|
|
|
24.11.2006 |
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد من بيروت: أن لحود لا يستطيع عرقلة
المحكمة الدولية
بيروت:
اكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان رفض الرئيس
اللبناني اميل لحود للمحكمة الدولية لن يعيقها في مجلس الامن،
معتبرا ان الاخير يستطيع ان يضعها تحت الفصل السابع، لكنه يريد ان
يظهر الشعب اللبناني اصراره ورغبته في الحقيقة والشفافية.
وزار دوست بلازي بيروت امس للمشاركة في تشييع الوزير بيار الجميل،
والتقى خلال زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري واجرى محادثات مع
رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، عقد بعدها مؤتمرا صحافيا استهله
بالقول: «ان فرنسا قد ادانت بأشد العبارات هذا الاعتداء الجديد (اغتيال
الجميل) لزعزعة الاستقرار في لبنان من خلال العنف والتخويف
والاغتيال. وحيال هذا الاسلوب الذي اصفه بانه من عصور بائدة، فان
الاعتداء يتوجه ضد الحرية والديمقراطية. وواجب المجتمع الدولي
اليوم مساعدة لبنان اكثر من اي وقت مضى على الانتصار بقيمه. وفرنسا
مصرة على المساعدة...وتستمر بوقوفها الى جانب حكومة الرئيس
السنيورة لمساعدتها اكثر من اي وقت مضى للدفاع عن سيادة واستقلال
لبنان».
وسئل: سبق ان صرحت بان «حزب الله» هو عدو لفرنسا فهل ما زلت عند
هذا الرأي؟ فاجاب: «كما تعلمون يجب ان نفهم ونعي تماما العبارات
التي نستخدمها. ان فرنسا صديقة للبنان ولجميع اللبنانيين، وانتم
تعرفون ذلك. انتم الموجودون في بيروت تعلمون جيدا الجهود التي
بذلناها خلال هذه الحرب الرهيبة التي حصلت الصيف الماضي. وقد قلت
هذه الكلمات في هذه الغرفة نفسها آنذاك. وكون فرنسا عضوا دائما في
مجلس الامن، نحن متمسكون دائما بسيادة لبنان وبتطبيق قرارات مجلس
الامن وخاصة القرار 1701. ونرغب في ان يساهم كل الافرقاء في لبنان
في تطبيق هذا القرار. اما بخصوص حزب الله ونزع سلاح الميليشيات فان
هذه المسألة هي هدف المجتمع الدولي، لكنها ايضا من الاهداف التي
وضعها اللبنانيون انفسهم ضمن اتفاقية الطائف. اذا هو هدف يجب
تحقيقه في اطار حوار لبناني، وهنا ليس هناك اي تغيير في الموقف
الفرنسي تجاه هذا الموضوع».
وسئل: في حال لم يتم التوافق داخليا على موضوع المحكمة الدولية،
فهل ستدعم فرنسا وضع المحكمة في مجلس الامن تحت الفصل السابع؟
فاجاب: ان هذه المسألة مهمة، واعتقد انه لا بد من عدم الرضوخ او
الاستسلام لهذا التخويف، وهذا يتطلب شجاعة وحزما للمضي قدما في
مسألة المحكمة ذات الطابع الدولي. وقد اظهر مجلس الامن الطريق
الصحيح امام الحكومة اللبنانية لمتابعة اظهار حزمها واصرارها.
واليوم على مجلس النواب اللبناني ان يعلن عن اصراره ورغبته في
العدالة. وما يستطيع ان يقوم به مجلس الامن وضع المحكمة تحت الفصل
السابع. ولكن يبقى من الاساسي جدا ان يظهر الشعب اللبناني اصراره
ورغبته في الحقيقة والشفافية، مشيرا الى ان رفض الرئيس اميل لحود
المحكمة الدولية «لن يعرقلها من ناحية مجلس الامن»، وقال: «من
الناحية القانونية فاني لا ادخل في التفاصيل اللبنانية، هناك دستور
وقانون لبنانيان، ولكني ارغب وآمل من جهتي ان تظهر كل الحقيقة بكل
شفافية حول هذا النوع من الاعتداء لان هذا يقوي دولة القانون».
وزار دوست بلازي ايضا البطريرك الماروني نصرالله صفير ونقل اليه
رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
|
|
. |
|
|