|
|
|
25.12.06 |
|
جنبلاط يحمل بعنف على النظام السوري: سيخرج منا من ينتقم
للشهداء الأحرار
بيروت ـ الحياة - 26/12/06//
أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط ان فريق 14
آذار «ثابت على حفظ لبنان وصونه من كل تهجن او استيلاب، فان لن
ينفع الحوار فالظلم لا يرهبه ولا طاغوته والكثرة والعدد كم وكم
خابت لعبتها وان استعراض الكثرة في محال الأفق شبهه الرسول بغثاء
السيل». وشن جنبلاط هجوماً عنيفاً على النظام السوري فيما كان
يشيّع والحزب التقدمي الاشتراكي ومنطقة راشيا الوادي أمس، مسؤول
جهاز الأمن الخاص بالنائب جنبلاط الذي رافقه على مدى ثلاثين سنة
سلمان سيور.
وحضر المأتم الى جانب جنبلاط، النائب ناصر نصر الله ممثلاً رئيس
المجلس النيابي نبيه بري، النائب احمد فتوح ممثلاً رئيس كتلة
«المستقبل» النيابية سعد الحريري، وإيلي لحود ممثلاً رئيس الهيئة
التنفيذية في «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع، وفاعليات.
وألقى النائب أبو فاعور كلمة قال فيها: «نودعك في زمن، وبئس الزمن
الذي بتنا فيه نسأل عن عروبتنا ونمتحن في وطنيتنا من الذين استعصى
عليهم تقديم الإجابات الوطنية على مواقفهم ومواقعهم الملتبسة
فالتجأوا الى ثقافة التخوين ومن يخونون».
وأضاف: «يرفضون المحكمة الدولية والقرارات الدولية، هل باتت تجربة
إسرائيل كدولة مارقة وخارجة على الشرعية الدولية تستهوي البعض
لدينا، وهل بات البعض يقتدي بل يهتدي بأساليب العدو في التعامل مع
وطننا ومؤسساتنا؟».
وعلى رغم ان كلمة رثاء جنبلاط بمرافقه سيور ألقاها عصام الحلبي من
الحزب الا ان جنبلاط عاد وتحدث في التشييع قائلاً: «لم ألق الكلمات
الكافية لأودعك، فكلفت الرفيق عصام الحلبي والرفيق وائل أبو فاعور،
لكن لا بد من كلمة، في زمن الغدر أتيت وحميتني وحميت لاحقاً أهلي
وعائلتي وأبنائي من الغدر، واليوم أودعك في أوج زمن الغدر، شاءت
الظروف، شاء القدر ان تتركني في أوج زمن الغدر، من كمال جنبلاط الى
رفيق الحريري الى بيار الجميل بالأمس عنوان الغدر واحد، طاغية
الشام، طاغية النظام في الشام، ليس هناك من غدر الا هذا، هو
وعصاباته من أهل الكهف وغير أهل الكهف، لكن سنصمد ونصمد ونستمر في
مسيرة الاستقلال، مسيرة العروبة الحقيقية، مسيرة العروبة الإنسانية
مهما طال الزمن...» وهاجم من «يتحكم برقاب العباد في دمشق ويقتل
الأحرار في لبنان، قائلاً: «لا بد من ان يخرج من بيروت، من
الضاحية، من الإقليم من الجبل، من جبل الشيخ من البقاع، لا بد من
ان يخرج أيضاً من دمشق، من جبل العرب، من حلب وإذا تعقدت المحكمة
ولن تجدي مهما طال الزمن سيخرج منا من ينتقم للشهداء للأحرار بدءاً
من كمال جنبلاط الى بيار الجميل الذي أتمنى ان يكون الأخير».
وبعدما قدم تعازيه الى عائلة الفقيد شارك جنبلاط في حمل نعشه
ليوارى الثرى في مدافن العائلة في راشيا.
|
|
|