطريقة تنفيذه اعتداء احترافي
ومعد بشكل جيد كما في اغتيال الحريري وهدفه شخصية معارضة بعناد
لسورية ".
وتابع "من الواضح للجميع ان كل الادلة تشير بعد هذا الاعتداء الى
القوى التي تريد اسقاط الحكومة اللبنانية والتخلص من المحكمة
الدولية".
واضاف "انها ما يسمى القوى الموالية لسورية في لبنان ولديها دوافع
واضحة".
وقال ميليس انه "ما زال من غير المؤكد" اقامة المحكمة الدولية
واضاف ان اقرار مجلس الامن الدولي يشكل ربع عملية الموافقة. فكرة
المحكمة يجب ان تحصل الآن على موافقة مجلس النواب اللبناني وربما
الرئيس او رئيس الحكومة.
من جهة ثانية أكد ميليس أن ادخال المزيد من المحققين من الدول
المجاورة للبنان من شأنه ان ينعكس ايجابيا على مهمة فريق التحقيق
الدولي.
وقال ميليس في تصريح خاص لهيئة الاذاعة البريطاينة "بي بي سي" امس
إن هناك في لبنان ظروفا مختلفة تماما وعلى لجنة التحقيق في
الاغتيالات اللبنانية ان تضع ذلك في الحسبان من أجل انجاح مهمتها.
وأعرب ديتليف ميليس عن ندمه لانه اثناء التحقيق في جريمة اغتيال
الحريري كان لديه عدد قليل من المحققين من دول عربية مجاورة للبنان
, موضحا ان فريقه كان يتشكل في معظمه من محققين أوروبيين.
إلى ذلك: وافق مجلس الامن الدولي على ان تقدم لجنة التحقيق الدولية
في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري, مساعدة
تقنية في التحقيق في جريمة اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار
الجميل.
وقد اتخذ مجلس الامن هذا القرار على اثر رسالة من الامين العام
للامم المتحدة كوفي عنان الذي تسلم من رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد
السنيورة طلب "مساعدة تقنية من الامم المتحدة للتحقيق في جريمة
اغتيال الجميل".
وكان السنيورة طلب من الامم المتحدة مساعدة لجنة التحقيق في اغتيال
الحريري التي يرأسها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس.
واعلن المجلس في رسالة الى عنان انه "مصمم على دعم الحكومة
اللبنانية في جهودها لاحالة منفذي ومنظمي وداعمي اغتيال بيار
الجميل وعمليات الاغتيال الاخرى على القضاء".
ودعا اعضاء مجلس الامن لجنة التحقيق الدولية الى "توسيع مساعدتها
التقنية طبقا لحاجات السلطات اللبنانية في اطار التحقيق" في اغتيال
بيار الجميل.
ونقلت شبكة "سي ان ان" الاميركية عن عنان مطالبته للمجتمع الدولي
بالتحرك سريعا في اتجاه محاكمة المشتبه بتورطهم في عمليات القتل
الاخيرة التي شهدتها لبنان والتي يعتقد أنها اغتيالات سياسية .
ودعا عنان قادة دول منطقة الشرق الاوسط ومن بينهم القادة السوريين
والايرانيين للعمل على التأكد من استقرار ووحدة لبنان .. كما حض
جميع الاطراف بالتحلي بالصبر والهدوء .
وأعرب عن أمله في أن تتمكن الحكومة اللبنانية من اتخاذ اجراء سريع
ازاء الموقف الذي تواجهه حاليا حتي يمكنها التحرك الى المرحلة
المقبلة .. مؤكدا تفهمه أن الوضع معقد وهش للغاية , وقال " لذا
ينبغي على الجميع بذل أقصى جهودهم لمساندة الشعب والحكومة
اللبنانيين وتشجيعهم على الحفاظ على الوحدة " .
|
|
. |
|
|