يا دول الجوار السوري...  متى كان النظام السوري عامل استقرار في المنطقة.؟؟.          ...           لا يحق لكم أن تأمنوا جانب هذا النظام أكثر من الشعب السوري نفسه.؟؟.           ...           لتنتظروا التهم التي ستوجه إلى أركان هذا النظام في قضية مقتل الحريري قبل أن تعيدوا الثقة به.؟؟.          ...         ابحثوا في معاناة الشعب السوري على يد نظامه قبل أن تعيدوا الثقة به وتنقذوه من الانهيار.؟؟..          ...          إن ثقتكم بالنظام السوري هو تجن بحق شعوبكم قيل الشعب السوري نفسه

 

 
 

الحكم بالإعدام على صدام حسين
 

 

  24.11.2006


الحشود الغاضبة ودعت الشهيد بيار الجميل في جنازة مليونية وطنية... ولبنان بدأ العد العكسي لإطاحة لحود
بيروت-»السياسة«:

اتسمت ثورة الاستقلال الثانية« لقوى »14 آذار« أمس المليونية بتطورات مفاجئة هي »نزول« البطريرك الماروني نصر الله صفير شخصياً »إلى الشارع« لترؤس جنازة الوزير الراحل بيار أمين الجميل, محطماً بذلك العرف الكنسي المتبع منذ مئات السنين, وتوجيه الرئيس السابق أمين الجميل »إنذارا« إلى قوى 8 آذار التابعة للنظامين السوري والإيراني بأن »العد العكسي لقيام دولة الاستقلال وإطاحة اميل لحود قد بدأ اليوم«, ومن ثم ورود معلومات عن حشود عسكرية إسرائيلية على الحدودين اللبنانية والسورية قابلتها حشود سورية استقدمت من الحدودين مع العراق وتركيا, ما يؤكد أن اغتيال زعيم آخر من قوى ثورة الأرز من شأنه »تفجير الأوضاع في المنطقة« كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أول من أمس.
أما الحدث الدراماتيكي الذي كان مقرراً له أن يقع بعد انتهاء الصلاة على جثمان الوزير المغدور في كنيسة مار جرجس في ساحة الشهداء, وهو »الزحف على القصر الجمهوري« في بعبدا والاعتصام حوله حتى يرضخ لحود ويقدم استقالته ويتنحى, فيبدو أنه تغير في اللحظة الأخيرة, حيث كان من المفترض أن يعلنه أمين الجميل في كلمته التي وجهها إلى أكثر من مليون و300 ألف متظاهر حسب إحصاءات وكالات الأنباء العالمية, على اعتباره والد الشهيد وصاحب الحق في إعلان الاعتصام والزحف إلى قصر بعبدا, إلا أنه أحجم عن ذلك رغم أن النائب السابق فارس سعيد أحد أركان قوى الرابع عشر من آذار,نبهه علنا على شاشات التلفزيون بالقول: »الاعتصام..الاعتصام..لا تنس« في خضم إلقائه خطابه الإنذاري..
وقد تحول مأتم الوزير بيار الجميل الى استعراض للقوة في مواجهة سورية وحلفائها اللبنانيين, اكدت خلاله الاكثرية النيابية حضورها الشعبي وجددت مطالبتها باستقالة الرئيس اميل لحود.
وقدر المنظمون عدد المشاركين بأكثر من مليون شخص تدفقوا من مختلف المناطق الى ساحة الشهداء في وسط بيروت التجاري للمشاركة في تشييع اخر ضحايا مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ نحو عامين معارضين لسورية.
ورأى مصدر من قوى "14 اذار" ان "تظاهرة التشييع فاقت تلك التي جرت في ساحة الشهداء في الذكرى الاولى لاستشهاد رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري التي اقيمت في 14 فبراير" الماضي.
واضاف "في 14 فبراير 2006 استغرق تحضير التظاهرة اسبوعا كاملا وتظاهرة اليوم لم يتوافر لها الا 24 ساعة" وتابع "هذه فترة غير كافية في اي مقياس", مشيرا الى ان الحشود حضرت في "مشاركة تلقائية معظمها بوسائل شخصية".
وحمل المحتشدون صور" الوزير الشهيد" وصور زعيم الاكثرية النيابية سعد الحريري وهم يلوحون بالاعلام اللبنانية واعلام حزبي الكتائب و"القوات اللبنانية" المسيحيين.
وردد المتظاهرون هتافات معادية لسورية التي تتهمها الاكثرية النيابية بالضلوع في اغتيال الجميل وفي سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت في العامين الماضيين شخصيات مناهضة لدمشق وقامت مجموعة من الشبان بالقاء صور الرئيسين اللبناني اميل لحود والسوري بشار الاسد على الارض ودوسها وحرقها وسط هتافات الاستنكار وهتف بعضهم "يا نصرالله تعا شوف مين الاكترية " مخاطبين الامين العام لحزب الله الشيعي السيد حسن نصرالله.
وكتب على احدى اللافتات عبارة »اخرجوا عميل بشار (لحود) من بعبدا (القصر الجمهوري)« فيما كتبت على لافتة اخرى "لا سلاح الا سلاح الشرعية" في اشارة الى سلاح حزب الله الشيعي اللبناني الذي تطالب الاكثرية النيابية بتسليمه.
وترأس الصلاة عن روحي الجميل ومرافقه سمير الشرتوني البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير واكد في كلمة ان "تعاطف العالم معنا يدعونا الى التفاهم" معتبرا ان "مسلسل الاجرام يتواصل لمنع عودة لبنان الى الاستقرار".
وحضر الصلاة وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وحشد من الوزراء والنواب والشخصيات تقدمهم اقطاب قوى "14 اذار" سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع وتقدم الحضور رئيسا البرلمان والوزراء بري وفؤاد السنيورة وغاب الرئيس اميل لحود .
وبعد انتهاء القداس اكد قادة قوى »14 آذار« انهم ما زالوا الاكثرية في لبنان معلنين اصرارهم على تنحية الرئيس لحود وعلى المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.
وقال النائب سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية "وحدتنا الوطنية اقوى من سلاحهم واقوى من إجرامهم واقوى من ارهابهم".
واضاف "في 14 اذار انتفضتم في وجه الوصاية من اجل الحرية والسيادة والاستقلال. اليوم تنتفضون ثانية من اجل الحقيقة والعدالة والحياة".
وقال "انكم تثبتون للعالم اجمع ان ابناء رفيق الحريري واخوة بيار الجميل هم الاكثرية في لبنان. تثبتون لمن قال اكثرية وهمية أننا نحن الحقيقة وانتم الاوهام نحن الحرية وانتم الاوهام نحن الوحدة الوطنية وانتم الاوهام".
ومن دون ذكر سورية ولا حلفائها في لبنان من رئيس الجمهورية اميل لحود الى كل المعارضة وفي مقدمها حزب الله الذين اعتبروا بان الاكثرية اصبحت وهمية قال الحريري "لهؤلاء نقول اتركوا اوهامكم عودوا الى الحقيقة الى السيادة الى الوحدة الوطنية" واضاف "سنبقى حتى معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة حتى ينتصر لبنان".
وقال حليفه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من على المنصة نفسها "لن ينالوا من عزمنا وارادتنا في الصمود وتمسكنا بالاستقلال لن ينالوا من عشقنا للحرية والتنوع والتعدد لن ينالوا من حبنا للفرح والحياة والامل ورفضنا لثقافة الحزن والموت".
واضاف "لن ينالوا من رفضنا للشمولية والديكتاتورية والعبودية. لن ينالوا من حصر السلاح في امرة الدولة لحماية الجنوب في ظل دولة الطائف
لن ينالوا من مطلبنا للحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية لن ينالوا من تمسكنا بلبنان اولا".
بدوره اكد رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان "التاريخ سيحكم على الرئيس لحود وصحبه". وقال "اذا كان هناك
من لا شرعية ولا وطنية في لبنان فهي في احضانهم وصفوفهم ورأس حربتهم شاغل قصر بعبدا ".
واضاف متوجها الى المعارضة التي استقال وزراؤها بذريعة عدم تلبية مطلبهم بقيام حكومة وحدة وطنية "ارادوها معركة على المحكمة لكنهم لم يجرؤوا على اعلانها فقالوا انها معركة المشاركة".
واضاف "لن نستكين حتى وقف الاجرام والاجرام لن يتوقف حتى توقيف المجرم ولن توقف المجرم الا المحكمة".
وقال رئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل والد الفقيد "التغيير والاصلاح يبدأ بالعد العكسي لانتخاب رئيس جديد" وبدون ان يعلن موعدا محددا اضاف الجميل "نعاهدكم ان قوى 14 اذار بصدد اتخاذ خطوات عملية وعملانية حتى لا تذهب صرختكم اليوم سدى.. انتفاضة الاستقلال الثانية بدأت اليوم ولن تتوقف إلا بالتغيير الكامل«.
على صعيد متصل اكد مصدر امني لبناني ان لجنة التحقيق الدولية المستقلة للتحقيق في الجرائم السياسية التي ارتكبت في لبنان خلال العامين الماضيين باشرت امس التحقيقات في جريمة اغتيال وزير الصناعة .
وقال المصدر ان اربعة من قضاة وخبراء لجنة التحقيق الدولية باشروا التحقيقات في جريمة اغتيال الجميل بالتنسيق مع السلطات القضائية اللبنانية من خلال تفقدهم مكان وقوع الجريمة في منطقة (نيو جديدة) شرق بيروت.
واشار الى ان هذه الخطوة سبقتها دعوة وجهها النائب العام التمييزي اللبناني القاضي سعيد ميرزا لعقد اجتماع في مكتبه ضم فريق اللجنة الدولية ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد والمحامية العامة التمييزية القاضية جوسلين تابت وقاضي التحقيق العسكري القاضي جورج رزق وعدد آخر من المسؤولين الامنيين اللبنانيين.
وكان مجلس الامن الدولي وافق في وقت سابق على طلب الحكومة اللبنانية توسيع عمل لجنة التحقيق المختصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وباقي الجرائم السياسية التي ارتكبت في لبنان منذ اكتوبر 2004 لتشمل التحقيق في اغتيال الجميل ايضا.
من جهته اعلن وزير الداخلية اللبناني بالوكالة احمد فتفت ان التحقيق في جريمة اغتيال الجميل "جدي" ويتخذ "منحى مختلفا عن الجرائم السابقة".
وقال فتفت ان هناك "خيوطا تتعلق بجريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل وضعت على طاولة التحقيق الذي يتم في شكل جدي".
وتحدث فتفت عن "أكثر من سيارة واكثر من مجرم شاركوا في عملية الاغتيال".
على صعيد متصل قال الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل لصحيفة فرنسية إن اغتيال نجله يأتي في إطار خطة من جانب الرئيس السوري بشار الاسد لاغراق لبنان في حالة من الفوضى
وذكر الجميل في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" إن السوريين لا يخفون أهدافهم وصرح الرئيس بشار الاسد علانية عن عزمه لاغراق لبنان في حالة من الفوضى واتهم الجميل الرئيس اللبناني الموالي لسورية إميل لحود بأنه يمثل طابورا خامسا... وهو يمثل مصالح سورية وحزب الله".

هذا فقد جاء رد حزب الله على تحركات قوى 14 آذار كالآتي:

حيث رد "حزب الله" بعنف على رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ووصف المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين خليل جنبلاط بأنه كالأفعى المرقطة تنفث سموم الفتنة على اللبنانيين.
وأضاف: إن من يقرأ وليد جنبلاط ليس في هذه المناسبة فقط بل في كل المناسبات, يجد أنه رجل الفتنة في البلد, فهو دائماً يفتش عن المسائل التي تؤدي الى الفتنة, تنظر في عينيه ترى هناك من الاشتهاء للدم, وهذا ليس بجديد عليه, فمنذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري كنا نرى أن جنبلاط كان يشتاق إلى ان يسيل الدم السني الشيعي في البلد, وعمل على ذلك لفترة كبيرة لكن باء مشروعه بالفشل, وفي كل محطة يحاول أن يثير نوعاً من الفتن, لأن عقليته وتركيبته هكذا, وهو في مثل هذه المحطات أشبهه بالافعى المرقطة التي تبث سمها على اللبنانيين من كل حدب وصوب, وعمل لاحقاً على إثارة الموضوع الاسلامي المسيحي, وأوغل كثيراً عندما بدأ يفتح الدفاتر القديمة محاولا إثارة نوع من الانشقاق او الاختلاف بين حركة "أمل" و"حزب الله", لكن اطمئن جنبلاط وكل اللبنانيين ان العبارة التي أطلقها الامين العام السيد حسن نصر الله على الرئيس بري أنه الاخ الكبير, ونحن نعتبر أن "امل" و"حزب الله" روحان في جسد واحد. وليد جنبلاط يريد للاسف الشديد في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها لبنان, أن يركب موجة الدم ويمارس نوعاً من الابتزاز السياسي من أجل جر "أمل" و"حزب الله" إلى مشروعه, لكن نقول إن هذا الكلام ليس كلامه فقط بل هو مأخوذ من القاموس الاميركي الذي يمليه السفير الاميركي جيفري فيلتمان ليل نهار. المشروع الحقيقي لوليد جنبلاط هو مشروع إثارة الفتنة.
وعن رأيه في هجوم جنبلاط على حزب الله بينما يتحدث بلغة هادئة مع الرئيس نبيه بري وحركة امل وحديثه عن إجبار الرئيس بري على سحب وزراء حركة امل من الحكومة, قال: في هذا الكلام اساءة كبيرة للرئيس بري. هناك محاولة ابتزاز سياسي لجرنا وجر الرئيس بري الى مشروع 14 شباط وأركان السلطة, نحن كنا على حافة النزول الى الشارع, وكان أركان السلطة في وضع لا يحسدون عليه ووصلوا الى حافة النهاية وكانوا في مأزق كبير جداً وهم الذين كانوا يحتاجون الى دم لكي يكون لهم نوع من الاوكسجين ليبعث فيهم الحياة من جديد, لكن للاسف الشديد مطلوب من اللبنانيين أن يكونوا على درجة من الوعي حتى لا تستغل هذه الدماء لتكون بخدمة اي مشروع سياسي مطروح في البلد, فالبلد على حافة هاوية ثمة من ينفخ النار في الرماد.


من جهة أخرى فقد عزى البيانوني أمين الجميل وطالب بمقاضاة الجناة في جريمة اغتيال ابنه

لندن ـ أ.ف.ب: قدم المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية (المحظورة) علي صدر الدين البيانوني، تعازيه الى الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل في ابنه وزير الصناعة وطالب بمقاضاة الجناة على ما أفاد مصدر في مكتب البيانوني في لندن أمس.
وقال البيانوني إن «اغتيال الفقيد إنما هو حلقة في مسلسل الجرائم التي تستهدف زعزعة امن لبنان واستقراره ووحدته الوطنية، ولا يمكن وقف هذا المسلسل إلا بكشف المجرمين الذين يقفون وراءه وإحالتهم إلى القضاء لينالوا القصاص العادل».

وكانت «جبهة الخلاص الوطني» في سورية استنكرت اغتيال وزير الصناعة اللبناني واعتبرت ان «اغتيال الفقيد بيار الجميل حلقة من سلسلة جرائم تهدف إلى تفجير الوضع في لبنان بهدف منع تشكيل المحكمة الدولية التي ستكلف محاكمة الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعدد من السياسيين اللبنانيين».

وأكدت أن «استقرار لبنان وسورية والمنطقة بأكملها لن يتحقق إلا بإقامة علاقات متكافئة بين البلدين أساسها احترام سيادة واستقلال لبنان، وهذا بدوره لن يتحقق إلا بالتغيير الوطني الديمقراطي في سورية
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien