يا دول الجوار السوري...  متى كان النظام السوري عامل استقرار في المنطقة.؟؟.          ...           لا يحق لكم أن تأمنوا جانب هذا النظام أكثر من الشعب السوري نفسه.؟؟.           ...           لتنتظروا التهم التي ستوجه إلى أركان هذا النظام في قضية مقتل الحريري قبل أن تعيدوا الثقة به.؟؟.          ...         ابحثوا في معاناة الشعب السوري على يد نظامه قبل أن تعيدوا الثقة به وتنقذوه من الانهيار.؟؟..          ...          إن ثقتكم بالنظام السوري هو تجن بحق شعوبكم قيل الشعب السوري نفسه

 

 
 

الحكم بالإعدام على صدام حسين
 

 

  29.11.2006


التقى أردوغان وسيزير وبردق أوغلو وزار ضريح أتاتورك
بينديكتوس الـ 16 في أنقرة وسط مبادرات تهدئة:
تركيا جسر بين الثقافات ومكان للالتقاء والحوار

بدأ البابا بينيديكتوس الـ16 أمس زيارة لتركيا محفوفة بالمخاطر، وسط مبادرات تهدئة من الجانبين بعد جدل واسع في الدولة العلمانية التي تعد غالبية مسلمة على خلفية كلام للبابا ربط فيه الاسلام والعنف قبل ثلاثة أشهر وأثار ردود فعل عنيفة في العالم الاسلامي.
واستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان البابا عند سلم الطائرة، في خطوة استثنائية ترمي الى تهدئة الجدل والاعتراضات القائمة على الزيارة. وبعد لقاء قصير لهما في المطار، صرح أردوغان بأنه حصل على تأييده لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي. وقال: "طلبت منه دعمنا على درب الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، فرد بأننا نريد أن تصير تركيا جزءا من الاتحاد الاوروبي"، معتبراً "أنها توصية مشرفة". ونقل عن البابا وصفه تركيا بأنها "صلة وصل بين آسيا وأوروبا". وعندما سئل عن كلام بينيديكتوس الـ16 في جامعة ريغينسبورغ، أجاب أنه شرح للبابا أن الاسلام "دين حب وتسامح".
وقبيل وصول البابا الى أنقرة، رأى أردوغان أن زيارته ستساهم في تحقيق "السلام العالمي". وأكد أن الشعب التركي سيظهر "حسن ضيافة تليق بتركيا"، مندداً بالتظاهرات المعادية للزيارة، وواصفاً منظميها بانهم "مجموعات هامشية تظهر رؤية ضيقة". وقال: "لا مكان لهذه المواقف في حضارتنا... نحن ديانة تؤمن بجميع الانبياء... نحن نحب ونعترف ونحترم جميع الانبياء كما نحترم نبينا... ما يقوله الآخرون لا يعنينا".
واعتبرت مبادرة أردوغان لملاقاة البابا بمثابة مؤشر ديبلوماسي مهم، وخصوصاً بعدما أثيرت شكوك في شأن رغبته في لقاء بينيديكتوس الـ16.
وأعلن في اللحظة الاخيرة عقد اللقاء في المطار بسبب سفر أردوغان الى ريغا للمشاركة في قمة حلف شمال الاطلسي.
كذلك، أثارت التحفظات القديمة للبابا عن دخول تركيا الاتحاد الاوروبي إذ كان لا يزال الكاردينال يوزف راتسينغر، أجواء من الريبة.
وفي الطائرة التي نقلته الى تركيا، بدأ بينيديكتوس الـ16 ازالة العراقيل، إذ ذكر أمام الصحافيين بان "الدستور الفرنسي كان نموذجا" لاتاتورك "لاعادة بناء تركيا الحديثة". وقال: "في جذور تركيا الحديثة، هناك الحوار مع العقل الاوروبي، ومع فكره، ومع اسلوب حياته، ليتحقق في اطار تاريخي وديني مختلف... وتاليا، فان الحوار بين العقل الاوروبي والتقليد الاسلامي حاضر في صميم تركيا الحديثة". ووصف تركيا بأنها "جسر بين الثقافات" و"مكان للالتقاء والحوار" و"صلة وصل بين آسيا وأوروبا". وأكد أن رحلته الاولى الى بلد مسلم "ليست سياسية وإنما رعوية"، وهدفها "حوار في أبعاده المختلفة، بين الثقافات، بين المسيحية والاسلام، ومع إخوتنا المسيحيين وخصوصاً مع الكنيسة الارثوذكسية في القسطنطينية" وذلك "من أجل فهم أفضل بيننا".
وفي محطته الرسمية الاولى، زار البابا بعد ظهر أمس ضريح مؤسس الدولة التركية العلمانية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، ووضع إكليلاً من الزهور الحمر والبيض في المكان الاكثر استقطاباً للزوار في أنقرة.
وأحاط عدد كبير من الحراس بالحبر الاعظم الذي صلى بضع دقائق أمام الضريح، ثم دوّن في كتاب الشرف: "على هذه الارض، ملتقى الديانات المختلفة والثقافات ونقطة الاتصال بين آسيا وأوروبا، أتبنى كلام مؤسس الجمهورية التركية لأعبر عن رغبة: سلام في الوطن، سلام في العالم".

"حوار صادق"

والتقى لاحقاً الرئيس التركي أحمد نجدت سيزير، ثم اجتمع مع مدير الشؤون الدينية في الحكومة التركية علي بردق أوغلو الذي كان انتقد البابا بشدة بعد محاضرته في ريغينسبورغ. واستمر لقاؤهما 15 دقيقة أمام كاميرات التلفزيون، وأبرز أهمية الحوار بين الاديان.
وقال بينيديكتوس الـ16 إن "الاديان وجدت للسلام والمصالحة ويجب ألا تفسر بغير ذلك". ودعا المسيحيين والمسلمين الى "حوار صادق يستند الى الحقيقة". واعتبر ان "الطريقة الفضلى للمضي قدماً هي اقامة حوار صادق بين المسيحيين والمسلمين يستند الى الحقيقة وينبع من رغبة صادقة في معرفة الاخر واحترام الفروقات والاعتراف بما هو مشترك".
ورد بردق أوغلو: "أننا نحن أيضا نشجع الحوار بين الاديان الذي يجب أن يقوم على أسس متينة". وقال أن "الاقتناع بأن السيف استخدم لنشر الاسلام في العالم، والرهاب المتنامي من الاسلام يلحقان ضرراً بجميع المسلمين"، في ما بدا رداً على كلام البابا في جامعة ريغينسبورغ.
وبعد تبادل الهدايا، تواصل اللقاء بعيداً في حضور الوفدين التركي والفاتيكاني.

لبنان

وفي لقاء وديبلوماسيين معتمدين في أنقرة ، دعا البابا الى "حوار فعلي" في الشرق الاوسط لمواجهة خطر "توسع نزاعات وانتشار أعمال ارهابية". وقال إن"النمو الراهن للارهاب وتطور بعض النزاعات الاقليمية أبرزا الحاجة الى احترام القرارات الدولية وأيضاً دعمها". الا أنه شدد على أن "كل هذا يبقى بلا فائدة اذا لم يكن ثمرة حوار حقيقي، وهو ما يعني لقاء صادقاً بين حاجات الاطراف المعنيين من أجل التوصل الى حلول سياسية مقبولة ودائمة". وذكر "النزاع في الشرق الاوسط المستمر على نحو مقلق والذي يرخي بثقله على كل الحياة الدولية، ويهدد باثارة نزاعات خارجية وانتشار الاعمال الارهابية". ورحب بـ"جهود دول عدة، بما فيها تركيا، ملتزمة اعادة احلال السلام في لبنان"، ودعا المجتمع الدولي الى عدم التقاعس عن واجباته.

الكنيسة الارثوذكسية

وفي جانب آخر من الزيارة، تأمل الكنيسة الارثوذكسية في ان تؤدي زيارة البابا الى مزيد من الاحترام لحقوق الاقليات المسيحية.
وقال أسقف أميركا ديميتريوس في مؤتمر صحافي مشترك مع الكنيسة الكاثوليكية ان بطريركية القسطنطينية، ومقرها اسطنبول، تواجه في تركيا "صعوبات وهو أقل ما يمكن أن نقوله". وأضاف: "نأمل في ان تساعد اللقاءات في تحسين الظروف لحل هذه المشاكل"، مشيرا الى اللقاءات المقررة غداً الخميس في اسطنبول بين بينيديكتوس الـ16 والبطريرك المسكوني برتلماوس الاول. وأوضح أن المشكلة الرئيسية هي رفض تركيا الاعتراف لبطريرك القسطنطينية بصفته المسكونية اي بكونه "الاول بين متساوين" في الكنيسة الارثوذكسية.
ولمح المبعوث البابوي في تركيا المونسنيور بريان فاريل الى ان البابا سيمارس ضغوطاً على أنقرة في شأن حقوق المسيحيين، بما فيهم الطائفة الكاثوليكية الصغيرة.
وتشدد انقرة على ان سلطة بطريركية القسطنطينية لا تتعدى الحدود التركية التي لا يزيد عدد الارثوذكس فيها عن الفي شخص.
وستتناول محادثات البابا مع برتلماوس الاول سبل التقارب بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية.
ورفعت اعلام الفاتيكان وتركيا في الشوارع الرئيسية في العاصمة، وسط لامبالاة واضحة من السكان الذين ابدوا انزعاجهم قبل كل شيء من التدابير الامنية المشددة.
ونشر رجال الشرطة على طول الطريق المؤدية الى المطار ومنع السير على هذه الطريق قبل ساعتين من وصول البابا، بينما فتش خبراء في المتفجرات كل نفق وزاوية، وانتشر قناصة على سطوح العمارات.
واتخذت الحكومة التركية اجراءات أمنية اكثر تشددا من تلك التي اتخذت خلال زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش عام 2004، في ظل مساعي تركيا لتجنب اي حادث واعطاء صورة جيدة عن البلاد في الوقت الذي تواجه صعوبات كبيرة في مفاوضاتها من اجل الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien