|
|
|
30.11.2006 |
جهاز راديو بآلة تصوير في سيارة بيار الجميل
تابع القضاء اللبناني تحقيقاته في جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل.
وذكرت مصادر مطلعة ان معلومات توافرت للتحقيق لم يكشف عن مضمونها
يجرى التحقق منها واستثمارها، علّها تؤدي الى كــشف الفاعلين ومن
وراءهم. وكشفت المصادر انه تم أمس ضبط جهاز «راديو سي دي» في سيارة
المغدور مزود بآلة تصوير من نوع «سـوني»، وأحيل الجهاز الى قسم
المباحث العلمية والجنائية للتدقيق به.
وعن الزيارة التي قام بها عصر أول من أمس سامي الجميل شقيق المغدور
الى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا في قصر العدل، رفضت
المصادر الكشف عن سبب الزيارة، انما رجّحت مصادر أخرى ان يكون
استدعاء الجميّل تم لسماع افادته حول ما يملكه من معلومات عن شقيقه
الراحل التي قد تفيد التحقيق
من جهة أخرى فقد دعا مكاري وضع اليد على «ملف التصفية السوري»
دولياً
بيروت ـ الحياة
دعا نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري جامعة الدول العربية
ومجلس الأمن الدولي الى «وضع اليد على ملف مجموعة القتلة، التي دفع
بها النظام السوري الى لبنان وكلفها بتصفية 36 شخصية لبنانية، بحسب
اعترافات بعض العناصر التي اعتقلت من هذه المجموعة».
وقال مكاري في تصريح أمس: «ان النظام السوري المشكوك بضلوعه في
جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية في
لبنان، يواصل هجمته الإرهابية القاتلة على لبنان وعلى قياداته
الروحية والسياسية والإعلامية»، مؤكداً أن «الكشف عن معلومات بوجود
شبكة من 150 عنصراً، دفع بها هذا النظام تحت ستار المنظمات المنشقة
عن السلطة الفلـسطينية اللبنانية، يمثل خرقاً فاضحاً لميثاق جامعة
الدول العربية ولشرعة الأمم المتحدة، والقرارات الشرعية الدولية
المتعلقة بلبنان وخصوصاً لقراري مجلس الأمن الدولية 1559 و1701».
وأضاف مكاري: «هذه المسألة باتت تمثل مسألة حياة او موت بالنسبة
الى لبنان والنظام السوري الذي يعيش حالاً من الهلع مع اقتراب
تشكيل المحكمة الدولية، فاتخذ قراراً بالإعدام في حق القيادات
الوطنية اللبنانية، وهو قرار بدأت تنفيذه بتصفية الوزير الشهيد
بيار الجميل، بعدما فشلت استقالة ستة وزراء من الحكومة اللبنانية
في منع إقرارها نظام المحكمة الدولية»، واعتبر أن «المعلومات عن
إرساله مجموعة كبيرة من القتلة المحترفين المكلفين مواصلة هذه
التصفيات، دليل قاطع على ان كل مخططاته تندرج في السياق نفسه».
ودعا مكاري الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي الى وضع اليد على
ملف المعلومات المتعلقة بالمجموعة الإرهابية، «انطلاقاً من مسؤولية
الجامعة العربية الاساسية في حفظ سلامة البلدان العربية وسيادتها
واستقلالها ومن مسؤولية مجلس الامن الدولية، في تطبيق قرارات
الشرعية الدولية وشرعة الأمم المتحدة».
|
|
. |
|
|